الفصل 4 | من 8 فصل

رواية لانها انتِ الفصل الرابع 4 - بقلم سمية عامر

المشاهدات
22
كلمة
1,336
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

ليلى وهي بتتنفس ببطء. "زين انت عملت فيا ايه انا ليه عايزاك." كان زين متوقع السحر الغلط اللي عمله امبارح. "ليلى اهدي مفيش بوس." بص في الساعة. "دي 7 بليل نفس الساعة اللي عمل فيها السحر يعني هو بيفضل ساعة واحده و يختفي منها تأثيرة." حاول زين يقوم. شدته ليلى. "انت رايح فين يا خفاش لسه الليله هتبتدي." زين بصدمه. "خفاش ..ليلى اهدي." بعدها عنه و راح عالحمام بسرعة وقفل الباب. قامت هي جريت وراه وهي بتعيط.

"انت ليه مبتحبنيش ... انا بحبك." زين وهو ورا الباب. "دي فترة يا ليلى بعد ساعة هتكوني كويسه." قعدت عند الباب وفضلت تعيط. "انا محدش حبني قبل كده يا خفاش حتى انت مبتحبنيش وحتى مش عايز تمص دمي كمان مبتحبوش." قعد زين عند الباب برضوا وبهمس. "لو اعتبرتك ملكي حياتك انتي هتخرب ... انا نفسي فيكي اكتر من اي حاجه تانيه."

"لا لا انت مش عايزني انا اصلا مش مغريه حتى خطيبي كان بيخوني وانا كنت عارفة بس بنكر عشان مخسرهوش انا مش عايزاه انا عايزاك انت." زين بعصبييه. "بيخونك ... انتي مش مغريه ؟ انتي شايفة كده والله لو ينفع كنت عملت فيكي حاجات كتير." "انت خايف من احمد صح صح." فتح زين الباب و بعصبيه اكتر. "احمد مين اللي اخاف منه انا اقوى منه لولا اللعنه اللي أصابتني كنت هبقى اقوى من اقوى واحد فينا انا عمري 301 سنه." شهقت ليلى.

"انت عجوز اوي يا زين ..بس بحبك." قعدت عالارض تاني وفضلت تعيط. "يعني انت عندك 301 سنه و شعرك بني ناعم و بشرتك أصفى من بشرتي و معندكش تجاعيد." "وانا عندي 21 وعندي القولون و هالات سوده و لو معملتش شعري استشوار بيبقى كيرلي ..... ضحك زين وحط أيده عند شفايفها ونزل لمستواها. "انتي جميلة يا ليلى جميلة لدرجه ان فصيله كامله من مصاصين الدماء عايزينك كانك الترياق بتاعهم." بعدت ليلى أيده.

"بس انا عايزة زين ..انت قولت أن كامي امي منكم يعني أنا منكم." قام زين وقف و بص للساعة فاضل 5 دقايق و الساعة تخلص. وقفت ليلى حضنته من ضهره. "انا بحبك بحبك بحبك." زين بحزن. "خمس دقايق و كل المشاعر دي هتنتهي وحتى انك مش هتفتكري كلمه من كلماتك ياريتني عملت سحر يكفي القرن كله." لفلها حضنها وفضل يشم شعرها غمض عينه. عدت الخمس دقايق. فتحت ليلى عنيها في حضن زين بعدت عنه بسرعة. "انت عملت ايه." زين بخبث. "معملتش ...

ياريتني عملت." اتكسفت ليلى واتوترت. "انا مش فاكره حاجه أنت كنت حاضني ليه." "مش لازم تفهمي يا ليلى بعد يومين هتكوني في باريس." ضحكت ليلى. "بجد طب الحيوان اللي سرق شركتي ..انا لازم ارجعها." ضحك زين و خبط رأسها برأسه وفضل باصص في عينيها. "اعتقد لما اروحله هيرجعلك كل حاجه." ليلى بفرحه. "يييييي يحيا زين الخفاش." ضحك زين اكتر. "طب انتي مش عايزة تبقى خفاشه." ليلى بتوتر. "انا ... لا ... انا مخطوبه." "قصدك تعضني ؟ ضحك زين.

"بهزر معاكي بكره هنحل موضوع الشركه و نبيعها و تاخدي فلوسك و تسافري." نامت ليلى و فضل زين في البلكونة يبص للقمر جاله تليفون. "زين ... انا اسف عاللي حصل و سوزان اسفة." "انا عارف أنه مش بمزاجكم ليلى هترجع لأهلها قريب و تتجوز و الموضوع ينتهي." "كويس بس في خبر سيئ ..احمد هنا في مصر سوزان قدرت تشوفه من البلوره بس مقدرتش تحدد مكانه." زين بضيق. "مش هيلحق يعمل حاجه انا هخلي ليلى تتجوز ..بكره .."

"تمام لو احتاجتني انت عارف توصلي ازاي." قفل زياد كان الصبح طلع صحيت ليلى مكنش في حد في الاوضه. راحت عالحمام بتفتح الباب لقيت زين بيستحمى. شهقت و قفلت الباب و جريت عالسرير. ليلى بصوت عالي. "كنت قولي عشان مفتحش الباب." خرج زين ب البرنس و هو شعره مبلول وعضلات صدره باين جزء منها من البرنس. كانت فاتحه بقها ببلاها في حد بيخرج من الحمام قمر كده. قرب منها قفل بقها. "اجهزي لازم نخرج."

اتحرجت و جريت عالحمام و لبست لبسها جوا و ظبطت شعرها وكل حاجه في الحمام و خرجت. فطروا في الفندق و نزلوا كان زين ماجر عربية يروحوا بيها اي مكان. وصلوا الشركه محدش رضي يدخلهم. وقف زين جنب المبنى. "جاهزة." "لايه." زين وهو بيضحك. "الخفاش هياخدك و يطير." خافت ليلى و رجعت لورا. "لا لا." مسك ايديها و بسرعة قويه جدا كانوا على سطح المبنى. فضلت ليلى ماسكه فيه. "انا متت صح ..انا متت." وطى برأسه باسها من خدها. "اه متتى معايا."

بعدت عنه واتحرجت. مسك ايديها و دخلوا من سطح العمارة وصلوا الدور اللي فيه مكتب ادهم. دخلت ليلى من غير استئذان كان ادهم بيبوس صفاء صاحبه ليلى اللي دايما أسرارهم مع بعض. اتخض ادهم و صفاء. "انتي بتعملي ايه هنا اطلعي بره انا هتصلك بالأمن." بحركه سريعة كان زين رامي التليفون من الشباك. زين بابتسامه و أنيابه باينه. "اللي ليلى هتقوله تنفذه." صفاء بخوف. "ادهم هو في ايه."

"هترجعلي كل الحاجات اللي سرقتها مني كلها يحرااااامي وتاخد البيتش بتاعتك دي واطلعوا بره." ضحك ادهم. "بجد وايه كمان." "انتي جيبالي واحد لابس طقم اسنان يخوفني." زين وهو بيبص لليلى. "هو بيتريق على انيابي صح." "زين اهدا." مسك زين صفاء و مص دمها قدامه. صوتت ليلى و رجعت لورا و فضل ادهم مرعوب وبيترعش. مسك زين ادهم من ياقته. "حبيبتك ماتت هترجع حاجاتها ولا تحصلها." "كل الاوراق في الخزنه و التوكيل انا مسجلتش حاجه باسمي لسه."

خد زين الحاجات من الخزنه و مسك ايد ليلى و خرج. كانت عينيها مليانة دموع و خايفة ده كل صاحبتها. ركبوا العربيه في هدوء تام وصلوا الفندق. بعدت ليلى عنه. "انت هتاكلني زي ما كلتها." "ليلى بس دي خانتك." "انت هتاكلني." مسك ليلى سكينه و عورت ايديها خد كلني. برق زين وبدأت عروقة بعد ناحيه الباب خمس دقايق وهي خايفة و بتعيط راح عندها حط قماش على ايديها. بصت في عينه لقيته رجع لطبيعته. "زين ..زين انت ... ماكلتنيش."

قرب منها اكتر و باسها. "انا بحبك يا ليلى ....... ""لانها انتِ ليلتى لا أستطيع أن أكون سئ معكِ ""

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...