ديجا: يا عم مقولتش حاجة، أنا داخلة أنام أصلاً. عمر: خدي هنا، رايحة فين؟ انتي لما أكون بكلمك من الاحترام يا محترمة تقفي وتسمعي، ولا حضرتك متعرفيش حاجة عن الزوقيات يا بتاعة الاتيكيت؟ ديجا: بقولك إيه، شكلك كدا عايز تعمل فيها سي السيد وتسمع كلامك والجو القديم ده؟ لا يا روحي متنساش نفسك وأنا أبقى مين وبنت مين. آه، أنت ابن خالتي، لكن عمرك ما كنت بتنتمي ولا حتى ممكن تنتمي للطبقة المرموقة اللي أنا منها. عمر مسك دراعها ولفه
ورا ضهرها ولازقها فيه: لا بقى اسمعي يا بت انتي، أنا مبهبش اللي يعلى صوته قدامي، وخصوصاً لو كانت ست. وبلا طبقة مرموقة بلا نيلة على دماغك، الظروف حطتني وهنقعد هنا يومين تسمعي الكلام، وحتى لما نرجع بيت أمي نفس الوضع، أنتِ هتقومي بواجباتك كزوجة. وأنا هتكفل بيكي زي أي زوج وهتقي الله فيكي، لأني مش مستعد أتحاسب بسببك، فاهمة؟ ديجا: آآآه، فاهمة، بس إيدي بتوجعني يا عمر، آآآه.
عمر ساب إيديها: أنا هنام في أوضة الضيوف، وأنتي زي ما أنتِ في أوضتك. أنا مش هقدر إني أعطيكي حقوقك دي لأن القلوب حاجة مش بأيدينا، وأنا قلبي مقدرش يحبك لأننا مختلفين كلياً، بس ده ميمنعش إني مسؤول عنك في كل حاجة، وأولهم لبسك وطريقة حياتك، بس كله في وقته. تصبحي على خير. خديجة في أوضتها رايحة جاية: آآآه بقى أنا يعمل فيا كدا ابن كوثر؟ لأ، وأي لازم أسمع كلامه؟
هاها، ده بيحلم. بس إيده تقيلة أوي، ده أنا دراعي كنت حاسة إنه هيتكسر. آآآه، عشان ربنا مديه شوية عافية يعمل كدا فيا؟ لا والله ما أنا ساكتة. آه، بس هعمل إيه ياربي؟ أدخل أجيب سم الفيرااان وأديه منه؟ لا مش هينفع وهو عامل زي الطور كدا ومش بعيد يخليني آكل أنا. طيب خلاص، أسمع كلامه. بس هخليه ينتصر ويلغي شخصيتي اللي أنا اخترتها؟ لا مش هيحصل. طب أعمل إيه؟ بس هي دي؟
هستخدم مهارات القتالية اللي اتعلمتها وأديه درس عمره ما هينساه أبداً. آه، أومال. انت يلي اسمك عمر، انت يلي محدش همك؟ لا يا بيه، زمن سي السيد انتهى، وأنا مش هسكت عن حقي. اطلع واجهني لو كنت راجل بصحيح. عمر بعصبية: بسسسسس! إيه، مش عارف أتخمد منك؟ وبعدين هتعملي إيه انتي من عندك يا مفعوصة؟ وإلا أقولك، مادام جيتي يبقى لازم أنفذ رغبتك، أنا جوز مطيع برضو. اتفضلي.
خديجة وهي بتجري من قدامه: روحي يا كوثر يا بنت شوقية، منك لله، زي ما جوزتيني سد النهضة ده، روحي. عمر: 😠😠 طب تصدقي بالله، يومك مش عدّي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!