الفصل 2 | من 16 فصل

رواية لأنك مني الفصل الثاني 2 - بقلم رحمة محمد

المشاهدات
24
كلمة
447
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 13%
حجم الخط: 18

ديجا: لا يا حبيبي أنا مش بسمع كلام حد، ادخل أخرج دي حاجة أنا اللي أقررها. عمر وهو باصص في الأرض: أمي، دخليها جوة لحد ما المأذون ينده عليها، وإلا أقسم بالله العظيم أقتلها وأخلص منها. ديجا: نعم؟ كوثر: خلاص يا عمر، خلاص يا ابني، خلاص عشان خاطري أنا وخديجة هتسمع كلامك وتدخل. حاضر قدامي يا بنتي، الله يكرمك يا بنتي. ديجا: خالو، أنا محدش يتكلم معايا كده. كوثر لاحظت أن عمر اتعصب جامد: خديجة، قلت قدامي يلا.

ديجا: خالو، انتي فاكرة إني هتجوزه؟ انتي مشوفتيش إزاي كان باصص في الأرض كأني حاجة مقرف، مش قادر يبصلها. أنا مستحيل أوافق. كوثر: لا هتوافقي يا خديجة، واه، خديجة مش ديجا، وأنا مش هقدر إني أمنع عمك من إنه ياخدك معاه. ديجا: عايزة تسيبيني انتي كمان يا خالو؟ كوثر: لا، بس محدش يقدر يدخل إلا لو كنتي في كنف راجل، وعمر بالذات مش هيرضى يدخل بينك وبين عمك، وخصوصاً إنك عارفة إنه عايز يستفيد منك لأبعد الحدود.

ديجا: تمام يا خالو، اللي تشوفيه، أنا معاكي. بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير. كوثر: مبروك يا ابني، ألف مبروك. عمر: الله يبارك فيكي يا أمي. كوثر: مبروك يا ديجا، أهو كده بقى تبقي بنتي بجد ولحد آخر العمر بإذن الله. ديجا: اااااه، إن شاء الله يا خالو. كوثر: طيب يا حبيبي، أنا هروح بيتي بقى، وانت خليك مع عروستك. عمر: لا طبعاً، ده أنا متجوزها عشان تفضلي معايا، ومتزعليش مني تقومي تسبيني وتمشي.

كوثر: معلش بقى يا ابني، وبعدين يومين كده بس، وأكيد هتيجوا تعيشوا معايا، بس انتوا عرسان برضه. ديجا: عرسان إيه بس يا خالو، مهو انتي عارفة اللي فيها، تقولي عرسان. عمر: طيب يا أمي، تعالي بقى أوصلك، عشان في ناس هنا محتاجة إنها تفهم شوية حاجات كده. كوثر: لا خليك، أنا قولت لسليم صاحبك يستناني تحت. ديجا بصوت واطي: واطية يا كوثر طول عمرك. عمر: قولتي إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...