ديجا: لا يا حبيبي أنا مش بسمع كلام حد، ادخل أخرج دي حاجة أنا اللي أقررها. عمر وهو باصص في الأرض: أمي، دخليها جوة لحد ما المأذون ينده عليها، وإلا أقسم بالله العظيم أقتلها وأخلص منها. ديجا: نعم؟ كوثر: خلاص يا عمر، خلاص يا ابني، خلاص عشان خاطري أنا وخديجة هتسمع كلامك وتدخل. حاضر قدامي يا بنتي، الله يكرمك يا بنتي. ديجا: خالو، أنا محدش يتكلم معايا كده. كوثر لاحظت أن عمر اتعصب جامد: خديجة، قلت قدامي يلا.
ديجا: خالو، انتي فاكرة إني هتجوزه؟ انتي مشوفتيش إزاي كان باصص في الأرض كأني حاجة مقرف، مش قادر يبصلها. أنا مستحيل أوافق. كوثر: لا هتوافقي يا خديجة، واه، خديجة مش ديجا، وأنا مش هقدر إني أمنع عمك من إنه ياخدك معاه. ديجا: عايزة تسيبيني انتي كمان يا خالو؟ كوثر: لا، بس محدش يقدر يدخل إلا لو كنتي في كنف راجل، وعمر بالذات مش هيرضى يدخل بينك وبين عمك، وخصوصاً إنك عارفة إنه عايز يستفيد منك لأبعد الحدود.
ديجا: تمام يا خالو، اللي تشوفيه، أنا معاكي. بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير. كوثر: مبروك يا ابني، ألف مبروك. عمر: الله يبارك فيكي يا أمي. كوثر: مبروك يا ديجا، أهو كده بقى تبقي بنتي بجد ولحد آخر العمر بإذن الله. ديجا: اااااه، إن شاء الله يا خالو. كوثر: طيب يا حبيبي، أنا هروح بيتي بقى، وانت خليك مع عروستك. عمر: لا طبعاً، ده أنا متجوزها عشان تفضلي معايا، ومتزعليش مني تقومي تسبيني وتمشي.
كوثر: معلش بقى يا ابني، وبعدين يومين كده بس، وأكيد هتيجوا تعيشوا معايا، بس انتوا عرسان برضه. ديجا: عرسان إيه بس يا خالو، مهو انتي عارفة اللي فيها، تقولي عرسان. عمر: طيب يا أمي، تعالي بقى أوصلك، عشان في ناس هنا محتاجة إنها تفهم شوية حاجات كده. كوثر: لا خليك، أنا قولت لسليم صاحبك يستناني تحت. ديجا بصوت واطي: واطية يا كوثر طول عمرك. عمر: قولتي إيه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!