تحميل رواية «لأنك مني» PDF
بقلم رحمة محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
خالتو وحشاني أوي، إيه ده افتكرتيني يعني؟ عايزة فلوس؟ قولي قولي، إنتي زي بنتي. كوثر: لا بس عايزة بنتي الحلوة تعقل وتيجي معايا، هو مش طبيعي تفضلي عايشة لوحدك يا خديجة يا بنتي. خديجة: بس بس بس، خديجة إيه؟ اسمي ديجا، إيه خديجة ده؟ وبعدين يا خالتو أنا معنديش مانع أفضل معاكي، بس ابنك ده خانقني وقافل وحالته ما يعلم بيها إلا ربنا، وكل حاجة بيعترض عليها، لبسي شوية، طريقتي، ضحكتي، أهم حاجة بيعترض، وأنا مقدرش على كده، إنتي عارفة. عايزاني أرجع تمام، بس ابنك ده يخليه في حاله. كوثر: طيب أنا عندي حل يرضي كل ال...
رواية لأنك مني الفصل الأول 1 - بقلم رحمة محمد
خالتو وحشاني أوي، إيه ده افتكرتيني يعني؟ عايزة فلوس؟ قولي قولي، إنتي زي بنتي.
كوثر: لا بس عايزة بنتي الحلوة تعقل وتيجي معايا، هو مش طبيعي تفضلي عايشة لوحدك يا خديجة يا بنتي.
خديجة: بس بس بس، خديجة إيه؟ اسمي ديجا، إيه خديجة ده؟ وبعدين يا خالتو أنا معنديش مانع أفضل معاكي، بس ابنك ده خانقني وقافل وحالته ما يعلم بيها إلا ربنا، وكل حاجة بيعترض عليها، لبسي شوية، طريقتي، ضحكتي، أهم حاجة بيعترض، وأنا مقدرش على كده، إنتي عارفة. عايزاني أرجع تمام، بس ابنك ده يخليه في حاله.
كوثر: طيب أنا عندي حل يرضي كل الأطراف.
ديجا: قولي يا خالتي، سمعاكي.
***
عمر: نعم؟ أتجوّز مين يا أمي؟ طب بالله عليكي إنتي ترضيهالي ليه كدا بس؟
كوثر: ومالها خديجة؟
عمر: 🤨🤨🤨 مالها؟ لا والله، بتسأليني ولا بتجاوبي؟ ماما أنا لما أتجوّز هتجوّز واحدة تكون أم لولادي، مش واحدة... بلاش أقول على اللي فيها.
كوثر: عمر، متنساش إنها بنت اختي، يعني أنا بحبها زيك بالظبط. وبعدين أنا مش باخد رأيك، تمام؟ إنت هتتجوزها، دي أمانة، وأنا خلاص الي فاضل في عمري مش كتير، والبنت حلوة ومحدش ضامن الظروف.
عمر: يا حبيبتي، ربنا يديمك في حياتي، بس دي متفعش والله، صدقيني، بحالها ده مينفعش خالص، وأنا حضرتك عارفة إني مش بستحمل التصرفات بتاعتها دي خالص يا ماما. خديجة ربنا يهديها ويبعتلها ابن الحلال. وبعدين هي أصلاً مش كانت مخطوبة؟ اتفسخت إمتى دي؟
كوثر: خلاص يا عمر، اللي يريحك. عموماً إنت كبير كفاية يا أستاذ عمر عشان تاخد قراراتك. وأنا كمان هروح أعيش معاها، لأنها في الأول والآخر بنت وأمانة. والي يريحك يا بني.
***
ديجا: منا قوللتلك يا خالتو، ابنك ده مش هيوافق. ولا ينفع بقى، فيه حد في زمنا ده لسه بيفكر تفكيره؟ ولا عقليته دي؟ إحنا 2022 ولسه بيقول أنا مش بسلم على ستات؟ والنبي خليه يت... ده بقى عنده 29 سنة ومفيش واحدة عبرته.
كوثر: 😏😏 ده عمر. أصحابك كلهم كانوا يعرفوكوا عشانه.
ديجا: احم، بس هو برضو لسه معندوش. المهم بقى يا قمر، إنتي تتعشي إيه؟ تضربي بيتزا؟
إيه ده؟ أنا هشوف مين...
كوثر: استني يا ديجا، أنا اللي هفتح، مش هينفع تفتحي ببلوزتك دي.
***
عمر: كنت متأكدة إني مش ههون عليك.
عمر بس إيديها: عمرك ما تهوني يا غالية، أكيد. وإنتي عارفة. 🤨🤨
ادخلي بقى قولي لبنت اختك تلبس حاجة عدلة، عشان أنا عارفها. لأن المأذون برا.
ديجا: ووواو! مأذون إيه؟ إنت هتتجوز يا عمر؟
عمر: 😠😠 ادخلي جوا يا بتي.
رواية لأنك مني الفصل الثاني 2 - بقلم رحمة محمد
ديجا: لا يا حبيبي أنا مش بسمع كلام حد، ادخل أخرج دي حاجة أنا اللي أقررها.
عمر وهو باصص في الأرض: أمي، دخليها جوة لحد ما المأذون ينده عليها، وإلا أقسم بالله العظيم أقتلها وأخلص منها.
ديجا: نعم؟
كوثر: خلاص يا عمر، خلاص يا ابني، خلاص عشان خاطري أنا وخديجة هتسمع كلامك وتدخل. حاضر قدامي يا بنتي، الله يكرمك يا بنتي.
ديجا: خالو، أنا محدش يتكلم معايا كده.
كوثر لاحظت أن عمر اتعصب جامد: خديجة، قلت قدامي يلا.
ديجا: خالو، انتي فاكرة إني هتجوزه؟ انتي مشوفتيش إزاي كان باصص في الأرض كأني حاجة مقرف، مش قادر يبصلها. أنا مستحيل أوافق.
كوثر: لا هتوافقي يا خديجة، واه، خديجة مش ديجا، وأنا مش هقدر إني أمنع عمك من إنه ياخدك معاه.
ديجا: عايزة تسيبيني انتي كمان يا خالو؟
كوثر: لا، بس محدش يقدر يدخل إلا لو كنتي في كنف راجل، وعمر بالذات مش هيرضى يدخل بينك وبين عمك، وخصوصاً إنك عارفة إنه عايز يستفيد منك لأبعد الحدود.
ديجا: تمام يا خالو، اللي تشوفيه، أنا معاكي.
بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير.
كوثر: مبروك يا ابني، ألف مبروك.
عمر: الله يبارك فيكي يا أمي.
كوثر: مبروك يا ديجا، أهو كده بقى تبقي بنتي بجد ولحد آخر العمر بإذن الله.
ديجا: اااااه، إن شاء الله يا خالو.
كوثر: طيب يا حبيبي، أنا هروح بيتي بقى، وانت خليك مع عروستك.
عمر: لا طبعاً، ده أنا متجوزها عشان تفضلي معايا، ومتزعليش مني تقومي تسبيني وتمشي.
كوثر: معلش بقى يا ابني، وبعدين يومين كده بس، وأكيد هتيجوا تعيشوا معايا، بس انتوا عرسان برضه.
ديجا: عرسان إيه بس يا خالو، مهو انتي عارفة اللي فيها، تقولي عرسان.
عمر: طيب يا أمي، تعالي بقى أوصلك، عشان في ناس هنا محتاجة إنها تفهم شوية حاجات كده.
كوثر: لا خليك، أنا قولت لسليم صاحبك يستناني تحت.
ديجا بصوت واطي: واطية يا كوثر طول عمرك.
عمر: قولتي إيه؟
رواية لأنك مني الفصل الثالث 3 - بقلم رحمة محمد
ديجا: يا عم مقولتش حاجة، أنا داخلة أنام أصلاً.
عمر: خدي هنا، رايحة فين؟ انتي لما أكون بكلمك من الاحترام يا محترمة تقفي وتسمعي، ولا حضرتك متعرفيش حاجة عن الزوقيات يا بتاعة الاتيكيت؟
ديجا: بقولك إيه، شكلك كدا عايز تعمل فيها سي السيد وتسمع كلامك والجو القديم ده؟ لا يا روحي متنساش نفسك وأنا أبقى مين وبنت مين. آه، أنت ابن خالتي، لكن عمرك ما كنت بتنتمي ولا حتى ممكن تنتمي للطبقة المرموقة اللي أنا منها.
عمر مسك دراعها ولفه ورا ضهرها ولازقها فيه: لا بقى اسمعي يا بت انتي، أنا مبهبش اللي يعلى صوته قدامي، وخصوصاً لو كانت ست. وبلا طبقة مرموقة بلا نيلة على دماغك، الظروف حطتني وهنقعد هنا يومين تسمعي الكلام، وحتى لما نرجع بيت أمي نفس الوضع، أنتِ هتقومي بواجباتك كزوجة. وأنا هتكفل بيكي زي أي زوج وهتقي الله فيكي، لأني مش مستعد أتحاسب بسببك، فاهمة؟
ديجا: آآآه، فاهمة، بس إيدي بتوجعني يا عمر، آآآه.
عمر ساب إيديها: أنا هنام في أوضة الضيوف، وأنتي زي ما أنتِ في أوضتك. أنا مش هقدر إني أعطيكي حقوقك دي لأن القلوب حاجة مش بأيدينا، وأنا قلبي مقدرش يحبك لأننا مختلفين كلياً، بس ده ميمنعش إني مسؤول عنك في كل حاجة، وأولهم لبسك وطريقة حياتك، بس كله في وقته. تصبحي على خير.
خديجة في أوضتها رايحة جاية: آآآه بقى أنا يعمل فيا كدا ابن كوثر؟ لأ، وأي لازم أسمع كلامه؟ هاها، ده بيحلم. بس إيده تقيلة أوي، ده أنا دراعي كنت حاسة إنه هيتكسر. آآآه، عشان ربنا مديه شوية عافية يعمل كدا فيا؟ لا والله ما أنا ساكتة. آه، بس هعمل إيه ياربي؟ أدخل أجيب سم الفيرااان وأديه منه؟ لا مش هينفع وهو عامل زي الطور كدا ومش بعيد يخليني آكل أنا. طيب خلاص، أسمع كلامه. بس هخليه ينتصر ويلغي شخصيتي اللي أنا اخترتها؟ لا مش هيحصل. طب أعمل إيه؟ بس هي دي؟ هستخدم مهارات القتالية اللي اتعلمتها وأديه درس عمره ما هينساه أبداً. آه، أومال.
انت يلي اسمك عمر، انت يلي محدش همك؟ لا يا بيه، زمن سي السيد انتهى، وأنا مش هسكت عن حقي. اطلع واجهني لو كنت راجل بصحيح.
عمر بعصبية: بسسسسس! إيه، مش عارف أتخمد منك؟ وبعدين هتعملي إيه انتي من عندك يا مفعوصة؟ وإلا أقولك، مادام جيتي يبقى لازم أنفذ رغبتك، أنا جوز مطيع برضو. اتفضلي.
خديجة وهي بتجري من قدامه: روحي يا كوثر يا بنت شوقية، منك لله، زي ما جوزتيني سد النهضة ده، روحي.
عمر: 😠😠 طب تصدقي بالله، يومك مش عدّي.
رواية لأنك مني الفصل الرابع 4 - بقلم رحمة محمد
مالك: أيوه أنا مش فاهم، إنت إزاي تقبل تسيب ديجا تتجوز عمر وإنت عارف عقلية عمر كويس.
زيد: ما تبقاش خفيف يا مالك، وبعدين أهي تتجوز عشان لما ترجع تنفذ اللي إحنا عايزينه من غير كلام.
مالك: أيوه بس إنت عارف عمر إنه لازم تكون مراته ملتزمة ومحتشمة والحاجات اللي إنت عارفها دي، وديجا مبدعة ومصممة معروفة وكمان موديل جامدة، يبقى إزاي هينفع يعيشوا مع بعض.
زيد: مهو علشان أنا عارف كل ده بأكدلك إنها مش هتتحمل أسبوع واحد، وساعتها مش محتاجين نغصبها على حاجة لأنها هتعرف إننا اللي بننقذها من اللي هي فيه، مش تهرب مننا.
مالك: وافرض حَبّته هعمل إيه أنا.
زيد: يوه مش هيحصل، تمام، فرق كبير ما بينهم يمنع كل ده، متخافش. وبعدين هي مش هتقدر إنها تعيش في مستوى أقل من المستوى اللي هي عايشة فيه، وطبعًا إنت شايف الفرق قد إيه، فسكت بقى شوية واتفرج باستمتع.
مالك: زيد باشا، كله إلا ديجا، أنا أصلًا مش عارف إيه اللي خلاها تسيب البيت وتمشي، وحتى إنها رفضت تكلمني أو ترد عليا، وأنا هسمع كلامك بس لأن مفيش قدامي غير الحل ده.
***
ديجا: يا بني صدقني أنا محترمة إنك راجل ومش عايزة أتغبي عليك.
عمر: بس لما تعرفي تنزلي ابقي برطمي.
ديجا: طب خلاص نزّلني عشان عندي ميعاد تدريب رقص.
عمر: تدريب إيه يا عنيا؟ ويا ترى بقى بتدربي مع مين إن شاء الله.
ديجا: أووف، هيسأل ويخنقني، مش بقولك يا بني، فرق طبقات، عمومًا أكيد في كلاس رقص يعني.
عمر: كلاس اااه، طيب تعالي انزلي كده.
ديجا: يااه، مكنتش أعرف إن الرقص بيفرق، بتهتم بيه كده 😉، شكلك بتحبه.
عمر: اااه جدًا، وأنا هشوف الحوار ده بنفسي 😠.
ديجا وهي بتجري: يالهوي يالهوي، هو كل يوم كده، حرام عليك يا بني، إيه معندكش أخوات نسوان.
رواية لأنك مني الفصل الخامس 5 - بقلم رحمة محمد
مالك: مالك أهلاً يا بني، انت رجعت امتى من السفر؟
مالك: لسه من يومين وجاي عشان أفهم انتي إزاي تقبلي كدا يحصل، وانتي عارفة إني بحب خديجة من وإحنا عيال. مش دايماً بتقولي إني ابنك وزي عمر ونور بالظبط، ولا هو كلام؟
كوثر: الله يسامحك يا بني، عموماً سيب كل حاجة لوقتها وربنا يعدلها بإذن الله.
مالك: أنا مش جاي لحد هنا عشان تقولي سيب كل حاجة لوقتها، أنا جاي عشان أفهم انتي عملتي كدا ليه. أنا واثق إنك إنتي اللي أقنعتي الاتنين، لأن محدش فيهم كان ممكن يوافق أصلاً. ولا تكوني طمعانة إنك إنتي وابنك في فلوسها؟ هههههه. اللي متعرفيهوش بقى إن كل فلوسها دي أبويا ضمها وهي ملهاش أي حاجة أصلاً، ولا ورق رسمي يثبت حقها. فمن مصلحتها ومصلحتكم إنها تسيبه، وإلا هتطلعوا من غير أي حاجة. لكن لو أقنعتيه يطلقها وتتجوزني، أوعدك إني هديكوا مبلغ محترم تشوفوا بيه نفسكوا.
كوثر: (تضربه بالقلم) آآه، مهو صحيح إنت ابن زيد، كنت هستنى منك إيه. بس عموماً خديجة دي بنت أختي أنا، ودلوقتي مرات ابني عمر، وإنت عارف عمر كويس. لو تقدر تيجي بس جنب خديجة إنت ولا أبوك، ساعتها هو هيعرف يتصرف كويس.
مالك: (غاضب) إنتي بتضربيني أنا؟ مالك زيد الهلالي، صدقيني إنتي وابنك هتفتحوا على نفسكوا طاقة جهنم باللي إنتوا عملتوه ويا خديجة، ترجع يا تستحملي.
***
عمر بعصبية: خديجة اطلعي، لأن الموضوع ده عندي مش بيتحمل نقاش، فاطلعي بدل ما أقسم بالله هكسر الباب الزفت ده.
خديجة خافت منه، وخصوصاً إنها عارفة إنه لما بيتعصب بيكون شخص تاني خالص.
خديجة: طيب احلف كدا إنك مش هتضرب، لأن إديك تقيلة يا عم.
عمر: (مندهشاً) ليه؟ هو أنا من إمتى بمد إيدي على واحدة ست أو بتعامل معاهم أصلاً؟
خديجة: لا، ما هي نور كانت بتقولي طول الوقت.
عمر: طيب اطلعي الله يهديكي، في شوية حاجات نتفق عليها من أولها كدا عشان محدش فينا يضايق التاني مرة تانية.
خديجة: خلاص بكرة بقى، عشان عايزة أنام. يلا باي.
عمر: خديجة، أنا مبحبش الأسلوب ده، لما بكون بكلمك تقفي وتسمعي، مش تقفلي الباب، عشان بس مستخدمش أسلوب مش هيعجبك نهائي يا بنت الناس.
رواية لأنك مني الفصل السادس 6 - بقلم رحمة محمد
كوثر :نورتوا يا حبايبي انتوا مش متخيلين فرحتي بيكم اد اي
خديجه :ربنا يديم فرحك يا خالتو
كوثر :مالك يا عمر في حاجه مضايقك يا حبيبي
عمر وهو باصص لخديجه:مفيش حد يعرف يعمل كدا اصلا انا نازل كدا يا أمي كفايه مكتبي بقاله يومين مقفول
كوثر :ماشي يا بني ربنا يعينك
عمر :الهانم متخطيش برا البيت من غير ازني مفهوم ومتتكلمش مع حد
خديجه :ليه هتقعدني في الحب؛ س الانفرادي ولا اي
عمر؛:تقريبا وحوار لبسك تاخدي بالك منه كويس والا متلوميش غير نفسك
خديجه :دي حريه شخصيه انت ملكش الحق انك تتدخل فيها وبعدين هو انت هتتح؛ اسب معايا
عمر :لا يا محترمه لأنك مراتي ولأن (كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته) فهمتي فياريت يعني متحاوليش تمتحني صبري في حاجه زي دي؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
خديجه :ملوكيييي انت رجعت امتى
مالك :رجعت من يومين وعرفت انك اتجوزتي عمر انتي ازاي تعملي كدا فيا
خديجه :اعمل اي يا عم انت الكلام الكبير ده انت صاحبي وبس من أمتي كان في حاجة تاني بينا
مالك بعصبيه :لا في مفيش اصلا حاجة اسمها صحوبيه بين ولد وبنت وانتي عارفه كدا وانا صبرت كتير وقولت يمكن عشان صغيره إنما لما الصغيرة تكبر وتعرف الجواز وغيره وتسبني يبقى ده تسميه اي
خديجه :حتى انت انا اسفه مضطره اقفل لأن جوزي طلب مني مكلمش حد معرفوش وانا كنت بكلم اخويا إنما غير كدا فأنا معرفش الشخصيه دي وقفلت قبل ما تسمع رد؛؛ وفضلت مكانها بتبكي
عمر :خديجه هانم إلى انا قولتلها متكلمش حد ضر؛ بت بكلامي عرض الحيطه؛؛ مالك يا خديجه في بتعيطي ليه خديجه حضنته من غير مقدمات :انت طلعت صح وطنط كمان كلهم عايزين نفس الحاجه وانا مش فارقه مع حد فيهم يا عمر انا هربت من عمي زيد لأنه كان عايز يجوزني لراجل أعمال كبير في السن قال اي عشان عجبته ولما رفضت قال اني مليش عنده فلوس بعد ما ضم فلوس أبويا وفلوسه مكفهوش وعايز يبع؛ ني انا كمان عشان يكسب مني حتى مالك إلى كان اخويا والي قلت لما يرجع هيساندني طلع هو كمان طمع؛ أن فيا وانت مش بتحبني انا عايزه اروح لأبويا وامي انا مش عايزه أفضل مع ناس محدش فيهم عايز يسبني في حالي
رواية لأنك مني الفصل السابع 7 - بقلم رحمة محمد
عمر: هش، مفيش حاجة اسمها كدا يا ديجا. ربنا اللي خلقنا مفيش أحن منه، وإحنا ملناش غيره. حتى لو كل اللي بنحبهم راحوا، فربنا سبحانه وتعالى دايماً موجود. فسبحان من له الدوام.
خديجة: بس أنا بعيدة أوي عنه يا مالك، وأكيد عشان كدا هو مش بيحبني وبياخد مني اللي بحبهم.
عمر: أولاً، استغفري ربنا. ثانياً، مين اللي قال إنه مش بيحبك؟ بالعكس، إنك لسه عايشة وفي فرصة لتوبتك ده دليل على إنه بيحبك، وإنك لسه بصحتك وعافيتك ومعندكيش أي ألم أو أوجاع، ده معناه إنه بيحبك. في نعم كتير أوي حواليكي يا ديجا وجواكي انتي نفسك، تستاهل دايماً إنك تقولي عليها دايماً الحمد لله.
خديجة: الحمد لله. بس إيه ده؟ أنت بتقول ديجا عادي زينا، مع إنك بتفضل تتريق عليه وبتاع؟
عمر: الله يهديكي، هههههه. انتي في أي ولا في أي. وبعدين أنا بتريق على ديجا بتاعك ده، لأن خديجة أجمل مليون مرة. ده على اسم زوجة الرسول صلى الله عليه وسلم، ومن أول المبشرين بالجنة، ودورها في الإسلام وكزوجة عظيم جداً. يعني اسمك ده لوحده رمز ووسام ليكي طول عمرك، ويا ريت تحاولي تبقي زيها وتكون قدوة ليكي في حياتك.
خديجة: بجد؟ تعرف أنا عمري ما هسمح إن حد يقول يا ديجا تاني، ويقولوا بس خديجة.
عمر: شطورة يا ناس. يلا بقى عشان أنا عايز أنام ومش قادر.
خديجة مسكت إيده: عمر، هو أنت ممكن تحبني في يوم من الأيام وتقبلني كزوجة؟
عمر: هههههه. ده على أساس إني حالياً شق؛ طك يعني؟ وبعدين، الحضن اللي انتي مكلبشة فيه ده، وإيدي اللي انتي ماسكها، ولا كأنك ماسكة حرا؛ مي؟ هههههه.
خديجة: بتهزر يا بن كوثر. طب قوم نام، قوم. هو الواحد غلطان إنه فكر فيك أصلاً.
/////////////////////////////////////
مالك: أنت لازم تتصرف. أنا مش هقبل إن عمر ده ياخدها مني.
يزيد ببرود: أولاً، دي مش طريقة تتكلم بيها مع أبوك. وثانياً، أنت مخبطش قبل ما تتدخل. وثالثاً بقى، أنت عايزني أعمل إيه؟ هي بقت مراته، ما باليد حيلة بقى.
مالك: أنا موافق على أي حاجة أنت عايز تعملها، حتى لو عرضتها قبل كدا.
يزيد: هتتحمل تشوف حبيبة القلب بتت؛ كسر قدامك؟
مالك: طالما هترجعلي في الآخر، فأنا موافق على أي حاجة.
رواية لأنك مني الفصل الثامن 8 - بقلم رحمة محمد
خديجة: عممممر يا عمممممممممر
عمر بخضة: أي؟ في أي؟ حد حصله حاجة؟
خديجة: لا أبداً، بس الساعة سبعة ونص وأنت اتأخرت على الشغل.
عمر: آآآه، سبعة ونص؟ أه يا بنت ***. ده النهاردة الجمعة. خدي يا بت.
خديجة: ههههههه، أعمل أي؟ منا بسأل كوثر حبيبتي قالت إنك مش هتصحى قبل ١١. فأنا قولت عظيم بيمين، أبداً لازم أقرفك، قصدي أصحيك تقعد معانا. صارمك يا أخويا.
عمر: بقى هي دي اللي مجوزاني؟ حرام عليكي يا أمي. أنا منا كنت سنجل ومرتاح أنا.
خديجة: يا شيخ اتنيل. ده أنت داخل على التلاتين وحتى خطوبة مكنتش خاطب. يعني لحقتك بدل ما تعنس وسمعتك تبقى وحشة. الصراحة.
كوثر: ههههههه، لا في دي معاكي حق.
عمر: فرحانة فيا يا ما؟ ليه كدا؟ ده أنا في مقام ابنك يا شيخة.
خديجة: منظرك بقى وحش. يلا معلش.
عمر: روحي بس شوفي مين اللي بيتصل بيكي. شكل حد افتكر إنك عايشة.
خديجة: بس بس يا عسل. ده أنا مهمة جداً في المجتمع. بس تلاقيه كان مش فاضي.
كوثر: هو أي؟
خديجة: متعلقيش يا كوثر. واستري عليا يستر على ولا... ياكي يا شيخة. الو؟ فريدة! وحشاني أووووي.
فريدة: وأنتي أكتر. بس في خبر كدا كنت عايزة أقولك عليه. أنتِ لوحدك ولا مع حد؟
خديجة: كنت مع عمر وطنط. بس دلوقتي سبتهم ودخلت أوضتي. في أي؟
فريدة: المعرض اللي كنتي مقدمة عليه من شهور.
خديجة: ماله؟ منا أخدت موافقة الانضمام وكل حاجة كانت جاهزة. حتى التصاميم وكله.
فريدة: كل حاجة اتوقفت. والي عمل كدا شكله حد تقيل يا ديجا. ومش عارفين نعمل حاجة.
خديجة: فريدة! المعرض ده أنا حطيت فيه تقريباً كل الفلوس اللي كانت معايا. أكيد محصلش؟ بس أنتِ عرفتي مين اللي ورا الموضوع؟
فريدة: احم... أنكل زيد ومالك.
خديجة بغموض: طيب اقفلي يا فريدة. اقفلي.
عمر: في أي يا خديجة؟
خديجة: مفيش يا عمر. متشغلش بالك. بس أنا هروح لأنكل زيد كام يوم.
عمر مسك إيديها ولفها ليه: خديجة، قبل ما تكوني مراتي، فأنتي حتة مني. متستغربيش. من زمان بحس إنك مسؤولة مني. بس لما كان عمك وابن عمك بيرفضوا تتدخلي ووجودي ويقولوا إننا طمع... ين، زي ما كانوا يقولوا لأمك الله يرحمها. كانت أمي بتصع... ب عليا. عشان كدا كنت ببعد وأسكت. لكن ده ميمنعش إنك مني ومشاكلك هي مشاكلي. لازم نتشارك في كل حاجة. فاهمة؟
خديجة: عمر، هو أنت حلو كدا طبيعي ولا جرافيك؟ يخرب بيتها كوثر عشان تخلفك بعينيك الزرقا دي. ما تراعي مشاعري يا عمي.
رواية لأنك مني الفصل التاسع 9 - بقلم رحمة محمد
عمر :ههههههه الله يهديكي يا شيخه بس اقولك انتي احلى ده كفايه شعرك البنى الطويل ده وجوز الغمازات طب هو في كدا 😉
خديجه :اييه يا عم انت ده انت مشهور بأدبك واحترامك
عمر :أدبي واحترامي مع مراتي طيب تبقى عيب في حقي يا جدعان
خديجه :عمر أعقل يا حبيبي انا واقعه في مصي؛ به وانت مش عارفه قالبها نحن؛ حه كدا ليه
عمر :مفيش شايف مراتي الحلوه بزياده الصراحه مش راضيه تديمي اهتمام وعايزه تعمل انها استرونج ومن وبتاع وهي آخرها حلاوه ومن قمر ومن أي حاجه كدا عسل زيها
خديجه :نهار اسود وبصوت عالي الحقي يا كوثر تعالى شوفي تربيتك يا كوثر
عمر :لا ما هي كوثر إلى هي خالتك يلي لسانك عايز قط؛ عه انتي نزلت بقى عشان تزور واحده صاحبتها ودي بتنسي نفسها عندها يعني بصي محدش هيخل؛ صك مني 😉😉
خديجه :يالهوي اي ده ولسه هتجري كان هو الأسرع وحاوَطها
عمر :منا قولت انسيييىيى
سليم :يادي النيله على يا عمر مبتردش ليه مش فاهم انا والمشكله مش هعرف اطلع من غير معاد عشان مراته بقولك يا انسه ممكن طلب
البنت :اتفضل حضرتك
سليم :انا اسف اني وقفتك طبعا بس هو حضرتك لو ساكنه هنا ممكن بس تخبطي على شقه استاذ عمر وقوليله أن صاحبه تحت
البنت (رانا) :لا عادي مفيش مشكلة انك وقفتني بس ممكن تطلع تخبط انت مش عندك تسلخ؛ ات أو ابعت البواب تمام أشكال ما يعلم بيها الا ربنا بتتح؛ دف علينا ده اي ااقر؛ ف ده؛ بعدها سبته ومشيت
سليم واقف مصدوم منها :دي البت هزقتني انا غلطان وطلع وهو على اخره وفضل يخبط على شقه عمر جامد
عمر :في أي يا بني انت حلمك انك تدخل شرطه بتحققوا على باب بتنا
سليم :الله البيه من منظره بيقول انه نايم ااه مهو انا محرج اطلع عشان المدام واتهزق من حته بت شبه البورص إلى عايز حد يضر؛ به بالشب؛ شب وفي الاخر انت تزعقلي
عمر :هههههه طيب اهدي ادخل بس هي مين دي اللي عرفت تهز؛ ق سليم منصور
سليم :ياض انت هتتريق والله امشي أنا على أخرى اصلا
عمر خلاص يا عم اهدي
سليم :استغفر الله العظيم المهم عم مراتك طلع تاجر كبير ما شاء الله
عمر :يادي النيله منا عارف انه تاجر جبت التيها يا خويا
سليم :لا مهو مش تاجر عادي ده تاخر اي حاجة غلط يعني مخد؛ رات دايس حشي؛ يش ميضرش نسو؛ ان متخسر؛ ش بص من الاخر كلوا
رواية لأنك مني الفصل العاشر 10 - بقلم رحمة محمد
عمر: خديجة تعالي شوية.
خديجة: خير يا عمر، في إيه؟
عمر: ده سليم صاحبي وبيشتغل صحفي، ودي خديجة بنت خالتي ومش بتسلم يا سليم.
سليم: اتفضل، يخرب بيتك. أهلاً يا آنسة خديجة.
عمر: (ضرب سليم في رجله) أقصد مدام، مدام، حلو كده. خليني أكمل. بصي يا مدام خديجة بصراحة كده، إحنا اكتشفنا شوية حاجات عن عمك كده، ولازم تكوني على علم بيها، لأن هو في الأول والآخر عمك.
خديجة: أي حاجة بخصوص شغل عمي أنا أعرفها المظبوط، وغيره.
عمر بصدمة: يعني إيه تعرفي؟ بس دخل ناس كتير مرة واحدة الشقة.
ديجا هانم: إحنا جاهزين، اتفضلي.
عمر: خديجة في إيه ومين دول؟
خديجة: أنا آسفة، بس أنا شريكة عمي في كل شغله، وجوازي منك وكل اللي حصل بس لأننا عرفنا إن إنت وسليم صاحبك بتدوروا ورانا. وبالمناسبة، أنا أخدت كل الورق اللي كان عندك يا عمر، آه سوري أقصد يا ابن خالتي. فيا ريت بقى تفضل بعيد عن أس... تدك إنت وهو. وبالنسبة لحوار جوازنا، فأنت هتطلقني ده أكيد يا موري. وسوري بقى على الوقت ده، بس إنت اللي طلعت حريص أوي بصراحة، وأنا أخدت وقت لحد ما لقيت الورق.
(صوت) نخ... لص عليهم يا هانم.
خديجة: لا، سيبهم كدا. كفاية الصدمة. هههههه. سي يو بيبي.
زيد: برافو عليكي، أهي هي دي بنت أخويا اللي أنا ربيتها على إيدي.
خديجة: آه طبعاً، إنت هتقولي. بس أنا بقى ميفرقش معايا كل ده. اديني فلوسي خليني أشوف حياتي بقى.
مالك: ليه بس يا ديجا؟ ده أنا ما صدقت إنك رجعتي، وإنتي عارفة معزتك في قلبه.
خديجة: لا يا بيبي، خليها في قلبك. أنا بس آخري الفلوس. غير كده، فنو. معطلكش.
مالك: بس إنتي إزاي متخليش عمر يطلقك؟
خديجة: وده يخصك في إيه يا عنيا؟ أنا صن... ف بتاعكم ده ميلزمنيش، وإنت عارف كدا كويس. فمتعملش دور الحبيب عليا عشان هتزعل مني وجامد يا مالك، وفلوسي بكرة الصبح تكون في حسابي ومن غير سلام.
مالك: أنا مش فاهم، بعد كل اللي بعمله عشانها وبرضو مش عايزة تشوفني. أعملها إيه تاني؟
زيد: ليه هو لازم بمزاجها؟ طيب ده الغ... صب أحلى بكتير، خصوصاً مع قطة مفت... رسة زيها. بس إنت اللي خا... يب وعايز تعيش في دور الحبيب.
كوثر: معقول بنت اختي تعمل فينا كدا؟ بس أنا اللي غلطانة إني وثقت في تربية زيد. كنت هستنى إيه منها ولا منه. عموماً يا بني، إنت طلقها وسيبك من كل ده، إحنا لا قد الناس دي ولا حتى عايزين نكون. ادهم الله. ساكت ليه يا بني؟
عمر: خديجة حتة مني يا أمي، وأنا مش هسيبها.
كوثر: ناوي على إيه؟
عمر: لا، متقلقيش. كل خير.