سيف بنظرة إستحقار لفارس : نورت يا بشمهندس فارس و خد الباب في إيدك و أنت ماشي . فارس بإبتسامة برود : هبقي أستناك تزورني في بيتي أنا و أختك يا سيف . (خرج و سابهم) مالك بتنهيدة عصبية و رزع بإيده علي المكتب : الكلب . في العيادة عند بهار . السكرتيرة : دكتورة بهار ، البشمهندس فارس برا عاوز يقابل حضرتك . بهار بتأفف : خليه يدخل . فارس بإبتسامة : عاملة اي ؟؟ بهار بملامح خالية من أي مشاعر : كويسة .
فارس بإستفزاز : لسه جاي من عند سيف دلوقتي و عزمت مالك علي الفرح . بهار بدموع و نرفزة و قامت وقفت قدامه: ليه عملت كده ؟؟؟؟ هو أنت مش مكفيك الي أنتي عملته ؟؟؟؟ فارس بإبتسامة برود و بيلمس وشها : و أنتي اي الي مزعلك أوي كده ؟؟؟ بهار زقت إيده بنرفزة و قالت : إيدك متلمسنيش تاني و أوعي تفكر إنك تعملها يا أما مش و الله مش هيحصل كويس أبدآ . فارس و بيحط إيده في جيبه قال بإبتسامة: كام يوم و هتبقي مراتي و حلالي .
بهار بتأفف : أنت جاي ليه ؟؟ فارس بنرفزة : هو في اي بقا ؟؟؟؟ أنتي ليه بتتعاملي معايا كده ؟؟؟؟ عمال أقولك بحبك و مستعد أعمل أي حاجة عشانك و بحاول أغير أسلوبي معاكي أنتي بالذات و أنتي مبتحسيش ما شاء الله ، عوزاني أعملك اي تاني قوليلي ؟؟؟
بهار بضحكة سخرية : فارس أنت محسسني إنك شخص ملوش ذنب و أحنا الي ظالمينه و إنك مش عامل بلاوي في حياتك دا أنت بتحاول تدمر حياة كل واحد فينا ، مالك من ناحية و أنا من ناحية ، حتي حياة أختك أنت متحكم فيها و مش عاوزها تتجوز الي بتحبه . فارس بزعيق : الي بتحبه دا يبقي عدو أخوها ، يبقي هتتجوزه ازاااااي ؟؟؟؟ بهار بزعيق : طب ما أنت هتتجوزني و أنا سيف يبقي أخويا . فارس بزعيق : قولتلك مليون مرة أخوكي مش عدوي أفهمي بقااااا .
بهار بدموع : طب أنت عاوز اي دلوقتي ؟؟؟ فارس بنظرة جد : كتب كتابنا الخميس الجاي و الموضوع خلص . (سابها و مشي من قبل ما تنطق و رزع الباب وراه) بهار بدموع و توتر و طلعت التليفون ترن علي تميم : اي يا تميم ، فارس لسه ماشي من عندي حالآ و لما السكرتيرة دخلت قالتلي إنه برا فتحت تسجيل التليفون أسجل الكلام الي بينا ، و قالي إنه كتب الكتاب يوم الخميس الجاي .
تميم بسيطرة علي غيظه : طيب طيب أهدي دلوقتي و روحي علي البيت و أنا حكيت لحمزة كل حاجة دلوقتي و هرن علي سيف و مالك يجوا علي البيت و أنا و حمزة جايين . بهار بإستغراب : سيف و مالك ؟! تميم بجدية : أيوه يا بهار سيف و مالك لازم يعرفوا ، أقفلي دلوقتي و روحي علي البيت يله سلام . بهار بدموع : ماشي سلام . سيف بإستغراب في التليفون : في اي طيب قولي ؟؟
تميم بلهفة : مش هينفع في التليفون يا سيف ، هات مالك و روحوا دلوقتي لازم نتكلم ضروري . سيف : طيب أهدي يا ابني و الله هنمشي اهو ، سلام . تميم : سلام . مالك بعدم فهم : في اي يا سيف ؟؟ سيف بعدم فهم : مش عارف ، تميم بيقولي نروح دلوقتي و هو و حمزة جايين و إن الموضوع مهم و ضروري و مينفعش في التليفون . مالك و بيقوم : طب تعالي يله . في البيت بعد ساعتين . ولاء بترجي : يا بهار راجعي نفسك في موضوع مالك و فارس دا يبنتي .
بهار بهدوء : كله هيتصلح يا ماما مخافيش . نازلي بإبتسامة : ربنا يفرحك يارب . (الباب خبط) بهار : هروح أفتح . فتحت الباب . لما فتحت الباب كان سيف و مالك و تميم و حمزة ، عيني جت في عين مالك و الدموع أتجمعت في عيني بلحظة ، فضلت بصاله كام ثانية كده و …………… . سيف بكوميديا : هنفضل واقفين علي الباب كده ، وسعي كده خلينا ندخل مش وقته ذهول . بهار بتبعد من قدام الباب و قالت في سرها: اه يا جز*مة يلي اسمك سيف . سيف و
بيخبطها علي دماغها براحة : سامعك يا أم لسان طويل سامعك . (دخلوا و قعدوا كلهم) تميم بتنهد : بصوا ، بكل هدوء و من غير إنفعالات يا مالك هاااا من غير إنفاعلاااااات ، هتسمعوا الي هقوله ماشي . سيف بقلق : أحكي طيب في اي ؟؟ تميم : بهار كلمتني إمبارح و قابلتها و حكتلي كل حاجة و كل الي هي خايفة منه . مالك نظرلها بعتاب : …………….. . بهار بدموع : ……………….. . تميم بدأ يحكي كل حاجة و قال كل حرف حصل .
مالك بذهول : و أنتي ليه مجتيش تحكيلي كل دا ؟؟؟؟ ليه محكتيش من الأول ؟؟؟؟ بهار بدموع : مالك أنا و الله كنت خايفة . سيف بدموع و بياخد بهار في حضنه : أنتي متخيلة أنتي كنتي هتعملي اي ؟؟؟ كنتي خايفة من مين يا بهار ؟؟؟ من فارس ؟؟؟ دا كل*ب ، أنا أخوكي كنتي أحكيلي و مكنش هيقدر يأذي شعره من مالك و لا منك . بهار بعياط : ………………… .
كانت بتعيط قدامي و أنا كان قلبي بيتق*طع بسبب عياطها دا ، هي عملت كل دا عشان خايفة فارس يأذيني ، كانت هتضيع نفسها و تتجوزه بسبب خوفها من تهديده ليها ، كانت الدموع في عيني و حاسس إن كل حاجة متلغبطة ، فعلآ فارس إنسان قذ*ر ممكن ينفذ تهديده ، دا مش ممكن لاء دا أكيد ، فارس أنا أكتر واحد في الدنيا دي كلها عارفه و فاهمه و حافظه .
تميم بتنهد : المهم دلوقتي لازم نشوف هنتصرف ازاي ، غير موضوع تهديد بهار دا فارس أصلاً فيه أعمال غير قانونية كتير في شغله ، دا غير إنه ليه إيد في تجارة المخد*** ، هو مش تاجر فيها لاكن ليه إيد ، و أحنا مش عارفين نقبض عليه متلبس ، يعني خوف بهار كان طبيعي منه لإنه فعلآ كان هينفذ تهديده . حمزة بتنهد : أنا بفكر في حاجة بس مش عارف إذا كان تفكيري صح و لا مش هينفع . مالك بإستغراب : حاجة اي ؟؟
حمزة : طبعاً كده كده فارس مش عارف إننا عرفنا حاجة عن الموضوع دا ، و بهار هتكمل زي ما هي لحد ما تجيب تسجيل يكون قايل فيه تهديده دا عشان نعرف نسجنه . مالك : طب ما هو دا الي هيحصل ، اي الغلط في تفكيرك . حمزة بتنهد : إنهارده الأتنين يا مالك ، و فارس قال لبهار إن كتب الكتاب يوم الخميس و لو كتب الكتاب متكتبش يوم الخميس هينفذ تهديده . مالك و فهم قصده قال
بصبر علي ما يتأكد من فهمه: لاء ثانية ثانية كده معلش ، أنت قصدك إن بهار تتجوز فارس ك لعبة يعني عشان تعرف توقعه و تسجله و لما تجيب التسجيل و نعرف نسجنه بيه نطلقها منه ؟؟؟؟ حمزة : أحم أحم ، اه . مالك قام من علي الكنبة بعصبية جامد جدآ و قال : ناااااعم يا حضرة الظابط ، أنت عاوزها تتجوزه عشان نعرف نسجنهههههه ، إنشله عن أمه ما أتسجن في سنته ، مين دا الي تتجوزه و الله دا علي جثتي دا يحصل .
تميم بتهدئه : يا ابني أهدي هو مجرد تفكير لسه إن الجواز يبقي لعبة مننا عشان حمايتك أنت .
مالك بعصبية و زعيق : حماية مين أبو الحماية علي فارس في ساعة واحدة ، و بعدين لعبة اي ديييييي ، اللعبة دي بينا و بين بعض علي فارس لاكن الجواز مش لعبة و أنت عارف كده يا تميم ، دي هتبقي مراته يعني شرعآ مراته وهيتقفل علي بيتهم باب واحد ، عارف يعني اي مراته و حلاله و تقولي لعبههههههه ، و هو فارس هيكون عارف إن دي لعبه مثلآ يعني عشان يتصرف كأنها مراته علي الورق ؟؟؟؟
أنتو مش فاهمين ولا اي متجننوش أمي معاكوا و متخلوش الواحد يقول كلام أكتر من كده . حمزة و بيقوم بيقعده : حقك علي الي جابوني و الله أنا أسف و أدي راسك اهي أبوسها ، و أنسي الي أنا قولته دا كان مجرد تفكير أقسم بالله بس . مالك بعصبية : متفكرش تاني يا حمزة . سيف بضحك جامد : ………………. . مالك بغيظ : أنت بتضحك علي اي أنت كمان بتضحك علي ايييي ؟؟؟
سيف بكتم ضحكته : يا ابني أبوس إيدك بطل عصبية شوية ، أنت محتاج تتعالج من العصبية دي علي فكرة . تميم بضحك : يخربيتكوا فصلتوني و بوظتوا مود الجد الي كنا فيه ، أقولكوا الموضوع تجارة مخد*** و تهديد علنآ بالقت*ل و أنتو قلبتوا الليلة ضحك .
ياااااااه يا جماعة بقالي كتير أوي مفرحتش الفرحة دي من زمان كده ، علي أد حزني و تعبي و خوفي علي أد فرحتي أضعاف أضعاف خوفي من رد فعل مالك لما حمزة قاله أتجوز فارس ك لعبة ، صح يا جدعان مالك معاه حق هو اي الي لعبه دا جواز اي دا الي لعبة . تميم بجدية و بكتم ضحكته : طيب نتكلم بجد شوية بقا ، طب ينفع يا بشمهندس مالك بعد إذن حضرتك و إذا تكرمت علينا بنستأذن حضرتك ينفع بهار تساعدنا في موضوع فارس دا ؟؟؟
مالك بكتم نرفزته قال : تساعدكوا ازاي يعني ؟؟؟ تميم بتنهد : يعني إنها تهدي شوية مع فارس و تتكلم معاه بطريقة كويسة لحد ما تعرف تسجل كل حاجة بيقولها . مالك يتنهد بهدوء : يعني أنت عاوزها تبقي معاه في الراحة و الجاية و تتكلم معاه بكل هدوء و رقة عشان تعرف تسجله ؟؟؟ تميم بكتم ضحكته : بالظبط كده . مالك بعصبية و غيرة : شغل مخا*برات يعني ؟؟؟؟ يا عم دي دكتورة مش من المخا*برات .
تميم و بيحط إيده علي راسه: لاء و الله كده كتير أوي العصبية دي ، أنت لو مكنتش صاحبي كنت زماني طح*نتك ضرب و الله . حمزة بترجي : عشان خاطري يا مالك وافق بقا ، دا كله في مصلحتنا و الله ، و صدقني و غلاوتك عندي هو ما هيقدر يلمس شعره واحدة بس منها و لا هيتجوزها . مالك وجه نظرته لبهار و سكت كام ثانية
و بعديها قال بهدوء و غيرة: طيب موافق ، بس أقسم بالله لو فارس مسك إيديها حتي و لا قرب منها بس بكلامه حتي أنا مش هرحمه ، قولولي بقا يا فلاسفة عصركوا أنتو هي هتقنعه ازاي ميكونش كتب الكتاي يوم الخميس الجاي من غير ما يشك فيها ؟؟؟
تميم و بيوجه نظرته لبهار : بصي يا بهار ، أنتي هتكلمي فارس بكل هدوء و هتقوليله إنك عاوزة تقابليه و طبعاً هو هيوافق و لما يوافق و تقابليه أتكلمي معاه براحة و قوليله إنك خايفة من الجواز دلوقتي و عاوزة فترة خطوبة ليكي و ليه و قوليله إنك خلاص سبتي مالك و مش هتبقي معاه خالص و إنك سبتيه عشان خوفك من التهديد و إنك مش هتسيبي فارس خلاص و قولي كمان إنك عاوزة فترة الخطوبة دي عشان تتعرفي عليه أكتر و أكتر و تفهمي طبعه .
بهار بتنهد : ماشي . مالك بتنهد : ماشي كده كويس ، و ربنا يصبرني بدل ما أموت هنا . حمزة بضحك : أوعدنا يارب . مالك بنظرة حادة : يا أخي ربنا ميحسسك الإحساس الي أنا فيه دلوقتي . حمزة بضحك : بقول أوعدنا يارب بحب مش أوعدني بواحد زي فارس في حياتي . ولاء بضحك : ما تتهد بقا يا ابني أنت ، هو أنت شايف الدنيا ناقصة عصبية . نازلي بفرحة : الحمد لله بجد الدنيا بدأت تتظبط و ………… صح يا سيف أنت قاعد ساكت ليه متكلمتش ولا ظهرت رد فعل ؟؟
سيف بتنهد : عشان أنا مش عاجبني الحوار دا و شغل المخا*برات بتاع تميم و حمزة دا ، بس مفيش حل غير كده ف سيبوني ساكت أحسن . تميم بتنهد : و الله مهيحصل حاجة متقلقش . مالك : ماما ممكن أخد بهار و أنزل نتمشي شوية ؟؟ ولاء بإبتسامة : ماشي يا حبيبي ربنا يهديكوا يارب و يفرح قلوبكوا . سيف برفعة حاجب : متتأخرش يا عم مالك و ساعتين بس و تجبها و تخلي بالك منها . مالك بإبتسامة : مفيش حد بيوصي حد علي روحه يا سيف . تميم
أفتكر أسيل و قال بدموع : أنا همشي أنا طيب تصبحوا علي خير . حمزة : مالك في اي ؟؟؟ تميم بزعل : مفيش حاجة هروح أرتاح سلام . (سابهم و مشي) مالك : أنا نازل يا ماما . ولاء : ماشي يا حبيبي مع السلامة .
نزلت أنا و بهار و كان مالك لسه مخرجش من العمارة و أحنا كنا نازلين وراه ، كنت زعلان أوي عشانه ، ااااااه يا قلبي و الله الحب مش سايب حد في حاله و بعد كده سلم علينا و مشي ، و أنا و بهار مشينا من الناحية التانية ، كنت ماسك إيديها جامد و ماشي ساكت و لا قادر أتكلم و بفكر في مليون حاجة في وقت واحد و اي عواقب و نتيجة الي أحنا هنعمله دا لو فارس أكتشف إن بهار هتهدي معاه عشان تسجله ، دماغي متلغبطة و كل ما بفكر في حاجة وحشة أكتر كل ما بشد علي علي إيديها أكتر من خوفي عليها ، حاسس إني مش عاوز أسبها خالص و أكتب عليها دلوقتي و نمشي و نسافر بعيد و محدش يوصلنا .
بهار بدموع نازلة في صمت : مالك أنا أسفة أوي و الله . مالك بإبتسامة و دموع : خلاص يا بهار متعتذريش ، الي حصل حصل و المهم إنك حكيتي كل حاجة . بهار بعياط : مالك و الله أنا كنت خايفة أوي عليك عشان كده مرضتش أقول لحد فيكوا أي حاجة ، أنا كنت خايفة من تهديده ليا طول الوقت بيك ، و الله يا مالك كنت بموت و أنا بنطق الكلام الي قولتهولك من يومين دا ، كان غصب عني و الله .
مالك بإبتسامة و دموع : أنا كمان يا بهار كنت بموت من جوايا مع كل حرف بتنطقيه ، (بضحكة خفيفة) بس الحمد لله إنه مطلعش كلام حقيقي و إنه كان كلام كدب بسبب خوفك و إلا بجد أنا كان ممكن يجرالي حاجة . بهار بعياط : مالك متزعلش مني عشان خاطري . مالك بدموع
و بيمسح دموعها و قال : متعيطتيش أنا و الله مش زعلان خلاص و متأنبيش نفسك علي الي قولتيه ليا دا كان بسبب خوفك مش كلام حقيقي ، و الحمد لله إننا عرفنا الحقيقة قبل ما خوفك يسيطر عليكي أكتر من كده و تضيعي نفسك و تتجوزي فارس و تضيعيني معاكي ، بس بعد كده طول ما أنا جانبك متخافيش من أي حاجة يا بهار و أحكيلي كل حرف بيحصل معاكي ، هو أنتي لو محكتيش ليا هتحكي لمين يعني ؟؟ بهار بعياط
أكتر و بتخبطه في كتفه : مالك أنت قلعت السلسلة ليه ؟؟؟ قلعتها ليه بجد ؟؟؟ مالك
تنهد بألم و قال بدموع : و الله كان غصب عني ، أنا كنت مصدوم من كلامك و قلعتها تلقائيآ ، أنا كنت قولتلك قبل كده عشان حد فينا يقلعها لازم تكون حاجة كبيرة حصلت ، و الي حصل من يومين دا كان كبير أوي فعلآ ز مكنش سهل عليا ، بس أنا لما روحت البيت و الله لبستها تاني لما هديت و فكرت بهدوء و قولت إنك أكيد بتقولي الكلام الي قولتيه دا بسبب خوفك من حاجة عشان أنا عارفك و فاهمك و حافظك أكتر من نفسي .
بهار بدموع و رفعة حاجب : فين يعني الي لبستها دي مش شايفة حاجة يعني ؟؟!! مالك بضحكة خفيفة و بيطلع السلسلة من تحت التيشيرت و بيبينها و قال : اهي و الله لابسها بس مكنتش مبينها . بهار بإبتسامة : ……………………. . مالك بإبتسامة : عاوز أتكلم معاكي في موضوع مهم جداً و ملوش علاقة بلي أحنا فيه . بهار بإستغراب : موضوع اي ؟؟
مالك يتنهد بإبتسامة و قال: بصي أحنا عاوزين نقرب من ربنا أكتر من كده ، يعني مش حابب أغضب ربنا في حاجة بإيدي معملهاش بكل سهولة و عاوزك أنتي كمان تعملي زيي ، قصدي إن أنتي حبيبتي و خطيبتي و صاحبتي و كل حاجة ليا و هتبقي مراتي ، بس أحنا يعني شايف إن لينا تصرفات غلط شوية ، زي ماسكة إيدي ليكي دا مش من ضوابط الخطوبة و حرام ، و عاوز أنا و أنتي نلتزم بالضوابط دي علي أد ما نقدر و منعملش كده لحد ما تبقي حلالي .
بهار بإبتسامة واسعة : صح أنت معاك حق ، مش هنعمل كده تاني خلاص . مالك بإبتسامة : و ياريت تحاولي متعيطتيش تاني قدامي عشان مش بحب أشوفك بتعيطتي (كمل بضحك) و عشان مضطرش أمسحلك دموعك دي . بهار بضحك : ماشي . مالك بإبتسامة : فيه حاجة كمان مهمة جداً برضو . بهار بإبتسامة : اي هي ؟؟ مالك بإبتسامة : عاوزك تتحجبي و تلبسي الطرحة ، كفاية دلع لحد كده . بهار بإبتسامة : و الله كنت هلبسها علي فكرة ، بس خلاص ماشي من بكرة هتحجب .
مالك بضحكة لطيفة : طب تعالي يله نشتري طرح بقا دلوقتي . بهار بضحك و بفرحة : يله .
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!