الفصل 12 | من 16 فصل

رواية لاني احبك الفصل الثاني عشر 12 - بقلم سلمي السيد

المشاهدات
25
كلمة
3,142
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

بهار بإبتسامة: و الله كنت هلبسها على فكرة، بس خلاص ماشي من بكرة هتحجب. مالك بضحكة لطيفة: طب تعالي يله نشتري طرح بقا دلوقتي. بهار بضحك و بفرحة: يله. مالك بقلق على بهار: بهار خلي بالك من فارس، فارس مش غبي عشان يصدقك بسهولة، دا ممكن يشك فيكي من أول مقابلة هتغيري فيها أسلوبك معاه، أوعي تخافي و أنتي بتتكلمي معاه. بهار بإبتسامة: متقلقش خير إن شاء الله. أسيل في التليفون: تميم أنت كويس؟

تميم بزعل: اه الحمد لله، أنتي عاملة اي؟ أسيل بتنهد: أهو، الحمد لله بخير. تميم بجدية: أسيل، خديلي ميعاد مع باباكي عشان أجي أتقدملك. أسيل أتنفضت من على السرير و قالت بخضة: أنت بتتكلم بجد؟ تميم بلا مبالاة: اه بتكلم بجد، (بتنهد) أصل أنا مش هفضل قاعد كده و مش هستنى لما حد غيري يتقدملك و يبقى مناسب ليكي و أهلك يوافقوا عليه. أسيل بعياط: تميم بس أنت هتترفض و أنت عارف السبب.

تميم بتنهد: عارف، متعيطيش و إن شاء الله ربنا يحلها من عنده. أسيل و بتمسح دموعها: ماشي بإذن الله، المهم أنت عامل اي و روحت ولا لسه؟ تميم: لسه شوية كده وهروح. أسيل بدموع و إبتسامة: ماشي. تميم بإبتسامة: هقفل دلوقتي عشان القائد بيرن عليا و هبقى أكلمك بكرة. أسيل بإبتسامة: ماشي سلام. تميم بإبتسامة: سلام. تميم بجدية: ألو يا سيادة القائد.

القائد: تميم تعالي بكرة بدري عن ميعادك، جهز نفسك عشان جالنا خبر إن في خلال أسبوعين فارس نور الدين بنسبة كبيرة جداً هيسلم بضاعة. تميم: آمرك يا فندم حاضر. القائد: مع السلامة. تميم: مع السلامة. تميم يتنهد بألم و قال لنفسه: ااااااااه، اي اللغبطة الي أنا عايش فيها دي، البنت الوحيدة الي حبتها في حياتي أخوها بيتعامل مع تجار المخد***رات و بيهدد بالقت*ل و المطلوب مني أسجنه و في نفس الوقت هروح أتقدملها، يارب أنا تعبت.

تاني يوم الصبح.

صباح يوم جديد عليا مع تغير حاجات كتير أوي في حياتي، حكيت لخطيبي على الحقيقة و الكل عرف الحمد لله و الكل واقف جانبي و جانب مالك، و أتحجبت و شكلي قمر أوي في الطرحة و يارتني كنت لبستها من زمان، و هبدأ أنفذ الي أتفقنا عليه إمبارح مع فارس، لبست فستان رقيق جداً لونه أبيض بحزام كشمير في النص و طرحة كشمير و كوتش أبيض و شنطة لونها أبيض و ركبت عربيتي و نزلت و طبعاً مالك حبيبي هو الي جابلي الطقم دا إمبارح لما كنا تحت، و أتنفست بعمق و مسكت التليفون أرن على فارس عشان أطلب إني أقابله و أبدأ في الي هعمله، طبعاً لو حلفتلكوا بالله إني لسه خايفة مش هتصدقوني صح؟

لاء صدقوني عشان أنا فعلاً لسه خايفة، خايفة من نتيجة اللعبة دي في الأخر، هل فارس هيتسجن و لا هيموت؟ طب هل لو أتسجن يبقى خلاص كده الحمد لله هنعيش حياتنا في سلام من سلالته؟ طب لنفرض إن كل الي بنعمله دا فشل و مالك هو الي دفع التمن في الأخر أنا هعمل أي؟ ااااااااه، دماغي عمالة تلف و تروح و تودي و تجيب، بس خير إن شاء الله، و بسم الله يله و بدأت و دلوقتي برن على فارس و ربنا يسترها. فارس بنوم: ألو. بهار بتوتر: أحم، أنت نايم؟

فارس و بيفوق: كنت نايم بس خلاص فوقت على صوتك. بهار: طيب ممكن نتقابل إنهارده؟ فارس بإبتسامة: من غير ممكن أكيد ماشي، عاوزة أجيلك العيادة؟ بهار: لاء بلاش العيادة، أحنا ممكن نتقابل في أي كافيه. فارس بإبتسامة و استغراب: كافيه!!!! بهار بثبات: اه كافيه فيها أي؟ مش أحنا هنتجوز و عادي أقابلك؟ فارس بضحكة استغراب: بهار أنت فوقتي من النوم و لا لسه؟ غريبة يعني دا على حسب معرفتي بيكي إنك مش طيقاني أصلاً.

بهار بثبات: بصراحة أنا فكرت كويس إمبارح و قولت طالما أنا وافقت و خدت القرار دا يبقى لازم أبقى أده و أتأقلم على الوضع بس. فارس بإبتسامة: ماشي، الساعة ٣ في كافيه ******* مناسب؟ بهار: مناسب. فارس: تمام، نتقابل هناك. بهار: ماشي سلام. فارس: سلام. أسيل بقلق: بابا عاوزة أتكلم معاك في موضوع. نور الدين: موضوع أي؟ أسيل: فيه واحد عاوز يتقدملي و يجي يقابلك. نور الدين بتنهد: تميم صح؟ أسيل بتنهد: أيوه. نور الدين بعد تفكير

كام ثانية قال بإبتسامة: و أنا موافق. فارس جه و دخل و قال: بس أنا مش موافق. أسيل بصدمة و تجاهلت فارس: بابا أنت بجد موافق؟ نور الدين بإبتسامة: اه يا أسيل موافق و الله. فارس بزعيق: يعني اييييي موافق؟ و أنا قولت مش موافق. أسيل بعصبية: طالما بابا وافق يبقى خلاص يا فارس. فارس بزعيق أكتر: هو اييييي الي خلاص يا فارس؟ أنتي عاوزة تتجوزي الظابط الي مستني يمسك عليا أي غلطة عشان يسجني؟ أسيل و بتربع إيديها قالت: شوفت؟

يعني دا إعتراف منك أهو إنك بتعمل حاجات كتير غلط، و الله لو مش عاجبك الظابط دا عشان هو ظابط أنت تقدر إنك تتنازل عن غرورك و تكبرك دا و تتقي الله في نفسك و تبطل القر*ف الي في شغلك دا، أنا مليش دعوة بيك ولا بحياتك يا فارس و أنا مش هكتف نفسي و أسيب الي بحبه رغم إن بابا وافق عشان خاطر حضرتك مش عاوزني أتجوز ظابط عشان تعرف تكمل في قذار*تك. فارس بغضب: و أنتي الي هتتسببي في أذيته يا أسيل. (سابهم و خرج بغضب)

أسيل بخوف: بابا هو فارس قصده أي؟

نور الدين بدموع: أنا السبب، أنا الي ربيته غلط، دلعته بزيادة و ملكته أكتر من اللازم، بس أنا مكنتش أتخيل في يوم إنه هيوصل للمرحلة دي، ما أنا كنت زيه في يوم من الأيام بس مكنتش بالطريقة الي هو فيها دي، كنت بفكر بعقلي و كنت عارف إني بعمل حاجات كتير غلط بس مكنتش بعمل الي أخوكي بيعمله دا لإني مكنتش حابب كده، فارس قلبه مات خلاص، بقى إنسان معندوش ضمير، و نصيحتي مش هتجيب معاه بفايدة، أخوكي فلت من إيدي خلاص يا أسيل، أخوكي نهايته يا هتبقى السجن يا الموت، و إن أتسجن مش هيبقى أقل من ٢٥ سنة سجن على شغله دا.

أسيل بدموع و زعل على فارس قالت: صح يا بابا، القانون الي أنا درسته بيقول كده. نور الدين بإبتسامة: المهم دلوقتي كلمي تميم قوليله يجي في أي وقت يعوزه. أسيل و بتقبل رأسه قالت بإبتسامة: ماشي هقوله إنهارده، شكرًا بجد. الساعة ٣ و نص. بهار: معلش أتأخرت عليك الطريق كان زحمة. فارس بإستغراب و إبتسامة: و لا يهمك عادي، حلوة الطرحة فيكي شكلها جميل. بهار بإبتسامة مصطنعة: شكرًا. فارس بتساؤل: في أي بقا طلبتي تقابليني فجأة كده ليه؟

بهار بتوتر مبينتهوش: أحم، فارس هو ممكن نعمل فترة خطوبة و بلاش كتب كتاب يوم الخميس الجاي. فارس و بيرجع بضهره على الكرسي قال برفعة حاجب: و السبب؟ بهار بإزدراء ريقها: يعني، عشان عاوزة أتعرف عليك أكتر من كده و أنت كمان تعرفني أكتر طالما هنعيش مع بعض حياتنا الباقية. فارس: مفيهاش حاجة لما نتعرف على بعض و أحنا متجوزين. بهار بدموع: فارس عشان خاطري نفذلي الطلب دا و نعمل فترة خطوبة.

فارس بنبرة صوت حادة: بهار لو أنتي فكراني عبيط و نسيت موضوع مالك تبقي غلطانة، أنا عند كلامي و صدقيني و الله مش بهزر و إن كنت منفذتش تهديدي ليكي بيه في الأول ف أنا هنفذه المرة دي و هخلي قبره جاهز لو أستهونتي بيا، لو فكرتي تلعبي بيا أنا مش هرحمه، و بعيد عن إنتقامي لأبويا منه مالك دا عدوي، هو أكتر واحد أنا بكرهه في حياتي. بهار بدموع

و هدوء و بكدب في كلامها: فارس متخوفنيش منك أكتر من كده، أنت طلبت مني أسيبه و سبته، طلبت إنك تتجوزني و وافقت، فارس أنا عملت كل الي أنت قولت عليه، ف مفيهاش حاجة لما تنفذلي طلبي دا. فارس بسيطرة على مشاعره قال بدموع: بهار، أوعي في يوم تستغلي حبي ليكي و إن بضعف قدامك، (كمل بجدية) عشان لو الي في دماغي صح و طلعتي بتخططي لحاجة أنا مش مسئول على تصرفاتي الي ممكن تطلع مني. بهار بثبات و رعب من جواها: ماشي.

فارس بتنهد: ماشي، و أنا موافق تبقى فيه فترة خطوبة يا بهار. بهار بإبتسامة مصطنعة: …………………..

و أخيراً المقابلة خلصت و قمت علطول حكيت ليهم كلهم الي حصل، و طبعآ كنت بسجل لفارس كل حرف و كلمة قالها، أنا بجد مرعوبة أوي و الله و خايفة جداً، فارس دا مبيرحمش، دا حتي طريقة كلامه معايا لما قالي إن الي في دماغه لو طلع صح هيتصرف بطريقة وحشة بينت ليا إنه فعلًا شخص قاسي أكتر ما كنت متخيلة، أتمنى من ربنا بجد فارس ميكتشفش الي أحنا بنعمله دا لحد ما يتسجن، لإن لو أكتشف قبليها حاجة من الأتنين هتحصل، يا أما فارس غضبه هيعميه أكتر من كده و مش هيشوف قدامه و الله أعلم مين الي هينتصر في الآخر!!!

، يا أما حد منا هيبقي ضح*ية كل الي بيحصل دا. مالك في التليفون: خلصتي مقابلتك مع فارس؟ بهار بتنهد: اه و لسه خارجة من الكافيه دلوقتي و في العربية أهو راحة العيادة. مالك بغيرة: قالك اي و قولتيله اي؟ أوعي يكون قالك كلام رومانسي (بصوت عالي) و الله مش هسكت ساعتها. بهار بضحك: أهدي أهدي في اي ما أنت كنت كويس و هادي، أنت ازاي بتغير نبرة صوتك و مودك في فنتو ثانية كده. مالك بنفاذ صبر: بهار متضحكيش أنا مش ناقص.

بهار بكتم ضحكتها: خلاص و الله طيب متعصبش نفسك يا ملوكي. مالك بغيرة: قالك اي طيب؟ قولتله كل حاجة حصلت من ساعة ما دخلت الكافيه، بس طبعآ مقولتلوش إن فارس قالي شكلي حلو و مش عارفة اي بقا و الكلام دا يا أما كان هيروح يرتكب جري*مة بجد بقا. تميم بخضة: يخربيتك أنتي اي الي دخلك القسم هنا؟ أسيل بلهفة: ما أنا مقدرتش أحكي في التليفون قولت لازم أجيلك.

تميم و بيضرب كف على كف: تقومي تدخلي القسم عادي كده، مخوفتيش مثلًا و أنتي محدش معاكي، و مرنتيش عليا ليه أجيلك أنا. أسيل بلا مبالاة و إبتسامة: قولت أعملهالك مفاجأة، و بعدين هخاف ليه و أنا حبيبي ظابط في القسم جوا و محدش يقدر يكلمني و بعدين أنا محامية يا حضرة الظابط لو نسيت يعني، أنا بدخل أقسام كتير أوي على فكرة. تميم بتنهد و بيشدها يخرج بيها: تعالي يا أخرة صبري أنتي تعالي. أسيل بضحك: ………………..

تميم بعصبية مكتومة: أسيل متضحكيش هنا و متعصبنيش مالك يا بت في اي إنهارده؟ أسيل بفرحة: يا تميم فرحانة يا تميم فرحانه مفرحش مرة من نفسي يعني!!!! تميم يتنهد بنفاذ صبر: الصبر من عندك يارب، أضحكي يا ستي براحتك مش همنعك أكيد بس مش هنا تعالي. خرجوا برا و راحوا مكان تاني. تميم بتساؤل: في أي بقا أحكيلي؟ أسيل بفرحة و دموع: أنا قولت لبابا يا تميم. تميم بعقد حاجبيه: إن أجي أتقدملك صح؟ أسيل بفرحة: أيوه أيوه.

تميم بذهول و بيرفع صابعه: لاء ثانية ثانية كده، دا أنتي فرحانة؟ هو الي في بالي صح؟ أسيل بفرحة: أيوه صح و بابا وافق و قالي خليه يجي. تميم بضحكة ذهول: أنتي بتتكلمي بجد؟ أسيل بفرحة: يا ابني و الله بتكلم بجااااااد مش مصدق لييييييه!!!!! تميم بفرحة: يعني هو قالك إنه موافق عليا؟!!!!!! أسيل بفرحة: هو مقلهاش بالظبط بس ضحكلي و أبتسملي و قالي خليه يجي أنا موافق، (كملت بزعل) بس فارس مش موافق.

تميم بعدم استغراب: معروفة يعني هيوافق ازاي، و بعدين أنا ميهمنيش رأي فارس طالما باباكي موافق، الموضوع هيبقي صعب شوية بينا بس إن شاء الله خير يعني. أسيل بدموع: تميم، بابا و الله ملهوش علاقة بشغل فارس خالص. تميم بتنهد و إبتسامة: عارف يا أسيل، (بجدية) بس أنتي دارسة القانون و عارفة نهاية فارس أي، و أنا مش هسكت غير لما أحطه في السجن بإيدي. أسيل بحزن على أخوها و دموع نزلت في صمت: ……………….

تميم بزعل على أسيل: بصي أنا عارف إن كلامي ضايقك، بس أنتي لازم تعيشي الواقع الي أحنا فيه، أنا عارف إنه مهما كان هو أخوكي، لو هو أكبر مج*رم في العالم و الناس كلها بتكرهه و حتى لو بتتخانقي معاه علطول و طول الوقت ف أنتي الوحيدة الي هتفضلي تحبيه عشان هو أخوكي، بس أنا عاوزك تتأقلمي على الوضع الي أحنا فيه و سيبيها على ربنا. أسيل بتمسح دموعها و قالت بحزن: و نعم بالله، ماشي. فارس بسرحان: ……………….

سليم: البضاعة هتتسلم الأسبوع الجاي. فارس بسرحان: ………………. سليم بصوت عالي نسبياً: يا ابنييي، فاااااارس. فارس بإنتباه: هااا، ايييي في اي؟ سليم: بقولك البضاعة هتتسلم الأسبوع الجاي. فارس: هي مش كانت بعد أسبوعين؟ سليم: غيرنا الميعاد خلناها بعد أسبوع. فارس بتنهد: ماشي. قاطعه رنت تليفونه. فارس رد بإستغراب: أي يا بهار؟ بهار بثبات: فاضي؟ فارس بإبتسامة: و لو مش فاضي هفضيلك.

بهار بإبتسامة مصطنعة: ماشي، تعالي طيب نتكلم في أي حاجة. فارس بإستغراب: أنتي أي التغيير المفاجأ الي أنتي فيه دا؟ بهار بتوتر مبينتهوش: مش تغيير و لا حاجة، مش أحنا قولنا هنعمل فترة خطوبة عشان نعرف فيها بعض أكتر من كده، ف برن عليك عشان كده و نتكلم شوية بس. بدأت أتكلم معاه في أي حاجة و أخترع مواضيع، بس الخوف مبيفارقنيش لحظة طول ما أنا بكلمه، ربنا يسترها بجد و نخلص من الموضوع دا على خير.

فارس بشك قال لسليم: هي متغيرة معايا أوي يا سليم. سليم بتساؤل: متغيرة للأوحش ولا للأحلي. فارس بتركيز: هي طول الوقت للأوحش، بس إنهارده للأحلي. سليم: ما يمكن تكون بدأت تتأقلم على الوضع خلاص. فارس قام من على الكرسي و وقف

قدام الشباك و قال بحدة: و الله لو الي في دماغي طلع صح و بهار بتضحك عليا و حكت ليهم الي حصل و دي خطة منها هي و مالك و تميم و حمزة و سيف أنا مش هرحمهم، حتي بهار عقابها هيكون شديد معايا، أتمنى إن الي جوايا يكون مجرد شك و إني غلطان، عشان لو مطلعش شك ف صدقني نهايتهم كلهم هتبقى على إيدي، أما بهار ف هيكون ليا معاها تصرف تاني.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...