فارس في ذهنه و هو ماشي: كان نفسي أوعدك ميكونش فيه عداء بس صدقوني لهندمكوا كلكوا علي الي حصل لأبويا، أما أنتي ف ليكي تخطيط تاني مختلف عنهم كلهم يا دكتورة. سيف بتنهد: يا ابني أقعد بقا خيلتني مش عارف أفكر. مالك بنرفزة: فارس الكل*ب دا أكيد عارف إن بهار تبقي أختك و عرفاني عشان كده جابها هي الي تعالج أبوه.
سيف بقلق: ماشي يا مالك أنا مقدر خوفك عليها و أنا خايف عليها زيك و يمكن أكتر منك كمان لإني أخوها بس خوفك عليها دا هي مش هتفهمه. مالك بعصبية: لو أنت خايف عليها عشان هي أختك ف أنا خايف عليها عشان هي حبيبتي و كل حاجة ليا و... سيف بإبتسامة: عارف يا مالك إنك بتحبها أنت مش محتاج تسكت كمل.
مالك بهدوء و خوف علي بهار: يا سيف أنت متعرفش فارس زي ما أنا عارفه، دا إنسان مريض بالغرور و الشر و فاكر إن أبويا هو السبب في الي حصل لأبوه و دايمآ بينا مشاكل، فكرة إنه يدخلها طرف في الموضوع دا مخوفني جدآ، الراجل الي من النوعية دي ممكن يفكر يأذيها هي، أو مثلآ يستغلها خصوصًا و إن بينكوا مشاكل في الشغل برضو، و سيناريوهات كتير بتدور في دماغي يا سيف أنا مش عارف هو ممكن يأذيها ازاي.
سيف: بهار أختي و أنا عارفها هي مش هتقبل تسيب المريض، هي أستحالة تبقي شايفة مريض قدامها و في إيديها إنها تعالجه و تسكت، ف الحل الوحيد إننا نسبها تشوف شغلها بس هنفهمها تخلي بالها منه ازاي و هنبقي معاها متقلقش، يا ابني أنت الي المفروض تهديني أنا أخوها و علي أعصابي و الله و ماسك نفسي بالعافية. مالك
برفعة حاجب و بنبرة هدوء: قولتلك أنت أخوها و هي حبيبتي وخوفي عليها ميقلش عن خوفك عليها بمقدار ذرة واحدة بس، أنا لو أطول إني أخبيها في حضني طول الوقت من عيون الناس و من كتر قلقي عليها كنت عملت كده. سيف بنرفزة مكتومة: ما تتلم يالا الي قدامك دا أخوها علي فكرة. مالك بإبتسامة طلعت بالعافية من قلقه: ... سيف و بيرجع بضهره علي الكرسي: ...
شوفوا علي أد ما غرت علي أختي من مالك علي أد ما فرحت من جوايا فرحة متتوصفش إني أختي فيه حد بيحبها كده و بيخاف عليها و مستعد يعمل اي حاجة عشانها. الباب خبط و نازلي دخلت. نازلي بتنهد: سيف، و أنا داخلة ليك قابلت السكرتير بتاعك و قالي إن فارس كلمه و قاله إنه عاوز ياخد ميعاد و يقابلك ضروري. مالك و بيرجع بضهره علي الكرسي و بيخبط بالقلم علي المكتب و قال: أهو بدأ اللعبة. سيف
بعد تفكير كام ثانية و قال: خليه يلعب براحته و النتيجة في الآخر. نازلي بإستغراب: هو في اي؟؟؟ سيف بتنهد: هفهمك بعدين، المهم دلوقتي الصفقة الي مع البشمهندس أمير اي أخبارها؟؟ نازلي: كله تمام و بكرة الملفات هتوصله و هيبدأوا شغل. مالك قام من علي الكرسي و بيتجه للباب و قال: أنا في مكتبي يا سيف. نازلي: هو مالك ماله في اي؟؟ سيف: متشغليش بالك، مامتك عاملة اي دلوقتي؟؟ نازلي بإبتسامة: الحمد لله أحسن من الأول بكتير.
سيف بإبتسامة: طب الحمد لله، نازلي كنت عاوز أتكلم معاكي في موضوع بعد الشغل فاضية صح؟؟ نازلي: أيوه فاضية. سيف: تمام بعد الشغل نتكلم. نازلي: ماشي. بليل و الكل رجع من شغله. ولاء و هي بتعمل الأكل: أنتي يا أم لسان طويل أنتي الي عملتيه الصبح دا كان غلط. بهار بندم: يا ماما هما الي أستفزوني و أنا بتعصب بسرعة. ولاء: بس برضو يا بهار حتي لو هما أستفزوكي مكنش ينفع الي قولتيه لمالك دا أنتي حرجتيه جامد قدامنا و هو كان خايف عليكي.
بهار بعقد حاجبيها: خوفه زيادة أوي يا ماما بالنسبة لواحد لسه شايفني من كام يوم. ولاء بتنهد: اش ضمنك إنه من كام يوم بس يا دكتورة. بهار بإستغراب: قصدك اي يا ماما؟؟ ولاء بتغير الموضوع: ولا حاجة، المهم أطلعي دلوقتي فوق قولي لسيف و مالك إن الأكل جاهز خليهم ينزلوا يتغدوا. بهار: ماشي. بهار: ماما بتقولكوا يله عشان الغدا. سيف: ماشي يله يا مالك. مالك: لاء أنا أتغديت في الشركة أنزل أنت.
سيف بتصميم: مالك أنت مكالتش أصلاً أنا طول اليوم معاك يله أنزل عشان تاكل. مالك بتعب: يا سيف أنزل أنت، أنا نازل هتمشي شوية و جاي. سيف بص لبهار و قال: عملتي اي مع فارس إنهارده؟؟ بهار بسرحان في مالك: ... سيف و بيرفع إيده و بيحركها قدام وشها: بت؟؟ بهار بإنتباه: ها، اي؟؟ سيف: بقولك عملتي اي مع فارس إنهارده؟؟ بهار بلهفة: سيف معلش خليها وقت تاني أنا هنزل ألحق مالك.
سيف لنفسه: دا اي العيال الي بتجري من غير ما ألحق أرد عليها دي ياربي!!!! بهار و بصوت عالي: مالك استني. مالك وقف و بصلها: أنتي اي الي نزلك؟؟ بهار بتوتر: ه.... هو يعن..... يعني، كنت عاوزة أعتذرلك علي الي حصل الصبح، أنا مكنش قصدي أحرجك و الله أنتو الي عصبتوني جدآ. مالك بتنهد: متعتذريش يا دكتورة، قابلتيه؟؟ بهار: اه و هبدأ علاج أبوه من بكرة.
مالك و بيبعد بنظرته عنها: بصي أنا مهما أقولك لاء متروحيش أنتي مش هتسمعي الكلام و دا واضح، بس خلي بالك من نفسك و متقربيش من فارس نهائيآ يا بهار. بهار بقبول: حاضر. مالك بتساؤل: قالك اي إنهارده؟؟ بهار حكتله كل الي فارس قاله. مالك و فهم كلام فارس لبهار: امممممم، بس كده؟؟ بهار بصدق: اه و الله مقلش حاجة تاني. مالك بقلق: طب ممكن لما توصلي بكرة و تخلصي تكلميني و لا هتقوليلي متتحكمش فيا و مش عارف اي و ملكش دعوة بحياتي؟؟
بهار بندم: مالك بجد أنا أسفة متزعلش مني و قول رأيك في أي حاجة تخصني عادي أنت زي أخويا. مالك: لاء مش زي أخوكي يا بهار أنا مش أخوكي و لا عمري هكون زيه أبدآ. بهار بخضة و إستغراب: أومال أنت اي؟؟ مالك بعد تفكير
كام ثانية قال بكل شجاعة: أنا مش زيه عشان أنا حاجة تانية، يعني أنا عمري ما أعتبرتك أختي يا بهار و لا حتي زيها، و أنا مش لسه عارفك من كام يوم، أنا حافظ كل تفاصيلك و عارف كل حاجة عنك حتي و أنا برا مصر، يوم نتيجة تالتة إعدادي عيطتي عشان جبتي ٩٨ في المية لإن كان نفسك تجيبي مية في المية و يوم نتيجة الثانوية العامة لما أغمي عليكي من كتر التوتر و لما النتيجة ظهرت فرحتي و بقيتي مش عارفه تعملي اي من فرحتك و يوم حفلة تخرجك من الكلية كعب جزمتك أتكسر، و أول يوم شغل ليكي في المستشفي كنتي بتعيطتي عشان صعبان عليكي المرضي.
بهار بصدمة: أنت عرفت كل دا منيين؟؟ مالك بإبتسامة: عشان أنا كنت بسأل عليكي سيف في كل حاجة، فرحتك، حزنك، تعبك، شغلك، حياتك، أدق التفاصيل كنت بحب أسمعها عنك. بهار بذهول و بإزدراء ريقها: طب ليه؟؟
مالك بنفس الشجاعة: عشان بحبك، حبيتك من أول ما عرفت يعني اي حب أصلاً، ممكن تكون حاجة غريبة إن واحد يحب واحدة و مبيشوفهاش أصلاً و من النادر إنها تحصل بس ممكن تحصل و اهي حصلت، أنا حبيتك بقلبي مش بعيني و كنت دايمآ خايف إنك تتخطبي لواحد قبل ما أنزل مصر و تضيعي مني. بهار بدموع و ذهول: يعني أنت كنت عارفني يوم الحفلة لما شوفتك بالصدفة و قولتلك أعمل نفسك خطيبي؟؟ مالك بإبتسامة: أيوه كنت عارفك. بهار بدموع: طب مقولتليش ليه؟؟
مالك بتنهد: مش هقولك كنت مستنيكي تفتكريني عشان ماشي أقتنعت بإنك لما كنتي لسه صغيرة أكيد مش هتفتكري حاجة، لاكن علي الأقل كنت مستني منك تكوني بتسألي عني أو تلاحظي إني مالك عبد الرحيم. بهار بتوتر و دموع: مالك أن... أنت فاجئتني بكل الي قولته و... و أنا مش عارفة أرد أقول اي دلوقتي. مالك بتنهد: و أنا مش مستني منك رد دلوقتي خالص يا دكتورة خدي وقتك في التفكير. عارفين ؟!
أنا كنت بقوله أنت زي أخويا بس و أنا بقولها أضايقت أوي الي هو مين دا الي زي أخويا لاء هو مش أخويا، بس في نفس الوقت مكنتش شيفاه حاجة تانية، بس فرحت أوي لما قالي إنه بيحبني و عارف عني كل التفاصيل دي مش عارفه ليه فرحانة أوي كده، أنا أول مرة أحس الإحساس دا، أتقالي قبل كده بحبك من واحد زميلي في الشغل بس محستش بأي مشاعر و أعتذرلته و بعدت عنه و دلوقتي هو متجوز أصلاً، بس لما مالك قالها حسيت إحساس حلو أوي محستهوش قبل كده.
بهار بإبتسامة: طب يله عشان ماما مستنيانا علي الغدا. مالك بإبتسامة: فيه أمل طيب و لا اي؟! بهار بإبتسامة واسعة: ... مالك بضحكة هادية: ماشي يا ستي ردك وصلي خلاص. طلعنا أتغدينا و كنت مبسوطة أوي أوي أوي و طبعآ بعد ما خلصت أكل جريت علي أوضتي أكلم نازلي روح قلبي الي مشاركاها كل تفصيلة في حياتي، بس المفاجأة بقي لاقتها هي كمان مبسوطة و بتقولي سيف قالي بحبك !!!!! اييييييييييييي سيف قالها بحبك ؟! أمتي و ازاي و فين ؟؟!!
بهار بفرحة: نازلي ألحقي في حاجة غريبة حصلت معايا إنهارده معرفش أنا فرحانة ليه بس هقولك بصي... نازلي قاطعتها بفرحة: حاجة غريبة اي بس !!!! مش هتبقي أغرب من الي أنا سمعته إنهارده أنا كنت لسه هرن عليكي، بهاااااااااااار سيف قالي بحبك. بهار بصدمة و فرحة: سيف مين سيف أخويا أنا ؟! نازلي: يخربيت الغباء أومال هيكون سيف مين هو أنا أعرف سيف غيره أصلاً. بهار بشهقة: حصل أمتي و ازاي و فين قولي بسرعة ؟؟؟
نازلي: بصي ياستي إنهارده قالي بعد الشغل عاوز أتكلم معاكي في موضوع قالي فاضية قولتله اه فاضيه و بعدين... فلاش باك. سيف: نازلي أنا عاوز أقولك الي أنا هقولهولك دلوقتي دا من بدري و الله بس كنت متردد أوي. نازلي بعدم فهم: عاوز تقول اي؟؟ سيف بتردد: بصي هوااااا، يعني أنا، من زمان و أنا، نازلي أنا بحبك أوي تقبلي تتجوزيني؟؟ نازلي كانت بتشرب ميه شرقت و فضلت تسعل جامد. سيف قام بطريقة كوميدية: البت هتروح مني الحقوني. نازلي زقت
إيده و هي بتسعل و قالت: يخربيتك ضهري. سيف و بيخبط كف علي كف: ضيعتي عليا اللحظة الرومانسية الي كنت مجهزهالك دا مالك فضل يحفظني فيها ساعتين حرام عليكي يا شيخة. نازلي بصدمة: استني استني بس هو الي أنا سمعته من شوية دا بجد حقيقي يعني !!!!! سيف و بيقعد مكانه: اه و الله حقيقي. سيف: و الله بحبك يا نازلي جدآ بس كنت متردد أقولك. نازلي بنرفزة كوميدية: و أنت لسه فاكر تقولها دلوقتي، دا أنا كنت الناقص أروح أقولهالك أنا.
سيف بذهول: اي دا !!! أنتي بتحبيني صح ؟! نازلي بتوتر: م... ي..ا... اه لاء، ياربيييييييي، اه يا سيف بحبك و بحبك جداً كمان و من زمان برضو و كنت مرعوبة تكون مش بتحبني و بتحب واحدة غيري. سيف بدموع فرحة مسك إيديها و قبلها و قال: غيرك مين يا هبلة أنتي دا أنا مش شايف غيرك أصلاً، يعني أنتي موافقة تتجوزيني صح ؟؟ نازلي بدموع فرحة: أيوه طبعاً موافقة أتجوزك. باك. نازلي بحب و إبتسامة: بس ياستي دا كل الي حصل إنهارده.
بهار بفرحة: طب أزغرط طيب ولا أعمل اي دلوقتي، ألف ألف مبروك يا حبيبتي. نازلي بضحك: الله يبارك فيكي يارب، قوليلي بقا أنتي كنتي هتقوليلي اي ؟؟ بهار حكت كل الي حصل. نازلي بفرحة: و الله كنت حاسة إنه بيحبك باين عليه أصلاً، بس يا بهار فعلاً فارس دا مش سهل خلي بالك منه، دا بجد العدو اللدود لحبيبك و... بهار قاطعتها و قالت: لحظة لحظة حبيبي مين ؟؟؟ نازلي: بت أنتي عبيطة و لا مجنونة و اي بالظبط مالك طبعاً.
بهار بإستغراب و بإحراج: هو مالك بقي حبيبي أمتي ؟؟؟ نازلي بردح: بااااااااتتتتتت أنتي محروجة من اييييييي مش عليا يا حبيبتي لااااااااااااااا مالك حبيبك و الموضوع خلص خلاص. بهار بضحك: دا منظر بنوتة كيوت مهندسة اد الدنيا !!!! هل يليق بكي هذا الردح يا فتاة ؟! نازلي بضحك: يليق ياستي، المهم بجد فارس دا مش كويس خلي بالك من نفسك، و بينه و بين سيف مشاكل الدنيا و طلب يشوفه إنهارده معرفش ليه. بهار بعدم إطمئنان: ماشي حاضر.
تاني يوم الساعة ٣ العصر. فارس بترحيب: أتفضلي يا دكتورة. بهار: شكرآ. فارس بإبتسامة: تشربي اي؟؟ بهار: و لا حاجة شكرآ، فين والدك لازم أتكلم معاه؟؟ فارس: أتفضلي معايا. فلاش باك. فارس بترجي: بابا أنا جبتلك دكتورة جديدة تساعدك ترجع زي الأول، عشان خاطري يا بابا ساعدها إنك ترجع زي الأول تاني. نور الدين بعصبية: أنا قولت مش عاوز حد أنتو ليه مبتسمعوش الكلام.
فارس: حتي لو قولتلك إن الدكتورة دي تبقي أخت سيف محمد و صديقة مالك عبد الرحيم. نور الدين: مش فاهمك و دا اي علاقته؟؟ فارس بخبث و ماسك إيد والده: اي علاقته ازاي بقا يا حاج !!!
، دا ليه علاقة و ألف علاقة كمان، هقرب من سيف عن طريق أخته و هاخد إنتقامي من مالك بكل راحة و أظن دكتورة جميلة زي دي و مالك صديقها و صديق العيلة كلها ميكونش مثلآ معجب بيها، دا ممكن يكون بيحبها كمان دا تخميني و ياريت يكون بيحبها، عشان أخد إنتقامي بأذيته من الدرجة الأولى، عارف يا بابا؟؟ فارس (كمل بحقد)
: إنتقامي أكبر من إعجابي بيها و لو طلع الي في دماغي صح و مالك بيحبها، هاخدها منه عشان أضمر*ه دا غير إنتقامي منه و كده تبقي ضربتين، و هخليه يشوف بعينه و هي أسمها بيتكتب بأسمي في دفتر المأذون، مش هخليه يلمحها في مرة إلا و هي معايا و في إيدي. باك. بهار بإبتسامة: أزي حضرتك يا عمو؟؟ نور الدين: ...
بهار بإبتسامة: أحم هو أنا ممكن أتكلم معاك شوية و قبل أي حاجة ممكن متعتبرنيش دكتورة و تعتبرني مثلآ زي بنتك و تاخد راحتك في الكلام معايا. نور الدين بإبتسامة خبث: لاء طلعتي جميلة جداً يا دكتورة زي ما فارس قال عليكي. بهار خافت و قالت بإبتسامة مصطنعة: شكراً. فارس بمكر: دي مش مجرد دكتورة يا بابا دي تبقي أخت الغالي و صديقة الأغلي. بهار بتوتر مبينتهوش: ممكن يا بشمهندس تسبني مع والدك لوحدنا عشان أشوف شغلي. فارس
بنظرة إعجاب و إبتسامة: أكيد. بعد تلت ساعات. بهار: حالة والدك صعبة شوية يا بشمهندس لاكن هو تجاوب معايا في الكلام إنهارده و إن شاء الله خير. فارس: تقدري تقوليلي يا فارس عادي من غير ألقاب. بهار أكتفت بالإبتسامة الي طلعتها بكل قلق. فارس بإبتسامة جانبية: أنتي خايفة مني و لا اي يا دكتورة؟؟ بهار: لاء و أنا هخاف منك ليه ؟؟ فارس بلا مبالاه: يمكن مثلآ واخدة عني فكرة وحشة ولا حاجة. بهار: لاء خالص.
فارس بخبث: اممممممم، سامحيني علي فضولي دا بس حابب أسألك سؤال و أعتبريه واحدة بواحدة لما فضولك خلاكي تسأليني اي سبب شلل بابا. بهار بتوتر: أتفضل. فارس بخبث: هو مالك صديقك بس؟؟ بهار: ...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!