فارس بخبث: امممممم، سامحيني على فضولي دا بس حابب أسألك سؤال واعتبريه واحدة بواحدة لما فضولك خلاكي تسأليني أي سبب شلل بابا. بهار بتوتر: أتفضل. فارس بخبث: هو مالك صديقك بس؟ بهار بثقة: أنت مش ملاحظ إن السؤال دا شخصي جدًا و ميتقارنش بالسؤال اللي سألتهولك عن باباك؟ فارس بابتسامة مكر: اعتبريه سؤال عادي، حابب أعرف من فضولي بس مش أكتر. بهار: ه… قاطعها دخول أسيل. فارس: أسيل!! رجعتي بدري ليه إنهاردة؟ أسيل ببرود: كنت تعبانة.
فارس: أعرفك على الأستاذة أسيل نور الدين المحامية أختي يا دكتورة. بهار بابتسامة: أهلاً بيكي، عاملة إيه؟ أسيل بابتسامة: الحمد لله، أنتي الدكتورة الجديدة اللي هتعالج بابا صح؟ بهار: أيوه إن شاء الله، طب عن إذنكوا عشان متأخرش. أسيل: اتفضلي. فارس وقفها وقال ببرود: لسه مخدتش الإجابة على فكرة. بهار بنظرة برود: …………….. (سابتهم ومشيت) في المأمورية. تميم بتفكير: فارس نور الدين مش ناوي يهدي خالص عن اللي بيعمله بس مسيره هيقع.
حمزة: أنا مش عارف إزاي لحد دلوقتي مش قادرين نمسك عليه أي حاجة!!! دا مبيسيبش أثر وراه نهائيًا، كل كام يوم بيسلم بضاعة جديدة ومبيسيبش دليل وراه. تميم قام وقف عند الشباك وقال بثقة: مسيره هيقع في إيدينا، مبقاش أنا تميم الصياد لو محتطهوش في السجن بإيدي، أنا لقبي مش الصياد على الفاضي؛ لإنه اسم على مسمى. مالك بارتياح: بهار خرجت من عند فارس الحمد لله، لسه مكلماني.
سيف: طب الحمد لله، اهدى بقا شوية وبلاش التوتر الزيادة دا وخلينا نفكر صح. مالك بتنهد: ماشي. (قال بلهفة) صح الواد تميم جاي أمتى من المأمورية، دا أنا هموت وأشوفه، وحشني أوي بقالي سنين مشوفتهوش. سيف بابتسامة: والله وأنا كمان وحشني أوي، ربنا معاه بقاله أكتر من شهرين في المأمورية بس هو جاي بعد أسبوع، آخر مرة كلمني فيها كان يوم الجمعة اللي فاتت وقال لي إنه جاي الجمعة الجاية. مالك بابتسامة: ربنا معاه يارب. أسيل
بتأفف وتقعد على الكرسي: يارب صبرني. فارس بحدة: أنتي برضه مخرجتيش الراجل اللي بيشتغل معانا من القضية؟ أسيل بزعيق: أنسي يا فارس إني أغضب ربنا وأعمل حاجة مخالفة لقانون شغلي، أنا أقسمت قدام ربنا إني أبقى عادلة وأقف مع اللي محتاج مساعدة وأجيب حق المظلوم مش حق الناس الـ****** اللي أنت بتشتغل معاهم. فارس بصوت عالي: لو أنتي يا أستاذة اللي مش هتساعدي أخوكي أومال مين اللي هيساعده؟
أسيل بصوت عالي: أنا أساعد أخويا في الخير يا حبيبي مش أساعده في أعمال كلها غير قانونية ومترضيش ربنا، لو عاوز محامي مش كويس ويغضب ربنا ويظلم الناس أنت تقدر تلاقي حد زي كده بكل سهولة، إنما أنا خرجني من أعمالك القذرة دي أنت وبابا، أنا اللي مخليني قاعدة معاكوا هنا بس عشان أنا مش عاوزة أكرهكوا لإني أخويا وهو أبويا، لاكن أنا مليش دعوة بتصرفاتكوا الـ****** دي.
فارس بضحكة سخرية: الظاهر إن الظابط اللي أنتي بتحبيه مقويكي علينا يا أستاذة. (بحدة) بطلي لسانك على أخوكي الكبير والله أعلم مقويكي إزاي تاني؟ أسيل بحدة: الكبير بيكون كبير مقام مش سن، شوف نفسك أنت أكبر مني أهو وشغلك وتصرفاتك عاملين إزاي!!! وإذا كان على تميم متحطهوش في دماغك يا فارس لإنك مش هتعرف تعمل معاه أي حاجة. فارس بغيظ: ماشي يا أسيل هنشوف هعرف ولا لاء. فارس في أوضته
وقال في التليفون بنرفزة: أيوه يا زفت، تميم رجع من المأمورية ولا لسه؟ شخص ما: لسه يا بشمهندس، رجالتنا الجواسيس اللي بينهم قالوا إنه هيرجع الأسبوع الجاي، بس يا بشمهندس تميم الصياد مش هيسيب القضية، دا مفيش حد بيحطه في دماغه غير لما يجيب أجله وكله بالقانون. فارس بشر: عارف، عشان كده تميم لما يرجع لازم يموت.
عدى شهرين على نفس الحال مفيش جديد، بروح الجلسة لوالد فارس وأرجع تاني وطبعًا نظرات الحقد والشر اللي في عيون فارس باينة أوي، وطبعًا مبخلصش من برود فارس وأسئلته المستفزة بس بتجاهله بقدر الإمكان وطبعًا مش بحكي لمالك وسيف على بروده دا عشان ميحصلش مشاكل وتميم الحمد لله رجع من المأمورية بالسلامة، بس الجديد بقا في الشهرين دول إني حبيت مالك، آه حبيته وحبيته أوي كمان، حبيته كـ حبيب مش كـ أخ، بقيت مبقدرش أعدي يوم غير لما أروحه
هو وسيف الشركة أو مثلاً أقعد معاهم نسهر أو نهزر ونخرج كلنا سوي ونازلي معانا وطبعًا مبخرجش مع مالك لوحدنا خالص دلوقتي، سيف بيقولي طول ما هو مش خطيبك يبقى لااااااااا أصل سيف أخويا بيغير عليا بزيادة حتى من حبيبي سبحان الله، دا كويس أصلًا إنه سمحلي أحب وأتحب، حبيب أخته سيف دا والله، مالك بقي جزء كبير أوي من حياتي، وطبعًا نازلي وسيف اتخطبوا وكانوا أجمل ثنائي أشوفهم في حياتي، كان شكلهم يخطف القلب، لحد ما جه في يوم وكان
أجمل يوم بالنسبة لي، على قد ما كان يوم جميل أوي أوي على قد ما خوفت، هقولكوا خوفت ليه؟
خوفت عشان…… في المستشفى عند بهار. مالك بابتسامة: ربيعي؟ بهار بابتسامة وفرحة: إيه دا أنت جيت أمتى؟ مالك بابتسامة: لسه حالًا أهو. بهار باستغراب وابتسامة: طب جيت ليه، في حاجة حصلت؟ مالك بابتسامة: لاء بس جاي أقولك وأديكي حاجة. بهار بفرحة: إيه هما؟ مالك بابتسامة: جاي أقولك جهزي نفسك عشان خطوبتنا هتبقى الأسبوع الجاي. بهار بفرحة شديدة: بجد؟؟ خلاص هبقى خطيبي رسمي يا ملوكي!!!!! مالك بضحك: ملوكي!!!! حلوة ملوكي ملوكي مش مشكلة.
بهار بفضول: طب إيه الحاجة اللي عايز تديهالي؟ مالك بابتسامة وبيطلع علبة من الشنطة اللي في إيده: أنا جبت سلسلتين، كل سلسلة فيها نص قلب، أنتي هتلبسي واحدة وأنا هلبس واحدة، وهنخليها علامة لحبنا، إيه رأيك فيهم؟ بهار بفرحة ودموع: الله يا مالك دول حلوين أوي، بجد شكلهم تحفة جدًا.
مالك بابتسامة وبقلق: بس فيه حاجة، لو مثلًا بعد الشر جه في يوم وشدّينا مع بعض جامد أو مثلًا اتخانقنا عادي زي أي اتنين مخطوبين بيتخانقوا ويرجعوا يتصالحوا تاني، أوعي تقلعي السلسلة يا بهار ولا أنا كمان هقلعها، ولو جه في يوم حد منا قلع السلسلة عن قصد إنه يقلعها ف دي كده تبين إنها نهاية علاقتنا. بهار بابتسامة وبقلق: يعني قصدك لو أنا أو أنت حد منا قلع السلسلة دي واحنا مثلًا متخانقين ف دي كده النهاية؟
مالك بابتسامة وبقلق: آه، عشان كده بقولك أوعي تقلعيها مهما كانت الخناقة أو الزعل إيه، يعني قصدي إن مثلًا مش أي زعل أو خناقة السلسلة تتقلع، لو جت في يوم واتقلعت يبقى الموضوع تجاوز حده والعلاقة انتهت. شوفوا على قد ما فرحت بالخطوبة وبكل اللي قاله، على قد ما زاد في قلبي أضعاف أضعاف الفرحة دي قلق وخوف، هو بجد ممكن في يوم حد منا يقلع السلسلة دي عن قصد؟ دا أنا ممكن أموت فيها، أصل إيه الحاجة اللي هتخلينا نبعد يعني!!!
خايفة بجد بعد الشر يجي يوم وحد فينا يقلعها. تميم: خلاص يا مالك، عدى شهرين على معالجة بهار لأبو فارس ومحصلش حاجة أهو. سيف: قوله يا تميم بالله عليك عشان هو لا بيبطل قلق ولا خوف عليها، ماشي يا حبيبي خاف عليها براحتك مفيش حد مبيخافش على اللي بيحبه طول الوقت، أنا معاك في كده ماشي، بس أنت خوفك دا زيادة بالنسبة لأيام عادية مفيهاش أي حاجة تقلق.
مالك بتنهد: أنتو برضه محدش فيكوا فاهمني، أنا مش هرتاح ولا بالي هيهدى غير لما بهار تخلص جلسات علاجه وأبوه وتمشي من عندهم خالص. تميم باطمئنان: متقلقش، أسيل بتقولي إن بهار لما بتيجي مبيكونش فيه حاجة تقلق. سيف بغمزة: أسيل. (بجدية) طب أنت هتعمل إيه مع أسيل يا تميم؟ تميم يتنهد بألم: والله ما عارف، مش عارف إزاي هحط إيدي في إيد أخوها وأبوها وهما بالقذارة دي!!!! وإزاي أصلًا هتقدملها!!!!
دول استحالة يوافقوا على جوازي منها لإني أنا بالنسبة لهم الظابط تميم اللي معطل شغلهم، وفي نفس الوقت أنا بحبها جدًا وهي ملهاش ذنب في شغل أبوها وأخوها ومحدش بيختار أهله. مالك: معاك حق. سيف: خير إن شاء الله. فارس بشر: جهزت اللي اتفقنا عليه؟ سليم بمكر: طبعًا، مالك عبد الرحيم مش بعيد ياخد فيها إعدام، دا أنت دماغك دي مش عارف بجد بتجيب الأفكار دي منين!!! (بتعاطف)
بس أنت مش ملاحظ إن اللي أنت بتعمله في مالك دا كتير أوي أوي كمان، يعني أنا قولت هتأذيه بس مش لدرجة إنك تلبسه قضية زي دي، مالك ممكن ياخد فيها إعدام بجد. فارس بنظرة جانبية وبحدة: صعبان عليك ولا إيه؟ سليم بتردد: مش حكاية صعبان عليا، بس كده كتير عليه أوي يا فارس هو برضه ملوش ذنب. فارس بعصبية: لاء مش كتير عليه وهدفعه تمن أذى أبويا دا غالي أوي. سليم بتعاطف: بس مالك ملوش دعوة بأذى أبوك وأنت عارف كده.
فارس بشر: بس أبوه السبب، وأنا قولت قبل كده اللي هيقهر أبوه هو أذية ابنه. بعد يومين وفي ميعاد جلسة والد فارس. بهار بابتسامة: كده أحنا انهاردة خلصنا يا بشمهندس نور الدين، والحمد لله أحنا قربنا نخلص خالص وحالتك اتحسنت جامد أوي. نور الدين بفرحة وتعاطف صادق: أنا متشكر أوي يبنتي على تعبك معايا دا. بهار بابتسامة: لا شكر على واجب. أسيل بابتسامة: حمد الله على سلامتك يا بابا، عقبال يارب ما نفرح بتحسن حالتك نهائيًا.
فارس بابتسامة: يارب. بهار بفرحة: أسيل صح نسيت أقولك، طبعًا أنتي معزومة على خطوبتي الأسبوع الجاي. فارس بصدمة: خطوبتك؟؟ بهار باستغراب: آه خطوبتي. أسيل وبتحضنها بفرحة: مبارك عليكي يا زهرة الربيع أنتي يا جميل. بهار بابتسامة: الله يبارك فيكي، عن إذنكوا دلوقتي. (سابتهم ومشيت) فارس خرج وراها بلهفة ومسك دراعها جامد وقال: استني هنا؟؟ بهار وشدت دراعها منه وقالت بحدة: أنت مجنون!!!!! أنت إزاي تمسكني كده؟؟؟؟؟
فارس واستوعب وقال بدموع: أسف بس أنتي هتتخطبي بجد؟ بهار بشجاعة: آه، إيه الاستغراب في كده مش فاهمه؟ فارس بصبر: طيب مين العريس؟؟ أنا مش معزوم أنا كمان ولا إيه؟؟ بهار بتنهد: لاء طبعًا معزوم عادي، والعريس يبقى البشمهندس مالك عبد الرحيم. فارس سكت كام ثانية وقال في ذهنه: هنبدأ تدمير مالك عبد الرحيم. (وقال بنبرة شر مسموعة) مالك، يعني هو حبيبك؟ ودي إجابة السؤال اللي مرضتيش تجاوبي عليه؟ كنت متأكد إنه حبيبك.
بهار بتوتر مبينتهوش: أنت إنسان غريب أوي بجد، لاحظ إني دكتورة وخريجة طب نفسي وأقدر أحلل تصرفاتك ونظرات الشر اللي في عيونك دي كويس أوي يا فارس. فارس بشر وبنبرة حادة: لاء شاطرة و لماحة كمان، وبما إنك كشفتي نظراتي دي يا دكتورة يبقى نتكلم بصراحة بقا. (بابتسامة خبث) مش هتلحقي تتخطبيله. بهار بازدراء ريقها بصعوبة وقالت بنبرة صوت مهزوزة: أن..أنت قصدك إيه؟ إزاي يعني؟ فارس بمكر: تعرفي مالك فين دلوقتي؟؟
بهار بتوتر: هيكون فين يعني في الشركة. فارس وبينظر لساعة إيده: كمان عشر دقايق وتليفون مالك هيرن، ومالك طبعًا هيرد. (بنبرة شر) واللي هيكلمه هيقول كلام يخليه يتجنن، هيقوله الحق حبيبتك يا بشمهندس، الدكتورة بهار محمد في المكان الفلاني ومضروبة وحالتها صعبة أوي ألحقها دي بتموت، وطبعًا مالك مش هيفكر لحظة مين اللي رن واتكلم وعرف منين إني حبيبها وعرف اسمي إزاي؟؟
هو مش هيفكر في أي حاجة غير فيكي وهيجري على المكان، وهنا بقي المفاجأة، مالك يروح يلاقي جريمة هناك وفجأة هيلاقي نفسه مدبس فيها وهوبا في لحظة البوليس هيكون موجود، وأبقى قابليني بقا لو مالك طلع، أصل الجريمة متظبطة إنه هو اللي يلبسها، إيه رأيك؟؟ بهار بصدمة وعياط جامد: أنت مجنووووون، أنت إيه اللي أنت بتعمله دااااااااااا!!!!!!!! أنت إزاي كده!!!!!!!! إزاي في بني آدم ****** زيك يا ****** أسيل خرجت على صوتهم.
أسيل بخضة: فيه إيه؟؟ مالك يا بهار؟؟ فارس بشر وصوت عالي: أنا مش هسيبه غير لما أحرق قلبه وهندمه على اليوم اللي فكر فيه هو وأبوه إنهم يأذوا أبويا، هخليه يتمنى الموت. بهار بعياط وصريخ: أنت واحد ********* أنا هروح أقوله كل حاجة ومش هتعرف تعمل حاجة خالص. فارس بضحكة سخرية: ما قولنا مش هتلحقي يا دكتورة، أصلًا عدى من الوقت خمس دقايق ومتبقي خمسة زيهم، بس أنتي تقدري تنقذيه وميحصلوش أي حاجة من دي. بهار بهدوء وعياط في صمت: إزاي؟؟
فارس بهدوء مرعب: تتجوزيني أنا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!