الفصل 14 | من 16 فصل

رواية لاني احبك الفصل الرابع عشر 14 - بقلم سلمي السيد

المشاهدات
20
كلمة
3,064
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 88%
حجم الخط: 18

بهار لو حصلها حاجة هنعيش طول عمرنا شايلين ذنبها يا حمزة طول عمرنا، و الله لو حصلها حاجة مش مالك و سيف بس الي هيموتوا فارس، أنا ذات نفسي مش هسكت. حمزة بيرن علي سيف و قال بقلق: إيه يا سيف، بهار محاولتش تكلمك خالص؟ سيف بقلق: لأ، برن عليها تليفونها مغلق. حمزة يتنهد بخوف علي بهار: سيف، بهار إنكشفت، فارس عرف إن دي خطة عملناها عليه. سيف قام من علي الكرسي بخضة: إنكشفت إزاي؟ هي فين دلوقتي؟ مالك بصدمة و الدموع

أتجمعت في عينه و قال: بهار! حمزة بنبرة تعب نفسي: إحنا مش عارفين هي فين دلوقتي بالظبط بس هنحاول نعرف، هنشوف إشارة تليفون فارس. سيف بدموع و لهفة: طب أجيلكوا على فين؟ حمزة: هنحدد مكانها الأول يا سيف و هكلمك. سيف بدموع: ماشي. مالك بدموع: فارس عرف؟ سيف بخوف على أخته: أيوه. أنا كنت متأكد إنه هيعرف في يوم بس كنت بكذب نفسي، وأقول لأ فارس هيتجن قبل ما يشك في حاجة، بس تفكيري خانني المرة دي و طلع عكس اللي كنت متوقعه.

سيف لما قالي آه بهار إنكشفت حسيت إني روحي بتتتسحب مني، أعصابي سابت مني، تخيلت كل حاجة وحشة ممكن تخطر على بالكوا دلوقتي حصلت لبهار. إحساس إنك مش عارف تتصرف و متكتف دا إحساس صعب أوي متمنوش لحد، معقولة؟ قاعد دلوقتي و معرفش روحي فين؟ جزء كبير مني معرفش عنه أي حاجة دلوقتي؟ طب و لما ألاقيها هتكون كويسة؟ بهار قدام مكتب المأذون قالت بعياط: فارس عشان خاطري بلاش يا فارس و روح سلم نفسك بلاش تعمل فيا كده أرجوك.

فارس بكتم عصبيته: بعمل فيكي إيه ها؟ بعمل فيكي إيه؟ أنا هتجوزك على سنة الله ورسوله عشان تبقي حلالي و محدش ساعتها هيقدر ينطق بحرف واحد، ولو اعترضتي على الجواز و قاومت و الله يا بهار مالك هيموت دلوقتي بسببك. فارس شدها لجوا المكتب و دخل. المأذون بتساؤل: موافقة يبنتي على الجوازة دي و متأكدة إن محدش جابرك عليها؟ بهار بكتم عياطها و يأس: …………. فارس بابتسامة مصطنعة: اتكلمي يا حبيبتي متتكسفيش. بهار بنظرة استحقار لفارس: ………….

المأذون: ها يبنتي موافقة؟ بهار بدموع: موافقة. المأذون: طيب يله نبدأ بسم الله الرحمن الرحيم. المأذون بدأ في مراسم الجواز، وفارس كان عامل حسابه وجايب شهود، ومع كل حرف المأذون كان بينطقه كنت بموت ومش عارفة أنطق ولا أتصرف إزاي. حسيت روحي خلاص فاضل تكة ومتبقاش موجودة، فضلت دموعي نازلة في صمت وأنا مش قادرة حتى أرفع عيني، ومفوقتش غير على جملة "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير ألف مبروك يا عريس".

فارس بابتسامة مصطنعة: الله يبارك فيك، يله يا بهار نروح بيتنا. بهار بعياط جامد: ربنا ينتقم منك يا فارس، أنا مش مسامحاك لحد آخر يوم في عمري. فارس شدها ركبها العربية في صمت، وبعد ساعة ونص وصلوا على الفيلا. تميم بلهفة: حمزة أنا حددت موقع تليفون فارس وهو دلوقتي في الفيلا بتاعته. حمزة بتسرع: يله يله بسرعة نروح، يا عسكري، تطلعوا ورانا فوراً يله.

تميم بسرعة في الكلام: إيه يا مالك، إحنا عرفنا مكان فارس فين، هو دلوقتي في بيته وأكيد بهار معاه دلوقتي. مالك بلهفة: طيب طيب أنا رايح على بيته دلوقتي حالاً أنا وسيف. تميم بلهفة: طيب سلام. مالك: سلام، يله يا سيف بسرعة. سيف بدموع: يله. في الفيلا. نور الدين بعصبية: إيه يا فارس اللي أنت عملته دااااااااا؟ أنت كده بتجني على روحك يا غبييييييي.

فارس بعصبية وغضب شديد: محدش ليه دعوة بيا ومحدش ليه دعوة أنا بعمل إيه ومبعملش إيه، محدش ليه دعوة. بهار بعياط هستيري: لأ لأ أنا استحالة أكون مراتك لأ، أنا بحلم أكيد. فارس بعصبية: لأ يا دكتورة مش بتحلمي، أنتي دلوقتي مراتي وأقدر أعمل كل اللي أنا عاوزه ومحدش هيقدر يقول ولا يعمل أي حاجة. نور الدين بعصبية شديدة: حرام عليك اللي بتعمله دا يا غبييييي حرام.

فارس بعصبية وزعيق جامد: لااااااااااااءءءءءءء، الهانم مخططة كل حاجة هي وأخوها وخطيبها والظابط اللي أنت عاوز تجوزه لبنتك عشان يوقعوني ويسجنوني، حتى لو هتسجن النهارده أنا لازم قبل ما أتسجن أحرق قلبهم عليها. مسك دراعها جامد وقال: تعالي معايا. نور الدين بعياط في صمت: ابني ضاع مني خلاص كده، نهاية فارس خلاص على وشك، يارب صبرني أرجوك. في أوضة فارس. بهار بعياط هستيريا جامد: لأ يارب فوقني من اللي أنا فيه دا أنا أكيد بحلم.

بتوجه نظرتها لفارس بعياط: لأ أنا استحالة أكون مراتك وأنت جوزي لأ. فارس بعياط وعصبية جامد: أنتي السبب في اللي حصل دا، لو كنتي ادتيني فرصة كنتي زمانك بتحبيني وعايشين حياتنا في سعادة وبكل حب. بهار بعياط جامد: أنت مجنووووووون!!! أنت بتقول إييييي!!!!!

هو أنت إزاي دماغك جيبالك إني أحبك وأديك فرصة وأنا مخطوبة و في راجل غيرك في حياتييييييي، أنت كنت عاوزني أبقى واحدة خاينههههه، أنا عمري ما كنت هحبك يا فارس حتى لو كنت شخص كويس وألف بنت تتمناك أنا بالذات مكنتش هحبك ولا هفكر فيك لإني بحب راجل تاني غيرك. هو أنت إيه مش راجللللللل!!! فارس قرب منها جامد ومسكها بعصبية وغضب: لأ أنا راجل وأقدر أثبتلك دا دلوقتي حالاً وهوريك إزاي هحرق قلب أخوكي واللي كان خطيبك عليكي دلوقتي.

بهار بعياط جامد أوي وخوف وبتوقع من بين إيديه على الأرض: فارس متقربش مني أرجوك عشان خاطري لأ، عشان خاطري يا فارس لأ. فارس بعد دقيقة هدوء قال بعياط في صمت وضعف ونزل على ركبته على الأرض قدامها: مش فارس نور الدين يا دكتورة. بهار بعياط جامد بصتله بعدم فهم. فارس بعياط في صمت: مش فارس اللي يعمل حاجة غصب عن البنت الوحيدة اللي حبها في حياته يا بهار، أنا مش هعمل حاجة. بهار عيطت جامد من غير ما تنطق ولا كلمة. فارس

بعياط في هدوء وبيلمس وشها: أنتي ضعفتيني يا بهار، خلتيني متردد في كل حاجة بعملها من ساعة ما عرفتك، فارس اللي مكنش بيتردد لحظة في قرار بياخده مع حد أنتي اللي خلتيه متردد، لدرجة إني مش عارف آخد انتقامي من مالك بسببك.

بنبرة شر وغضب عامي عيونه: بس و الله العظيم يا بهار من دلوقتي أنا مش فارس اللي ضعف بسببك، رجعت تاني أقوى من الأول، مالك هيموت النهارده قبل بكرة، أما بالنسبة لأخوكي ف كفاية عليه إنه مش هيعرف ياخدك مني لإنك مراتي وملكي أنا، وأما تميم وحمزة ف موتهم قريب جداً. قاطع كلامه صوت مالك تحت اللي كان بيهز المكان من شدة عصبيته وغضبه.

مالك بعصبية وغضب عامي: فارااااااااس انزل يا ********، و الله المرة دي يا قا*تل يا مقت*ول يا *********. حمزة بسرعة في الكلام قال للعساكر: حاوطوا المكان كله بسرعة يله. تميم بزعيق: اللي أنت بتعمله دا يا مالك خارج القانون اسمع. أسيل جت من الشغل ودخلت الفيلا بدموع وقالت بخضة: تميم، في إيه؟ سيف بعصبية: فيه إن أخوكي نهايته النهارده يا أستاذة.

تميم بعصبية شديدة وزعيق: سيييييييف، متخلنيش أتصرف معاك أنت ومالك تصرفات قانونية وتصرفات ظابط في مهمته مش تصرف كصاحب، الوضع مش مستحمل. بهار بعياط وخضة: فارس أنت بتعمل إي؟ فارس وهو بياخد سلاحه بيحطه في جانبه وبيفتح الباب وقال: هو مش قال يا قا*تل يا مقت*ول، يبقى هنشوف. بهار بعياط وترجي: عشان خاطري يا فارس أرجوك لأ. فارس زقها بعصبية ونزل. حمزة بجدية: فين بهار يا فارس؟

تميم بجدية ورسمية: أنت مطلوب القبض عليك بتهمة خطف الدكتورة بهار محمد وتهمة تهديد بالقتل وتجارة المخدرات. فارس باستفزاز وقال برفعة حاجب: هو فيه واحد برضو هيخطف مراته يا حضرة الظابط. سيف بصدمة: يعني إيه؟ فارس باستفزاز: يعني أختك دلوقتي مراتي يا سيف ومحدش يقدر ياخدها مني. مالك بعصبية وغضب شديد ولكمه بطريقة قوية جداً: مرات مين يا ابن ال *********، يا كاااااا*لب مرات مييييييييين !!!!! بهار

نزلت بسرعة وقالت بعياط: سيف ألحقني. سيف جري على بهار وخدها في حضنه جامد وقال: تعالي يا حبيبتي، أقسم بالله ما هسيبك هنا وهتخرجي معانا، متخافيش من حاجة طول ما أنا عايش. فارس قام بعصبية قدام مالك ولكمه ضربة قوية جداً. حمزة بيقف بينهم وقال بزعيق: خلاااااااااص، فارس أنت مقبوض عليك دلوقتي متقاومش. مالك راح ناحية بهار ومسكها جامد وقال بعصبية عامي عيونه: هيطلقك يله تعالي نخرج. بيتجه ناحية الباب. فارس طلع سلاحه بغضب وعصبية

ووجه أحمر وقال بصوت عالي: مش هتلحق يا مالك. ضرب بالمسد*س طلقتين على مالك، واحدة جت في ضهره والتانية جت في كتفه من ورا. بهار بصريخ: مالااااااااااك. أسيل بعياط جامد: وديت نفسك في داهية يا فارس. حمزة بحركة سريعة جداً ضرب فارس جامد ووقعه على الأرض وبعديها جري على مالك بدموع. فارس قام من على الأرض في حركة سريعة جداً وقال بغضب: ونهايتك يا تميم أنت كمان زيه. ضرب طلقة من المسد*س وجت في صدر تميم. أسيل بصريخ: تمييييييم.

كملت بعياط جامد أوي: ليه كده يا فارس ليييييييييييه؟ حمزة بعدم استيعاب من اللي حصل في لحظة ونزلت دموعه بغزارة في صمت ورفع سلاحه وضرب فارس طلقة جت جنب قلبه بالظبط. أسيل بصريخ وعياط: حمزة لأ. بهار بعياط جامد: مالك رد عليا عشان خاطري متسبنيش لوحدي، لأ يا مالك أرجوك. سيف ساكت بصدمة وذهول من كل اللي حصل في لحظة: ……………………. عارفين؟

اللي حصل دا أصعب حاجة مرت على حياتي كلها من ساعة ما أتولدت، في كام ثانية لقيت اتنين من صحابي المقربين مضروبين بالنار قدامي، وفارس هو كمان مضر*وب بالنار وواقع على الأرض زيهم.

بهار بتصرخ وحمزة طلب الإسعاف ولحسن الحظ إنها كانت قريبة مننا، رغم وجع وحرقة قلبي على كل اللي حصل دا ورعبي وخوفي على مالك وتميم إن ممكن يحصلهم حاجة بس أسيل أكتر واحدة مدمرة دلوقتي وأكتر واحدة صعبانة عليا، أخوها وحبيبها في نفس اللحظة، هي عمالة تعيط وتصرخ بين الاتنين من غير ما تعمل أي رد فعل تاني.

فارس مهما كان هو إيه بس في الآخر دا أخوها وهيوجع قلبها يمكن أكتر من تميم كمان لإنه أخوها، أخوها جزء من قلبها، جزء من روحها مضر*وب بالنار قدامها ومش عارفة تتصرف. بهار كانت في حالة شبه مش طبيعية، قاعدة قدام مالك مش عاوزة تسيبه وبتعيط جامد والدم غرق المكان كله من التلاتة، وحمزة واقف مصدوم وتفكيره اتشل مش عارف ينطق حتى بكلمة، وأنا عيوني عمالة تنزل دموع في صمت وباصص لمالك وتميم بكل خوف وحزن عليهم.

أنا بجد مكنتش متخيل إن الأمور هتوصل لحد كده، هو معقول بجد حد منهم ممكن يموت؟ عربيات الإسعاف جت بسرعة الحمد لله، وحالة تميم كانت صعبة أوي الطلقة جت في صدره مباشرة، تميم كان بيحاول ينطق يتكلم لاكن مكنش قادر من كتر الألم، لاكن كان في وعيه ويدوبك عيونه بتتحرك بس من غير كلام.

أما فارس فنزف جامد أوي، إصابته كانت في مكان خطير جداً ووارد إنه يموت في لحظة لإن حالته كانت أصعب من تميم بكتير، ونور الدين مكنش بيعمل حاجة غير إنه واخد فارس ابنه في حضنه وبيعيط وبيقول ابني الوحيد ضاع مني. أما مالك صديق عمري وصاحبي وأخويا فكان بيفقد وعيه بالبطئ وجسمه كله متغرق بالدم وبتوع الإسعاف شالوه بلهفة ودخلوه العربية، وكل اللي أنا سمعته من دكتور الإسعاف كان بيقول نبضات قلبه بتقل جدآ.

وأسيل كانت في موقف صعب أوي لا تحسد عليه، مش عارفة تتصرف ومرتبكة ومش عارفة تركب مع مين، حبيب عمرها كله ولا أخوها اللي من دمها، بس طبعاً هي ركبت مع فارس أخوها وده تصرف صح جداً، وحمزة وظابط تاني كانوا مع تميم في العربية، وأنا ركبت مع مالك وبهار. مالك بألم جامد ونزيف من بوقه وتقطيع في الكلام: به……بهار. بهار بعياط جامد: أنا جنبك، متتكلمش كتير إحنا خلاص في الطريق على المستشفى، أوعى تسيب نفسك يا مالك أرجوك عشان خاطري.

كمية ألم في جسمي مش قادر أوصفهالكوا، حاسس إني جسد موجود من غير روح، محستش بنفسي غير وأنا بغمض عيوني وبفقد وعيي، ومعرفش إذا كنت هفوق تاني ولا لاء، معرفش إذا كنت هعيش ولا كده خلاص دي نهايتي في الدنيا.

عربيات الإسعاف وصلت المستشفى والكل كان في حالة ذعر وخوف ورعب وكل واحد فينا دخل أوضة عمليات مختلفة عن التاني، رغم كل العداء اللي بيني وبين فارس واللي بين فارس وتميم بس مكنتش أتخيل إن كل دا يحصل، أقصى حاجة تخيلتها إن فارس ياخد عقابه قانوني ويتسجن بس. والله بجد رغم كرهي لفارس بس متمناش موته، ويا رب أرجوك تميم ميموتش لإن أسيل ملهاش غيره دلوقتي، نور الدين مريض والله أعلم هيستحمل لو ابنه جراله حاجة ولا لاء.

أما أنا ف طمعان في كرم ربنا وأتمنى إن ربنا يكون كاتبلي أعيش ومتكونش دي نهايتي في الدنيا، أنا لسه نفسي أعمل حاجات كتير أوي، نفسي أتجوز البنت الوحيدة اللي خدت قلبي لوحدها، عاوز أعيش معاها ونخلف أطفال ونبقى أسرة سعيدة ونكبر عيالي، لاكن الله أعلم إيه اللي هيحصل؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...