قام فارس من على الكرسي ووقف قدام الشباك وقال بحده: "والله لو اللي في دماغي طلع صح وبهار بتضحك عليا وحكت لهم اللي حصل ودي خطة منها هي ومالك وتميم وحمزة وسيف أنا مش هرحمهم، حتى بهار عقابها هيكون شديد معايا. أتمنى إن اللي جوايا يكون مجرد شك وإني غلطان، عشان لو مطلعش شك فصدقني نهايتهم كلهم هتبقى على إيدي. أما بهار ف هيكون ليا معاها تصرف تاني." تنهد سليم. قال تميم بفرحة:
"براڤو عليكي يا بهار، أنا بجد مكنتش متخيل إن من أول تسجيل كده فارس هينطق كل ده." قالت بهار بابتسامة وخوف. تنهد مالك: "تميم، لازم نبقى حذرين أكتر من كده، فارس مش غبي والله." قال تميم: "متقلقش." قال سيف: "صح يا تميم أنت هتروح تتقدم إمتى لأسيل؟ قال تميم بابتسامة: "بكرة." قال حمزة: "طبعًا أنا جاي معاك." قال سيف: "وأنا أكيد." قال مالك: "ما هو أكيد وأنا كمان." قال تميم بتسرع:
"لأ طبعًا أنت لأ، عشان لو أنت وفارس شفتوا بعض صدقني بدل ما يبقى اليوم لعريس وعروسة هيبقى قاتل ومقتول." قال مالك: "لأ يا حبيبي انسى أنا جاي يعني جاي." تنهد تميم: "يا ابني أنت لو الدبانة ذنت جنب ودنك بتتعصب، ما بالك بقى بفارس ذات نفسه." قال مالك: "والله هحاول ما أعملش حاجة وطول ما هو مش بيستفزني أنا هبقى ساكت، بس متقوليش إني مش هاجي عشان ده استحالة يحصل." قال تميم بقبول: "ماشي يا مالك وربنا يسترها." تاني يوم المغرب.
قالت أسيل بتوتر: "بابا حلو الفستان ده؟ قال نور الدين بابتسامة: "حلو وجميل أوي." قالت أسيل بتوتر: "أنا هرن على تميم أشوفه هو فين؟ قال نور الدين بابتسامة: "ماشي." قالت أسيل في التليفون: "إيه يا تميم أنت فين؟ قال تميم: "داخل الشارع أهو." قالت أسيل بفرحة: "طب يله مستنياك." قال تميم بضحك: "ماشي يا مجنونة." قال فارس: "برضو هتعمل اللي في دماغك وهتقابله يا بابا؟! قال نور الدين بترجي:
"يا فارس اعقل بقى مينفعش كده، هو كويس وأختك بتحبه أوي وهو كمان بيحبها أوي، أنت أخوها الكبير المفروض تكون في ضهرها في يوم زي ده متكونش معترض كده." قال فارس بنرفزة: "تميم ظابط يا بابا وبتابع كل اللي أنا بعمله أقوم أخليه يتجوز أختي؟! قال نور الدين بغضب: "شغلك ده أنت السبب فيه يا فارس، لو خايف على نفسك بطّل." قالت أسيل بدموع: "فارس عشان خاطري تميم خلاص زمانه هيخبط دلوقتي على الباب، عدّي اليوم على خير أرجوك."
قال فارس بكتم نرفزته: "ماشي يا أسيل ماشي." (الباب خبط) قالت أسيل بفرحة: "جه يا بابا جه." راحت تفتح الباب. قال نور الدين: "أختك فرحانة يا فارس، متكسرش فرحتها دي." قال فارس. قالت أسيل بابتسامة واسعة: "نورت البيت ادخل." قال تميم بضحك: "طب المفروض أقول البيت منور بأصحابه ولا أقول إيه طيب في موقف زي ده أنا مش عارف؟! قال سيف بضحك: "يا عم ادخل هنطرد من قبل ما ندخل كده." دخلوا كلهم. قال نور الدين بترحيب:
"أهلاً أهلاً، إزيك يا حضرة الظابط؟ قال تميم بابتسامة: "الحمد لله، إزي حضرتك أنت؟ قال نور الدين: "الحمد لله يا ابني اتفضلوا اقعدوا." قال فارس بابتسامة برود: "يااااه، ده أبو نسب موجود، والباشمهندس مالك بذات نفسه كمان هنا!! همس حمزة لسيف: "أقوم أروح أنا طيب ولا أعمل إيه، مقالش حضرة الظابط حمزة موجود ليه؟ قال سيف بكتم ضحكته: "اسكت يا ابني هتفضحنا قدام الناس كده." قال تميم بثبات:
"أكيد أسيل قالت لحضرتك أنا جاي ليه، أنا بحب أسيل من زمان يا باشمهندس وعشان أبقى صريح معاك ومكدبش عليك كنت متردد آخد الخطوة دي من بدري، بس شفت إني مينفعش أفضل متردد كده كتير، وجاي النهارده عشان أطلب إيد أسيل من حضرتك." قال نور الدين بابتسامة وقبول: "وأنا موافق يا تميم، بس معلش في السؤال، فين أهلك؟ قال تميم بكتم دموعه:
"بابا وماما توفوا من فترة، وعمامي كلهم مش في مصر، وخوالي كان بينا وبينهم مشاكل من زمان وعلاقتي بيهم مش قوية عشان أجيبهم في يوم زي ده." قال نور الدين: "ربنا يرحمهم يا ابني ويكتب لك اللي فيه الخير."
بدأت أتكلم مع أبو أسيل في تفاصيل الخطوبة والجواز وطبعًا على الشقة والشبكة والمواضيع دي كلها، ودا كله طبعًا تحت نظرات فارس اللي بتطلع شر قدامنا كلنا، هو مش طايق حد في القعدة دي أصلًا، وخلاص كنت في آخر كلامي مع أبو أسيل وبحمد ربنا إن مفيش حاجة حصلت بين فارس ومالك بس ملحقتش أكمل حمد وفارس حط كلامه المستفز بتاعه. قال فارس باستفزاز:
"أبقى أقنع بهار يا سيف إنها تسرع نفسها في موضوع جوازي منها، أصل مش قادر أفضل قاعد وهي بعيد عني كده، (بابتسامة برود وبيوجه نظرته لمالك) مستني اليوم اللي هتبقى فيه مراتي." قال سيف: "إن شاء الله." قال تميم: "أحم، طب يله أحنا بقى، أستأذنك يا باشمهندس نور الدين." قال نور الدين بابتسامة: "نورت وشرفت يا ابني، والخطوبة في الميعاد اللي اتفقنا عليه إن شاء الله." قال تميم بابتسامة: "بإذن الله." قال فارس ببرود:
"ما بدري يا حضرة الظابط، أنت مستعجل على إيه؟ قال تميم بابتسامة برود: "ورايا شغل، ورايا شغل مهم أوي، عاوز أنضف البلد من ناس قذرة، فمش فاضي، معلش مرة تانية إن شاء الله." قال فارس بضحكة برود: "لأ المرة التانية دي هتيجي يوم فرحي بقى على الدكتورة بهار، (باستفزاز) أوعى يا مالك متجيش الفرح أزعل أوي بجد، وأوعى المشاكل اللي بينا تخليك متجيش الفرح."
هو نطق لي الكلمتين دول وحسيت إن برج من دماغي هيطير وعروق هتفرقع من الغيظ، والله لولا تميم أنا مكنتش هبقى مسئول عن التصرفات اللي هتصدر مني، فتحت الباب بكل عصبية مكتومة وخرجت أستناهم برا عند العربية. قال حمزة بنظرة حادة لفارس: "سلام يا باشمهندس." خرجوا كلهم. قال مالك بغيظ وبيخبط بإيده على العربية: "آه يا ******." قال تميم بنظرة استحقار للبيت:
"آه لو أقدر آخد أسيل من البيت ال***** ده وأبعدها عن كل ركن فيه، وأخليها في إيدي أنا وبس، وحتى فارس تكون بعيد عنه نفسي أوي، لاكن مش بإيدي حاليًا للأسف، لاكن مسير اليوم اللي هسجن فيه فارس وهي هتبقى مراتي فيه هيجي، وأبعدها عن سلالة نور الدين كلها." قال حمزة بعتاب: "عاوز تبعدها عن أبوها يا تميم؟ عايز تحرمها منه يعني؟ عايز تخليها تخاف منك وتندم إنها حبتك؟ حتى لو كانت عيلتها إيه بس ده مهما كان برضه أبوها."
قال تميم يتنهد بحزن وقال: "أكيد مش قصدي كده، وأكيد مش هبعدها عن أبوها يعني، بس بجد يا حمزة كل ما أتخيل إني هحط إيدي في إيد نور الدين وفارس دمي بيفور، أنا عايز أبعدها عن البيت ده بسبب قذارتهم، لاكن أنا مش من الرجالة اللي الواحد منهم يمنع مراته من أهلها ويبعدها عنهم، لاكن أنا نفسي أبعدها عن القذارة اللي هما عايشين فيها دي." قال سيف:
"تميم بيتكلم صح، دول مش ناس عادية يا حمزة، دي نص العيلة تقريبًا بتجار في المخدرات وأنت عارف كده كويس، لاكن نعمل إيه قلبه دق لبنتهم وده غصب عنه." قال تميم بدموع: "لو كانوا أهلها ناس عادية زينا كده كان زماني شايلهم من على الأرض وطالع بيهم السما زي ما بيقولوا، كنت هعتبرهم أهلي، لاكن ده عمره ما هيحصل، (كمل بتنهيدة وابتسامة) والله أسيل خسارة في العيلة بنت ال***** دي." قال مالك بضحك:
"حتى وهو رومانسي بيشتم، يا أخي تباً لسانك والله." قال تميم بضحك: "روح شوف لسانك اللي بينقط عسل ده، دا أحنا أول ما خرجنا من البيت اتعصبت ونزلت في فارس شتيمة." قال حمزة بضحك: "بقولكوا إيه ما يله نكمل الليلة بعيد عن قدام بيتهم بدل ما فارس يطلع يقول كلمتين كمان وكده مش هنخلص."
والله أحنا شلة جامدة أصلًا، في عز حزننا ومشاغلنا والجد اللي أحنا فيه ده بنقدر على الأقل نضحك شوية من قلبنا، ركبنا العربية ومشينا ورحنا اتعشينا وبعديها روحنا على بيوتنا. في كافيه. قالت بهار بابتسامة مصطنعة: "يومك كان إيه النهارده؟ قال فارس برفعة حاجب وابتسامة: "فيه تطور، بقيتي بتسألي على يومي كمان يا دكتورة." ازدرت بهار ريقها وقالت بابتسامة مصطنعة: "عادي فيها إيه؟ قال فارس بشك: "مفيهاش حاجة." فكر فارس في ذهنه:
"لازم أختبرها وده الحل الوحيد، ودلوقتي أنا هطلع تليفوني وكأني بتكلم عن تسليم البضاعة وإنها هتتسلم بكرة، ولو هي بتكدب يبقى أكيد هتبلغ تميم وحمزة بحاجة زي كده، وطبعًا لما تميم وحمزة والعساكر يروحوا بكرة المكان عشان يقبضوا عليا مش هيلاقوا حد أصلًا، وطبعًا أنا هبقى سايب حد من عندي يراقب المكان ويشوف إذا كان فيه ضباط موجودين ولا لأ، ولو فيه يبقى بهار بتضحك عليا، وساعتها هبدأ أتصرف." قالت بهار:
"أحم، فارس أنت سرحان في إيه كل ده؟ سرح فارس. قالت بهار بصوت عالي نسبيًا: "فاااااارس." قال فارس بانتباه: "إيه؟ كنتي بتتكلمي؟ قالت بهار: "كنت بقولك سرحان في إيه كل ده؟ قال فارس بكذب: "معلش أصل افتكرت مكالمة مهمة جدًا لازم أعملها دلوقتي." قالت بهار بابتسامة مصطنعة: "ماشي." قال فارس في التليفون:
"جهز اللي قولتك عليه، البضاعة هتتسلم بكرة الساعة ٤ في المكان الـ ******* المكان ده كويس ومناسب للبضاعة، ومش عاوز أي غلطة المرة دي والفلوس تكون جاهزة، سلام." عقدت بهار حاجبيها بابتسامة مصطنعة. قال فارس بابتسامة خبث: "شغل للشركة." قالت بهار بابتسامة مصطنعة: "تمام." في نفس اليوم بليل. قال تميم: "أنتي متأكدة يا بهار من الكلام ده؟ قالت بهار: "آه والله يا تميم قال كده قدامي." قال حمزة بشك: "أنا مش مرتاح." قال تميم بتفكير:
"ولا أنا، بس لازم نروح بكرة ونشوف بنفسنا، عشان لو كلامه فعلًا صح تبقى دي نهاية فارس." قال مالك بقلق على بهار: "أنتي هتشوفيه تاني إمتى؟ قالت بهار: "بكرة." قال تميم بلهفة: "يله يا حمزة لازم نبلغ القائد دلوقتي حالًا بالكلام ده مفيش وقت." قال حمزة: "طيب يله." قال فارس: "زي ما فهمتك كده، هتفضل تراقب المكان كويس أوي وأول ما تلمح بس عسكري ولا ظابط في المكان رن عليا فورًا وقولي." قال شخص ما: "أمرك يا باشمهندس."
قال فارس في ذهنه: "أما نشوف يا بهار بتكذبي ولا لأ." تاني يوم. قالت بهار: "أسيل عاملة إيه وبابا؟ قال فارس: "كويسين، مش ناقصهم غير إنهم يشوفوكي في بيتهم." قالت بهار بابتسامة مصطنعة: "إن شاء الله." قال تميم بتأفف: "الساعة بقت أربعة ونص ومحدش جه يا حمزة." قال حمزة بشك: "فارس مش هيجي." قال تميم باستغراب: "يعني إيه فارس مش هيج……" (كمل بخضة وقال) "بهار!!!! قال حمزة بخضة: "ده اختبار لبهار يا تميم فارس عامله ليها!!!!
في نفس اللحظة دي شخص بيرن على فارس. قال شخص ما: "زي ما حضرتك توقعت يا باشمهندس، المكان مليان ظباط وعساكر واقفين من بعيد." قال فارس بسيطرة على غضبه: "طيب اقفل دلوقتي." (قفل التليفون) قال فارس بصبر: "بهار اديني تليفونك ثانية." قالت بهار بتوتر: "ليه؟ قال فارس وبيمسك التليفون في حركة سريعة: "هعمل منه مكالمة عشان تليفوني فصل شحن بعد ما خلصت المكالمة دي." قالت بهار بدموع وقالت في ذهنها:
"هيشوف التسجيل وخلاص بجد خلاص كل حاجة انتهت كده وفارس هيكتشف دلوقتي." قال فارس بضحكة سخرية: "وكمان بتسجلي الكلام اللي بقوله، بتلعبوا على فارس نور الدين يا دكتورة؟!!!! مكنتش أعرف إنك غبية للدرجادي، (كمل بجدية وبحدة) بس والله لهدفعكم تمن اللعب بيا كويس أوي يا بهار، (رمى التليفون بتاعها على الأرض جامد كسرّه وقال) قومي معايا." قالت بهار بثبات وقوة وصوت عالي: "أنت مجنون؟!!! أنت إيه اللي أنت عملته ده؟ قال فارس بحدة:
"صوتك ميعلاش عليا وقومي معايا بهدوء بدل ما الناس عمالة تبص علينا كده." (مسك دراعها جامد وشدها على بره) قالت بهار بدموع وبقوة: "فارس سلم نفسك أنت كده كده هتتسجن من اللي بتعمله ف بلاش تضيع نفسك أكتر منك كده." قال فارس بدموع وصوت يرعب: "أنا حبييييتك، أنا محبتش بنت غيرك في الدنيا دييييي، ليه تعملي معايا كده لييييييييه؟؟؟ قالت بهار بدموع واستغراب: "أنت بتقول إييي؟ هو أنت مثلًا ملاك؟ (كملت بزعيق)
"أنت اللي عملت كده بإيدك، أنت اللي عملت في نفسك كده يا فارس، أنت اللي استغلتني وهددتني بالناس اللي بحبها، ده إيه كده مش حرام؟؟؟ ده كده مش ظلم؟؟؟ ولا أنت عايز تنتقم من ده وتهدد ده وتتاجر مع ده وتقتل ده ومحدش ياخد حقه منك؟؟؟؟ عايز تفلت من كل اللي أنت بتعمله ده، ولو لنفرض إنك فلت منا، هتفلت من عقاب ربنا؟؟؟ دلوقتي أحنا اللي ناس مش كويسة وأذناك وأنت اللي بريء فينا؟؟؟ أحنا محدش فينا عملك حاجة." قال
فارس بدموع وصوت بحدة وشر: "ومش فارس نور الدين اللي يتلعب عليه بكل سهولة كده، أنتي عارفة أكبر عقاب ليكي إيه؟؟؟!!!! هو إني أتجوزك وتبقي مراتي حقيقي شرعًا وعارفة أكبر عقاب لمالك إيه؟؟؟
هو إنه يشوف حبيبته واللي هي خطيبته بقت ملك راجل تاني، وأكبر عقاب لأخوكي هو إنه مقدرش يحمي أخته، وبقت في بيت فارس ومش هيعرف ياخدك مني، أما بالنسبة لتميم وحمزة ف نهايتهم خلاص فضلها كام يوم، دا غير تأنيب ضميرهم إنهم معرفوش يحميكي، أما مالك في نهايته زي حمزة وتميم بالظبط بعد كام يوم برضو إيه رأيك؟؟!! ، وأبقى وريني بقى مين اللي هينقذك مني ساعتها." قالت بهار بدموع وخوف من جواها قالت بقوة:
"التليفون اللي أنت كسرته ده وعليه كل تسجيلات صوتك وأنت بتعترف بكل حاجة في إيد تميم دلوقتي لإني كنت ببعتله كل حاجة أول بأول، وهما زمانهم دلوقتي عرفوا إنك عرفت إننا عاوزين نوقعك وهييجوا لما يرنوا عليا ويلاقوا تليفوني مغلق." قال فارس بوجه أحمر من الغيظ وقال بضحكة سخرية:
"حتى لو نهايتي قربت وهما جم، لازم أحرق قلب أخوكي وخطيبك عليكي، أنتي اللي اضطرتيني إني آخد الخطوة دي معاكي، ودلوقتي حالًا من غير ولا نفس هتيجي معايا عند المأذون نكتب كتابنا ولو سمعت صوتك بس بمكالمة واحدة مالك هي*موت وأبقي خدت انتقامي منه." قال تميم بعصبية: "برن عليها تليفونها مقفول لييييييييييه؟؟؟!!! قال حمزة بخوف على بهار:
"أكيد مش هيعملها حاجة متقلقش، فارس مش هيوصل بيه الدرجة إنه يأذي بهار يا تميم لإنه بيحبها، أنا هرن على سيف أقوله اللي حصل." قال تميم بخوف ودموع: "بهار لو حصلها حاجة هنعيش طول عمرنا شايلين ذنبها يا حمزة طول عمرنا، والله لو حصلها حاجة مش مالك وسيف بس اللي هيموتوا فارس، أنا ذات نفسي مش هسكت." كان حمزة يرن على سيف وقال.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!