الفصل 9 | من 16 فصل

رواية لاني احبك الفصل التاسع 9 - بقلم سلمي السيد

المشاهدات
18
كلمة
4,380
وقت القراءة
22 د
التقدم في الرواية 56%
حجم الخط: 18

كملوا ضرب في بعض، وقبل ما بتوع الأمن يطلعوا، فارس قدر يمسك المسدس ومالك بيحاول يشيله من إيده. بس فجأة طلعت طلقة من المسدس في النص بينهم هما الاتنين. بهار بصويت من صوت الطلقة وقالت بصريخ وعياط جامد: مالك. فارس وقع على الأرض وبينزف دم جامد. بهار جريت على مالك بعياط جامد وقالت: أنت كويس صح كويس؟ مالك بصدمة، ولسه هيقرب من فارس، بتوع الأمن طلعوا وواحد منهم قال بلهفة: بسرعة، دا لازم يتنقل المستشفى. مالك بصدمة.

فرد الأمن بصوت عالي: دي جريمة، بلغوا البوليس بسرعة. فرد الأمن اتنين قال بلهفة: شيلوه معايا بسرعة، لو فضل ينزف كده هيموت. بهار بعياط جامد وشهقات: مالك أنا آسفة، كل دا بسببي أنا، فارس هيموت وأنت هتتسجن بسببي. مالك بملامح ذهول من اللي حصل وقال: أنتي ملكيش دعوة باللي حصل، أسكتي دلوقتي. حمزة بفرحة وبيحضن تميم: حمد لله سلامتك يا حضرة الظابط.

تميم بابتسامة وبيحضن حمزة: الله يسلمك يا حمزة. قولي فيه جديد عن بضاعة فارس لما كنت في المهمة؟ حمزة بتنهد: لأ والله، كل حاجة زي ما هي. شخص ما دخل وقال بلهفة: ألحق يا حمزة بيه، جالنا بلاغ عن جريمة قتل، بس المصاب ماتتش، وهما دلوقتي ماسكين اللي اتسبب في الإصابة دي. حمزة بلهفة: جهز الفريق بسرعة، وقولي المكان فين بالظبط؟ شخص ما: المكان في شارع اسمه***** في عيادة الدكتورة بهار محمد، دكتورة الأمراض النفسية.

تميم بخضة: بهار محمد؟ حمزة بلهفة وسرعة: يالا يا تميم، مش وقته صدمات، يالا. في الطريق. تميم بخوف: يارب متكونش بهار هي اللي متصابة. يارب، يارب أرجوك. حمزة بخوف: رن على سيف بسرعة. تميم بيرن على سيف. سيف بفرحة: أنت جيت من المهمة يا باشا؟ تميم بنبرة خوف: بهار فين يا سيف؟ سيف باستغراب: بهار في العيادة، في إيه يا تميم؟ تميم بقلق: ومالك فين؟

سيف باستغراب: مالك عند بهار في العيادة عشان كان حصل بينهم مشكلة إمبارح وراح لها النهارده يصالحها، ليه يا ابني في إيه؟ تميم بخوف جامد ونبرة صوت مهزوزة: طب أقفل دلوقتي وأنا هكلمك تاني. سيف بعقد حاجبيه: هو في إيه؟ هو إيه اللي بيحصلنا الأيام دي بجد؟ بهار بعياط: أنتو نقلتوه على المستشفى صح؟ فرد الأمن: أيوه يا دكتورة، زمانهم في الطريق. مالك قاعد على الكنبة وإيديه مليانة دم. بهار

بعياط ومن غير استيعاب: كل دا بسببي أنا، لو كنت وافقت على جوازي من فارس مكنش كل دا حصل. مالك بتعب نفسي من اللي حصل وقال: أنتي بتقولي إيه؟ بهار بعياط وشهقات ومن غير وعي: لو كنت اتجوزته مكنش دا حصل يا مالك، مكنش فارس هيموت ومكنتش أنت هتتسجن، أنا السبب. مالك بعدم فهم ودموع وصدمة من كلامها وسكت. بعد ساعة البوليس جه. تميم طالع بيجري بخوف ودخل العيادة وقال: بهار أنتي كويسة؟ حمزة بأمر: حاوطوا المكان بسرعة.

العسكري بإطاعة: أمرك يا حمزة بيه. تميم بذهول: إيه الدم اللي في إيدك دا يا مالك؟ ومين المصاب طالما أنتو كويسين؟ مالك بهدوء وثبات انفعالي: فارس نور الدين. حمزة بصدمة وبيوجه كلامه لفرد الأمن: فين فارس دلوقتي؟ فرد الأمن: هو دلوقتي اتنقل على المستشفى يا حضرة الظابط. حمزة بتنهد وحزن: مالك، أحنا لازم نقبض عليك. بهار زادت في العياط. مالك قام من على الكنبة ومد إيده لحمزة وقال بثبات: أقبض.

تميم بحزن: بهار، وأنتي كمان لازم تيجي عشان العيادة بتاعتك وتبقى شاهدة على اللي حصل. بهار بعياط ومن غير استيعاب: تميم، اللي حصل دا بسببي يا تميم، أنا اللي غلطانة. مالك نظر لها بدموع وقال: بهار قولتلك أسكتي، وأظن خلاص كده أنتي هتحكي كل حاجة أنتي مخبياها. (بيوجه نظراته لتميم) تميم متخليش بهار تركب في البوكس. تميم بزعل: أكيد طبعًا، يالا. بعد ساعة. سيف بصدمة شديدة في التليفون: إيه اللي أنت بتقوله دا يا تميم؟

طب بهار أختي عاملة إيه دلوقتي؟ هي كويسة؟ تميم بتنهد وتعب: هي كويسة حاليًا، وحمزة هو اللي هيحقق مع مالك وبهار. كنت المفروض أنا اللي أحقق بس مش هقدر أحقق معاهم. سيف بصدمة ودموع: لأ لأ، أكيد مالك مكنش قصده يقتله، يا تميم والله مالك مش قاتل، أكيد فيه تفسير للي حصل.

تميم بتعب: مش عارف يا سيف. أنا عاوزك تروح المستشفى دلوقتي وتاخد أسيل معاك، وطمني على فارس، وقولي بالظبط الدكاترة قالوا إيه عنه. هو في العمليات دلوقتي، ومتخافش على بهار، أنا معاها وهدخل التحقيق مع حمزة، وهبعت عساكر على المستشفى اللي فارس فيها. سيف بقلق: ماشي، سلام دلوقتي. ولاء بخوف: في إيه يا سيف؟ سيف حكى كل اللي حصل. ولاء بعياط: يادي المصايب اللي بتتحدف علينا. طب وفارس دلوقتي عامل إيه؟ عايش ولا مات؟ سيف

بلخبطة وبيقوم يتجه للباب: مش عارف يا ماما، لسه هروح المستشفى وأعرف. أنا لازم أنزل دلوقتي. (سابها ونزل) حمزة بجدية على عكس الخوف اللي جواه على مالك وقال: مالك، أنا آسف في اللي هقوله، بس أولًا أنت هتنسى دلوقتي إننا صحاب وأنا هتعامل معاك كمتهم. مالك بثبات: أنا عارف دا شغلك، ولو كنت مكانك كنت هعمل كده. تميم واقف ساكت ومتابع التحقيق بعيونه. حمزة بتساؤل: إيه اللي حصل بالظبط من أول ما دخلت العيادة؟

مالك بتنهد: كنت رايح لبهار على العيادة وكنت بسأل السكرتيرة بهار جوا ولا لأ، وكنت سامع همس في مكتب بهار بس مكنتش سامع إيه اللي بيتقال جوا. الدكتورة بهار صاحبة العيادة تبقى خطيبتي. ولما دخلت لقيت فارس كان ماسكها من دراعها جامد وبيتكلم معاها بحدة، وأنا مقدرتش أسيطر على نفسي وضربته في وشه. وبعد كده دار كلام بينا، ولما كلامنا شد جامد بيني أنا وفارس، رفع عليا السلاح واتخانقنا جامد وكنت بحاول آخد السلاح منه. وبهار ندهت على بتوع الأمن اللي في العمارة اللي جنب عيادتها. بس قبل ما يطلعوا، السلاح كان بيني وبين فارس وأنا كنت بحاول أشيل السلاح من إيده، بس طلعت مني طلقة غصب عني وجت فيه.

تميم غمض عيونه بتعب وفتحهم لما سمع كلام مالك وقلق عليه جامد. حمزة وبيداري قلقه: طب إيه سبب المشاكل اللي بينك وبين فارس؟

مالك بصبر وثبات: اللي بيني وبين فارس مشاكل شخصية، دا غير إن بينا مشاكل قديمة. والده كان منافس والدي في الشغل وكان بينهم مشاكل كتير، والمنافسة اشتدت بينهم بطريقة كبيرة جدًا، والبشمهندس نور الدين فقد كل أملاكه وأعلن إفلاسه. مهارة بابا في الشغل كان ليها علاقة بإفلاس نور الدين. بابا مش هو اللي اتسبب في خسارة شغل نور الدين وشركاته، لأ، لكن بابا كان شاطر جدًا في مجاله وسيطر على الشركات، وده اللي كان سبب في خسارة نور الدين.

وفي اليوم اللي نور الدين عرف موضوع الخسارة ده، راح شركتنا واتخانق مع بابا خناقة كبيرة أوي في الشركة عندنا. ولما نور الدين نزل من شركتنا عمل حادثة بالعربية، والحادثة اتسببت في شلله وضعفه وتدهور حالته النفسية، دا غير إن حالته النفسية سببها الرئيسي هي إفلاسه.

حمزة: بس على حسب معرفتي إنك أنت وباباك كنتوا مسافرين بره طول عمركم، فإزاي دا حصل؟ مالك بتنهد: إحنا لينا شغل بره وجوه مصر، وبابا كان لازم ينزل مصر في وقت معين عشان يتابع الشغل اللي هنا في مصر، وساعتها ده الوقت اللي حصلت فيه المشاكل اللي بينه وبين نور الدين. حمزة: طب طالما بينكم المشاكل دي كلها، إيه علاقة خطيبتك الدكتورة بهار بفارس؟ مالك: الدكتورة بهار هي اللي كانت بتعالج الحالة النفسية لنور الدين أبو فارس.

حمزة: طب طالما علاقة بهار بفارس علاقة دكتورة وابن مريض، إزاي فارس كان عندها في العيادة وماسك دراعها وبيتكلم معاها بشدة؟ مالك وبيفتكر ماسكة فارس لبهار وقال بتحكم في أعصابه: معرفش إيه السبب، بس أنا دايماً كنت بحذر بهار من فارس عشان المشاكل دي وكنت بخاف عليها منه، والله أعلم راح لها العيادة ليه؟ حمزة بتنهد: طيب يا مالك، أمضي هنا. مالك مسك القلم وبيمضي. حمزة (بنبرة حزن) : خده يا عسكري ودخل لي الدكتورة.

العسكري: أمرك يا حمزة بيه. بهار بعياط لما شافت مالك وقالت: مالك أن... قاطعها مالك بحنية وهدوء وقال: متخافيش خالص، أنتي هتدخلي جوه وحمزة هيسألك كام سؤال بس وهتطلعي، متخافيش. بهار بعياط: ماشي. حمزة بنبرة طيبة: بهار ممكن تهدي شوية عشان أعرف أسألك على كل اللي أنا عاوزه. (بيمد إيده بالعصير وقال) اتفضلي اشربي العصير ده. بهار بتمسح دموعها: ماشي. تميم بطيبة: بهار، حمزة هيسألك أسئلة والموضوع هينتهي، ماشي متخافيش.

بهار بدموع: ماشي. حمزة: احكيلي إيه اللي حصل بالظبط؟ بهار حكت كل اللي مالك قاله. حمزة: إيه علاقتك بفارس؟ بهار بتوتر: ف... فارس ابن المريض اللي بعالجه وبس. حمزة: طب كان عندك بيعمل إيه في العيادة؟ بهار بدموع وتوتر: كان بيطمن على حالة أبوه. حمزة: طب كان ماسكك من دراعك ليه وبيتكلم معاكي بشدة؟ بهار بتوتر شديد وكذب: ع... عشان أنا قولته إن حالة باباه بع... بعد ما اتحسنت تدهورت تاني، ف...

ف هو اتعصب عليا وقال لي لازم أعالجه في أسرع وقت. حمزة بشك: بهار أنتي حد مهددك بحاجة أو مثلًا فارس قال لك متحكيش حاجة أو خايفة من حاجة ومش عاوزة تقوليها؟ بهار بدموع: لأ مفيش حاجة. حمزة بتنهد: طيب أمضي هنا يا دكتورة. مسكت القلم ومضيت على أقوالي وأنا حاسة إن روحي بتتتسحب مني بسبب كل اللي حصل في غمضة عين ده. الدكتور خرج من غرفة العمليات. سيف بخوف: طمني يا دكتور؟ أسيل بعياط: أخويا كويس صح؟

الدكتور بابتسامة: اطمنوا، البشمهندس فارس حالته استقرت جدًا الحمد لله. الرصاصة مكنتش عميقة الحمد لله وقدرنا نطلعها بسهولة وننقذه منها وهو دلوقتي حالته كويسة وشوية هننقله على أوضة خاصة وهيفوق من البنج. سيف غمض عيونه براحة نفسية وقال: الحمد لله يارب إنه عايش، الحمد لله. أسيل بفرحة: الحمد لله يارب، أحمدك وأشكر فضلك يارب. نور الدين بدموع وفرحة: الحمد لله يارب ابني عايش. الدكتور بابتسامة: عن إذنكم دلوقتي.

سيف: اتفضل يا دكتور. العسكري: أنا هخرج أكلم حضرة الظابط دلوقتي أقوله إن المريض كويس. لو المريض حصل له حاجة بلغوني فورًا. والعسكري ده هيفضل هنا واقف على باب أوضة البشمهندس فارس. سيف بتنهد: تمام، ماشي. تميم: مش هنقدر ناخد أي إجراء إلا لما فارس يفوق وناخد أقواله هو كمان. العسكري لسه مكلمني وقال إنه عايش الحمد لله. مالك خد نفسه براحة نفسية وقال: الحمد لله. بهار بدموع: طب هو لحد ما يفوق إيه اللي هيحصل لمالك؟

تميم بنبرة حزن: هيقعد هنا أربع أيام على ذمة التحقيق. بهار بعياط وعانقت مالك بشدة من غير استيعاب: مالك أنا آسفة والله، كل دا بسببي أنا. مالك بادلها العناق بشدة وقال بابتسامة وتعب: أنتي عمالة تعتذري من الصبح وأنا مش فاهم في إيه! تميم بضحكة خفيفة من التعب وقال: والله لو سيف شافكم وأنتم الاتنين كده هو اللي هيدخل السجن فيك يا مالك. بهار بعدت عن مالك وقالت

بضحكة خفيفة من التعب: استغفر الله العظيم يارب. على فكرة جت غصب عني وتلقائي وربنا بإذن الله يعني إن شاء الله غفور رحيم. مالك بابتسامة واختفت: بهار أنتي مخبية عني إيه؟ وإيه الكلام اللي أنتي كنتي بتقوليه وإحنا في العيادة ده؟ بهار بدموع ومش فاكرة كلامها: كلام إيه؟ مالك بدموع: كنتي بتقولي أنا السبب وإني لو كنت اتجوزت فارس مكنش كل دا حصل، معني كلامك إيه يا بهار؟ بهار بتزداد ريقها بصعوبة: ط...

طب ممكن خليها وقت تاني مش هنا وأنا والله هحكيلك كل حاجة. تميم بيفتكر كلام أسيل. فلاش باك. تميم: بهار لما كانت عندكوا من يومين عشان علاج باباكِ، مالك قال لي إن لما دخل الفيلا بهار كان شكلها معيطة ومخنوقة، هو حصل حاجة؟ أسيل بتوتر شديد: ل... لأ... لأ محصلش حاجة. تميم باستغراب: طب لو فعلًا محصلش حاجة، ليه اتوترتي أوي كده؟ أسيل بتقوم من على الكرسي بتأفف وتوتر: في إيه يا تميم، هو تحقيق ولا إيه؟ باك.

تميم في ذهنه: المواضيع دي كلها مربوطة ببعض، توتر أسيل وخوف بهار، وبنسبة مليون في المية بهار كانت بتكذب في التحقيق وفارس مكنش جاي لها عشان علاج باباه، ده أكيد كان جاي عشان حاجة تانية. مالك بتنهد: ماشي يا بهار، خليها وقت تاني.

عدى يوم ونص والأوضاع زي ما هي مفيش جديد وفارس مكنش لسه فاق من البنج، وطبعًا نور الدين عمل محضر في مالك باسم فارس، لحد ما في نص اليوم التاني فارس فاق وبقى كويس واتحقق معاه هو كمان. وفارس طلب يشوفني، وطبعًا أنا روحت مع سيف، بس أنا دخلت الأوضة لوحدي وسيف كان واقف برا مع نازلي. ومالك طبعًا مكنش عارف بالمقابلة دي لأن الأربع أيام لسه مخلصوش وهو كان في القسم مع تميم وحمزة.

فارس ببرود: والله صعبتي عليا ومكنتش حابب إنك تشوفي موقف زي اللي أنتي شفتيه ده. بهار بدموع: فارس كفاية لحد كده بقى أرجوك وتتنازل عن المحضر ومشوا الموضوع ودي ودي إصابة مش مقصودة. فارس بسخرية: كفاية لحد كده؟ هو أنا لسه عملت حاجة عشان يبقى كفاية لحد دلوقتي؟ بهار بدموع: طب أنت عاوز إيه دلوقتي؟ فارس بدموع ونبرة حب: أنا مستعد أوافق إني أتنازل عن المحضر ومالك يطلع وميتسجنش، بس توافقي إنك تتجوزيني.

بهار بدموع: افهم بقى يا فارس أنا مبحبكش، ومش هقدر أسيب اللي بحبه وأعيش معاك أنت. فارس بنبرة حقد: يبقى مالك هيفضل في السجن يا دكتورة. بهار بعياط في صمت: يا فارس أرجوك بلاش. فارس بحقد: أنا قولت اللي عندي ومش هرجع فيه يا بهار. بهار بيأس وبعياط قالت بعد تفكير فترة من الوقت: يعني لو أنا وافقت أتجوزك هتسيب مالك في حالة وهتتنازل عن المحضر وتبعد عنه خالص؟ فارس بدموع: أيوه هعمل كده بس وافقي. بهار بتفتكر كل لحظة ليها مع مالك،

غمضت عيونها بوجع وقالت: ماشي يا فارس وأنا موافقة أتجوزك. فارس بعدم تصديق وفرحة: أنتي بتتكلمي بجد؟ بهار بدموع وألم: أيوه. فارس بدموع: أنا بحبك أوي يا بهار. بهار بنظرة استحقار: وأنا بكرهك أوي يا فارس. فارس بابتسامة مستفزة عن قصد: مش مشكلة، أنتي هتبقي مراتي وأنا هعرف أحببك فيا. بهار بوجع ودموع: نجوم السما أقرب لك من إني أحبك في يوم من الأيام. فارس بجمود: المهم إنك هتبقي مراتي.

بهار في ذهنها: والله يا فارس لهفض*حك في مصر كلها وقدام كل الناس كبير وصغير، وبكرة هتشوف أنا هعمل إيه، وهخليك تطلقني من غير ما تفكر ثانية واحدة بس بعد الفضيحة اللي هعملها لك. بهار بصوت مسموع: الدكتور قال إنك هتخرج النهارده، تطلع من هنا على طول تتنازل عن المحضر. فارس بابتسامة برود: هنبتديها بأوامر من دلوقتي بقى ولا إيه! بهار بدموع: أنا قولت اللي عندي. فارس ببرود: ماشي، أنا تحت أمرك يا دكتورة. نفس اليوم بليل.

تميم: فارس لسه ماشي من هنا يا مالك وأتنازل عن المحضر. مالك باستغراب: أتنازل عن المحضر؟ إزاي؟ حمزة: يا مالك أنت المفروض تكون فرحان. مالك بعدم اطمئنان: فرحان إيه! فرصة زي كده فارس مكنش هيضيعها من إيده، فارس مستني اليوم اللي يقضي عليا فيه، ويوم ما اليوم ده يجي ويقدر يعمل كده يقوم يتنازل! تميم بتنهد: إحنا استغربنا زي كده بالظبط، بس المهم إنه اتتنازل يا مالك، يالا نروح أنت بقالك يومين تعبان. حمزة: يالا نمشي يا مالك.

ولاء بفرحة: حمد لله على السلامة يا حبيبي، كنت هموت من الخوف عليك يا مالك. مالك بتعب: الله يسلمك يا ماما. بهار بدموع: مالك عاوزة أتكلم معاك لوحدنا. تميم في ذهنه: آه لو أعرف اللي في دماغك يا بهار. مالك بقبول: ماشي تعالي. بهار بدموع وتوتر: مالك، أحن... أحنا لازم نسيب بعض. مالك بملامح خالية من أي مشاعر: أنتي بتهزري صح؟ (ثم بذهول) نسيب بعض إيه؟

بهار بعياط: مالك عشان خاطري اسمع كلامي من غير مجادلة، أحنا هنسيب بعض خلاص وأبعد عن حياتي. مالك بزعيق: نسيب بعض إيه وأبعد عنك إيه، أنتي مجنونة؟ الكل دخل وقال: في إيه؟ مالك بعصبية: شوف أختك يا سيف، أنا تعبت خلاص من كتر ما هي مخبية كل حاجة ومش راضية تتكلم خالص، شوفها بتقول إيه، دي بتقول لي نسيب بعض وأبعد عن حياتي. سيف بصدمة: أنتي يا بهار في إيه مالك؟ أنتي ليه متغيرة كده؟ ما تحكي قولي في إيه، إحنا كلنا أهلك؟

بهار بعياط: يا جماعة مفيش حاجة بقى، أنا مش مرتاحة وعاوزة أسيبه. تميم بذهول: يبنتي أنتي اللي يشوف الرعب اللي كان في عيونك لما كان في القسم وشاف كلامك دلوقتي يقول إنك مجنونة. نازلي بدموع وترجي: يا بهار اعقلي في إيه؟ استهدي بالله كده واهدي. بهار بعياط: أنا خلاص قولت اللي عندي ومعنديش كلام تاني أقوله. مالك بدموع ونبرة صوت حادة: أنتي إيه اللي بينك وبين فارس؟ وإيه اللي قولتي لي وإحنا في القسم إنك هتقوليه بعدين؟

بهار بدموع وخوف: أنا وفارس هنتجوز خلاص. مالك بإنفعال جامد وعدم سيطرة على نفسه: أنتي بتقولي إييييييي؟ إيه الجنان اللي أنتي فيه دااااااااااا؟ أنتي مستوعبة اللي بتقوليييييه؟ فارس مين اللي هتتجوزييييييه؟ ولاء بشدة ودموع: بهار أنا ساكتة من الصبح ومش عاوزة أتكلم، لاكن أنتي كده زودتيها أوي. بهار بعياط: يا ماما أنتو ليه مش فاهمين كلامي، بقولكم هتجوزه والموضوع خلاص خلص. مالك بدموع وصدمة: يعني أنتي كنتي بتضحكي عليا؟

يعني أنتي مكنتيش بتحبيني؟ بس إزاي؟ أنتي عيونك كانت بتتكلم عن حبك ليا قبل لسانك. حمزة بهمس لتميم: الموضوع ده وراه حاجة، فارس مهدد بهار بحاجة وهي خايفة تقولها. مالك بعصبية: ما تنطقي ساكتة ليه؟ بهار بعياط في صمت. مالك بصوت عالي: وأنا مش هسيبك يا بهار، مش هسيبك ليه نهائيًا، أنتي ليا أنا وبس. بهار بعياط وصوت عالي وكذب في كلامها: وأنا مش عاوزاك يا مالك خلاص، هو بالعافية؟!!! وهتجوز فارس. مالك بوجع في قلبه وقال

بدموع بعد سكوت كام ثانية: وأنتي اللي اخترتي كده. (قلع السلسلة قدامها وقال بألم ونطق كلام على عكس اللي جواه) وأظن أنتي عارفة إني أشيل السلسلة من رقبتي ده معناه إيه، لإني قولتلك قبل كده، روحي بقى اتجوزي عدوي يا دكتورة. (سابهم ومشي) تميم قال لبهار بجدية بعد خروج مالك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...