الفصل 8 | من 16 فصل

رواية لاني احبك الفصل الثامن 8 - بقلم سلمي السيد

المشاهدات
20
كلمة
2,413
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

فارس بإبتسامة خبث: أنت متأكد إن الدكتورة بتحبك ومش هتيجي في يوم وتسيبك يا مالك؟ لو متأكد من حاجة زي كده بكرة نشوف مصيركوا إيه. (بنبرة شر) إن مخدتهاش من إيديها قدامك يا مالك مبقاش أنا فارس نور الدين. ولو عاوز تحذرها مني حذرها براحتك، بس أنت مش هتبقى معاها في شغلها والطلعة والنزلة. (ببرود) لإن برضه أكيد وراك مشاغل صح ولا إيه؟

مالك بصبر وتحكم في أعصابه: بهار هتبقى مراتي، وأنت عارف إن اللي هيقرب من مراتي أنا هقطعه وأدفنه مكانه. وربنا يكفيك شر الهدوء اللي قبل العاصفة يا فارس. فارس بضحكة سخرية: طب خد بالك من نفسك يا بشمهندس. (قفل السكة) مالك بنظرة حادة لبهار: أنتي متأكدة إنك مش عاوزة تقولي حاجة وإن مفيش حاجة حصلت بينك وبين فارس؟ بهار بإزدراء: ما قولتك لأ يا مالك. مالك بعصبية: أومال إيه الكلام اللي هو بيقوله ده؟

سيف بشدة في كلامه لمالك: في إيه يا مالك؟ أهدي شوية ما هي قالتلك مفيش حاجة. ولاء بخضة: في إيه يا ولاد بتزعقوا ليه؟ في إيه يا مالك؟ بهار بكتم عياطها وبخنقة: يا مالك مفيش حاجة بجد، هو بيحاول يستفزك والله، وأنا خلاص مش هروح هناك تاني. مالك بهدوء: آسف يا طنط إن صوتي كان عالي. ولاء بتنهد: ولا يهمك يا ابني. مالك بجدية: بهار مش أحنا بنحب بعض ونفسنا نعيش حياتنا سوا وبقالنا أكتر من شهرين مع بعض؟ بهار: أيوه.

مالك: يبقى مفيش داعي لفترة الخطوبة والفرح هيبقى الخميس الجاي. بهار بصدمة وتلقائية: لأ. مالك بذهول: هو إيه اللي لأ؟ نازلي نظرت لسيف بذهول وقالت بهمس: هي أختك اتجننت؟ سيف بذهول: معرفش في إيه! بهار وأستوعبت اللي قالته وقالت بتوتر: قصدي يعني مش لسه بدري شوية! و... وكمان يعني أن... أنا محتاجة أعرفك أكتر. مالك بإبتسامة سخرية: تعرفي مين أكتر؟ تعرفيني أنا؟ لأ بجد أنتي بتوجهي الكلام ده ليا أنا؟

ده أنا عارف كل حاجة عنك وأنتي عارفة كل حاجة عني، أنتي إيه اللي أنتي بتقوليه ده؟!!!! بهار وبتفتكر كلام فارس. فلاش باك. فارس بشر: لو فكرتي بس إنك تنطقي حرف واحد لمالك ولا لتميم هتكونوا حفرتوا بإيديكم قبر مالك. باك. بهار بعياط جامد وسابتهم ودخلت أوضتها. مالك بصدمة: ............ سيف بعدم فهم: أحم، معلش يا مالك هي ممكن تكون أعصابها تعبانة شوية وقلقانة من الحياة عمتاً وإنها داخلة على جواز ومسئولية يعني ده طبيعي.

نازلي: أنا هدخلها جوا. سيف بتنهد: أدخليها. مالك بضحكة ذهول: ما هو يا حاجة من الاتنين، يا أما أختك مش بتحبني ومشاعري مكنتش حقيقية تجاهي يا أما في حاجة بينها وبين فارس وخايفة تقولها لينا ومفيش تفسير للموضوع غير كده يا سيف. سيف وبيقعد على الكنبة بتنهد: ............ ولاء بدموع: لأ يا مالك والله بهار بتموت فيك مش بتحبك بس، بس هي أكيد والله قلقانة وخايفة من الجواز مش أكتر.

مالك بإبتسامة ذهول: يا ماما هو أنا عفريت وهأكلها؟!!! خايفة مني إيه!!!! ده كلام مايعقلش خالص، أنا حبيبها وقارئ فتحتي عليها تخاف مني إزاي؟!!!! ولاء بدموع: يا حبيبي افهمني هي أكيد مش خايفة منك أنت شخصياً، هي ممكن تكون خايفة من الجواز عمتاً والمسئولية ومن الخلفة وتغير الأوضاع والحياة اللي هتبقى فيها.

مالك: لأ يا ماما، ده مش سبب مقنع أو بمعنى أصح ده مش سبب يخليها بالحالة اللي هي فيها دي، فيه حاجة تانية وهي مش عاوزة تقولها. (بيتنهد) بس عمتاً ماشي هي ممكن تكون أعصابها تعبانة، أنا هسيبها دلوقتي ترتاح وبكرة هكلمها، سلام. (مشي وسابهم) ولاء بتنهد: لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، هي أختك مالها يا سيف بالظبط في إيه؟ دا أنا قولت لما مالك يقولها نتجوز يوم الخميس هتطير من الفرحة.

سيف وبيقوم إيده على راسه: معرفش يا ماما والله معرفش، أهي نازلي جوا معاها أهي يمكن تعرف حاجة. بهار بعياط: لو سمحتي يا نازلي سيبيني دلوقتي أنا مش عاوزة أتكلم مع حد خالص. نازلي بدموع: يا بهار ده أنا صاحبتك وأختك، لو مقولتليش ليا أنا هتقولي لمين؟ قوليلي يا حبيبتي مالك في إيه؟ أنا والله ما هسيبك النهارده هااااا. بهار وهي بتحضنها بعياط جامد: أنا تعبانة أوي يا نازلي ومش عارفة أفكر في حاجة. نازلي بعياط

في صمت وبنبرة بتشجيع: طب بصي والله هتهدي متخافيش، تعالي قومي يله نصلي ركعتين ونهدي كده ونتفرج على المسلسل بتاعنا وإن شاء الله والله هتبقي كويسة وبعديها نقعد نحكي ونفضفض شوية. بهار وبتمسح دموعها: ماشي أنا هقوم أتوضى دلوقتي. نازلي: طيب يله تعالي. فارس بهدوء: ............ أسيل: يا فارس اللي أنت بتعمله ده غلط، يا حبيبي فوق بقى من اللي أنت فيه ده وسيبها هي ومالك في حالهم.

فارس بصوت عالي: والله لهندمه على اللي عمله هو وأبوه في أبويا، وبهار هتبقى مراتي يعني هتبقى مراتي ولو مش بالذوق والرضى هيبقى بالعافية. أسيل بتحذير: والله يا فارس مالك لو اتأذى شعرة واحدة بس منه أنا هقول لتميم على كل حاجة أنت بتعملها وهتاخد عقابك بالقانون. فارس بضحكة سخرية: مش فارس نور الدين اللي بيتهدد يا أستاذة، ولو على تميم فدوره جاي. أسيل وبتمسكه من

هدومه بعصبية وزعيق جامد: والله يا فارس والله لو فكرت تأذي تميم أنا هقوله دلوقتي حالاً والي يحصل يحصل. نور الدين بعصبية من الأوضة: يا فارس تعال. فارس وبينزل إيده أخته بنرفزة: اللي في دماغي هعمله يا أسيل. فارس: نعم يا بابا. نور الدين بعصبية: سيب البت في حالها وملكش دعوة بمالك، حقنا يجي من أبوه مش منه هو. فارس بصوت عالي: وأنا مش هاخد حقي من أبوه وهاخده منه هو، وبهار هتجوزها غصب عن أي حد.

نور الدين بصوت عالي: أنت مبقاش ليك كبير ولا إييييييي؟ أنا كلامي مش بيتسمع ليه؟ أسيل بدموع وخوف وبترن على تميم: ............ (الرقم المطلوب مغلق أو غير متاح) أسيل بدموع لنفسها: لأ لأ أنا نسيت إنه في مهمة وقافل تليفونه الشخصي، يارب يارب أرجوك عدّي الأيام دي على خير يارب. فارس بعند: أنا قولت اللي عندي يا بابا ومعنديش كلام تاني أقوله. (سابه وخرج من الڤيلا) تاني يوم الصبح في العيادة عند بهار. فارس

دخل من غير استئذان وقال: بهار. بهار بغيظ: امشي أطلع برا ومتجيليش مكان شغلي يا فارس، مفيش حد غيري أنا والسكرتيرة في العيادة أطلع برا. فارس بنبرة حادة: فكرتي في اللي قولتهولك عليه ولا لأ؟ بهار بنفاذ صبر: أنا مش هقدر أعمل كده مش هقدر أتجوزك افهم بقىاااااااا. مالك للسكرتيرة: لو سمحتي الدكتورة بهار في المكتب صح؟ السكرتيرة: أيوه يا بشمهندس في مكتبها. مالك: تمام شكراً.

بهار بشجاعة: شوف يا فارس، أنت لو آخر بني آدم في الكون أنا مستحيل أتجوزك، ومش هتقدر تأذي شعرة واحدة بس من مالك. فارس بيمسكها من دراعها جامد وبيقرّبها منه وقال بنبرة شر: يبقى أنتي لسه متعرفيش مين فارس نور الدين يا دكتورة، لو موافقتيش تتجوزيني بمكالمة واحدة بس مالك هتلاقيه في قبره، وساعتها أنتي الخسرانة، عشان هتبقي اتسببتي في موت خطيبك، وكمان هتجوزك ومش هسيبك. بهار بدموع وخوف: لأ أنت مش هتقدر تعمل كده.

فارس وبيطلع تليفونه بشر: تحبي تجربي؟ كنت خلاص حرف كمان وهموت من الخوف والرعب، هو بجد ممكن يأذي مالك لو متجوزتهوش؟ وفي لحظة لاقيت الباب بيتفتح ومالك دخل. مالك بغيظ وبيوجه لفارس لكمة قوية وقال بصوت عالي: إيدك دي هقطعها لك لو لمستها تاني. فارس وبيقوم من على الأرض وبيمسح الدم من مناخيره وقال بسخرية: اسأل حبيبة القلب هي عاوزة مين طيب؟ خليها تقولك بنفسها هي هتتجوز مين فينا؟ مالك بذهول: أنت بتقول إيه؟

إيه الكلام اللي أنت بتقوله ده؟ بهار متانطقي أنتي ساكتة ليه؟ بهار بعياط وشهقات وبكدب في كلامها: مالك أنا هفهمك والله ب... بس اسمعني للآخر، أنا حبي ليك ك... كان مجرد إعجاب... قاطعها مالك بعصبية شديدة: أنتي مجنونهههههههه، متكمليش اللي هتقوليه ده، إعجاب إييييييييي!!!!! أحنا اللي بينا حب يا بهار مش إعجاب بس، الحيوان ده مهددك بـ إيه؟ قولييييييي؟ أنتي مستحيل تكوني بتقولي الكلام ده من قلبك عن قصد. فارس وبيقع على الكنبة

بكل هدوء وبرود وقال: يااااااااااه، تنفعوا في فيلم رومانسي حزين والله. مالك تجاهله ومسك وش بهار بين إيديه وقال بدموع: بهار حبيبتي بصيلي، متخافيش أنا جنبك والله وأستحالة أسيبك، احكيلي كل حاجة ومتخافيش. فارس ووقف جنبها وقال بإستفزاز: متقولي يا روحي ساكتة ليه؟ مالك بغيرة وعصبية ولكمه اللكمة التانية بقوة أكبر: والله ما هسيبك يا ********. فارس بيقوم من على الأرض بشر وقال: أنت اللي جبته لنفسك، (طلع سلاحه من خصره وقال)

أمشي أطلع برا ويا أما والله هاخد انتقامي منك دلوقتي حالاً ووجعلك قلبها عليك. بهار بعياط جامد: لأ يا فارس نزل المسدس ده أرجوك. فارس بضحكة سخرية: مش فارق معايا حاجة، أيوه فعلاً واحد هيدخل السجن، والتاني هيدخل القبر، وأنتي اللي هتبقي في القبر يا مالك. مالك وقع منه السلاح في حركة سريعة واحترافية وقال وهو بيضربه بغيظ: أنت غلطان.

كنت واقفة مرعوبة وخايفة من اللي بيحصل، مالك وفارس مسكوا في بعض جامد أوي والضرب كان شغال بينهم وأنا مش عارفة أتصرف إزاي، ندهت على بتوع الأمن اللي في العمارة اللي جنبي لإن اللي ساكن فيها مدير أعمال كبير فعشان كده عنده حراسة قدام بيته، بس قبل ما هما يجوا حصل…………. فارس بتعب من الضرب وبيحاول يجيب السلاح من على الأرض وقال بشر: مش هسيبك يا مالك. مالك وبيبعد السلاح من تحت إيد

فارس وقال بتعب من الضرب: وأنا مش هسيبلك بهار ومش هدخل القبر بسببك يا *********. الاثنين كملوا ضرب في بعض وقبل ما بتوع الأمن يطلعوا فارس قدر يمسك المسدس ومالك مسك المسدس بيحاول يشيله من إيده، بس فجأة طلعت طلقة من المسدس في النص بينهم هما الاتنين. بهار بصويت من صوت الطلقة وقالت بصريخ: ………….

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...