الفصل 3 | من 16 فصل

رواية لاني احبك الفصل الثالث 3 - بقلم سلمي السيد

المشاهدات
20
كلمة
1,936
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 19%
حجم الخط: 18

مالك: مش لايق عليكي دور الصياعة ده خالص، وبعدين فيه بنت بمكانتك الاجتماعية دي، برقة شكلك ده، تتكلم كده؟! بهار: (بطريقة كوميدية) الله يباركلك على مجاملتك دي والله، تسلم. مالك: (في سره) حسبي الله ونعم الوكيل. بهار: (بصوت عالي) نهارك مش معدي النهاردة، أنت بتتحسبن عليا يا مالك؟! لما نطقت اسمي فرحت، مع إني مش أول مرة أسمعه منها، لاكن أول مرة تنطقه بتلقائية كده من غير رسميات. مالك: (بتنهد)

يا ستي، بحسبن على المفتري، خدتي الكلام على نفسك ليه؟ اللي على راسه باطحة، يبقى. بهار: (بنرفزة وجزت على سنانها) ماشي. (في ذهنها) أنت اللي بدأت اللعب يا بشمهندس، ده أنا هخليك تشد في شعرك مني، بس اصبر عليا بس. بعد ساعة. بهار: (وهي بتشاور بإيديها) البيت أهو. مالك: (بجمود) عارف من غير ما تشاوري، اطلعي شوفي هتعملي إيه، وانزلي، هستناكي هنا. بهار: (فتحت باب العربية وقالت) ماشي. (قبل ما تنزل قالت بإستغراب) مالك؟ مالك:

(بدموع وبينظر لبيت جنب بيتهم) مفيش، انزلي يلّا. بهار: (بلا مبالاة) طيب، ماشي، عشر دقايق وجاية. مالك: (وهو بيفتكر) فلاش باك قبل ٢٢ سنة. مالك: (بطفولة) يا بابا، هنسافر إزاي ونسيب ماما؟ والد مالك: (بدموع) يا حبيبي، ماما عند ربنا دلوقتي. مالك: (بدموع) بس إحنا بنروحلها مكان ما هي نايمة كتير، لاكن لما نسافر إحنا كده، مش هنروح ليها خالص. والد مالك: (بدموع وحضنه وقال)

هندعيلها من هناك يا حبيب قلبي، هي حاسة بينا في كل مكان بنروحه يا مالك، وشيفانا. (بابتسامة ونبرة تشجيع) يلّا بقا يا بطل عشان نسافر، وتتعلم تعليم عالي، وتطلع مهندس زي ما هي كان نفسها. مالك: (بفرحة وبيحضنه) هبقى مهندس كبير أوي وأفرحها يا بابا. باك. مالك: (بعياط جامد في العربية) حققت حلمك يا ماما، وبقيت مهندس الكل عارف اسمه، وحشتيني أوي. (زاد في العياط من غير ما يتكلم) بهار: مش عارفة يا ماما، مامت نازلي مالها بالظبط؟

أديني بلبس أهو ونازلة. مامت بهار: (بدموع) ربنا يشفيها يا بنتي. (افتكرت حاجة وقالت بلهفة) مالك، مالك المفروض أشوفه إنهاردة صح؟ سيف كلمني وقال لي إنه نزل مصر. بهار: (باستغراب شديد) مالك؟ أنتي تقصدي البشمهندس مالك؟ أنتي تعرفيه منين؟ مامت بهار: (بلهفة) مش وقته دلوقتي يا بهار، انزلي يلّا بسرعة وهاتوه معاكوا وأنتم جايين، عشان يا حبيب قلبي زمانه جعان ومأكلش أكل بيتي من زمان. بهار: (بذهول) مامت بهار: (وهي بتزقها ناحية الباب)

ياستي، أنتي لسه هتنحيلي؟ ما يلّا يا دكتورة، خليني أجهز الأكل بسرعة على ما تيجوا. بهار: (وهي بتخرج من الشقة بصدمة وقالت) حاضر، نازلة أهو. بهار: (فتحت باب العربية ودخلت وقالت) هو أنت أهلي كلهم يعرفوك منين؟ هو أنا أعرفك؟

كان نفسي أقولها أيوه تعرفيني وأنا أعرفك أوي وأوي كمان، وعارف كل حاجة عنك، بس أنا كنت في حالة متسمحليش إني أتكلم خالص في أي موضوع، سواء يخصني أو يخصها، فقلت لنفسي مردش عليها وأسكت أحسن، وأسوق العربية من غير ولا كلمة. بهار: (رجعت بضهرها على الكرسي وسكتت، وبعديها بشوية قالت) أنت تعرف مكان المستشفى؟ مالك: (بملامح خالية من أي مشاعر) آه، سيف كلمني وقال لي مكانها فين. بهار: ماشي.

الدكتور: يا بشمهندسة نازلي، متقلقيش، والله مامتك كويسة جدًا جدًا، بس جيران حضرتك لما شافوها تعبانة أوي، اتصرفوا بأفضلية إنهم يجيبوها على المستشفى على طول، فمفيش داعي والله للقلق دا كله. سيف: (بارتياح نفسي) خلاص أهو يا نازلي، الدكتور طمّنها علينا، متخافيش. نازلي: (بدموع) طيب، أنا ممكن أشوفها صح؟ الدكتور: (بضحك) أيوه طبعًا، وتقدري تروحي البيت معاها كمان، والله هي مفيهاش حاجة. نازلي: (بابتسامة) تمام يا دكتور، شكرًا.

الدكتور: (بابتسامة) العفو على إيه؟ سيف: (بغيرة) ما آخدلك رقمها أحسن، إيه رأيك؟ الدكتور: (بعدم فهم) أفندم؟ سيف: (بارتباك) قصدي يعني، عشان لو عاوز تطمن على الحاجة براحتك. الدكتور: (بفهم وابتسم وقال) الحاجة كويسة جدًا، مش محتاج أطمن عليها، بعد إذنكوا. (مشي) سيف: (بنرفزة) بطلي توزعي ابتساماتك على كل مخلوق كده، يا ريتك ما كنتيش بشوشة. نازلي: (بفرحة من جواها) هو بمزاجي يعني؟ أنا وشي كده، وبعدين أنت مضايق ليه؟ سيف: (بعصبية)

مش مضايق. نازلي: (وهي بتبرق بعينيها وبترفع صابعها في وشه) متتعصبش عليا. سيف: (بتمثيل الخضة) خلاص خلاص، خوفت أنا كده. (بعصبية مكتومة ونزل إيديها بعصبية مكتومة أكتر) نزلي إيدك يا بت أنتي. نازلي: (بخوف كوميدي) طيب، خلاص. سيف: (كتم ضحكته وحط إيده في جيبه وقال) ده الأغنية المفروض يكون اسمها مسيطر، مش مسيطرة. كنت لسه هرد عليه وأقوله لاء، مسيطرة أوي على فكرة، ولسه هديله درس في السيطرة، بس قاطعني صوت بهار. بهار: (بصوت عالي)

نازلي. نازلي: (باطمئنان) أهدي، أهدي، هي كويسة، طلع حاجة بسيطة، الحمد لله. بهار: (بارتياح نفسي) طب الحمد لله. سيف: (عينه جت على مالك وقال في ذهنه) كان بيعيط، صاحبي وأنا عارفه، أكيد لما شاف بيتهم القديم افتكر مامته. سيف: (راح لمالك وحضنه) نازلي: (خدت بهار من إيديها وقالت) تعالي ندخلها يلّا. بهار: (شافت سيف ومالك وقالت بإستغراب) هو في إيه بجد بقا؟ مالك ده إيه حكايته بالظبط؟ في فيلا ضخمة. فارس: (وباصص للسقف)

اممممممم، يعني مالك عبد الرحيم نزل مصر. شخص ما: آه يا بشمهندس. فارس: (بابتسامة شر وقام وقف عند الشباك وخد نفس عميق وقال) وأخيرًا هعرف آخد انتقامي منه. شخص ما: (بتساؤل) مش أنت كنت عاوز تاخد انتقامك من أبوه؟ مالك ماله بالموضوع بقا؟ فارس: (بنظرة حقد) اللي هيوجع قلب عبد الرحيم مش أذيته، لاكن أذية ابنه ده أكبر أذى وعذاب ليه، لازم أدفعه تمن عجز أبويا وشلله ده غالي أوي. شخص ما ٢: (دخل وقال)

بشمهندس فارس، والد حضرتك حالته النفسية بتسوق أكتر يوم عن يوم، وكل الدكاترة مش عارفين يتصرفوا معاه. فارس: (بعصبية) إزاي مفيش ولا دكتور نفساني قادر يتصرف؟ إزاي؟!!!!!! شخص ما: (وافتكر حاجة وقال) فيه مستشفى ******** فيها دكتورة كويسة وشاطرة جدًا جدًا اسمها بهار محمد، بيقولوا كل اللي بيتعالج عندها بيتحسن ويبقى زي الأول، دي الوحيدة اللي لسه مجتش هنا، والكل بيشكر فيها جدًا، إحنا ممكن نتفق معاها ونجيبها. فارس: (بعد تفكير)

ماشي، هات لي معلومات عنها الأول، بنت مين وأخت مين وساكنة فين ومتجوزة ولا لأ ومخطوبة ولا لأ، عاوز عنها كل حرف، في ساعتين يكونوا قدامي. شخص ما: أكيد، عن إذنك. بعد ساعتين. فارس: (برفعة حاجب وابتسامة شر) واو، الدكتورة بهار محمد تبقى أخت البشمهندس المعروف سيف محمد! (بينظر لصورتها وقال)

ده اللعبة هتزيد متعة كده يا دكتورة، حطيت مالك في دماغي وكنت بحاول أوصل لأخوكي، فجيتوا كلكم لحد عندي، ما شاء الله، اممممممم، ويا ترى بقا أنتي تعرفي مالك عبد الرحيم ولا إيه بالظبط؟!!!! سيف: (بدموع) أنت كويس؟ مالك: (بدموع وابتسامة مصطنعة) كويس. سيف: (بدموع) مش كويس، بس هصدقك، يلّا طيب ناخد مامت نازلي والبنات ونروح. مالك: (وبيمسح دموعه) ماشي. بعد ساعتين ونص. سيف: يلّا يا مالك عشان تطلع معانا.

مالك: لا لا، معلش، خليها وقت تاني. سيف: (بتصميم وضحك) وقت تاني مين يا نجم؟ ده أنا أمي مستنياك إنهاردة أكتر مني أنا وبهار، دي هتطردنا من البيت لو دخلنا من غيرك. مالك: (فاق من مودّه الحزين وقال بضحك) خلاص ماشي، يلّا، طنط وحشتني أوي أوي أصلًا. بهار: (بصدمة) طنط وحشتني أوي أوي أصلًا؟!!! إيه كمية الصدمات اللي الواحد عمال ياخدها إنهاردة دي؟!!!! سيف: (بكتم ضحكته) يلّا يا دكتورة، يلّا. مامت سيف: (بدموع وحضنت مالك جامد)

يا حبيب قلبي، وحشتني أوي أوي يا مالك. بهار: (بذهول) لاء بقااااااا، أنا عاوزة أعرف إيه في أي، عشان كده كتير أوي. مالك: (بابتسامة)

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...