مالك في ذهنه و بزعل من جواه: مش معقولة بجد متكونش فكراني للدرجادي ناسية ملامحي؟ بس معاها حق أنا من و أنا طفل برا مصر هتفتكرني ازاي!!! بهار بإستغراب: بتبصلي كده ليه؟ مالك بإحراج: لاء عادي سرحت شوية مكنتش ببصلك أنتي. سيف جه و قال: معلش أتأخرت عليكوا كان شريكنا في الشغل معزوم هنا و شوفته ف كان لازم أسلم عليه. مالك بإبتسامة: ولا يهمك. سيف: تعالي يا مالك نطلع برا شوية نتكلم في هدوء بدل الدوشة دي. مالك: تعالي يله.
سيف: بهااااار، متتنقليش من هنا نازلي زمانها جاية عشان متفضلش تدور عليكي. بهار بغمزة: و أنت هتوصيني علي صحبتي برضو يا بشمهندس، هي جت في بالك ليه ها؟ سيف بتنهد و بيزق مالك: يله يا مالك يله عشان مش هنخلص. سيف بإستغراب: فين دبلتك مش لابسها ليه؟ مالك: سبتها أصلاً. سيف: ليه يا ابني؟
مالك: ما أنت عارف يا سيف إنها كانت خطوبة مصلحة عشان الشغل الي بين عيلتي و عيلتها دا الحمد لله و الله إنها مكنتش جوازة زي ما بيعملوا في المسلسلات و الروايات. سيف بإبتسامة: ربنا يكتبلك الخير دايمآ.
مالك بتنهد: يارب، بس سيلين و عيلتها نزلوا مصر برضو و رنت عليا و قالتلي نكمل و مش عارف اي قولتلها الأفضل يبقي كل واحد فينا من طريق و قولتلها كمان الشغل زي ما هو بينا عادي بس أنا مكنش هينفع أكمل مع واحدة أنا مغصوب عليها عشان هظلمك معايا ، فضلت تقولي طب نحاول قولتلها مش هينفع. سيف: ما تحاول تحبها هتخسر اي؟
مالك: حاولت يا سيف بس المشكلة مش في المحاولة ، المشكلة إنها مدلعة بزيادة و عاوزة رأيها يمشي في كل حاجة و مفيش تفاهم و كمان أنا مش مرتحلها شخصيآ ف مش عارف أحبها ، حاسس إنها مش سهلة و بتاعت مشاكل ، يعني مثلآ حصلت كذا مشكلة في الشغل و أحنا برا مصر و هي أتصرفت مع الناس بطريقة مش كويسة و معجبتنيش ، ف هي مش شبهي خالص. سيف: اممممم فهمتك ربنا يرزقك بلي تريحك يارب. مالك بغمزة: سيبك مني بقا ، مين نازلي دي؟
سيف بإبتسامة: نازلي دي هي أجمل حاجة في حياتي أصلاً ، بس المتعب في الموضوع إني لسه مقولتش ليها أي حاجة عايش حالياً بحبي ليها من طرف واحد بس لاكن الله أعلم هي بتحبني و لا لاء. مالك بإبتسامة: طب ما تقولها و يمكن تكون بتحبك و ميطلعش حب من طرف واحد. سيف و بيحرك إيده علي شعره: و الله حاولت ألمح بس أنت عارفني أنا مليش في التلميح و الرومانسية (بضحك) جيت لحد عندها و وقفت زي التمثال معرفتش أنطق بحرف.
مالك بضحك: صاحبك الرومانسي هيقولك حلول تنجح إن شاء الله. سيف بضحك: كنت نفعت نفسك يا أخويا. مالك بإبتسامة و أختفت: أنا الي حبتها مفتكرتنيش أصلاً ، يوم ما نزلت مصر كانت في حفلة و شوفتها فيها بالصدفة و معرفتنيش. سيف بإستغراب: و اي السبب هي هتلحق تنسي شكلك؟
مالك: من و أنا طفل يا سيف مشوفتهاش من ساعة ما كان عندي ٥ سنيين و دلوقتي ٢٧ سنة يعني ملامحي أتغيرت ف عشان كده و أنا كمان لما لاقتها مش فكراني عملت نفسي ناسيها برضو و معرفهاش و لا أعرف أسمها. سيف بإبتسامة: بس أنت أفتكرتها.
مالك بإبتسامة: عشان هي ملامحها مراحتش من بالي لحظة واحدة ، و دا سبب من أسباب إنفصالي عن سيلين ، إني كنت ببقي معاها و بفكر في غيرها ، و دا أنا مرضهوش علي نفسي و لا عليها يعني برضو مهما كانت شخصية سيلين اي ف هي بنت و عندها مشاعر و لو حست بحاجة زي كده هتنهار ف عشان كده سبتها برضو عشان مكونش سبب في أذي نفسيتها. سيف بإبتسامة: و الله ياريت الناس كلها زيك كده كان زمان كل حاجة في سلام.
بهار بدموع: أتأخرتي ليه يا نازلي حصلت حاجة غريبة أوي تعالي. نازلي بذهول: عارفة عارفة و أنا داخلة القاعة لاقيت سيف برا و معاه واحد و كان نفس الشاب الي قولتي عليه خطيبك أول إمبارح في الحفلة. بهار بدموع و توتر: أنا أترعبت بجد لما شوفته و قلقانة سيف يعرف دا لو عرف هياكلني. سيف بشك: بس مين الي أنت مشوفتهاش من و أنت عندك خمس سنيين؟ أصلاً مكنش فيه غيري أنا و أنت و بهار في الوقت دا. مالك سكت شوية و قال: خليها لوقتها طيب.
سيف في ذهنه و بإبتسامة علي وشه: دا علي أساس إني معرفش إنها بهار يعني. سيف بذكاء: صح مش بهار أختي جالها عريس. مالك بصدمة و صوت عالي: عريس؟ سيف: اه عريس مالك؟ الشاب كويس و محترم و محاسب و لما سألت عليه لاقيت إن مميزاته أكتر من عيوبه. مالك و بإزدرء ريقه بصعوبة و بيبعد بنظره: و هي وافقت؟ سيف بلا مبالاه: هترفض ليه؟ هي لسه مقالتش رد بس ممكن توافق أصلها هترفضه ليه و هو كويس. مالك بفقدان أمل: طيب يله ندخل.
سيف بزعل: مالك أنت كويس؟ مالك: اه اه يله ندخل. سيف في ذهنه: مش جريمة إنك تقولي بحب أختك يا سيف دا أنا أتمني و الله. سيف بإبتسامة: أزيك يا نازلي؟ نازلي بتوتر و إبتسامة: الحمد لله. مالك في ذهنه: نازلي دي صاحبتها الي كانت معاها في الحفلة. بعد ساعة و نص. بهار بسعادة: بجد الفرح كان حلو أوي و عمرو و نور كانوا أجمل عرسان شوفتهم في حياتي بجد. سيف بضحك: عقبال فرحك يا سنجل.
بهار بتريقة: عقبال فرحك يا سنجل ، دا علي أساس إنك مش سنجل زيي يعني. سيف بتلقائية: لاء مين قالك إني سنجل و مش بحب مثلآ؟ نازلي بسرعة و تلقائية: نهارك أزرق هو أنت مش سنجل و بتحب كمان. سيف بصدمة من ردة فعلها: نازلي و أستوعب هي قالت اي: أحم قصدي يعني إني علطول معاك أنت و……و بهار يعني و مقولتش لينا حاجة. مالك بغمزة لسيف من غير ما حد ياخد باله. سيف بتوتر: كنت هقولك و الله. نازلي بزعل: طيب. بهار جت تمشي
كعب الجزمة أتكسر و قالت: يادي النيلة عليا ما قولنا بلاش نلبس هيلز و روحت عملت فيها أنچلينا چولي و لبسته. نازلي تليفونها رن و قالت بخضة: اي؟ طب هي كويسة؟ طب طيب أنا جاية حالآ أهو. بهار بخضة: في اي؟ نازلي بعياط: ماما الضغط علي عليها أوي و دوها المستشفي و لازم أمشي دلوقتي حالآ. سيف: استني طيب هوصلك أنا. بهار بدموع: طب هاجي معاكوا ازاي دلوقتي بالكعب المكسور دا؟
مالك بتلقائية: وصل أنت نازلي يا سيف و أنا هوصل بهار علي البيت تلبس حاجة تانية و هجبها و أجي. سيف بلهفة: طيب ماشي يله يا نازلي. في عربية مالك. بهار: أنا أسفة تاني بجد علي الي عملته. مالك بإصطناع البرود: أنتي حطتيني في موقف زي الزفت و الله قدام صحابي. بهار
بتلقائية و بتشوح بإيديها: ما خلاص يا عم مالك بقا أنت كمان هو يعني عشان طلعت معاك بت كيوت و بعتذرلك تاني ف هتسوق فيها بقا ، ما قولنا أسفة و لو مش عاجبك إعتذاري يا نجم أسحبهولك عادي و …………. مالك قاطعها و قال: في اي في اي!!!!! ، راديو و أتفتح ما تهدي. بهار و بترجع شعرها لورا بثقة و قالت: اه راديو و أتفتح أومال هسكت عن حقي؟ مالك بتنهد: عمرك ما هتتغيري طول عمرك كده. بهار بإستغراب: و أنت تعرفني طول عمري منين؟
مالك بنفاذ صبر: بخمن ياستي بخمن في صياغ الكلام عادي. بهار بإصطناع الصياعة: أنت مش واخد بالك إنك واخد عليا بزيادة و لا اي يا عم البشمهندس أنت ما تركز في طريقك الله يباركلك بدل ما نموت كلنا. مالك: مش لايق عليكي دور الصياعة دا خالص ، و بعدين فيه بنت بمكانتها الإجتماعية دي برقة شكلها دا تتكلم كده؟ بهار بطريقة كوميدية: الله يباركلك علي مجاملتك دي و الله تسلم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!