الفصل 1 | من 10 فصل

رواية لحن الغرام الفصل الأول 1 - بقلم ساحرة القلم

المشاهدات
46
كلمة
749
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 10%
حجم الخط: 18

ماما أنا قلت اقفلي كلام في الموضوع ده، أنا مش هجوز تاني مهما كان السبب. وهنا بنتي مبسوطة كده، أنا مستحيل أجيب لها مرات أب مهما حصل. تبكي فريدة الأم بمرار وتقول: بس كده، حرام عليك. من يوم ما هنا مراتك ماتت وأنت معتصم عن النساء ومش بتتعامل معاهم خالص، ده أنت حتى الموظفين عندك كلهم رجالة. لحد إمتى هتفضل كده راهب؟ ده أنت بقلبك قاسي ليه بس يا عمر. توجع قلبي عليك.

ينظر عمر لي فريدة بعصبية ونرفزة، لكنه يتحكم في نفسه لأنه منذ وفاة هنا مراته... أصبح شخص عصبي وسريع الغضب. عمر: يا ماما يا حبيبتي، أنا مش هجوز، رايحي نفسك. أنا هعيش بس لي هنا بنتي، أربيها وأكبرها. تدخل هنا وتجري على بابها بحب: بابا. فيحملها عمر ويبتسم، فمعها ينسى كل أحزانه ويصبح شخص آخر سعيد والبسمة لا تفارقه. كيف لا وهي نسخة من حبيبته الراحلة، وفوق أنها ابنته الغالية. هنا: وحشتني أوي أوي أوي أوي يا بابا.

يبتسم عمر ويقبلها في خدها بحب ويضمها. عمر: وإنتي أكتر يا قلب بابا وروح بابا. هنا: بابا، أنا طلعت الأولى على الفصل بتاعي. عمر: شاطرة يا قلبي، تحب أجيب لك هدية إيه؟ هنا بتفكير: عايزة أروح البلد عند جدتي. عمر: حاضر، إنتي تأمري وأنا أنفذ. فريدة: يعني هتسافر لجدك؟ أصله كان عايزك في موضوع مهم، خصوصاً بعد وفاة عمتك. عمر بحزن:

أيوه، عمتي كانت روح جدي وأنا كنت بحبها أوي، لكنها مشيئة الله وهي ارتاحت عن رحلة طويلة مع مرض السرطان. فريدة: يعني نجهز الشنط ونسافر على بليل، يكون أبوك رجع من السفر. أنت عارف أبوك وزير الصناعة بقى وكان في مؤتمر. عمر: أيوه يا ماما. وأنا هلعب مع هنا شوية، أصلها وحشاني أوي. ويحمل هنا على كتفه وهي تضحك ويخرجوا لي الحديقة. تحدث فريدة نفسها بهم:

يا ترى يا عمر هتعمل إيه لما تعرف إن جدك كتب كتابك على رنين بنت عمتك حبيبة. وكمان لما تعرف إن بكرة فرحك عليها، وأبوك هو اللي صمم على كده عشان رنين تمت الـ 18 سنة وأهل أبوها عايزين ياخدوها. وده هو الحل الوحيد عشان تفضل مع جدك. يرجع شريف أبو عمر. شريف:

اقفلي بقى يا فريدة على الموضوع ده، هي خلص، بقت مراته وملزوم بيها. ثانياً أنا استغليت التوكيل العام اللي معايا عشان مصلحته. رنين بنت كويسة وكمان لازم يتجوز، ده بقاله سبع سنين على حاله ده. وأنا واثق إن رنين هتغيره. فريدة بقلق: ربنا يستر. فعلاً رنين بنت جميلة وطيبة زي الملاك، وغير كده قوية الشخصية، وكمان هنا بتحبها. يلا، اللي فيه الخير يقدمه ربنا.

يأتي الليل ويسافروا للصعيد، تحديداً في الأقصر، خصوصاً إن جده هو كبير البلد. يوصل عمر وأهله لبيت جده، وأول ما يوصلوا تجري هنا على غرفة رنين، فيستعجب عمر ويسأل أمه. عمر: ماما، هي هنا جرت على فين؟ فريدة: هي جريت على أوضة رنين بنت عمتك، أصلهم أصحاب. وإحنا كنا بنيجي هنا وبنقعد بشهر أو اتنين لما أنت بتكون مسافر، وأنت طبعاً ما شفتش رنين من 4 سنين عشان على طول مشغول. وهنا بتحبها أوي. يبتسم عمر أول ما يحس إن هنا متعلقة بحد...

وإنها مش وحيدة. يخرج جده علي وينهده عليه. علي: عمر، أنا عايزك في موضوع، تعالي على المكتب. يجري علي ويحضن جده: وحشتني يا جدي، حاضر. أنا تحت أمرك. ودخل لي المكتب، وفريدة وضعت يدها على قلبها خوفاً من ردة فعل عمر. علي: أنا جوزتك رنين وفرحك عليها بكرة. يصعق عمر ويتجهم وجه. وتري ما هي ردة فعل عمر.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...