الفصل 5 | من 9 فصل

رواية لحظة غضب الفصل الخامس 5 - بقلم نور عصام

المشاهدات
21
كلمة
3,180
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 56%
حجم الخط: 18

اتعصب وشدها من ايدها وقالها: انتي فاكرة نفسك مين؟ فوقي يا مدام، انتي متجوزة ولا نسيتي؟ فجر ببرود قالت: نسيت، عادي زي ما الكل بينسي. جاسر: فجررررر! عدي: اهدّي. جاسر: اخرص يلا وغور من وشي. عدي: اهدي يا ابيه، انا... فجر: بصتله علشان يسكت وما يقول إنه أخوها. جاسر: اتفضلي معايا. فجر: قالت مش رايحة معاك ف أي مكان. جاسر شدها بالقوة وراح عالعربية. فجر بصت لأخوها وقالت: روح انت، وأنا هكلمك. عدي: قالها اوك.

فجر ركبت العربية وبعتت رسالة لأخوها إنه ما يقول حاجة لأمها وأبوها علشان ما يزعلو. عدي رد وقالها: متقلقيش. جاسر بعصبية قالها: ممكن أفهم إيه اللي عملتيه ده؟ فجر قالت: جاسر، انت عاوز إيه مني؟ مش خلاص انتهينا؟ جاسر: يعني إيه انتهينا؟ فجر: حضرتك قلتلي مش عاوزك، وخلي عندك شوية كرامة، وأنا سمعت كلامك ومشيت. جاي ليه بقا؟ جاسر: أولاً، مينفعش اللي شوفته منك ده. فجر بصتله وماردتش. جاسر: المفروض يا ست هانم إنك واحدة متجوزة. فجر:

وأنا مغلطش. جاسر: اومال لما تهزري وتعملي اللي عملتيه ده مع شاب زي الشحط كده، دا مش غلط. هو اه طالب عندك، لكن مش صغير، ده ف ثانوي يعني راجل ومش صغير، إنك تحطي إيدك عليه وكمان تعانديني وتبوسيه بالشكل ده. فجر: خلصت كلامك؟ جاسر خبط ع العربية وقالها: متعصبنيش أكتر من كده. فجر: ولا أعصبك ولا تعصبني، ممكن توقف وتنزلني؟ جاسر: لا مش هنزلك، انتي هترجعي معايا البيت. فجر: مش بمزاجك، أنا خلاص خدت قرار. جاسر:

اللي هو إيه بقا يا ابله فجر؟ فجر: الطلاق. جاسر وقف العربية مرة واحدة وقالها: نعم؟ فجر: أيوا، ورقة طلاقي توصلني ف أقرب وقت. جاسر: وان قلت لأ... فجر: هرفع عليك قضية، وأكيد هكسبها، وانت عارف كده كويس. جاسر: مش هطلقك يا فجر. فجر قالت: طيب نتكلم كده بهدوء، ممكن؟ جاسر بصّلها وسكت. فجر:

انت مش عاوزني، ولا حتى فاكرني، ولا حتى بتحاول تتقبلني ولا تفتكر أي حاجة لينا مع بعض، وكمان مش بتديني فرصة أفكرك، ولا طايق وجودي ف حياتك، يبقى ليه عاوزني أرجع معاك البيت؟ جاسر بتسرع قال: علشان ماما وبابا زعلانين عليكي وعاوزينك. فجر غمضت عيونها واتنهدت وبعدين قالت: بأي صفة عاوزيني؟ جاسر عقد حاجبيه وبصلها. فجر: أيوا، عاوزيني بأي صفة؟ أنا المفروض مرات ابنهم، وابنهم مش عاوزني، يبقى وجودي بينهم ليه؟

معتقدش عاد ليا مكان ف بيتهم مادام ابنهم قال لي خلي عندك كرامة واخرجي من حياتي. جاسر: أنا آسف، بس ارجعي البيت علشان خاطرهم، ولما أبقى أفتكرك أبقى أرجعك حياتي. فجر قاطعته وصرخت وقالت: انت واعي للي بتقوله؟ واعي لكلامك؟ وضربته ف صدره وقالت: يا أخي خلي عندك دم شوية، وحس باللي حواليك، حس بيا شوية، حس بكلامك معايا، إيه؟ حد قالك إنّي حجر؟ جاسر بصّلها ولسه هيتكلم. فجر:

مش قادرة أقولك إني ندمانة على جوازي منك، لأني اخترتك بكامل إرادتي وحبيتك أكتر من روحي، وعشانك اتحملت كتير منك، لكن لحد هنا وكفاية، ورقة طلاقي توصلني بالذوق، وإلا قسماً بالله أرفع عليك قضية خلع أو قضية طلاق لأي سبب، وف جميع الأحوال هكسبها بسبب حالتك، فيا ريت متوصلناش لكده. جاسر بص لبطنها وقال: مش هطلقك. فجر شافت نظرته وقالت بعند: وفيه إيه عرفك إنّه ابنك؟ ما انت مش فاكرني، إزاي بقا هتفتكر إنّي حامل منك؟

جاسر ف لحظة غضب منها ضربها بالقلم. فجر دموعها نزلت. جاسر: أنا آسف، والله ما أعرف عملت كده إزاي، بس انتي اللي عصبتيني. فجر مسحت دموعها وقالت: أنا مش بعصبك، أنا برد على كل كلامك معايا، انت مش فاكرني فعلاً ومش عاوزاك ف يوم تشك فيا. جاسر: ولو برضه، مكنش لازم تقولي كده. فجر: اللي يشوفك يقول بتحبني وبتغير عليا. جاسر: مين قال كده؟ أنا بس مقبلش إن مراتي تقول كده. فجر: بجد انت مستفز لأقصى درجة،

وقالت: طلقني يا جاسر. والتفتت تفتح باب العربية علشان تنزل. جاسر مسكها من ايدها وقالها: رايحة فين؟ فجر بحزن قالت: ملكش دعوة بيا. جاسر: مش هتنزلّي، وإيه؟ مليش دعوة بيكي دي؟ فجر زقّته عنها ونزلت وقفلت الباب بعصبية. جاسر مزهول من كل اللي حصل منه ومنها. فجر شاورت لتاكسي وركبت. جاسر شافها فاق لنفسه ومشي وراها. وبعد بعض الوقت... فجر وصلت بيتها وطلعت. جاسر نزل وطلع وراها. فجر فتحت الباب ودخلت. أبوها:

حمدلله ع السلامة يا بنتي. فجر: الله يسلمك يا بابا. أمها: يلا يا حبيبتي علشان تاكلي، إحنا مستنينك، وكمان أخوكي، غيري بسرعة لأنه عنده درس بعد نص ساعة. فجر: حاضر يا ماما. وجرس الباب رن. عدي: راح فتح. جاسر استغرب وجوده وف نفسه قال: إيه؟ هي بتدي درس ولا إيه؟ وبص لعدي ومكنش طايقه. عدي ابتسم وقال: اتفضل يا آبيه. جاسر: إيه الواد الرخم ده؟ أبو عدي: مين يا عدي؟ وراح ع الباب. جاسر اتفاجئ وقال: أستاذ ماهر!

وطبعاً ماهر مهندس بنفس الشركة اللي جاسر شغال فيها، بس هو ميعرفش إنه حماه بسبب فقدان الذاكرة، وسبب جوازه من فجر إنها كانت رايحة لأبوها الشغل وهو شافها واعجب بيها وحبها جداً واتجوزها. ماهر: اتفضل يا بني واقف ليه؟ جاسر: مش فاهم حاجة. ماهر راح عليه ومسكه من إيده وقاله: تعالى يا بني اتفضل. ودخل بيه الصالون وقعدوا وقال: نورت يا حبيبي. جاسر بص لعدي. ماهر فهم إنه عاوز يعرف مين ده وقال:

ده عدي ابني، وبيكون أخو فجر مراتك، وفجر بتكون بنتي، يعني إحنا مش أغراب عن بعض. جاسر مش مستوعب اللي بيحصل. ماهر ابتسم وقال: اهدي، واكيد هنتكلم. عدي راح عليه وقاله: يعني أنا مش غريب عنها؟ دي حبيبتي. جاسر بصّله وابتسم وف نفسه قال: ماشي يا فجر، يعني كنتي قاصدة تعصبيني وتخرجيني عن شعوري وتشوفي تأثير اللي عملتيه عليا. فجر خرجت وكانت لابسة برمودا وتيشيرت وعاملة شعرها على جنب وشكلها زي الأطفال، قالت:

ماما يلا علشان ابني جعان، ل إنه لو ما أكل دلوقتي هيقلب الدنيا عليكي، وكمان هقول لأبوه إنكم مهملين فيه وشوفوا بقا هيعمل فيكم إيه. جاسر سمع كلامها وابتسم. أمها بهزار: هيقول فينا إيه يا ختي؟ فجر: لااا، متخلينيش أتسرع وأقولك يا ست الكل، هو ابني وأبوه، أي حد ولا إيه؟ ده سيف جاسر عبدالرحمن عز الدين، وابتسمت وبهزار قالت: دي فخامة الاسم تكفي. أمها: اتفضلي، ودي الأكل على السفرة، إحنا منقدرش على زعل سيف وأمه وأبوه.

وبهزار قالت: بمزاجنا مش بتهديدك يا بت. فجر: ههههه. وبعدين قالت: بس أنا حاسة إنك خوفتي يا ست الكل. أمها بمرح قالت: غوري يا بت، حطي الأكل. فجر حطت الأطباق عالسفرة وقالت: واد يا عدي. عدي: نعم، عاوزه إيه؟ هو شخط هنا وهناك كمان. فجر: بتقول حاجة يا عدي؟ عدي: أيوا، أنا هنا راجل البيت بعد بابا، وإياك. فجر قاطعته وقالت: إيه يا عنيا؟ عدي: راجل البيت، مش عاجبك ولا إيه؟ فجر:

بقولك إيه يا زفت، انت غور هات باقي الأكل من ماما، أنا تعبانة ومش قادرة أروح وأجي. عدي: ليه يارب مجبتنيش أنا الكبير؟ ماهر قال: فجر تعالي. فجر راحت أوضة الصالون وقالت: نعم يا بابا. وما كملت لأنها اتفاجئت. ماهر ابتسم وقالها: تعالي يا حبيبتي، عاملة مولد ليه؟ فجر احرجت من جاسر إنه ممكن يكون سمع كلامها. ماهر بهزار قالها: على فكرة، إحنا مش بنخاف ولا بنتهدد، مش عشان انتي وابنك تبع البشمهندس جاسر هتخوفيني.

فجر وشها احمر ومش قادرة تتكلم. جاسر ضحك على شكلها وكسوفها. ماهر قام وقف وقال: يلا علشان نتغدى. جاسر: معلش يا عمي، أنا بس هتكلم مع فجر شوية وهمشي على طول. ماهر: عيب عليك يا جاسر، انت ابني وجوز بنتي، وده بيتك. ومسكه من إيده وقاله: نتغدى الأول وبعدين اتكلموا براحتكم. جاسر راح معاه وفعلاً قعدوا كلهم يتغدوا. فجر: إيه رأيك ف الأكل يا جاسر؟ جاسر: تسلم إيدك يا حماتي، يجنن.

فجر انبسطت إنه قالها يا حماتي لأنه ما كان يكلمها خالص، وبعدين قالت: بالف هنا يا حبيبي. فجر بتاكل ف صمت. عدي: فجر، هو ضروري أعمل الواجب بتاعك؟ فجر: أبلة فجر يا حيوان. عدي: إحنا ف البيت، ارحمينا بقى. فجر: تمام، إيه رأيك إن الواجب بتاعك مضاعف، وبكرة لو ما لقيتك عملته هخليك عبرة للفصل كله. جاسر: يا ساتر، ليه كده؟ فجر قالت: علشان مش أخويا اللي يقصر، وخصوصاً ف مادتي. عدي:

يا حبيبتي، أنا عندي أربع دروس النهاردة وبرجع تعبان، فيا ريت تقدري ده وتعديها بكرة. فجر: قلت لأ. عدي: ظلموكي لما عيونك ف مدرسة عادية، كان مفروض عيونك... فجر قاطعته وقالت: فين يا سي عدي؟ عدي: ولا حاجة خلاص. وبهزار بص لجوز أخته وقاله: خدها بقا وارحمنا منها، وياريت تقعدها ف البيت وبلاش شغل. جاسر ابتسم وقال: بفكر ف كده. فجر: نعم؟ جاسر: إيه؟ مش عاوز مراتي تشتغل؟ فجر:

مليش خلق أتناقش ف الموضوع ده، لأني عارفة إن نهايته ف صالحي أكيد، ومحدش يقدر يمنعني. جاسر: اممم، ماشي، هنشوف الموضوع ده بعدين. أبو فجر: خلاص يا جماعة، كملوا أكل، وبعدين نتكلم. عند سهر. كريمة: جاسر اتأخر. أبو جاسر: دلوقتي يجي. كريمة: بتصل ليه؟ بس موبايله مغلق. أبوه: جايز شبكة. كريمة: حتى فجر كمان ما اتكلمت. أبو جاسر: كمان انتي عاوزاها هي اللي تتكلم؟ كريمة: لا، بس... أبو جاسر:

مبسش، ابنك زودها، والبنت زهقت، خليها ترتاح منه شوية. كريمة: أنا بفكر أروح لها. إيه رأيك نروح إحنا الاتنين؟ سهر: وأنا كمان هاجي معاكم. أبو جاسر: لا، خليها اليوم ترتاح شوية، وبكرة بإذن الله بنروح، وأهو كمان نكون اتكلمنا تاني مع جاسر. كريمة: طيب، اطلبيها يا سهر. سهر: حاضر يا ماما. وفعلاً اتصلت عليها. أم فجر: مين بيتصل عليكي؟ مش عارفة يا ماما. بس ممكن تكون سهر. جاسر بصّلها وف نفسه قال: لدرجة دي بتحبوا بعض؟ فجر

راحت وفتحت فونها وقالت: حبيبتي، إزيك؟ سهر: لو كنت حبيبتك كنتي عبرتيني واتصلتي. فجر: معلش، والله لسه راجعة من شوية، وكنت هكلمك أنا، مقدرش على زعلك يا قلبي، وانتِ عارفة. سهر: المهم، انتي عاملة إيه؟ فجر: الحمد لله، وعتريس بيسلم عليكي. جاسر وأبو فجر وأمها قاعدين جنبها وقالوا: مين؟ فجر: دي سهر. أم فجر: قالت هروح أعمل شاي. وبصت لبنتها وقالت: سلمي على سهر. أبو فجر: قال: منورنا يا جاسر والله. جاسر: نورك يا عمي. كريمة

أخدت الفون من سهر وقالت: بقا كده يا فجر، متسأليش عني؟ فجر: آسفة يا ماما، والله غصب عني. كريمة: طمنيني عنك. فجر: الحمد لله بخير. كريمة: أنا هاجي آخدك أنا وأبوكي. فجر: معلش يا ماما، خليني هنا شوية. كريمة: لحد إمتى يا فجر؟ فجر قامت ودخلت أوضتها وقالت: ماما، انتي عارفة معاملة جاسر ليا، خليه يرتاح مني، وأنا كمان أهدي شوية من تصرفاته معايا. كريمة: متزعليش يا حبيبتي، انتي عارفة هو بيحبك قد إيه. فجر: ماما، جاسر هنا.

كريمة بفرحة: بجد يا فجر؟ فجر: ماما، أنا تعبت، وبصراحة كده، قولت لـ جاسر يطلقني. كريمة بخضة: يا مصيبتي! ليه كده يا فجر؟ فجر: هو ده اللي لازم يحصل يا ماما، خلي جاسر يعيش حياته. كريمة: جاسر حياته وراحته معاكي يا فجر، مش بعيد عنك. فجر: لا يا ماما، أنا مش حمل تعب نفسي، أنا حامل ومش هقدر أتحمل معاملته ليا كل شوية. كريمة: ولو قلتلك علشان خاطري... فجر عيطت. كريمة:

خلاص يا قلبي، متعيطيش، وأنا اللي هقفلك وهجبلك حقك منه، وانتي عارفاني. فجر اتنهدت. كريمة: اهدي دلوقتي، وأنا هكلمه. وقفت واتصلت على ابنها. فجر طلعت وراحت عند أمها ف المطبخ. جاسر شافها وشاف عيونها وعرف إنها معيطة. وفونه رن، فتح. حماته: جاسر، مترجعش البيت إلا وفجر معاك. جاسر استغرب كلامها وبعدين قالها: حاضر يا ماما. أمها: لو رجعت من غيرها، أنا اللي هسيب البيت وأمشي. جاسر: لدرجة دي بتحبيها؟ أمها:

معزتها من معزتك، وحبها ف قلبي كبير، ولو رجعت من غيرها... جاسر قاطعها وقال: خلاص يا ماما، متقلقيش. أمها: ماشي يا جاسر، هنشوف. وقفلت. جاسر قال: عمي، ممكن أتكلم مع فجر شوية لوحدنا؟ أبو فجر: قاله اللي هناك دي أوضتها، قوم خدها واتكلموا براحتكم. جاسر قام وقف، لقي فجر وأمها جاين عليهم ومعهم الشاي. أبو فجر: قال: خدي الشاي بتاعك، انتي وجودك، وادخلي أوضتك. فجر: ليه يا بابا؟ منقعد كلنا؟ أبوها: قال: فجر، اسمعي الكلام.

فجر مشيت على أوضتها. جاسر دخل وراها وقفل الباب وراح قعد جنبها عالسرير وقال: فجر، ممكن نتكلم شوية بالعقل؟ فجر: أنا اللي عندي قولته. جاسر بخبث قرب عليها وقالها: اللي هو إيه؟ فجر وشها أحمر من قربه وقالت: الطلاااااق. جاسر مسك إيدها وقالها: لو سمعتك قولتي كلمة طلاق دي تاني، مش هتعرفي هعمل فيكي إيه. فجر بصت ف عيونه وبتحدي قالت: ولا تقدر تعمل حاجة. جاسر: اممم، طيب نجرب كده ونشوف هقدر ولا. وقرب عليها. فجر:

انت اتجننت ولا إيه؟ جاسر: إيه؟ هو أنا مش جوزك ولا إيه؟ فجر بصتله ومتغاظة منه. جاسر بخبث قال: اومال انتي كل شوية تقولي أنا مراتك وانت جوزي وابو ابني ليه؟ كلام ف الهوا. فجر: ابعد عني يا جاسر، أحسنلك، انت ولا عاوزني ولا فاكرني، انت كل اللي بتعمله بتحاول ترضي ماما وبابا. جاسر: تفتكري إني لو مش عاوزك فعلاً، حد هيفرق معايا؟ فجر: يعني إيه؟ جاسر: يعني بلاش تعصبيني. فجر: ما هو يا إما نرجع زوجين زي الناس الطبيعية، يا إما...

جاسر قالها: هنرجع، بس اهدي عليا، ونحاول مع بعض نتأقلم على حياتنا سوا، وواحدة واحدة تحاولي تفكريني لحد ما ربنا يأذن. فجر: للأسف، انت مش مديني فرصة لكده، وعارفة إنك دلوقتي بتحاول بس عشان متزعل كل اللي حوالينا، لكن انت من جواك مش عاوز. جاسر: طيب، آخر مرة، علشان خاطري. فجر اتنهدت ودموعها ف عيونها. جاسر: هو أنا مليش خاطر عندك؟ فجر: ماشي يا جاسر، بس علشان ابني مش أكتر. جاسر ابتسم وقال: برضه حتة مني.

وبعدين قالها: طيب يلا قومي اجهزي علشان نروح، الكل قلقان عليكي. فجر: لا، مش هروح، خلينا هنا اليوم، أنا تعبانة، وبكرة نروح. جاسر فهم نظرتها وقال: ماشي، اللي انتي عاوزاه يا فجر. وبعد انتهاء اليوم، الكل دخل ينام. جاسر: مش كنا روحنا علشان نكون براحتنا؟ أنا مليش هدوم هنا. فجر: قالت: مين قال كده؟ وراحت فتحت دولابها وطلعت لبس بيتي. جاسر استغرب، لأن دي فعلاً هدومه. فجر:

متستغربش، بابا كان تعبان وعنده غيبوبة سكر، وإحنا جينا هنا وقعدنا كام يوم معاهم، وبالتالي جبنا لينا هدوم. جاسر: ماشي، هدخل أغير. وبعد شوية طلع لقاها نامت. جاسر اتنهد وراح نام جنبها وحاول يحط إيده عليها. فجر ارتعشت. جاسر ف نفسه: لازم أحاول أقرب منها علشان ما ترجع ف كلامها، وكمان هي بشكلها ده هتجنن. فجر بعدت شوية عنه. جاسر قالها: حبيبتي، اهدي. وجذبها ناحيته من خصرها. فجر دقات قلبها سرعت. جاسر:

اهدي بس، خلينا كده. وحاول يحسسها بالأمان، وطبعاً هو كان مبسوط بكده، لكن مش مرتاح قوي. وبعد كام ساعة... فجر نامت. جاسر قام وقف وقال: لازم أمشي، هي غصبت عليا ومشيت، كلمتها عليا، وأنا مقبلش كده، و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...