كريمة قالت لنفسها بتفكير: هتكون راحت فين نهر؟ تلقيها عندها عامر. وخرجت من الغرفة وراحت على غرفة عامر وخبطت على الباب ودخلت. ملقتش حد. سمعت صوت بيقول: الهام. وبنظرة على يمينها لقيت عامر ونهر في البلكونة، فاراحت لهم وقالت: انتي هنا يانهر؟ نهر نظرت لها وقالت بزعل: أيوة يا تيته، ليه؟ كريمة قالت: مافيش، أصل رحتي غرفتك ملقيتكيش، فقلقلت عليكي.
نهر قالت بزعل: لا، مافيش داعي إنك تقلقي عليا يا تيته، علشان أنا معتش صغيرة، أنا كبرت دلوقتي. وبينظر نهر لعامر باستغراب. كريمة قالت: مهما كبرتي هتفضلي في نظري لسه صغيرة برضه. وبتنظر لها نهر بضيق. عامر قال: كنت عاوزة حاجة يا ماما؟ والدته قالت: لا يا حبيبي. أصل نهر نسيت الأدوية بتاعتها، وأنا حطتهم لك في غرفتك. يانهر، ماتنسيش تاخديهم يا حبيبتي قبل ما تنامي. نهر قالت بزعل: لا، مش هنسها. وبتنظرة على الجنينة.
كريمة قالت: طيب. وبينظر عامر لنهر بدهشة. كريمة قالت: هو أنتم كنتم بتتكلموا عن الهام؟ عامر قال: أيوه يا عامر. أصل نهر طلبت مني أحكيلها كل حاجة عني أنا والهام، علشان هي مش فاكرة حاجة. والدته قالت بابتسامة: أه... أه... طيب كويس، أهي ممكن تفتكر حاجة. عامر قال: أيوه. هو ماجد لسه مرجعش؟ والدته قالت بقلق: لا، وجمال راح يدور عليه. يارب يلاقيه. عامر قال: إن شاء الله يا ماما. على فكرة يا ماما أنا هسافر العذبة بكرة علشان الشغل.
والدته قالت: بس ياعامر، أنت لسه تعبان وماكنتش راضي تسافر. عامر قال: أنا بقيت كويس يا ماما. وبعدين لازم أروح العذبة أشوف الشغل، وأنا وعدت... وبينظر لنهر... إني هسافر، وأنتي عارفة يا ماما إني عمري ما خلفت بوعد وعدته لحد. ونظرة والدته لنهر وقالت: أه... أه... نهر؟ صح؟ عامر قال: أيوه. والدته قالت بابتسامة: يعني هي اللي أقنعتك؟ عامر قال: أيوه. والدته قالت: طيب ياعامر، تروح وترجع بسلامة. عامر قال: الله يسلمك.
والدته قالت: طيب، أنا في غرفتي لو عاوزتم حاجة. عامر قال: طيب يا ماما. وخرجت كريمة من الغرفة. ونظر عامر لنهر وقال باستغراب: مالك يانهر؟ نهر قالت: مافيش يا بابا. عامر قال: أمال حسيتك اتضايقتي لما ماما جت. هو انتي زعلانة من ماما في حاجة؟ نهر قالت بزعل: ها، سيبك من الكلام ده دلوقتي يا بابا، كملي يلا. عامر قال: انتي بتهربي يانهر من سؤال. قوليلي ماما زعلتك في حاجة؟ نهر قالت: مافيش حاجة يا بابا. احكلي بقي علشان خاطري.
عامر قال: طيب. وبيحكلها. في غرفة رضوان بيه: وبتنظرة كريمة لرضوان وقعدة على السرير وقالت: نهر قاعدة مع عامر بيحكيلها عنه هو والهام. رضوان بيه قال: أيوه، ما أنا عارف. أنا عديت عليهم من شوية، وعامر بكرة إن شاء الله هيسافر على العذبة. كريمة قالت: أيوه، ما هو قالي. رضوان بيه قال: مالك يا كريمة؟ كريمة قالت: مافيش يا رضوان. رضوان بيه قال: مافيش إزاي؟ هو أنا مش عارف فيه إيه؟ كريمة قالت بقلق: قلقنا أوي على ماجد.
رضوان بيه قال: متقلقيش، هو هيكون كويس. كريمة قالت بقلق: يارب ويرجع مع جمال. رضوان بيه قال باستغراب: يرجع مع جمال؟ كريمة قالت بقلق: أيوه. رضوان بيه قال: يرجع مع جمال فين؟ وجمال هنا. كريمة قالت: ماهو جمال راح يدور عليه. رضوان بيه قال: يدور عليه فين؟ كريمة قالت: هو قالي إنه هيروح يشوفه في النادي. رضوان بيه قال: طيب. كريمة قالت بقلق: ماكنتش المفروض تقسي عليه يا رضوان، كنتِ عدّي الموضوع وخلاص مادام اتحل.
رضوان بيه قال: ماينفعش يا كريمة، كان لازم أعمل اللي عملته ده علشان يتعلم ويبقى قد المسؤولية. كريمة قالت: بس يارضوان، مش بالشكل ده. رضوان بيه قال: كريمة، انتي عندك شك إني بحب ماجد وبعمل ده علشان مصلحته؟ كريمة قالت: لا طبعًا يا رضوان، أنا عمري ما شكيت في كده. رضوان بيه قال: يبقى خلاص، سبني أتصرف. كريمة قالت: بس براحة عليه يا رضوان. رضوان بيه قال: سيبك من ده دلوقتي. انتي أخدتي الدواء؟ كريمة قالت: لا، لسه.
رضوان بيه قال: لسه ليه يا كريمة؟ وقام من على السرير وراح فرغ كوباية مياه وأخذ الدواء من على الكمودينو. امسكي يلا، خديه. كريمة قالت: طيب. وأخذته وشربت المياه. رضوان بيه قال: بالشفاء. وأخذ منها الكوباية وحطها على الكمودينو. ارتاحي يلا. كريمة قالت: بس ماجد... رضوان بيه قال: ماتفكريش في أي حاجة، المهم صحتك وكل حاجة هتبقى كويسة. يلا. كريمة قالت: طيب. ونامت. وغطاها رضوان بيه وراح وقعد بجانبها على السرير. في النادي:
وصل جمال على النادي ونزل من العربية وراح على الكافتيريا. وبينظر ملقاش ماجد. وقال لنفسه بتفكير: هيكون فين بس؟ أيوه، ممكن يكون في غرفة الملاكمة. وراح مسرعًا على غرفة الملاكمة. وبينظر مالهوش. أمال هيكون فين بس؟ وبينظر المدرب، لقي جمال بيه. فاراح له وقال: ازيك يا جمال بيه؟ جمال قال: الحمد لله يا كابتن، إزاي حضرتك؟ المدرب قال: الحمد لله. جمال قال: هو ماجد مجاش النهاردة؟ المدرب قال: لا، جه. جمال قال: جه؟
المدرب قال: أيوه، أنا شوفته وهو ركب عربيته وماشي. جمال قال: أه... أه... طيب. المدرب قال: هو فيه حاجة؟ جمال قال: لا، مافيش يا كابتن. عن إذنك. المدرب قال: اتفضل. وخرج جمال من الغرفة وقال لنفسه بتفكير: هيكون راح فين ده؟ أما أحاول أتصل بيه يمكن يرد. وطلع تليفونه من جيبه وبيتصل بيه. لقه مغلق. ليه بس كده يا ماجد تقلقني عليك؟ وراح وركب العربية وتحرك. في فيلا المنشاوي: في غرفة جمال: وبتتصل زهرة
بماجد وقالت لنفسها بقلق: رد يا ماجد، مغلق. وبتبكي. اتصل بجمال يمكن لقاه. وبتتصل بيه. في عربية جمال: رن تليفون جمال وطلعه من جيبه وقال: زهرة. وفتح الخط. الووه. زهرة قالت: الووه، أيوه يا جمال، لقيت ماجد؟ جمال قال: لا يا زهرة، هو كان في النادي وبعدين مشي. زهرة قالت: كان في النادي؟ جمال قال: أيوه، المدرب الملاكمة شافه وهو بيركب عربية وماشي. زهرة قالت: طيب، هيكون رايح فين؟ جمال قال: معرفش يا زهرة. انتي اتصلتي بيه؟
زهرة قالت بقلق: أيوه، وتليفونه مغلق. هنعمل إيه يا جمال؟ جمال قال: لما أجي يا زهرة، نبقى نشوف هنعمل إيه. زهرة قالت: طيب، ابقي طمني لو لقيته. جمال قال: طيب، سلام. زهرة قالت: مع السلامة. وقفلت الخط. ياترى أنت فين يا ماجد؟ يارب يكون بخير. وبغضب: كل ده بسببك يا نهر؟ طيب يا نهر، أما دفعتك أنت ورضوان المنشاوي على عملته في ابني ده غالي أوي، مبقاش أنا. في بيت زين: في شقة محمود: وخرج أدهم من غرفته وقال: ماما، ماما. والدته
وهي في الغرفة وقالت: أيوه يا أدهم، أنا هنا في الغرفة. وراح لها أدهم وقال: أنا جعان يا ماما، حضري الأكل. والدته قالت: استنى شوية، زمان والدك جاي. وناكل مع بعض. أدهم قال: بابا شكله هيتأخر يا ماما. وقعد. والدته قالت: مش هيتأخر عن كده إن شاء الله. أدهم قال: طيب، أمال فريدة فين؟ والدته قالت: في غرفتها بتذاكر. أدهم قال: طيب. وخرجت فريدة من الغرفة وقالت: ماما. وسمعتها والدته
وهي في الغرفة وقالت: أيوه يا فريدة، تعالي، أنا في الغرفة. ودخلت فريدة الغرفة وقالت: إيه يا ماما، إحنا مش هناكل؟ أدهم قال: أنا كنت لسه بقولها. والدتها قالت: هنستنى لما أبوكي يجي، زمانه جاي بسلامة. فريدة قالت: طيب، ربنا يسهله يا بابا. وقعدت. وخبط الباب. والدتها قالت: أهو، ربنا استجاب دعوتك. قومي افتحي الباب. فريدة قالت: إيه ده؟ معقول يكون بابا؟ أدهم قال: أما أروح أشوف مين. وخرج من الغرفة وراح وفتح الباب. بابا!
وبصوت مرتفع: بركاتك يا شيخة فريدة! ودخل والده وقال: فيه إيه؟ أدهم قال: مافيش يا بابا. وقفل الباب. وبينظر في إيد والده: إيه اللي معاك ده يا بابا؟ والده قال: دي بسبوسة. أدهم قال: بسبوسة؟ والده قال: أيوه. أدهم قال: طيب، هات يابابا. والده قال: طيب. وأعطاه له. والدتك فين؟ أدهم قال: في الغرفة، هي وفريدة. والده قال: طيب، تعال. أدهم قال: حاضر. ودخل محمود الغرفة ووراها أدهم وقال: ازيكم؟ نوال وفريدة قالوا: حمد لله.
ونظرة فريدة لأدهم وقالت: إيه اللي معاك ده يا أدهم؟ أدهم قال: بسبوسة بابا جابها. فريدة قالت بابتسامة: بسبوسة؟ طيب، هات حتة. والدتها قالت: لا، استني لما تأكلي علشان متجزعش. فريدة قالت: طيب. محمود قال: هو أنتم لسه ما أكلتش؟ نوال قالت: لا، لسه. هقوم أحضر الأكل أهو. محمود قال: طيب. وقامت نوال وقالت: تعالي يا فريدة، ساعديني. فريدة قالت: حاضر يا ماما. ونظرة نوال لأدهم وقالت: حط البسبوسة دي على الترابيزة ومتأكلش منها.
أدهم قال: طيب. وخرجت نوال وفريدة من الغرفة ورحوا على المطبخ. وخرج أدهم ووراهم وحط البسبوسة على الترابيزة ودخل على غرفته. في فيلا المنشاوي: في غرفة عامر: في البلكونة: عامر قال: كفاية كده يا نهر. نهر قالت: ليه يا بابا؟ كمل. عامر قال: لا، روحي خدي الدواء وارتاحي شوية، أنتِ تعبتي النهاردة. نهر قالت: لا يا بابا، كمل علشان خاطري. يلا يا بابا بقي. عامر قال: طيب، ماشي. بس تاخدي الدواء الأول وهبقى أكملك.
وقامت نهر وقالت: ماشي، مش هتأخر. عامر قال: طيب. وخارجة نهر من البلكونة. وبينظر زين وهو أمام الفيلا على نهر، لقها ماشية. وقال لنفسه: رايحة فين يا نهر؟ خليكي يا حبيبتي شوية. ووقفت نهر وهي في البلكونة ونظرة وراها. ونظر لها عامر وقال: وقفتي ليه يا نهر؟ نهر قالت: ها. وبتنظرة على الجنينة. وواطي نزل بقلق. ووقف عامر وهو في البلكونة وقال باستغراب: فيه إيه يا نهر؟ نهر قالت: ها، مافيش يا بابا. عامر قال: طيب، يلا روحي.
نهر قالت بابتسامة: طيب. ومشت. وخرج عامر ووراها وقفل البلكونة. ونظر زين وهو أمام الفيلا على البلكونة وقال لنفسه: ياحبيبتي يا نهر. جوه الفيلا: في غرفة عامر: عامر قال لنفسه: أما أروح أشوف جمال جه ولا لسه. وخرج من الغرفة ونزل وراح على غرفة المكتب. ملقش حد. أمال جمال فين؟ يمكن يكون جه. وطلع على غرفته. وطلع على غرفة جمال وخبط على الباب. زهرة قالت: أدخل. ودخل عامر لقي زهرة وقال: هو جمال لسه مجاش يا زهرة؟
ومسحت زهرة دموعها وقالت: لا يا عامر، لسه بيدور على ماجد. عامر قال: متقلقيش، إن شاء الله هيلاقيه. زهرة قالت: يارب. عامر قال: عن إذنك. زهرة قالت: اتفضل. وخرج عامر من الغرفة وقفل الباب وراح ودخل غرفته وقعد على السرير. وبينظر لصورة الهام. وقام من على السرير وفتح الدولاب وأخذ الألبوم وقفل وراح قعد على السرير وفتح الألبوم وبيتفرج على الصورة وقال لنفسه: كنتِ زي القمر في الصورة دي يا الهام. وبيقلب. في بيت زين: في شقة محمود:
في المطبخ: ونظرة نوال لفريدة وقالت: خدي يلا يا فريدة، حطي الأطباق على السفرة. فريدة قالت: حاضر. وأخذت الأطباق وخرجت من المطبخ وراحت على السفرة وحطتهم وقعدت. وخرجت نوال وراها ومعها باقي الأطباق وراحت على السفرة وحطتهم وقالت: يلا يا محمود، يلا يا أدهم، الأكل جاهز. مش كنت جعان؟ أدهم وهو في غرفته قال: حاضر يا ماما. وخرج من الغرفة وراح على السفرة وقعد. نوال قالت: يلا يا محمود، الأكل هيبرد.
محمود وهو في الغرفة قال: طيب يا نوال. وخرج من الغرفة وراح عندها باب الشقة. نوال قالت: رايح فين يا محمود؟ مش هتاكل؟ محمود قال: هروح أخبط على زين علشان يأكل معانا. نوال قالت: طيب. وخرج محمود من الشقة وراح على شقة زين وخبط على الباب وقال: زين. وخبط على الباب. إظهار مش جوه. وراح ودخل شقته وقفل الباب. ونظرة له نوال وقالت: إيه؟ مجبتش زين معاك ليه يا محمود؟ محمود قال: قعدت أخبط ومفتحش. باين مش موجود في الشقة. وقعد.
نوال قالت: طيب. محمود قال: بسم الله الرحمن الرحيم. وبياكل. ونظر لأدهم: عملت إيه في الامتحان يا أدهم؟ وبياكل أدهم وقال: الحمد لله يا بابا، حليت كويس. والده قال: طيب، الحمد لله. وأنتي يا فريدة، هتبدأي امتحانات إمتى؟ أدهم قال: قالها يا شيخة فريدة يا بابا. ونظرة له فريدة وقالت: بدل يا ظريف. والده قال باستغراب: شيخة فريدة؟ أدهم قال: أيوه. والده قال: ليه؟ نوال قالت: أنا هقولك. وحكتله على اللي حصل. بس ده اللي حصل.
ونظر محمود لفريدة وقال بإبتسامة: أه... أه... سيبك منه يا فريدة، وقولي هتبدأي إمتى امتحانات؟ فريدة قالت: بكرة إن شاء الله يا بابا. والدها قال: طيب، بقولكم إيه بقى؟ دي أيام امتحانات وأنا عاوزكم تركزوا علشان تنجحوا وتجيبوا تقديرات كويسة. أدهم قال: إن شاء الله هنجح وبتفوق. والده قال: إن شاء الله. في فيلا المنشاوي: خرجت نهر من الغرفة وراحت على غرفة عامر وخبطت على الباب. عامر قال: أدخل. ودخلت نهر وقالت: يلا يا بابا، كمل.
عامر قال: أخدتي الدواء؟ نهر قالت: أيوه. وقعدت جنبه. ونظرة: إيه ده يا بابا؟ دي صورك أنت وماما؟ عامر قال: أيوه، وأنتي معانا كمان. نهر قالت بابتسامة: إيه ده بجد؟ عامر قال: أيوه، وبصي أهو، أنتِ أهو، وأنتي كنتي بيبي. نهر قالت بابتسامة: أنا دي؟ عامر قال: أيوه، كنتِ زي القمر. نهر قالت: طيب، هات يابابا الألبوم من الأول. عامر قال: طيب. وجاب الألبوم من الأول. نهر قالت: إيه ده يا بابا؟ دي صورة فرحكم؟
عامر قال: أيوه، كان فرح كبير أوي. نهر قالت بابتسامة: ماما كانت زي القمر. عامر قال: فعلاً. بس ماما بس؟ نهر قالت: لا، وأنت كمان يا بابا كنت زي القمر. عامر قال بابتسامة: أنتِ اللي قمر يا حبيبتي. تعرفي الفرح ده يانهر كان... وقطعت نهر كلامه وقالت: لا، استنى. عامر قال: فين؟ إيه يا نهر؟ نهر قالت: متحكيليش عن الفرح. عامر قال باستغراب: ليه؟ نهر قالت: علشان عاوزاك تحكيلي بترتيب. عامر قال: طيب.
نهر قالت: طيب، احكيلي وأنا هتفرج على الصور. عامر قال: ماشي يا أميرتي. وبيحكلها. في عربية جمال: وبينظر جمال من شباك العربية لقي كافيه. وقال لنفسه بقلق: يمكن يكون هنا. ووقف العربية ونزل ودخل الكافيه. وبينظر ملقاش ماجد. برده مش هنا. وراح له الجرسون وقال: اتفضل يا فندم. جمال قال: لا، شكراً. وخرج وراح وركب عربيته وتحرك. هيكون راح فين بس؟ في بيت زين: في شقة محمود: محمود قال: الحمد لله. وقام. نوال قالت: يستهل الحمد.
وراح محمود على الأنتريه وفتح التليفزيون وقعد. أدهم وهو قاعد على السفرة قال: أنا هروح أذاكر. والدته قالت: طيب. وراح أدهم على غرفته. فريدة قالت: وأنا كمان. والدتها قالت: طيب. وراحت فريدة على غرفته. وقامت نوال وبتلم الأكل وقالت: أعملك شاي يا محمود؟ محمود قال: لا، أنا اللي هعمله يا نوال. نوال قالت: طيب، ليه؟ ما أنا أعمله لك. وراح لها محمود وقال: لا، كفاية عليكي الطبيخ. وقام. نوال قالت بابتسامة: طيب. وراحت على المطبخ.
محمود قال لنفسه: أما أشوف فريدة وأدهم عاوزين شاي ولا لأ. وراح على غرفة أدهم وخبط على الباب. أدهم قال: أدخل. ودخل محمود وقال: تشرب شاي يا أدهم؟ أدهم قال: أشرب يا بابا. ويا ريت يبقى جنبه حتة بسبوسة من اللي حضرتك جايبها. والده قال: طيب يا أستاذ. وقفل الباب وراح على غرفة فريدة وخبط على الباب. فريدة قالت: أدخل. ودخل محمود وقال: تشربي شاي يا فريدة؟ فريدة قالت: أنا هعمله يا بابا. وقامت.
والدها قال: لا يا حبيبتي، كملي أنتِ مذاكرة. فريدة قالت: بس يا بابا. والدها قال: مابسش يا فريدة. قوليلي عاوزة شاي؟ فريدة قالت: أيوه. والدها قال: طيب. وقفل الباب وراح وأخذ البسبوسة وراح على المطبخ. وبينظر لقي نوال بتغسل المواعين. وحط علبة البسبوسة على الترابيزة وفتحها. وراح وأخذ الأطباق وحطهم على الترابيزة. ونظرة له نوال وقالت: بتعمل إيه يا محمود؟ محمود قال: مافيش يا نوال. أصل أدهم عاوز حتة بسبوسة مع الشاي. وحطها.
نوال قالت: أه... أه... طيب، حطلي حتة أنا كمان. محمود قال: طيب. وحط حتة. وراح وشغل البوتجاز وبيعمل الشاي. نوال قالت: إنما أنت اتأخرت النهاردة ليه؟ محمود قال: الموصلات هي اللي أخرتني. وخلص الشاي وطفي البوتجاز وفرغه. خلصتي يا نوال المواعين؟ نوال قالت: أه... أه... خلاص أهو. محمود قال: طيب. ويأخذ الصينية وخرج من المطبخ وراح وحط الشاي والبسبوسة بتاعه وهو ونوال على الترابيزة. وراح على غرفة أدهم وخط على الباب.
أدهم قال: أدخل. ودخل محمود ومعه الشاي وقال: اتفضل يا أستاذ. وقام أدهم وقال: إيه ده يا بابا؟ بنفسك؟ والده قال: أيوه. وحطهم على المكتب. اقعد ذاكر. أدهم قال بابتسامة: ماشي. وقعد. وخرج والده من الغرفة وراح على غرفة فريدة وخبط على الباب. فريدة قالت: أدخل. ودخل محمود وقال: اتفضل يا أستاذة. وقامت فريدة وقالت: إيه يا بابا؟ ده؟ ماندهتش عليها ليه؟ وأنا كنت اجي أخده. والدها قال: أنا عاوزك تذاكري وبس. وحطهم على المكتب.
فريدة قالت: ربنا يخليك ليا يا بابا. والدها قال: ويخليكي ليا. وبتنظرة فريدة وقالت: إيه ده؟ بسبوسة كمان؟ والدها قال: أيوه، قولت أجيبلك حتة تاكليها. مع الشاي. فريدة قالت بابتسامة: طيب. والدها قال: يلا، اقعدي ذاكري. فريدة قالت: حاضر. وخرج والدها من الغرفة وحط الصينية على الترابيزة وراح وقعد في الأنتريه وبيشرب الشاي وبيتفرج على التليفزيون. وبينظر لقي نوال وقال: تعالي يا نوال، اشربي شايك قبل ما يبرد.
نوال قالت: طيب. وراحت له. أمال فين شاي فريدة وأدهم؟ محمود قال: أدهملهم. نوال قالت: طيب. وقعدت وبتشرب. وبتنظرة للتليفزيون: حلو مسلسل ضوء الشادر ده، مش كده؟ محمود قال: أيوه. نوال قالت: أنت موطي الصوت ليه؟ محمود قال: علشان أدهم وفريدة بيذاكروا. نوال قالت: كويس إنك عملت كده علشان ميسمعوش ويركزوا. محمود قال: طيب، اتفرجي بقى. نوال قالت: طيب. أمام فيلا المنشاوي: وقعد زين بجانب سور
الفيلا وقال لنفسه بحزن: أنا مش عارف بيحصل معانا كده ليه؟ كنا عايشين حياة سعيدة ومبسوطين. وبينظر للسماء: ليه حصل معانا كده؟ أنا عمري ما عملت حاجة وحشة في حد. ليه حياتي كلها اتلخبطت فجأة؟ ونهر حبيبتي بعدت عني. ونزلت الدموع من عينيه. جوه الفيلا: في غرفة نهر: نهر قالت لنفسها باستغراب: إيه الشعور اللي أنا حاسة بيه ده؟ ونزلت الدموع من عينيها. ونظر لها عامر وقال بقلق: أنتِ بتعيطي ليه يا نهر؟ أنا قولت حاجة زعلتك؟
وبتبكي نهر وقالت: لا يا بابا. عامر قال: أمال بتعيطي ليه؟ نهر قالت: مش عارفة يا بابا، حاسة إني مخنوقة، مش قادرة آخد نفسي. عامر قال بقلق: أنا هطلب الدكتور حالا وهيقوم. ومسكت نهر إيده وقالت: لا يا بابا، مافيش داعي. عامر قال: إزاي يا نهر؟ مش بتقولي إنك مخنوقة ومش قادرة تاخدي نفسك؟ نهر قالت: أيوه، بس هبقى كويسة. افتح بس البلكونة يا بابا. عامر قال بقلق: حاضر. وراح وفتح البلكونة. وأخذت نهر نفس وبتمسح دموعها. وراح عامر
لنهر وقعد جنبها وقال بقلق: أحسن دلوقتي يا نهر؟ نهر قالت: أيوه يا بابا. عامر قال: طيب، الحمد لله. بس لازم أتصل بالدكتور علشان ييجي يشوف إيه اللي بيحصل معاكي ده. نهر قالت: متقلقش يا بابا، أنا بقيت كويسة. يلا بقي احكيلي عن ماما. عامر قال: بس يا نهر. نهر قالت: والله يا بابا، أنا كويسة. احكيلي بقى. عامر قال بتنهيدة: طيب. وبيحكلها. أمام الفيلا: ومسح زين دموعه وبينظر على شماله لقي عربية جاية.
وقال لنفسه بقلق: دي عربية جمال المنشاوي. وراح مسرعًا واستخبى ورا السور. وبينظر له لقيها دخلت الفيلا. وقف البواب والبوابة. وراح مكانه. عند البوابة: ووقف جمال العربية ونزل وراح وشن الجرس. وراحت سعدية وفتحت الباب. ودخل جمال وقال: ماجد جه يا سعدية؟ سعدية قالت: لا يا فندم. وقفل الباب. جمال قال: طيب. وطلع على غرفته ودخل. وراح له زهرة وقالت بقلق: عملت إيه يا جمال؟ لقيته؟
جمال قال: لا يا زهرة، ملقتش. أنا دورت عليه على كل الكافتريات، بس مقلتش. زهرة قالت بقلق: أمال هيكون راح فين؟ جمال قال: مش عارف. وقعد على السرير. زهرة قالت بخوف: ليكون عمل حادثة بالعربية؟ وبتبكي وقعدت جنبه. جمال قال: لا يا زهرة، هو أكيد كويس. زهرة قالت: إيه اللي مخليك متأكد كده؟ جمال قال: علشان لو كان عمل حادثة، لا قدر الله، كانت الشرطة أو المستشفى اتصلوا بينا. زهرة قالت بقلق: أيوه صح. أمال هيكون فين؟
جمال قال: مش عارف. وطلع التليفون من جيبه. زهرة قالت: هتتصل بمين؟ جمال قال: بيه. يمكن يرد. وبيتصل بيه، مغلق برضه. زهرة قالت بخوف: لازم نبلغ الشرطة يا جمال علشان تدور عليه. جمال قال بدهشة: انتي بتقولي إيه يا زهرة؟ الشرطة؟ زهرة قالت: أيوه، علشان تلاقي ابني. أمال هقعد كده وما أعرف هو فين؟
جمال قال: هو كويس يا زهرة، وكان في النادي والمدرب نفسه شافه وهو بيركب العربية. وبعدين تلقيه في مكان بيهدي أعصابه وهيرجع. ولما يرجع هتشوفي هعملك فيه إيه على اللي عمله. فين ده؟ وبتبكي زهرة وقالت: بس هو يرجع. وقام جمال وقال: هيرجع يا زهرة. وحضنها. وبتبكي زهرة وقالت: يارب يا جمال. جمال قال: أنا هروح أطمن ماما، تلقيها قلقانة. زهرة قالت: طيب. وخرج جمال من الغرفة وراح على غرفة رضوان بيه وخبط على الباب. رضوان بيه قال: أدخل.
ودخل جمال وبينظر لقي والدته نايمة. وقال: هي ماما نامت؟ والده قال: أيوه، أخدت الدواء. وقعدت أقنعها لغاية ما وافقت إنها تنام. جمال قال: طيب، كويس يا بابا إنك عملت كده علشان هي تعبانة والتوتر مش كويس ليها. والده قال: طيب، قولي ماجد رجع معاك؟ جمال قال بقلق: لا يا بابا، ملقتش. والده قال: هو مرحش النادي؟ جمال قال: لا يا بابا، راح بس مشي. وزهرة في الغرفة مبطلتش عياط ومش عارف أعمل إيه.
والده قال: اعذرها يا جمال، دي أم وخايفة على ابنها. جمال قال بقلق: أنا عارف يا بابا، بس أعمل إيه؟ والده قال: كلمه تاني، يمكن يرد. جمال قال: ما أنا كلمته كتير وتليفونه مغلق. والده قال: متقلقش، إن شاء الله هيرجع بالسلامة. جمال قال: يارب يا بابا. أنا هروح لزهرة أهديها شوية. والده قال: طيب. جمال قال: تصبح على خير. والده قال: وأنت من أهله. ومشي جمال. وفاقت كريمة وبتنظرة. لقيت جمال وقالت: جمال.
ونظر لها جمال وقال: أيوه يا ماما. والدته قالت: لقيت ماجد؟ جمال قال: لا يا ماما. والدته قالت بقلق: لا. رضوان بيه قال: بس متقلقيش، هو كويس. كريمة قالت باستغراب: وأنت عرفت منين يا رضوان؟ وحكى لها رضوان بيه على اللي حصل وقال: مش قلتلك إنه كويس. كريمة قالت بقلق: أيوه، بس هو راح فين بعد كده؟ جمال قال: متقلقيش يا ماما، هو لما هيهدى هيرجع. والده قال: جمال معاه حق يا كريمة. ما أنتِ عارفة ماجد بيحب السهر.
جمال قال: تصبحوا على خير. والده والداته قالوا: وأنت من أهله. وخرج جمال من الغرفة. رضوان بيه قال: يلا يا كريمة، نامي. كريمة قالت بقلق: إزاي بس أنام وأنا معرفش حفيدي فين يا رضوان؟ رضوان بيه قال: إحنا مش قولنا إنك ماتفكريش في أي حاجة غير صحتك. وبعدين ماجد، إحنا اطمنا عليه وعرفنا إنه كويس. يلا كريمة. كريمة قالت: بس يارضوان. رضوان بيه قال: مابسش يا كريمة، يلا علشان خاطري. كريمة قالت: طيب. ونامت. في الديسكو:
وبيفضي ماجد الويسكي في الكوباية. لقه الإزازة فاضية وقال: جرسون. الجرسون قال: أيوه يا فندم. ماجد قال: إزازة ويسكي. ياسر قال: كفاية يا ماجد كده، أنت شربت كتير. ماجد قال: لا. ونظر للجرسون: هات إزازة. الجرسون قال: حاضر. ومشي. ياسر قال بدهشة: فيه إيه يا ماجد؟ أنا عمري ما شفتك كده. ماجد قال: مافيش. ياسر قال: ماجد، أنا مش صاحبك؟ وضحك ماجد وقال: أيوه طبعًا. ياسر قال: يبقى قولي إيه اللي حصل وليه مردتش على أونكل لما اتصل بك؟
الجرسون قال: اتفضل يا فندم. ماجد قال: جيه الويسكي. وأخذ الإزازة. ياسر قال: سيبك من الويسكي وقولي الأول إيه اللي حصل؟ ماجد قال: ده ويسكي يا ياسر. وفرغ في الكوباية وهيشرب. خده، اشرب. ياسر قال: لا، مش عاوز. ماجد قال: طيب، اشرب أنا. وشرب. ياسر قال: قولي بقى إيه اللي حصل مخلليك في الحالة دي؟ وسكران ماجد وقال: اللي حصل. ياسر قال: أيوه. وسكران ماجد وقال: اللي حصل. وبيشرب. ياسر قال: كفاية شرب. وأخذ الكوباية.
ماجد قال: هات الكوباية. ياسر قال: لا، كفاية كده. وقام: يلا قوم. جرسون، اشيك لو سمحت. وبيشرب ماجد من الإزازة. وجاء الجرسون وقال: اتفضل يا فندم. ودفع ياسر الحساب وقال: كفاية يا ماجد. وأخذ منه الإزازة. يلا وقومه وبيأخذ تليفون ماجد. ومشي ماجد وهيقع على الأرض. وبينظر ياسر لقي ماجد هيقع. فاراح له ومسكه وقال: حاسب يا ماجد، ما أنا قولت ما تشرب كتير. يلا. وخرجوا ماجد وياسر من الديسكو. وسكران ماجد وبينظر لعربيته وقال: عربيتي.
ومسكه ياسر وقال: أيوه، بس ماينفعش تسوق وأنت في الحالة دي. هتركب معايا. يلا. وراحوا ياسر وماجد عندها عربيته. وفتح ياسر الباب وقال: يلا اركب. وسكران ماجد وقال: لا، أنا مش عاوز أركب. ومشي. ومسكه ياسر وقال: رايح فين يا ماجد؟ ماجد قال: هامشي. ياسر قال: طيب، اركب واحنا هنمشي. يلا يا ماجد. ماجد قال: طيب. وركب العربية. وقفل ياسر باب العربية وبينظر له وقال: أوعدها تنزل. وسكران ماجد وقال: طيب. راح ياسر وركب العربية وتحرك.
في فيلا المنشاوي: في غرفة جمال: جمال قال: كفاية عياط يا زهرة، إحنا اطمنا عليه. زهرة قالت: اطمن عليه فين ده يا جمال؟ هو إحنا عرفنا هو فين؟ جمال قال: لا، بس على الأقل عرفنا إنه كويس. وتلقيه سهران وهيرجع. تعالي نامي بقى. زهرة قالت: أنا مش هنام غير لما أطمن على ابني. جمال قال: طيب، ما تناميش. بس كفاية عياط. عينيكي احمرت من العياط. وراح وقعد قصدها على الكرسي. علشان خاطري يا زهرة، بطلي عياط. أنا مقدرش أشوفك كده.
وأخذ منديل: امسكي. زهرة قالت: طيب. وأخذت المنديل ومسحت دموعها. جمال قال: أيوه كده. هي دي مراتي القوية اللي أنا عارفها. ونظرة له زهرة بحزن. جمال قال: إن شاء الله ماجد هيرجع بالسلامة يا زهرة. زهرة قالت: يارب. في غرفة عامر: وبينظر عامر لنهر، لقها نامت.
وقال بابتسامة: أنتِ نمتي. وأخذ منها ألبوم الصور براحة وحطه على الكمودينو وغطاها. تصبحي على خير يا أميرتي. وباس رأسها. وقام براحة من على السرير وراح وقفل البلكونة وأخذ مخدته من على السرير. وراح ونام على الكنبة. في بيت زين: في شقة محمود: في الأنتريه: محمود قال: أنا هقوم أنام. نوال قالت: طيب. وقام محمود وقال: تصبح على خير. نوال قالت: وأنت من أهله. وراح محمود على غرفته.
نوال وقالت لنفسها: وأنا كمان أروح أنام. وطفت التليفزيون وأخذت صنية الشاي وحطتها على السفرة. وراحت على غرفة أدهم وخبطت على الباب. أدهم قال: أدخل. ودخلت نوال وقالت: خلصت يا أدهم؟ الشاي. أدهم قال: أيوه يا ماما. والدته قالت: طيب. وأخذت الكوباية والطبق من على المكتب. ماتسهرش كتير. أدهم قال: طيب، تصبح على خير. والدته قالت: وأنت من أهله. وخرجت من الغرفة وقفلت الباب. وحطتهم على الصنية وراحت على غرفة فريدة وخبطت على الباب.
فريدة قالت: أدخل. ودخلت نوال وقالت: خلصتي يا فريدة؟ الشاي. فريدة قالت: أيوه يا ماما. ليه؟ والدتها قالت: علشان أغسلهم. فريدة قالت: لا يا ماما، روحي نامي أنتِ. وأنا هبقى أغسلهم. والدتها قالت: لا يا حبيبتي، خليكي في مذاكرتك. وأخذتهم من على المكتب. فريدة قالت: بس يا ماما. والدتها قالت: مابسش. ماتسهرش كتير علشان تعرفي تركزي بكرة في الامتحان. فريدة قالت: طيب. بابا نام؟ والدتها قالت: أيوه. فريدة قالت: طيب، تصبح على خير.
والدتها قالت: وأنتي من أهله. وخرجت من الغرفة وحطتهم على الصنية. وأخذتها وراحت على المطبخ وغسلتهم. وخرجت من المطبخ وراحت ودخلت الغرفة ونامت. في عربية ياسر: ياسر قال: أنا قولتلك ما تشربش كتير. هتروح إزاي دلوقتي؟ وسكران ماجد وقال: أروح. ياسر قال: أيوه. ماجد قال: أروح فين؟ ياسر قال: على البيت يا ماجد. ماجد قال: أه... أه... ياسر قال: يا أنت في دنيا تانية خلاص. وتذكر ماجد كلام جده وقال: تعرف، أنا محدش بيحبني.
ياسر قال: ليه بتقول كده يا ماجد؟ إحنا كلنا بنحبك. عيلتك بتحبك وأنا كمان. ماجد قال بصوت مرتفع: لا يا عبيط. ياسر قال بدهشة: عبيط؟ وسكران ماجد وقال: أيوه، أنت عبيط. ياسر قال: ليه؟ ماجد قال: علشان الناس بتمثل على بعضها إنهم بيحبوا بعض. شوفت بقى إنك عبيط. ياسر قال بدهشة: بس مش ده حقيقي يا ماجد؟ علشان عيلتك بتحبك.
ماجد قال بغضب: لا، عيلتي مش بتحبني. تعرف هي كمان بتمثل إنهم بيحبوا بعضهم. مافيش حد بيحب حد. ده كلام بنقوله وبس. أفهم بقى يا عبيط. ياسر قال بدهشة: أنا عبيط؟ ماجد قال: أيوه، علشان مش فاهم حاجة. ياسر قال: طيب. وبينظر زين لقي عربية جاية. وقال لنفسه: إظهار دي عربية ماجد بيه. وراح واستخبى. ياسر قال: وصلنا. ووقف العربية ونزل وراح وفتح الباب من ناحية ماجد. تعال يلا. ومد إيده. ماجد قال: طيب. ومسك إيده ونزل من العربية. وقفل
ياسر باب العربية وقال: يلا. وراحوا ياسر وماجد عندها عربيه. وفتح ياسر الباب وقال: يلا اركب. وسكران ماجد وقال: لا، أنا مش عاوز أركب. ومشي. ومسكه ياسر وقال: رايح فين يا ماجد؟ ماجد قال: هامشي. ياسر قال: طيب، اركب واحنا هنمشي. يلا يا ماجد. ماجد قال: طيب. وركب العربية. وقفل ياسر باب العربية وبينظر له وقال: أوعدها تنزل. وسكران ماجد وقال: طيب. راح ياسر وركب العربية وتحرك. في فيلا المنشاوي: في غرفة جمال:
جمال قال: كفاية عياط يا زهرة، إحنا اطمنا عليه. زهرة قالت: اطمن عليه فين ده يا جمال؟ هو إحنا عرفنا هو فين؟ جمال قال: لا، بس على الأقل عرفنا إنه كويس. وتلقيه سهران وهيرجع. تعالي نامي بقى. زهرة قالت: أنا مش هنام غير لما أطمن على ابني. جمال قال: طيب، ما تناميش. بس كفاية عياط. عينيكي احمرت من العياط. وراح وقعد قصدها على الكرسي. علشان خاطري يا زهرة، بطلي عياط. أنا مقدرش أشوفك كده. وأخذ منديل: امسكي.
زهرة قالت: طيب. وأخذت المنديل ومسحت دموعها. جمال قال: أيوه كده. هي دي مراتي القوية اللي أنا عارفها. ونظرة له زهرة بحزن. جمال قال: إن شاء الله ماجد هيرجع بالسلامة يا زهرة. زهرة قالت: يارب. في غرفة عامر: وبينظر عامر لنهر، لقها نامت. وقال بابتسامة: أنتِ نمتي. وأخذ منها ألبوم الصور براحة وحطه على الكمودينو وغطاها. تصبحي على خير يا أميرتي. وباس رأسها. وقام براحة من على السرير وراح وقفل البلكونة وأخذ مخدته من على السرير.
وراح ونام على الكنبة. في بيت زين: في شقة محمود: في الأنتريه: محمود قال: أنا هقوم أنام. نوال قالت: طيب. وقام محمود وقال: تصبح على خير. نوال قالت: وأنت من أهله. وراح محمود على غرفته. نوال وقالت لنفسها: وأنا كمان أروح أنام. وطفت التليفزيون وأخذت صنية الشاي وحطتها على السفرة. وراحت على غرفة أدهم وخبطت على الباب. أدهم قال: أدخل. ودخلت نوال وقالت: خلصت يا أدهم؟ الشاي. أدهم قال: أيوه يا ماما.
والدته قالت: طيب. وأخذت الكوباية والطبق من على المكتب. ماتسهرش كتير. أدهم قال: طيب، تصبح على خير. والدته قالت: وأنت من أهله. وخرجت من الغرفة وقفلت الباب. وحطتهم على الصنية وراحت على غرفة فريدة وخبطت على الباب. فريدة قالت: أدخل. ودخلت نوال وقالت: خلصتي يا فريدة؟ الشاي. فريدة قالت: أيوه يا ماما. ليه؟ والدتها قالت: علشان أغسلهم. فريدة قالت: لا يا ماما، روحي نامي أنتِ. وأنا هبقى أغسلهم.
والدتها قالت: لا يا حبيبتي، خليكي في مذاكرتك. وأخذتهم من على المكتب. فريدة قالت: بس يا ماما. والدتها قالت: مابسش. ماتسهرش كتير علشان تعرفي تركزي بكرة في الامتحان. فريدة قالت: طيب. بابا نام؟ والدتها قالت: أيوه. فريدة قالت: طيب، تصبح على خير. والدتها قالت: وأنتي من أهله. وخرجت من الغرفة وحطتهم على الصنية. وأخذتها وراحت على المطبخ وغسلتهم. وخرجت من المطبخ وراحت ودخلت الغرفة ونامت. في عربية ياسر:
ياسر قال: أنا قولتلك ما تشربش كتير. هتروح إزاي دلوقتي؟ وسكران ماجد وقال: أروح. ياسر قال: أيوه. ماجد قال: أروح فين؟ ياسر قال: على البيت يا ماجد. ماجد قال: أه... أه... ياسر قال: يا أنت في دنيا تانية خلاص. وتذكر ماجد كلام جده وقال: تعرف، أنا محدش بيحبني. ياسر قال: ليه بتقول كده يا ماجد؟ إحنا كلنا بنحبك. عيلتك بتحبك وأنا كمان. ماجد قال بصوت مرتفع: لا يا عبيط. ياسر قال بدهشة: عبيط؟ وسكران ماجد وقال: أيوه، أنت عبيط.
ياسر قال: ليه؟ ماجد قال: علشان الناس بتمثل على بعضها إنهم بيحبوا بعض. شوفت بقى إنك عبيط. ياسر قال بدهشة: بس مش ده حقيقي يا ماجد؟ علشان عيلتك بتحبك. ماجد قال بغضب: لا، عيلتي مش بتحبني. تعرف هي كمان بتمثل إنهم بيحبوا بعضهم. مافيش حد بيحب حد. ده كلام بنقوله وبس. أفهم بقى يا عبيط. ياسر قال بدهشة: أنا عبيط؟ ماجد قال: أيوه، علشان مش فاهم حاجة. ياسر قال: طيب. وبينظر زين لقي عربية جاية.
وقال لنفسه: إظهار دي عربية ماجد بيه. وراح واستخبى. ياسر قال: وصلنا. ووقف العربية ونزل وراح وفتح الباب من ناحية ماجد. تعال يلا. ومد إيده. ماجد قال: طيب. ومسك إيده ونزل من العربية. وقفل ياسر باب العربية وقال: يلا. وراحوا ياسر وماجد عندها عربيه. وفتح ياسر الباب وقال: يلا اركب. وسكران ماجد وقال: لا، أنا مش عاوز أركب. ومشي. ومسكه ياسر وقال: رايح فين يا ماجد؟ ماجد قال: هامشي. ياسر قال: طيب، اركب واحنا هنمشي. يلا يا ماجد.
ماجد قال: طيب. وركب العربية. وقفل ياسر باب العربية وبينظر له وقال: أوعدها تنزل. وسكران ماجد وقال: طيب. راح ياسر وركب العربية وتحرك. في فيلا المنشاوي: في غرفة جمال: جمال قال: كفاية عياط يا زهرة، إحنا اطمنا عليه. زهرة قالت: اطمن عليه فين ده يا جمال؟ هو إحنا عرفنا هو فين؟ جمال قال: لا، بس على الأقل عرفنا إنه كويس. وتلقيه سهران وهيرجع. تعالي نامي بقى. زهرة قالت: أنا مش هنام غير لما أطمن على ابني.
جمال قال: طيب، ما تناميش. بس كفاية عياط. عينيكي احمرت من العياط. وراح وقعد قصدها على الكرسي. علشان خاطري يا زهرة، بطلي عياط. أنا مقدرش أشوفك كده. وأخذ منديل: امسكي. زهرة قالت: طيب. وأخذت المنديل ومسحت دموعها. جمال قال: أيوه كده. هي دي مراتي القوية اللي أنا عارفها. ونظرة له زهرة بحزن. جمال قال: إن شاء الله ماجد هيرجع بالسلامة يا زهرة. زهرة قالت: يارب. في غرفة عامر: وبينظر عامر لنهر، لقها نامت.
وقال بابتسامة: أنتِ نمتي. وأخذ منها ألبوم الصور براحة وحطه على الكمودينو وغطاها. تصبحي على خير يا أميرتي. وباس رأسها. وقام براحة من على السرير وراح وقفل البلكونة وأخذ مخدته من على السرير. وراح ونام على الكنبة. في بيت زين: في شقة محمود: في الأنتريه: محمود قال: أنا هقوم أنام. نوال قالت: طيب. وقام محمود وقال: تصبح على خير. نوال قالت: وأنت من أهله. وراح محمود على غرفته.
نوال وقالت لنفسها: وأنا كمان أروح أنام. وطفت التليفزيون وأخذت صنية الشاي وحطتها على السفرة. وراحت على غرفة أدهم وخبطت على الباب. أدهم قال: أدخل. ودخلت نوال وقالت: خلصت يا أدهم؟ الشاي. أدهم قال: أيوه يا ماما. والدته قالت: طيب. وأخذت الكوباية والطبق من على المكتب. ماتسهرش كتير. أدهم قال: طيب، تصبح على خير. والدته قالت: وأنت من أهله. وخرجت من الغرفة وقفلت الباب. وحطتهم على الصنية وراحت على غرفة فريدة وخبطت على الباب.
فريدة قالت: أدخل. ودخلت نوال وقالت: خلصتي يا فريدة؟ الشاي. فريدة قالت: أيوه يا ماما. ليه؟ والدتها قالت: علشان أغسلهم. فريدة قالت: لا يا ماما، روحي نامي أنتِ. وأنا هبقى أغسلهم. والدتها قالت: لا يا حبيبتي، خليكي في مذاكرتك. وأخذتهم من على المكتب. فريدة قالت: بس يا ماما. والدتها قالت: مابسش. ماتسهرش كتير علشان تعرفي تركزي بكرة في الامتحان. فريدة قالت: طيب. بابا نام؟ والدتها قالت: أيوه. فريدة قالت: طيب، تصبح على خير.
والدتها قالت: وأنتي من أهله. وخرجت من الغرفة وحطتهم على الصنية. وأخذتها وراحت على المطبخ وغسلتهم. وخرجت من المطبخ وراحت ودخلت الغرفة ونامت. في عربية ياسر: ياسر قال: أنا قولتلك ما تشربش كتير. هتروح إزاي دلوقتي؟ وسكران ماجد وقال: أروح. ياسر قال: أيوه. ماجد قال: أروح فين؟ ياسر قال: على البيت يا ماجد. ماجد قال: أه... أه... ياسر قال: يا أنت في دنيا تانية خلاص. وتذكر ماجد كلام جده وقال: تعرف، أنا محدش بيحبني.
ياسر قال: ليه بتقول كده يا ماجد؟ إحنا كلنا بنحبك. عيلتك بتحبك وأنا كمان. ماجد قال بصوت مرتفع: لا يا عبيط. ياسر قال بدهشة: عبيط؟ وسكران ماجد وقال: أيوه، أنت عبيط. ياسر قال: ليه؟ ماجد قال: علشان الناس بتمثل على بعضها إنهم بيحبوا بعض. شوفت بقى إنك عبيط. ياسر قال بدهشة: بس مش ده حقيقي يا ماجد؟ علشان عيلتك بتحبك.
ماجد قال بغضب: لا، عيلتي مش بتحبني. تعرف هي كمان بتمثل إنهم بيحبوا بعضهم. مافيش حد بيحب حد. ده كلام بنقوله وبس. أفهم بقى يا عبيط. ياسر قال بدهشة: أنا عبيط؟ ماجد قال: أيوه، علشان مش فاهم حاجة. ياسر قال: طيب. وبينظر زين لقي عربية جاية. وقال لنفسه: إظهار دي عربية ماجد بيه. وراح واستخبى. ياسر قال: وصلنا. ووقف العربية ونزل وراح وفتح الباب من ناحية ماجد. تعال يلا. ومد إيده. ماجد قال: طيب. ومسك إيده ونزل من العربية. وقفل
ياسر باب العربية وقال: يلا. وراحوا ياسر وماجد عندها عربيه. وفتح ياسر الباب وقال: يلا اركب. وسكران ماجد وقال: لا، أنا مش عاوز أركب. ومشي. ومسكه ياسر وقال: رايح فين يا ماجد؟ ماجد قال: هامشي. ياسر قال: طيب، اركب واحنا هنمشي. يلا يا ماجد. ماجد قال: طيب. وركب العربية. وقفل ياسر باب العربية وبينظر له وقال: أوعدها تنزل. وسكران ماجد وقال: طيب. راح ياسر وركب العربية وتحرك. في فيلا المنشاوي: في غرفة جمال:
جمال قال: كفاية عياط يا زهرة، إحنا اطمنا عليه. زهرة قالت: اطمن عليه فين ده يا جمال؟ هو إحنا عرفنا هو فين؟ جمال قال: لا، بس على الأقل عرفنا إنه كويس. وتلقيه سهران وهيرجع. تعالي نامي بقى. زهرة قالت: أنا مش هنام غير لما أطمن على ابني. جمال قال: طيب، ما تناميش. بس كفاية عياط. عينيكي احمرت من العياط. وراح وقعد قصدها على الكرسي. علشان خاطري يا زهرة، بطلي عياط. أنا مقدرش أشوفك كده. وأخذ منديل: امسكي.
زهرة قالت: طيب. وأخذت المنديل ومسحت دموعها. جمال قال: أيوه كده. هي دي مراتي القوية اللي أنا عارفها. ونظرة له زهرة بحزن. جمال قال: إن شاء الله ماجد هيرجع بالسلامة يا زهرة. زهرة قالت: يارب. في غرفة عامر: وبينظر عامر لنهر، لقها نامت. وقال بابتسامة: أنتِ نمتي. وأخذ منها ألبوم الصور براحة وحطه على الكمودينو وغطاها. تصبحي على خير يا أميرتي. وباس رأسها. وقام براحة من على السرير وراح وقفل البلكونة وأخذ مخدته من على السرير.
وراح ونام على الكنبة. في بيت زين: في شقة محمود: في الأنتريه: محمود قال: أنا هقوم أنام. نوال قالت: طيب. وقام محمود وقال: تصبح على خير. نوال قالت: وأنت من أهله. وراح محمود على غرفته. نوال وقالت لنفسها: وأنا كمان أروح أنام. وطفت التليفزيون وأخذت صنية الشاي وحطتها على السفرة. وراحت على غرفة أدهم وخبطت على الباب. أدهم قال: أدخل. ودخلت نوال وقالت: خلصت يا أدهم؟ الشاي. أدهم قال: أيوه يا ماما.
والدته قالت: طيب. وأخذت الكوباية والطبق من على المكتب. ماتسهرش كتير. أدهم قال: طيب، تصبح على خير. والدته قالت: وأنت من أهله. وخرجت من الغرفة وقفلت الباب. وحطتهم على الصنية وراحت على غرفة فريدة وخبطت على الباب. فريدة قالت: أدخل. ودخلت نوال وقالت: خلصتي يا فريدة؟ الشاي. فريدة قالت: أيوه يا ماما. ليه؟ والدتها قالت: علشان أغسلهم. فريدة قالت: لا يا ماما، روحي نامي أنتِ. وأنا هبقى أغسلهم.
والدتها قالت: لا يا حبيبتي، خليكي في مذاكرتك. وأخذتهم من على المكتب. فريدة قالت: بس يا ماما. والدتها قالت: مابسش. ماتسهرش كتير علشان تعرفي تركزي بكرة في الامتحان. فريدة قالت: طيب. بابا نام؟ والدتها قالت: أيوه. فريدة قالت: طيب، تصبح على خير. والدتها قالت: وأنتي من أهله. وخرجت من الغرفة وحطتهم على الصنية. وأخذتها وراحت على المطبخ وغسلتهم. وخرجت من المطبخ وراحت ودخلت الغرفة ونامت. في عربية ياسر:
ياسر قال: أنا قولتلك ما تشربش كتير. هتروح إزاي دلوقتي؟ وسكران ماجد وقال: أروح. ياسر قال: أيوه. ماجد قال: أروح فين؟ ياسر قال: على البيت يا ماجد. ماجد قال: أه... أه... ياسر قال: يا أنت في دنيا تانية خلاص. وتذكر ماجد كلام جده وقال: تعرف، أنا محدش بيحبني. ياسر قال: ليه بتقول كده يا ماجد؟ إحنا كلنا بنحبك. عيلتك بتحبك وأنا كمان. ماجد قال بصوت مرتفع: لا يا عبيط. ياسر قال بدهشة: عبيط؟ وسكران ماجد وقال: أيوه، أنت عبيط.
ياسر قال: ليه؟ ماجد قال: علشان الناس بتمثل على بعضها إنهم بيحبوا بعض. شوفت بقى إنك عبيط. ياسر قال بدهشة: بس مش ده حقيقي يا ماجد؟ علشان عيلتك بتحبك. ماجد قال بغضب: لا، عيلتي مش بتحبني. تعرف هي كمان بتمثل إنهم بيحبوا بعضهم. مافيش حد بيحب حد. ده كلام بنقوله وبس. أفهم بقى يا عبيط. ياسر قال بدهشة: أنا عبيط؟ ماجد قال: أيوه، علشان مش فاهم حاجة. ياسر قال: طيب. وبينظر زين لقي عربية جاية.
وقال لنفسه: إظهار دي عربية ماجد بيه. وراح واستخبى. ياسر قال: وصلنا. ووقف العربية ونزل وراح وفتح الباب من ناحية ماجد. تعال يلا. ومد إيده. ماجد قال: طيب. ومسك إيده ونزل من العربية. وقفل ياسر باب العربية وقال: يلا. وراحوا ياسر وماجد عندها عربيه. وفتح ياسر الباب وقال: يلا اركب. وسكران ماجد وقال: لا، أنا مش عاوز أركب. ومشي. ومسكه ياسر وقال: رايح فين يا ماجد؟ ماجد قال: هامشي. ياسر قال: طيب، اركب واحنا هنمشي. يلا يا ماجد.
ماجد قال: طيب. وركب العربية. وقفل ياسر باب العربية وبينظر له وقال: أوعدها تنزل. وسكران ماجد وقال: طيب. راح ياسر وركب العربية وتحرك. في فيلا المنشاوي: في غرفة جمال: جمال قال: كفاية عياط يا زهرة، إحنا اطمنا عليه. زهرة قالت: اطمن عليه فين ده يا جمال؟ هو إحنا عرفنا هو فين؟ جمال قال: لا، بس على الأقل عرفنا إنه كويس. وتلقيه سهران وهيرجع. تعالي نامي بقى. زهرة قالت: أنا مش هنام غير لما أطمن على ابني.
جمال قال: طيب، ما تناميش. بس كفاية عياط. عينيكي احمرت من العياط. وراح وقعد قصدها على الكرسي. علشان خاطري يا زهرة، بطلي عياط. أنا مقدرش أشوفك كده. وأخذ منديل: امسكي. زهرة قالت: طيب. وأخذت المنديل ومسحت دموعها. جمال قال: أيوه كده. هي دي مراتي القوية اللي أنا عارفها. ونظرة له زهرة بحزن. جمال قال: إن شاء الله ماجد هيرجع بالسلامة يا زهرة. زهرة قالت: يارب. في غرفة عامر: وبينظر عامر لنهر، لقها نامت.
وقال بابتسامة: أنتِ نمتي. وأخذ منها ألبوم الصور براحة وحطه على الكمودينو وغطاها. تصبحي على خير يا أميرتي. وباس رأسها. وقام براحة من على السرير وراح وقفل البلكونة وأخذ مخدته من على السرير. وراح ونام على الكنبة. في بيت زين: في شقة محمود: في الأنتريه: محمود قال: أنا هقوم أنام. نوال قالت: طيب. وقام محمود وقال: تصبح على خير. نوال قالت: وأنت من أهله. وراح محمود على غرفته.
نوال وقالت لنفسها: وأنا كمان أروح أنام. وطفت التليفزيون وأخذت صنية الشاي وحطتها على السفرة. وراحت على غرفة أدهم وخبطت على الباب. أدهم قال: أدخل. ودخلت نوال وقالت: خلصت يا أدهم؟ الشاي. أدهم قال: أيوه يا ماما. والدته قالت: طيب. وأخذت الكوباية والطبق من على المكتب. ماتسهرش كتير. أدهم قال: طيب، تصبح على خير. والدته قالت: وأنت من أهله. وخرجت من الغرفة وقفلت الباب. وحطتهم على الصنية وراحت على غرفة فريدة وخبطت على الباب.
فريدة قالت: أدخل. ودخلت نوال وقالت: خلصتي يا فريدة؟ الشاي. فريدة قالت: أيوه يا ماما. ليه؟ والدتها قالت: علشان أغسلهم. فريدة قالت: لا يا ماما، روحي نامي أنتِ. وأنا هبقى أغسلهم. والدتها قالت: لا يا حبيبتي، خليكي في مذاكرتك. وأخذتهم من على المكتب. فريدة قالت: بس يا ماما. والدتها قالت: مابسش. ماتسهرش كتير علشان تعرفي تركزي بكرة في الامتحان. فريدة قالت: طيب. بابا نام؟ والدتها قالت: أيوه. فريدة قالت: طيب، تصبح على خير.
والدتها قالت: وأنتي من أهله. وخرجت من الغرفة وحطتهم على الصنية. وأخذتها وراحت على المطبخ وغسلتهم. وخرجت من المطبخ وراحت ودخلت الغرفة ونامت. في عربية ياسر: ياسر قال: أنا قولتلك ما تشربش كتير. هتروح إزاي دلوقتي؟ وسكران ماجد وقال: أروح. ياسر قال: أيوه. ماجد قال: أروح فين؟ ياسر قال: على البيت يا ماجد. ماجد قال: أه... أه... ياسر قال: يا أنت في دنيا تانية خلاص. وتذكر ماجد كلام جده وقال: تعرف، أنا محدش بيحبني.
ياسر قال: ليه بتقول كده يا ماجد؟ إحنا كلنا بنحبك. عيلتك بتحبك وأنا كمان. ماجد قال بصوت مرتفع: لا يا عبيط. ياسر قال بدهشة: عبيط؟ وسكران ماجد وقال: أيوه، أنت عبيط. ياسر قال: ليه؟ ماجد قال: علشان الناس بتمثل على بعضها إنهم بيحبوا بعض. شوفت بقى إنك عبيط. ياسر قال بدهشة: بس مش ده حقيقي يا ماجد؟ علشان عيلتك بتحبك.
ماجد قال بغضب: لا، عيلتي مش بتحبني. تعرف هي كمان بتمثل إنهم بيحبوا بعضهم. مافيش حد بيحب حد. ده كلام بنقوله وبس. أفهم بقى يا عبيط. ياسر قال بدهشة: أنا عبيط؟ ماجد قال: أيوه، علشان مش فاهم حاجة. ياسر قال: طيب. وبينظر زين لقي عربية جاية. وقال لنفسه: إظهار دي عربية ماجد بيه. وراح واستخبى. ياسر قال: وصلنا. ووقف العربية ونزل وراح وفتح الباب من ناحية ماجد. تعال يلا. ومد إيده. ماجد قال: طيب. ومسك إيده ونزل من العربية. وقفل
ياسر باب العربية وقال: يلا. وراحوا ياسر وماجد عندها عربيه. وفتح ياسر الباب وقال: يلا اركب. وسكران ماجد وقال: لا، أنا مش عاوز أركب. ومشي. ومسكه ياسر وقال: رايح فين يا ماجد؟ ماجد قال: هامشي. ياسر قال: طيب، اركب واحنا هنمشي. يلا يا ماجد. ماجد قال: طيب. وركب العربية. وقفل ياسر باب العربية وبينظر له وقال: أوعدها تنزل. وسكران ماجد وقال: طيب. راح ياسر وركب العربية وتحرك. في فيلا المنشاوي: في غرفة جمال:
جمال قال: كفاية عياط يا زهرة، إحنا اطمنا عليه. زهرة قالت: اطمن عليه فين ده يا جمال؟ هو إحنا عرفنا هو فين؟ جمال قال: لا، بس على الأقل عرفنا إنه كويس. وتلقيه سهران وهيرجع. تعالي نامي بقى. زهرة قالت: أنا مش هنام غير لما أطمن على ابني. جمال قال: طيب، ما تناميش. بس كفاية عياط. عينيكي احمرت من العياط. وراح وقعد قصدها على الكرسي. علشان خاطري يا زهرة، بطلي عياط. أنا مقدرش أشوفك كده. وأخذ منديل: امسكي.
زهرة قالت: طيب. وأخذت المنديل ومسحت دموعها. جمال قال: أيوه كده. هي دي مراتي القوية اللي أنا عارفها. ونظرة له زهرة بحزن. جمال قال: إن شاء الله ماجد هيرجع بالسلامة يا زهرة. زهرة قالت: يارب. في غرفة عامر: وبينظر عامر لنهر، لقها نامت. وقال بابتسامة: أنتِ نمتي. وأخذ منها ألبوم الصور براحة وحطه على الكمودينو وغطاها. تصبحي على خير يا أميرتي. وباس رأسها. وقام براحة من على السرير وراح وقفل البلكونة وأخذ مخدته من على السرير.
وراح ونام على الكنبة. في بيت زين: في شقة محمود: في الأنتريه: محمود قال: أنا هقوم أنام. نوال قالت: طيب. وقام محمود وقال: تصبح على خير. نوال قالت: وأنت من أهله. وراح محمود على غرفته. نوال وقالت لنفسها: وأنا كمان أروح أنام. وطفت التليفزيون وأخذت صنية الشاي وحطتها على السفرة. وراحت على غرفة أدهم وخبطت على الباب. أدهم قال: أدخل. ودخلت نوال وقالت: خلصت يا أدهم؟ الشاي. أدهم قال: أيوه يا ماما.
والدته قالت: طيب. وأخذت الكوباية والطبق من على المكتب. ماتسهرش كتير. أدهم قال: طيب، تصبح على خير. والدته قالت: وأنت من أهله. وخرجت من الغرفة وقفلت الباب. وحطتهم على الصنية وراحت على غرفة فريدة وخبطت على الباب. فريدة قالت: أدخل. ودخلت نوال وقالت: خلصتي يا فريدة؟ الشاي. فريدة قالت: أيوه يا ماما. ليه؟ والدتها قالت: علشان أغسلهم. فريدة قالت: لا يا ماما، روحي نامي أنتِ. وأنا هبقى أغسلهم.
والدتها قالت: لا يا حبيبتي، خليكي في مذاكرتك. وأخذتهم من على المكتب. فريدة قالت: بس يا ماما. والدتها قالت: مابسش. ماتسهرش كتير علشان تعرفي تركزي بكرة في الامتحان. فريدة قالت: طيب. بابا نام؟ والدتها قالت: أيوه. فريدة قالت: طيب، تصبح على خير. والدتها قالت: وأنتي من أهله. وخرجت من الغرفة وحطتهم على الصنية. وأخذتها وراحت على المطبخ وغسلتهم. وخرجت من المطبخ وراحت ودخلت الغرفة ونامت. في عربية ياسر:
ياسر قال: أنا قولتلك ما تشربش كتير. هتروح إزاي دلوقتي؟ وسكران ماجد وقال: أروح. ياسر قال: أيوه. ماجد قال: أروح فين؟ ياسر قال: على البيت يا ماجد. ماجد قال: أه... أه... ياسر قال: يا أنت في دنيا تانية خلاص. وتذكر ماجد كلام جده وقال: تعرف، أنا محدش بيحبني. ياسر قال: ليه بتقول كده يا ماجد؟ إحنا كلنا بنحبك. عيلتك بتحبك وأنا كمان. ماجد قال بصوت مرتفع: لا يا عبيط. ياسر قال بدهشة: عبيط؟ وسكر
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!