رواية لحظة موت بقلم اسماء صلاح | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
نظر محمود لزوجته وقال لنفسه: كفاية تشخير بقى العمارة هتصحى، وراح عشان ينام. "إيه الخبط ده؟ يمكن أنا بيتهيألي. أما أنام." وسمع الخبط مرة أخرى. "لأ بقى، أكيد فيه حاجة. نوال، نوال!" صحت نوال وقالت بنعاس: "فيه إيه يا مصطفى؟" محمود قال: "اسمعي معايا كده." نوال قالت: "اسمع إيه؟" محمود قال: "فيه صوت خبط." نوال قالت: "خبط إيه؟ نام أنت، بيتهيألك." محمود قال: "بيتهيألي إيه؟ اسمعي بس." نوال قالت بنعاس: "نام يا محمود، نام." ونامت وشخرت. محمود قال: "نمتي؟ طيب اقفلي المسورة اللي أنتِ فاتحاها دي." وسمع الصوت مرة أخرى. "لأ بقى، كده فيه حاجة." وقام وخرج من الغرفة، وراح وفتح الباب. "نظر... الله! مافيش حاجة. أمال الخبط ده جاي منين؟" وقف الباب. "معقول أكون بيتهيألي زي ما نوال بتقول؟ بس بيتهيألي مرة، مرتين، مش تلاتة." وبينظر بالصدفة في المطبخ، لقي خيال في مطبخ الشقة اللي قصاده. "إيه ده؟ حرامي! أنا كنت حاسس إن فيه حاجة غلط، وهي بتقولي بيتهيألي."...