الفصل 1 | من 35 فصل

رواية لهيب العشق الفصل الأول 1 - بقلم زوزو

المشاهدات
18
كلمة
1,253
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 3%
حجم الخط: 18

بتبدأ الأحداث في المطار. بينزل من الطائرة شخص وهو يلبس نظارته، مع ملامحه الحادة وهيبته تعبر عن قوة شخصيته. بيمشي وراسه مرفوعة وهو خارج من المطار. بتكون ماشية قصاده بنت جميلة وبريئة. وهي ماشية، بتكون مش منتبهة للطريق وبتتعرقل رجلها وبتُصدم فيه. بيضمها لحضنه علشان ما توقعش وبيجي شعرها الطويل وبيغطي وجهها. بحركة لا إرادية بيبعد الكام خصلة من على وجهها.

بيبصوا على بعض وهما وجوههم قريبة جدًا لدرجة أنفاسهم اختلطت، بعدين بيدركوا الوضع اللي هما فيه وبيسيبها. بتقول: أنت مش شايف قدامك؟ كيف بتفوت فيني؟ وهو بيقلها: كيف بتعلي صوتك عليا؟ أنتِ ما بتعرفي أنا مين؟ بتقول: أي يعني مين حضرتك بتكون؟ عندي فضول أعرف بس. بيقول: أنا باران كارابي، كيف تكلميني كدا؟ وفوق ما كنتِ ماشية ومش شايفة قدامك، كمان بتحطي اللوم علي؟ بتقول: أي حصلي الرعب والله، وأنا ديلان ديمير. أي يعني باران كارابي.

وبتحط إيديها على شعرها بترجعه لورا، بتسيبه وبتمشي. بتطلع ديلان من المطار وبتلاقي أخوها جودت. ديلان: جودت أووووه، كيفك أخي؟ والله وحشني مووت، وإسطنبول وهوا إسطنبول وحشني أوووي. بعدين بتنتبه على السيارة. ديلان: أيييه أخي، غيرت السيارة بتاعتك سيدي يا سيدي! جودت: ديلان أختي وحشاني، كيف بتقعدي كل الوقت دا في أمريكا؟ يعني لو أبي ما تعبش ما كنتيش هتنزلي. لك وحشاني يا أختي. وبيحتضنها تاني.

جودت: أييه يلا نطلع السيارة، لأن أمي وأبي في انتظارك. واليوم مش هسيبك، رح أعرف كل شي عنك. هنظبط سهرة من بتوع زمان، مش وحشينك قعداتنا سوا؟ ديلان: يلا أخي، لأن ماما وبابا وحشوني أووي. والله زمان يا إسطنبول. بيركبوا السيارة وبيمشوا. بيكون باران لسه مكانه. باران: لك كيف بتتكلم معي كدا؟ يلا باران لا تعصب نفسك علشان دي. خلص، لك فسدتِ لي يومي. حقـ.يرة متكبـ.رة، بعد ما مسكتها بتحطي اللوم علي؟

خلص باران خلص، طلعها من مخك ولا كأن حصلت حاجة. بيطلع باران وبيفتح له الشوفور باب السيارة وبيركب سيارته الفخمة وبينطلق على القصر. في قصر الكارابي. أيتان في المطبخ بتعمل الأكل المفضل عند باران وأزاده بتساعدها هي وقدر، وبيدخل عليهم جيهان. جيهان: أمي، أنا قاعد معاكي ولا مرة شفتك بتعملي لي أكل بالحب دا، أنا بدأت أغير بقى. وبيضحك. أيتان: مدللي، أنا بحبكم أنت وباران مثل بعض. أنت عين وأخوك عين، ولكن أنت قدام عيني وجنبي.

"وبتديها على وجهه" أما باران، ليه 10 سنين ما شفتوش، فأكيد لازم أهتم بيه اليوم ولا أي يا ماما؟ أزاده: طبعًا يا بنتي، باران راجع بعد غياب لينا تاني من بعد اللي حصل معااا... يلا المهم أن خلص راجع لينا مش مهم أي شي تاني. جيهان: لك يا ماما بمزح معك، وبعدين كفاية وجودك فوق راسنا ومعانا وأنا مشتاق كثير لباران كمان. قصر ديمير. بتوصل ديلان وهي وجودت على القصر بتاعهم. بتنزل من السيارة وهي بتنادي: ماما ماما، لحد ما بتدخل القصر.

صبيحة: ابنتي صغيرتي وحيدتي ديلان، أااه كيف اشتقتلك! وبتاخدها في حضنها، حضن قوي بيعبر عن غيابها عنها 7 سنين ما شافتهاش. صبيحة: إحنا اليوم عندنا عيد علشان ديلان رجعت لينا بعد غياب. خلص ما رح أخليكي تسافري أمريكا تاني خلص ديلان. ديلان: وهي بتغير الموضوع: أااي وين أبي ولا مش وحشاه بنته؟ "وحطت إيديها على خصرها" صبيحة: كيف يعني مش وحشاه؟

وهو من بدري مستني، غير هدومه خمس مرات وهو بيقولي دا حلو، لا البدلة دي أحلى، لا ألبس تيشرت ولا قميص لغاية ما أهلكني ديلان. بيضحكوا وصوت الضحك بيعبي البيت، كأن كانت غايبة عنه ضحكته وفرحته البيت. بتروح ديلان لأبوها، بيكون لسه قدام المراية بيظبط هدومه شوية وبيعدل شعره شوية. ديلان بتكون واقفة وبتبص عليه وهي بتضحك بعدين. ديلان: بابا، أي بتعمل؟ وأنا ليه ساعة تحت؟ حكمة: ديلان روحي ابنتي. وبياخدها في حضنه وبتدمع عيونه.

حكمة: ابنتي ديلان، كيف بتغيبي كل الوقت دا؟ ديلان، لازم يحصلي شي لحتى تقرري تنزلي يعني؟ كنت خايف أن أموت من غير ما أشوفك يا وحيدتي. ديلان: خلص بابا ما تبكيني. خلص أنا هنا وأنت بجانبي وهتكون كويس إن شاء الله. أي سيد حكمة، نسيت أن ابنتك أكبر دكتورة ولا أي يا حكمة ديمير؟ "وبتقولها وهي بتضحك وفخورة" حكمة: أكبر وأحلى دكتورة كمان. تعالي في حضني تاني وحشاني. قصر الكارابي. بيوصل باران على البيت والكل بيستقبله قدام الباب.

بينزل باران وبيفضل باصص على البيت فترة وبعدين بيدخل بيلاقيهم قدامه. أيتان: ابني حبيبي روحي باران. بيبوس إيديها وبيحضنها وبيبوسها على جبينها وبيقول: أمي وحشتيني جدًا، كيفك؟ أيتان: أول ما شفتك كأن باران رجعت لي الروح، ابني روحي أنا. أزاده: حفيدي الغالي روحي أسدي أسد كارابي باران. وبيحتضنها وبيبوس إيديها. وبيسلم على الكل، قدر وجول. بيجي فرات ابن العم. فرات: والله زمان وليك وحشة باران، كيفك؟

أيي وأخيرًا رجعت للقصر روحه تاني. حسن: ابني أخي الغالي وأخيرًا رجعت لينا، الحمد لله على السلامة. بيوصل قدرت وجيهان. قدرت: ابني حبيبي الغالي تعااال أسدي باران. أبي بيروح يبوس إيده. والكل بيكون مبسوط برجعة باران. جيهان: لك أخي أمي من إمبارح قاعدة في المطبخ بتعمل أكل ليك. أيتان: خلص جيهان سيب أخوك لحتى يرتاح شوي. باران: أبيي وين حبيبتي؟ قصر ديمير. بتكون ديلان في أوضتها بتعمل تلفون مع المستشفى اللي

هتبدأ فيها شغل وبتقلهم: راح أبدأ شغل من اليوم، كمان ساعتين راح أتحرك. بيدخل عليها جودت. جودت: أختي يلا لحتى نأكل، السفرة جاهزة يلا. ديلان: حاضر أخي، هغير هدومي وأنزل بسرعة. قصر الكارابي. بتنزل على السلالم بنوتة كثيرة جميلة. ميلسيا: أخي أخي أخي باران. وبتجري عليه لحتى تحضنه. بيشيلها باران وبيحضنها. باران: روحوا لأخوكي أنتِ، كيفك؟ أي ليه ما رحتي على المدرسة النهار ده؟ أزاده: ابني ميلسيا

من إمبارح وهي كل شوي تسأل: إمتى يجي أخي؟ ليش الوقت مش عم يمشي؟ أهلكتنا أسئلة. ميلسيا: أي أخي، أي جايب لي معك من لندن؟ بيضحك باران. باران: أي يعني أنتِ منتظرة الهدايا مش باران؟ بيبوسها وبيضحكوا الكل عليها. وبيقولها: جايبلك أشياء كثيرة حلوة. أيتان: خلص ميلسيا، لا تتعبي أخوكي وهو جاي من تعب وسفر، يلا يا ابني على الأكل. باران: خلص أمي بس راح أغير هدومي وأغسل يدي وبرجع.

بيروح على الغرفة ويدخلها بعد غياب 10 سنين ولا شي فيها تغير، بيلف فيها. وبعدين بيروح على الحمام بياخد شور وبيلبس وبينزل على السفرة. قصر ديمير. بيكونوا عم ياكلوا وديلان مستعجلة كثير. حكمة: ديلان ليه كدا مستعجلة؟ ديلان: أبي، لأن طالعة رايحة المستشفى لحتى أقدم أوراقي وأقابل الدكتور تبع حالتك لحتى أفهم منه أكثر. صبيحة: ديلان أنتِ لسه راجعة يا بنتي، خلص بتروحي بكرا الصبح.

ديلان: أمي، أنتِ بتعرفي مش هقدر أقعد بلا شغل، وخصوصي في إسطنبول. علشان كدا أنا هبدأ من اليوم ولحتى أشوف حالة بابا كمان. بتكون عايزة تتكلم صبيحة. بتقوم ديلان وبتسيبهم. ديلان: باي ماما، باي بابا، أخي سلام، نتقابل بليل. صبيحة: حكمة، ديلان عايزة تلهي حالها علشان ما تفكرش باللي حصل، لسه فاكرة كيف هنساعدها. وبان الزعل والهم عليهم. بتركب السيارة ديلان وبتتحرك على المستشفى. قصر الكارابي.

بينزل باران وبيكون الكل موجود على السفرة، بيبدأوا أكل. بعد ما بيخلصوا بتقدم لهم الحلو قدر في الصالون. بتكون ميلسيا بتلعب قدام المسبح وهي بتجري بتوقع. وهما قاعدين بيتكلموا وفجأة بيسمعوا صوت ميلسيا بتعيط. بيجروا عليها، بتكون واقعة على الأرض مجروحة جرح كبير شوي. بيشيلها باران وبياخدها على السيارة وبيركب مع باران فرات وجيهان وبياخدوها بسرعة على المستشفى.

بتكون ديلان وصلت والكل بيرحب بيها، بتكون في مكتب مدير المستشفى بتقدم أوراقها. بيكونوا فخورين بيها لأنها هتنضم ليهم وهي كمان من أشطر الجراحين وأمهرهم لأنها كانت تحت إشراف أكبر جراح في أمريكا وأكبر العمليات بتنجح فيها. عندها أسلوبها الخاص اللي الكل بيحبه وبتعرف تتعامل مع الكل. بعد ما بتخلص. بتروح لعند الدكتور أحمد اللي بيتابع مع أبوها.

بيكون قدام مكتبه بتعرفه بنفسها، وفي الأثناء دي بيوصل باران على المشفى وبيجري بيحط ميلسيا على النقالة. بتروح الممرضة للدكتور أحمد بتقله: في حالة بنت صغيرة ومجروحة في رجلها جرح كبير يا دكتور ومحتاج خياطة فورًا. الدكتور: خلص أنا جاي. عن إذنك دكتورة ديلان، راح أرجع ليكي حالا، ادخلي استنيني في المكتب. ديلان: لا دكتور ولا يهمك عادي، وأنا راح أروح معك ممكن تكون محتاج مساعدة.

بيروحوا للطوارئ، بيكون باران وجيهان وفرات مع بعض وميلسيا لسه بتبكي من الوجع. وبيقرب منهم بيشوفها الدكتور أحمد وبيشوف الجرح كبير. الدكتور: أووه محتاج خياطة. بتسمع ميلسيا: أخي راح أتوجع لا باران. وتبكي. بتكون ديلان ورا الدكتور أحمد وفجأة بتظهر وبتقرب على ميلسيا. ديلان: أي يا روحي ما رح تتوجعي لأنك ما رح تحسي بشي بوعدك روحي أنا. وبتفضل تضحك معاها.

بتهدا ميلسيا معاها فورًا. بيلاحظ باران أن أخته بطلت عياط، بيبص عليها باران. وديلان بتقوم وبترفع شعرها عن وشها وبتبص قدامها بتلاقيه قدامها وبتيجي عيونهم في عيون بعض وبيفضلوا باصين على بعض. ديلان: أااااي أنت؟ باران: أاااي أنتِ؟ بيتصدموا هما الاتنين.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...