باران: انتي! ديلان: أنت! مال فرات على باران وهمس: "أخي، أنت بتعرفها؟ لك حلوة كثير، عرفني عليها." باران: "فرات، ما بعرفها ومش عايز أعرفها! (وبدت على وجهه علامات الضيق) نادت ديلان الممرضة لكي تأخذ ميليسا إلى الغرفة، واستأذنت الدكتور أحمد لتهتم بها. وافق، وذهبت ديلان إلى الغرفة، وبدأت تتكلم مع ميليسا عن كرتونها المفضل وماذا تحب لكي تشتتها.
كانت ديلان تعمل في الجرح وتتكلم معها كثيرًا وتضحك وتعمل لها حركات بوجهها. كان الكل واقفًا ومبهورًا بها وبطريقتها الطفولية. باران في نفسه: "إزاي اللي كانت بتتعامل بوقاحة معايا هي اللي واقفة قدامي؟ في آخر الأمر، توجعت ميليسا. قالت لها ديلان: "خلص، احنا خلصنا، حسيتي بشيء؟ ميليسا: "شوي بس، شكرًا ليكي أختي. ممكن أعرف اسمك؟ ديلان: "ديلان، وانتي إيه اسمك؟ ميليسا: "ميليسا." (ابتسمت) ديلان: "خلص يا ميليسا، فيكي تروحي."
احتضنتها ميليسا. خرجت ديلان ووقفت أمامهم وقالت: "خلص، الجرح تمام، بس راح تجيبوها بعد يومين لحتى أغيّر على الجرح ثاني. معافاة إن شاء الله." (ابتسمت) كان باران ينظر إليها من غير أن يتكلم. رجعوا إلى البيت وأخذوا ميليسا إلى غرفتها لكي ترتاح. باران ذهب إلى غرفته، ويتذكر كيف هدأت أخته وكيف هدأت خوفها هكذا، ويتذكر حركاتها الطفولية التي كانت تعملها مع ميليسا. كانت ميليسا في غرفتها تحكي لِازاده وأيتان عنها وأنها أحبتها جدًا.
كان قدرت في المكتب يتكلم مع صديقه وشريكه. قدرت: "كيفك؟ وين مختفي عني؟ حكمت: "كيفك قدرت؟ بتعرف كنت تعبان شوي، وبعدين رجعت ديلان اليوم من أمريكا." قدرت: "وطبعًا ديلان هتاخدك مننا، لا مش هسمح بكدا. كيفها ديلان؟ أكيد كبرانة... أكثر من 7 سنين ما شفتهاش من بعد اللي حصل... حكمت: "إي بنتي، أميرتي، أحلى البنات. بدأت اليوم شغلها في المستشفى لحتى تلهي حالها وما تفكر بشي." قدرت: "إي طالعة لأبوها، مش بتحب تضيّع وقت في الشغل."
(ضحك) قدرت: "خلص حكمت، بكرا معزومين عندنا أنت وصبيحة وجودت وديلان. وكمان نحتفل بالأولاد، وباران رجع كمان من لندن اليوم." حكمت: "خلص تمام، هشوف صبيحة وبكرا إن شاء الله بنتقابل. سلام." قدرت: "سلام." دخلت أيتان على قدرت في المكتب. قدرت: "كنت بكلم حكمت، وبكرا معزومين عندنا." أيتان: "خلص تمام، وأنا وحشاني صبيحة، ليه فترة ما شفتهاش." قدرت: "وبتعرفي ديلان كمان رجعت اليوم من أمريكا؟ أتمنى اللي في بالي يحصل بقا."
أيتان: "إيه اللي في بالك؟ (تعجبت) قدرت: "مش بقولك ديلان رجعت اليوم وبدأت شغل على طول في المستشفى؟ يمكن هتستقر هنا، مش هتسافر ثاني. ولو باران اتزوج أو حب مرة ثانية، مش هيسيبنا ويسافر ثاني. يا رب تكون من نصيبه." أيتان: "إي وأنا مش حمل إن ابني يبعد عني ثاني. يا رب يا قدرت، يا رب." قصر ديمير: رجعت ديلان البيت وحضنت أمها وبوست أبوها، وراحت على غرفتها. كانت تفكر في باران وأنها شافته اليوم مرتين.
بعدين قالت: "اليوم كنت وقحة معاه زيادة، بس مش عارفة ليه اتكلمت معاه كدا. المفروض كنت أشكره مش أعمل اللي عملته." قاطع تفكيرها جودت: "أختي، ممكن أدخل؟ ديلان: "طبعًا أخي، تعال." جودت: "ديلان أختي... أنتي كويسة؟ (سألها بقلق) ديلان وهي تضحك: "إي كويسة، ليه إيه حصلي جودت؟ جودت: "انتي بتعرفي عن إيه بتكلم." توترت ديلان وقامت من مكانها: "خلص أخي، أنا بخير، ما فيش حاجة."
جودت: "أتمنى يا أختي، بس خلي الكلام دا في بالك، ما فيش حد هيتجرأ على أذيتك مرة ثانية. أنا موجود معك ديلان." اقتربت ديلان منه واحتضنته وقالت: "شكرًا كثير أخي." جودت: "خلص أختي، اليوم كان طويل عليكي. يلا نكمل بكرا علشان ترتاحي." (خرج وسألها) "أطفي النور؟ ديلان بصدمة وبصوت عالٍ: "لا لا لا! جودت: "خلاص خلاص، ما راح أطفي." ديلان: "وما تقفلش الباب كمان." جودت: "حاضر خلاص، تصبحي على خير." ديلان: "وأنت من أهل الخير أخي."
طلع الصبح، وكانت ديلان نايمة وتكوبس أنها في أوضة ضلمة والباب مقفول، بتحاول تطلع منها مش عارفة لدرجة كانت هتتخنق. صرخت وصحيت. جرت عليها صبيحة: "ديلان ابنتي مالك؟ شفتي كابوس؟ خلص أنا هنا بجانبك خلص." هدأت ديلان في حضن أمها. بعدين سألتها صبيحة: "ديلان ابنتي، كانت الكوابيس دي بطلت تجيكي، إيه رجعها ليكي ثاني؟ كلمي دكتورك المختص لحتى ما تزيد عليكي."
ديلان: "ليها فترة كبيرة يا أمي مش بتيجي، أول مرة تجيني من بعد سنتين. برجع أكلم الدكتور وأشوفه اليوم." بوستها صبيحة وبعدين قالت لها: "يلا لحتى تتجهزي وتنزلي، يومنا طويل اليوم." ديلان: "لي يا أمي في شي؟ صبيحة: "إي، اليوم معزومين على بيت قدرت شريك أبوكي، عايزين يحتفلوا برجعتك أنتي وكمان ابنهم رجع من لندن باران." ديلان: "أكيد مش هقدر أهرب صح؟ خلص وأنا من وقت سفري ما شفتش العم قدرت بس أنا ما أعرفش حد تاني غيره يا أمي."
صبيحة: "أكيد ممنوع. يلا لحتى تنزلي على الفطور، راح تتعرفي عليهم كلهم اليوم. يلا." (ابتسمت) ديلان: "خلص أمي، بآخد شور وبنزل وراكي على طول." قصر الكارابي: كانوا بيفطروا. نزل باران: "صباح الخير." ازاده وقدرت وجيهان وأيتان: "صباح النور يا ابني." قدرت: "باران، اليوم جاي عندنا عمك حكمت هو وعيلته، وكمان ابنته رجعت إمبارح من أمريكا."
باران: "إي طيب تمام يا أبي. وأنا ليه فترة كبيرة ما شفتش عمي حكمت وجودت بسبب الشغل. بشوفه في الاجتماعات لما بنكون باجتماع، أما عم حكمت من وقت سفري ما شفتهوش، وحشني والله." قدرت: "إي يا ابني، البركة فيك أنت وجودت. أنت في فرع لندن وهو هنا ماسكين كل الشغل. اليوم راح تتقابلوا، فضّيلي نفسك بقا." باران: "حاضر بابا." قصر ديمير:
كانوا خلصوا فطور وقاعدين أم وبنتها بيحكوا، نايمة في حضنها وصبيحة بتلعب في شعرها. بعد ما جودت راح الشغل وحكمت قاعد في الجنينة بيقرا كتاب. صبيحة: "إيه ديلان، كيف كانت أمريكا؟ إيه وكيف كانت حياتك؟ آخر سنة ما قدرناش نروح ليكي بسبب مرض أبوكي، مع إن كنت بكلمك في اليوم 5 مرات وكنت أخنقك."
ديلان: "أمي، أنتي بتعرفي إنك أقرب حدا لي. قعدت 7 سنين ما صاحبتش حد، علاقتي بالكل كانت لسبب شغل أو غيره، كانت سطحية فقط. كنت من الكلية للبيت وساعات لما كنت بشتاق ليكم." (تكلمت ديلان وعيناها تدمع) ديلان: "في مطعم تركي هناك مشهور كثير وكل اللي فيه أتراك. كنت بروح هناك، كأني باكل من أكلك وكأنك معايا." صبيحة: "اللي كنتي تكلميني منه دايمًا."
ديلان: "إي، صاحبته كانت ست كبيرة، دايما كانت تجي تقعد معايا ونقعد نشكي همومنا لبعض شوي. كانت بتريحني شوي وبعدين برجع لحياتي المملة اللي ما فيها أحد." صبيحة: "خلص يا بنتي خلص، مش هتسيبي حضني ثاني أبدًا أبدًا." (قبلتها على جبينها) ديلان: "أمي، أنتي بتعرفي من بعد اللي حصل، ما فيني أعيش في اسطنبول. أنا بسبب اللي حصل بقيت بتعالج عند دكتور نفساني، بقيت بخاف من كل الناس ومش بقرب من حد."
صبيحة: "يا روحي، بعرف وبعرف إنك اتعذبتي وعانيتي كثير، ولكن لازم ترجعي تواجهي وترجعي لحياتك بقا. مش كل الناس وحشة، في كثير كويس." فضلوا حاضنين بعض وهما الاثنين بيبكوا. قصر الكارابي: كانت ازاده وأيتان في الجنينة، وحكت لها أيتان إن عيلة ديمير جاية اليوم لعندهم، وقالت لها إن ابنتهم ديلان رجعت من السفر وجاية معاهم. ازاده: "هي دكتورة ديلان صح؟
أيتان: "إي دكتورة. قدرت شايف إنها مناسبة لباران، وممكن لو باران فتح قلبه تاني لحد مش هيسيبنا ويسافر تاني." ازاده: "يا رب يا بنتي. إي، العمر خلص وأنا عايزة أشبع من حفيدي قبل ما أقابل وجه كريم." أيتان: "أمي ما تقوليش كدا، إن شاء الله هتشيلي أحفاد أحفادهم إن شاء الله. اليوم جاية وبنشوفها لديلان." _بيجي الليل. قصر ديمير:
كانت صبيحة لابسة فستان أسود أنيق. ونزلت ديلان على السلالم وهي لابسة تنورة وبلوزة باللون الوردي. نزلت على السلالم والكل انبهر من جمالها. جودت: "أختي، جمالك يا بنت لتتحسدي مننا." صبيحة: "ابنتي ملكتي، روحي أنا." ديلان: "إي يلا إذا كنتم جاهزين، أنا خلص جاهزة." جودت: "أختي، احنا مستنينك لينا ساعتين. يلا بينا." جودت وديلان ركبوا سيارة جودت. وصبيحة وحكمت مع الشوفير في سيارة ثانية. ديلان: "أخي، أنت بتعرفهم؟
أنا ما بعرفش فيهم غير عمو قدرت." جودت: "احنا وصغار كنا على طول هناك، بس بعد ما كبرنا قطعنا. أنا وباران بنشتغل مع بعض، هو ماسك فرع الشركة في لندن وأنا هنا، بس كل كلامنا على الشركة واجتماعات فقط. فرات شغال في الشركة هنا بيكون ابن حسن أخو قدرت. وجيهان ابن عمي قدرت، أول سنة السنة دي ليه في طب زيك." ديلان: بس كدا.
جودت: في آخر شيء، أختهم الصغيرة بتكون بنت عم حسن، أمها وهي بتولد فيها توفت، وهي بقيت المدللة تبع البيت، وأمي بتحبها كثير كمان، لطيفة وأنتِ راح تحبيها. ديلان: وهي زعلانة عليها، يا حرام زعلت عليها. جودت: مش محسسينها أنها خسرت أمها. مرت عمي قدرت، إيتان بتعتبرها بنتها، وهي اللي بتربيها. بياخذهم الكلام لغاية ما بيوصلوا للقصر. بينزل حكمت وصبيحة الأول، بيدخلوا والكل بيرحب بيهم. طبعًا وبيسلموا على الكل،
قدرت: أي فين جودت وديلان؟ حكمت بص وراه، كانوا داخلين. وسط ذهول الكل من جمال ديلان وأناقتها. بتدخل ديلان وبيكون الكل مصدوم من جمالها. بتسلم على الكل وبتبوس إيديهم. ديلان بتعجب أزاده وإيتان كثير، بيبصوا لبعض. بيدخلوا الكل على الصالون وبينزلوا أسود الكارابي، باران وفرات وجيهان. بيسلموا على حكمت وباران بيحضنه وبيبوس إيده. وبيسلم على جودت وصبيحة، وبيلف يسلم على ديلان.
بيلاقيها هي، بيتصدموا صدمة خفيفة، وبعدين بيجي يسلم فرات وبيفرح كثير إن ديلان هي الدكتورة. بيجي يسلم جيهان. بتقول له: أكيد أنت جيهان؟ بيقولها: أي أختي ديلان، كيف عرفتِ؟ بتقول له: أخي حكالي عنك. إذا احتجت أي شيء في الكلية قول لي وأنا بساعدك. قدرت: أي جيهان، مش هتلاقي أحسن من ديلان. جيهان: تسلمي يا أختي، إذا احتجت شيء بقلك. بيقعدوا، باران بيبص على ديلان من غير ما حد ياخد باله. وديلان بتبص عليه من غير ما حد ياخد باله.
بعد السكوت اللي ملى المكان، بيتكلم قدرت: أي ديلان، أنتِ أكيد مش فاكرة إنك قابلتِ باران قبل كدا. ديلان وباران بيجي في بالهم مقابلة المطار على طول. وهما الاثنين في نفس الوقت: لا ما تقابلناش قبل كدا. بيضحك قدرت وحكمت عليهم وبيقولوا لهم: اتقابلتوا، كنتوا صغار وكنتوا في مزرعة الخيل. بيحاول باران يفتكر وبيفتكر فعلًا، بس بيسيب أبوه يكمل. وبيكمل قدرت وبيقول: كنتِ عايزة تركبي على الحصان وكنتِ عنيدة.
حكمت بيقاطعه وبيقول له: من يومها وهي عنيدة. بيكمل قدرت: وركبتي فعلًا، بعدين هاج الحصان وأنتِ خفتِ كثير وكنتِ هتوقعي بس باران لحقك وقتها، وأنتوا الاثنين وقعتوا، أنتِ اتعورتي على جبينك وهو اتعور في إيده. ديلان بتحط إيديها على جبينها وبتقول في سرها: أي يعني الندبة دي؟ وباران بيحط إيده مكان الندبة وبيقول: يعني طلعتِ أنتِ البنت العنيدة الماعز. بتقاطعهم قدر وبتقول لهم: الأكل جاهز، اتفضلوا على السفرة.
بيقوموا على السفرة الأكل لحتى ياكلوا. بعدين بيسأل فرات ديلان. فرات: أي ديلان، كان حلمك إنك تكوني دكتورة ولا أي؟ لأنك دكتورة ماهرة ما شاء الله عليكِ. أي عمي، هي اللي هدت أختي ميليسا وخلتها تهدأ وما تحس بشيء. ديلان: هي ميليسا أختك اللي حكالي عنها أخي؟ والله انبسطت كثير إني هشوفها تاني. أزاده وإيتان: ميليسا حبتك كثير، طول الليل وهي تحكي عنك. ديلان: وأنا حبيتها كثير. صبيحة بتسمعهم بيمدحوا في بنتها وبتحس بفخر.
ديلان: أيوا فرات، برجع لسؤالك، أيوا كان عندي حلم إني أكون طبيبة بس في لحظة اتشتت كثير. واللي رجعني لحلمي تاني أمي وأبي، عرفوني طريقي بعد ما تاه مني. فرات: ليه ما رجعتيش بعد ما خلصتِ دراستك على طول وفضلتِ في أمريكا؟ كنا اتعرفنا عليكِ بدري شوية. بتتوتر ديلان والكل بيلاحظ دا، وبعدين قدرت وحكمت بيغيروا الكلام. قدرت: أي فرات، سيبها تاكل خلص، بعدين بتسألها. حكمت: أي باران، راح تسافر تاني ولا أي؟
خلص خليك معانا يا ابني، ما تسافر، مش فاضل في العمر كدا اللي راح. باران: إن شاء الله عمي، لسه ما قررتش. ديلان بتكون لسه متوترة، صبيحة بتمسك إيديها لحتى تهديها. بيلاحظ باران وبيقول في نفسه: مالها؟ وليه توترت كدا؟ أكيد حاصل معاها حاجة. بيخلصوا أكل وبيكونوا صبيحة وقدرت وحكمت وإيتان وأزاده في الصالون. وديلان وباران وجيهان وفرات عند البيسين.
بيكونوا الشباب قاعدين مع بعض وديلان قدام البيسين، بتبص على النجوم لأن كان منظرها بيطير العقل، وديلان بتحب النجوم كثير. فرات: بعتذر جودت وأنا على السفرة، يمكن سألت سؤال مش في مكانه ووتر ديلان. جودت: ولا يهمك، بس الموضوع دا حساس عندها شوي لأختي. باران وهو بيسأل نفسه: ليه حساس؟ حاصل معاها شيء، عندي فضول أعرف يا ترى أي حاصل معها؟ بعدين بيقوم يروح لعندها. بيقول لها وهو باصص للنجوم: كثير حلوين صح؟ ديلان: بيطيروا العقل.
بتبص عليه وبعدين بتلف لعنده وبتقول له: باران... بيبص عليها وهو حاطط إيديه في جيوبه. ديلان: بعتذر على طريقة كلامي في أول لقاء لنا. كنت سخيفة معك بعرف، والمفروض أتشكرك بس أنا مش بتعامل مع الناس اللي مش بعرفهم غير كدا. بيكون عايز يتكلم... بتقول له ديلان: لأسباب ما مش بثق في حد وعلشان كدا اتكلمت معاك بالطريقة دي، بعتذر منك. باران: خلص وأنا قبلت الاعتذار. بتمد إيديها ليه وبتقول له: تشرفت بمعرفتك باران كارابي، وهي بتضحك.
بيضحك باران على طريقتها الطفولية وبيقول لها: وأنا اتشرفت فيكي ديلان ديمير. وبيرجعوا يبصوا على النجوم. بيكونوا قاعدين قدرت وحكمت والباقي. قدرت: بعتذر مكان فرات، ما كانش يقصد أكيد لأن مش عارف اللي حصل. حكمت: عادي قدرت، ولا يهمك. صبيحة: بسبب الحادثة اللي حصلت معاها، بعدت عن الكل ودا كان سبب سفرها خارج تركيا للأسف. إيتان: كان صعب عليها واللي حصل ليها وهي في عمرها دا، أكيد لازم تبعد. صبيحة: فلاش باك قبل 7 سنين.
وهما رايحين ليها ومعاهم الشرطة، بتكون ديلان موجودة. في بيت مظلم. وبتكون مسلسلة في رجليها وخايفة كثير.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!