الفصل 21 | من 35 فصل

رواية لهيب العشق الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم زوزو

المشاهدات
18
كلمة
524
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

باران: سراب؟ سراب: كيفك باران، تغيرت كثير. باران: أكيد لازم أتغير، كيفك أنتي وإيش جايه تعملي هنا؟ سراب: جايه أشوفك باران، وحشتني. وبتقرب تمسك إيده، بيبعد عنها بسرعة باران. باران: أنتي بتعملي إيه؟ ابعدي عني، أنا شخص خاطب دلوقتي. سراب ببكاء: وأنا باران، نسيتني؟ باران: من زمان، من وقت ما شفتك وأنتي في الوضع القذر أنتي وجواهر، وأنتي نزلتي من عيوني ونسيتك. وبيجي يمشي باران ويسيبها، بتمسك إيده وبتقول:

سراب: حتى لو عرفت إن مخنتكش يا باران؟ بيبص عليها باران بصدمة واستغراب. وبتفضل تحكيله اللي عمله معاها جواهر بعدين، وتهديده ليها، وبعد موت أبوها سافرت أمريكا وفضلت هناك، ولكن منسيتكش، حاولت بس معرفتش أنساك. باران بعصبية: وليه مقلتليش وقتها؟ ليه ضيعتي مننا 10 سنين؟ ليه لو قلتيلي كنت ساعدتك أنا، بس أنتي اخترتي جواهر يساعدك، نفس الشيء الخيانة خيانة.

سراب ببكاء: باران والله العظيم بحبك، غلط يمكن كان لازم أقولك، ولكن اغفر لي. بيسيبها وبيمشي باران وهي منهارة. *** بتوصل ديلان البيت بعد فترة، بتروح لمالك. ديلان: يلا هنسافر على أزمير. مالك: المفروض بكرة. ديلان: أنا رايحة دلوقتي، هتجي معايا أو لأ... مالك: تمام جاي، يلا هحضر الشنطة. بيوصل باران البيت وبيطلع على غرفته بيكسرها كلها وبيقعد على الأرض وهو منهار وبيبكي. بتدخل إيتان. إيتان: مالك باران؟ في إيه؟ إيه حصل؟

باران: أنا تعبان يا أمي، مش عارف ليه بيحصل معايا كدا، ليه؟ بتحضنه إيتان وبيفضل يعيط في حضنها. ديلان بتكون طالعة هي ومالك للمطار، رايحين المنتدى اللي في أزمير بخصوص الأطباء. بيوصلوا المطار وطول الطريق مش بتتكلم ولا كلمة. مالك: فيكي شيء ديلان؟ ديلان: لأ ما في شيء، بس يمكن تعب. بيكون باران هدي في حضن أمه. إيتان: احكيلي اللي حصل يلا. بيحكي لها مشكلته مع ديلان، وبعدين راح المكتب وهو طالع اتفاجأ بسراب واللي قالته له.

باران: أنا متلخبط يا أمي، مش عارف إيه اللي حصل فجأة، ليه رجعت دلوقتي وأنا حياتي استقرت، ليه تلخبطها تاني، ليه؟ إيتان: أول شيء ديلان بتعرف جواهر مين؟ باران: لأ.

إيتان: يبقى هو بالنسبة لها مدير، يعني عادي تروح معاه كافيه، يمكن في شغل كان عايزه منها. وكلامك ليها إنها تسيب الشغل معاك حق من وجهة نظرك، ولكن من وجهة نظرها تحكم فيها لأنها متعرفش جواهر بيكون مين، فهمت ليه عارضت. أما سراب غلطت إنها موثقتش فيك، لو كانت قالتلك مكنتوش وصلتوا للي فيه حاليًا. هي تخلت عنك حتى لو مخانتكش، مهمهاش حالك ولا هيحصل إيه فيك بعد ما تقولك الكلام دا، حبها أناني، اختارت نفسها مع إن لو قالتلك كنت عملت اللي قدرت عليه لحتى تساعدها. أما القرار والاختيار إنك تفضل مع ديلان أو ترجع لسراب، دا في إيدك وفي إيد قلبك، مين فيهم في قلبك. وأتمنى متظلمش ديلان معاك لو مش واثق إنك بتحبها، ابعد عنها وخلاص على كدا.

وسابته ومشيت، بقي باران بين أفكاره: ديلان أو سراب. بتطلع الطيارة ديلان، وبعد مدة بتوصل أزمير، بيروحوا على الأوتيل وبيكون ليهم زملاء من أمريكا كمان هناك. بيسلموا عليهم وبيفضلوا معاهم، ديلان بتكون معاهم ولكن عقلها في مكان تاني. بيرن فونها بيكون باران. ديلان: ألووو باران. باران بحزن: محتاجلك ديلان. ديلان: أنا في أزمير. باران: مش المفروض بكرة تروحي؟ ديلان: النهاردة وبكرة واحد ما فرقتش.

ديلان: باران أنا لازم أقفل، مالك بينده عليه، سلام. بتقفل ديلان. فلاش باك: لما نزلت من السيارة شافت سراب وباران وسمعت كل شيء حكوه وإن جواهر السبب واللي عمله. باك: بتقول: ديلان: لازم يا باران تاخد قرارك لوحدك، عايز سراب ولسه بتحبها، ولا عايزني أنا ونسيت سراب؟ أتمنى تاخد القرار اللي يريح قلبك ويسعدك. ودموعها نازلة على خدها...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...