الفصل 22 | من 35 فصل

رواية لهيب العشق الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم زوزو

المشاهدات
15
كلمة
623
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 63%
حجم الخط: 18

بيكون عدى 15 يوم وديلان من مؤتمر للتاني في إزمير. وباران بيكون واجعه غياب ديلان، وإنها مش بترد على كل مكالماته. بيرن على مالك لحتى يعرف أخبارها، ولما بيوحشه صوتها بيخلي مالك يبعتله فويس بصوتها من غير ما تعرف. بتكون ديلان ومالك وأصدقائهم بيتغدوا وبيتكلموا على الحفلة بكرة. وإن عدى الوقت بسرعة كده إزاي، بعد ما بيخلصوا كلام كل واحد بيروح لغرفته وبتطلع ديلان الغرفة وبتكلم مامتها. ديلان: الوو ماما كيفك؟

صبيحة: وأخيرًا فتحتي فونك يعني وسمعنا صوتك، على العموم بكرة راجعة ولي كلام معاكي. ديلان: أنا كلمتك علشان كده أصلاً. صبيحة: إزاي يعني؟ أوعى يكون اللي في بالي.. ديلان: أنا بكرة راجعة على أمريكا، خلاص هسافر من هنا. صبيحة: والله كتر خيرك إنك عذبتي نفسك وقلتيلي. يعني علشان اتخانقتي مع باران هتسيبي البلد؟ من أول خناقة بينكم كده سبتيه ومشيتي مع إن معاه حق في إن تسيبي شغلك مع جواهر.

(صبيحة والعيلة فاكرين إن المشكلة جواهر لسه) بتسكت ديلان ومش بترد عليها. صبيحة: إيه لعب العيال بتاعك ده؟ تصدقي إن خسارة فيكي باران. إنتي ما تستاهليهوش أصلاً، ومش هقول لأبوكي على الهبل ده لإن مش عايزاه يدايق على الفاضي. يعني ليكي 15 يوم وإنتي قافلة فونك ولما تكلميني تقولي كده. أقولك سافري أحسن، خلاص إحنا أصلاً اتعودنا على غيابك مش مشكلة. وبتقفل صبيحة الفون وبتفضل تعيط.

بتكون ديلان مصدومة من الكلام اللي قالته ليها صبيحة، وإن أول مرة تكلمها كده وبالطريقة دي، بتنهار وبتفضل تكسر وتخبط في الغرفة وبتوقع على الأرض وهي بتعيط ومنهارة بتقول وهي بتضرب على قلبها: ديلان بوجع: لك لا تحن ولا تحب، إنسى هو اختار حبه الأول ما حبني، وإنت ما تحبه، إنسى هتنسي ما راح تنبض له مرة ثانية راح تكون قوي، هو اختارني لحتى ينسى بيه سراب مش لإن بيحبني، هو ما حبني.

وهي بتضرب على قلبها إن ينسى باران، وفجأة بيرن باران. بتمسح دموعها وبتقرر ترد عليه، بترسم الضحكة وبتخلي نبرة صوتها مبسوطة وهي من جواها موجوعة. ديلان: الوو باران كيفك؟ باران: وأخيرًا يعني رديتي علي. ديلان: معلش بس كان عندي شغل كثير ما كنتش فاضية، إنت أخبارك وأخبار أهلك؟ باران: بخير بخير ديلان. ديلان: باران يلا عايز إيه لإن لازم أتجهز لحتى أنزل. باران: أنا آسف لإن زعلتك مني و..

ديلان: عادي عادي ولا يهمك أنا لازم أقفل سلام. وبتقفل. باران: الوو انتظري لحظة ديلان... قفلت من غير ما كمل كلامي. ديلان: بتعتذر لإنك اخترت الحب الأول عادي مش مشكلة باران، ربنا يسعدك معاها بتمنى تكون سعيد حتى لو مش معايا. فلاش باك: باران وهو قاعد في غرفته بليل ومش عارف ياخد قرار يعمل إيه. بيغمض عيونه بيشوف ديلان قدامه وهي لابسة فستان أبيض وبيحضنها وبيكون مبسوط. بيفتحها ثاني وبيرجع يغمض عيونه بيشوف نفس الشيء.

بياخد الجاكيت بتاعه وبيطلع يركب السيارة بيروح لبيت سراب الساعة 4 الفجر. بيخبط بتفتح له سراب بتكون مبسوطة إن جاي ليها. سراب: باران مشتاقة ليك. وبتحضنه بتطلب منه يدخل، بعد ما يدخل باران بيبدأ يتكلم معاها. باران: سراب أنا حبيتك، ولو صارحتيني وقتها كان زماننا مع بعض دلوقتي. كذبك علي ضيع من عمري 10 سنين وأنا بعيد عن أهلي وبحاول أتخطى مشاعري ليكي.

واتخطيتك بس لما رجعتي فجأة كأن أخدت ضربة على دماغي، ولما قلتي إن جواهر أجبرتك وإنك مظلومة نوعًا ما اتلخبط، مع إن المفروض ما كانش لازم أتخبط. كذبت على ديلان ولغاية دلوقتي ما تعرفش حاجة وده واجعني. أنا أخدت قراري. أنا بحب ديلان ومش شايف غيرها، أنا نسيتك يا سراب خلاص قصتنا انتهت. أنا آسف. باك: بيكون باران في طريقه لديلان لحتى يصارحها بكل شيء. بيوصل المطار وبيركب الطيارة بعد وقت بيوصل إزمير.

بينتظره مالك في المطار بيسلم عليه. باران: كيفها ديلان؟ مشتاق كثير ليها ولصوتها ولضحكها. مالك: ديلان كثير موجوعة بس مش عارف من إيه، على طول شاردة مش بتتكلم كثير وبتبكي دايماً. من آخر مرة كانت عندك في الشركة. باران: كانت عندي؟ مالك: أيوه بعد ما اتخانقتوا اتكلمت معاها وبعدين قالت هتروح تعتذر لك، وبعد ما رجعت كانت زعلانة كثير وسافرنا على طول. فلاش باك: لباران يومها وهو نازل من الشركة وشاف سراب. باك:

باران بصدمة: لا لا يعني علشان كده كانت مش بترد علي. مش علشان قصة جواهر.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...