بتوصل ديلان وجودت على البيت، بيكون الكل نايم. بتروح على غرفتها بتغير هدومها، وبتقرر تسهر تشتغل شوي. بتنزل المطبخ تعمل كوب من القهوة، وبتقعد في الفرندا ومعاها اللابتوب لحتى تخلص شغلها. قصر كارابي بيكون باران هو كمان في غرفته ومش جايله نوم خالص. بيبص على النجوم وبيتذكر ديلان ولطافتها. قصر ديمير في نفس اللحظة ديلان بيخطر على بالها باران، بعدين بتقول: "طب أنا بسبب ظروفي عشت في أمريكا، هو إيه بعده عن عيلته كل السنين دي؟
أكيد في سبب قوي." "بس اليوم كان ظريف وحلو." بتكمل: "إيه ديلان، أنسيتي مرة تانية؟ مالك هيزعل، كان طالب ملفات أبعتها ليه وأنا نسيت مرة تانية أبعتهم ليه بسرعة قبل ما يزعل." وبتضحك. بيطلع الصبح. قصر كارابي بيكون باران بيلبس بدلة وبينزل على الفطور. فرات: صباح الخير ابن العم، علي وين بدري كده؟ باران: صباح الخير فرات، رايح معاك على الشركة. قدرت: خير ما عملت ابني، خليك تغير شوي. باران: يله فرات، خلص أكلت كثير.
فرات: أخي جوعان كثير، خليني آكل شوي. خلص خلص، ما تزعلش، يله بينا، الشغل هيطير يعني. وبياخد صحنه معاه فرات. باران: فرات، بتعمل إيه ووين واخد الصحن ده؟ فرات: مش أنت هتسوق وأنا هقعد جنبك وأكمل أكلي؟ ولا أكمل هنا؟ خلص بكمل هنا. وراح قاعد تاني. باران: خلص فرات، قوم قوم، مالك كده بقيت مفجوع على الأكل؟ يله بينا امشي قدامي. والكل بيضحك عليهم وعلى فرات. أزاده بتحمد الله على ضحك عيلتها من تاني وإنهم كاملين وجنبها. قصر ديمير
ديلان: أخي أنا طالعة. جودت: وين رايحة اليوم؟ ديلان: ما في مشفى اليوم، قررت أروح أتمشى شوي في إسطنبول. جودت: إيه وحدك يعني؟ اتغيرت كثير إسطنبول يا ديلان. خلص إيه رأيك نروح مع بعض؟ أنا عندي بس إيميل أبعته وأمر على الشركة وبعدها بنروح وين ما أنتِ عايزة. ديلان: خلص يله بينا. وبينطلقوا في سيارة ديلان على الشركة. بيكونوا الكارابي وصلوا الشركة، وفرات نزل من السيارة ورتب البدلة اللي لبسها وجهز نفسه ليكون المدير فرات كارابي.
باران طبعًا الهيبة باينة باينة. بينزلوا وبيدخلوا على الشركة، وبيكون الكل مركز على باران والدخلة والهيبة والثقة. الموظفين الجدد: مين ده؟ مين ده؟ وكل واحد بيقول للتاني إن ده ابن السيد قدرت باران كارابي، رجع من لندن. بيدخلوا على مكتب فرات. بيبدأ فرات يطلع الملفات، خلع الجاكيت لحتى يرتاح. فرات: باران، بتعرف عندي شغل كثير، هتساعدني يا ابن عمي صح؟ باران: خلص اطلب لينا قهوة لحتى نبدأ، يله بسم الله.
فرات: بيعجبني فيك إنك مش بتضيع وقت يا باران. بيطلب قهوة ويبدأ الشغل. بيكون جودت وديلان وصلوا للشركة. ديلان: هنتظرك هنا أخي. جودت: ديلان لا، راح تروحي معي، بخلص بسرعة وبنروح. يله انزلي ديلان. بيروح يفتح ليها الباب. بينزلوا وبيدخلوا على الشركة، بيكون مكتب فرات قصاد مكتب جودت بالضبط. بيدخل جودت: صباح الخير صباح الخير. بيردوا الموظفين: صباح النور جودت بيك. جودت: بعرف اللي مش عارف ديلان اختي الدكتورة ديلان.
الموظفين: بنعرفها طبعًا من الصور اللي في مكتب حكمت بيك، دايما كان يحكي عنها. تشرفنا فيكِ ديلان خانوم. ديلان: أنا تشرفت فيكم. جودت: فرات وصل؟ الموظفة: إيه وصل، وفي مكتبه هو والسيد باران كارابي. جودت: ديلان تعالي نسلم وبعدين أخلص الشغل ونطلع. ديلان: خلص أخي تمام. بيكونوا باران وفرات غرقانين في الشغل. بيخبط الباب. فرات: تفضل. بيدخل جودت وبعده ديلان. فرات: أهلاً جودت، وكمان ديلان معاكِ.
بيرفع دماغه باران أول ما بيسمع الاسم، بيبص عليها، عيونهم بتكون قصاد بعض وبينسوا حالهم. بيخرب اللحظة فرات، بيقوم بيسلم عليها، بيدخلوا هي وجودت. جودت: ديلان خليكي هنا وأنا راح أبعت الإيميل وبعدها نمشي. فرات: خير يا جودت، وين رايح؟ والله ما بسمح. جودت: اليوم ديلان كانت عايزة تروح تتفتل في إسطنبول وأنا قلتلها بروح معاكِ. باران بيفهم جودت وإن مش عايز يسيبها لحالها: "إيه خلص، أنتم روحوا وأنا وفرات بنخلص الشغل."
فرات: والله ما بسمح من غيري، إذا هو بيروح بنروح مع بعض. أولماظ هاااااير. باران بيتعصب على فرات. ديلان: خلص أنتم إيه مشكلتكم على كده؟ فرات: نطلع مع بعض يله بينا، أنا تعبت أصلاً من الشغل. بيبص عليه باران. فرات: وباران تعب والله، يسلم تعب اليوم، خلص شغل كثير. ديلان: بنطلع مع بعض. فرات: إيه كده، يله بينا.
ديلان: بنخلص الشغل الأول، ما ينفعش نسيب الشغل ناقص، وأنا بساعدكم وبنخلص بسرعة أصلاً، الساعة 8:00 الصبح دلوقتي، بنلحق نخلص الشغل لو اشتغلنا مع بعض. باران: تمام بنخلص، بس أنتِ إيه فهمك بشغل الشركة؟ بيضحك جودت وبيقوله: "اختي كانت تشتغل في أمريكا في شركة، طبعًا هتستغرب إزاي دكتورة وإزاي شركة، بس بكده بتعرف إنها ديلان مختلفة عن الكل." ديلان: إيه هنفضل نحكي كده؟ خلص أنا بقولك بعدين باران. يله على الشغل.
جودت: ودي ميزة تانية عن ديلان، إنها مش بتحب تضيع وقت. ديلان: خلص جودت أنت وباران تخلصوا ملفات الحسابات، وأنا وفرات نخلص الملفات دي، تمام؟ يله بينا بسم الله. فرات وباران بيعجبوا بحماسها وشخصيتها دي في الشغل. فرات: إيه يعني الدكتورة بتاعت عيلتنا هتساعدنا النهاردة؟ بتكون سايبة شعرها ديلان، بتاخد قلم من المكتب وبترفع شعرها بيه لحتى ترتاح شوي. بيبدأ الشغل، ديلان على اللابتوب وفرات في الملفات، وباران على اللابتوب وجودت.
بعد مرور 5 ساعات. بيكونوا خلصوا كل الملفات المتراكمة بسبب فرات. بس هلكانين من التعب. فرات: إيه خلصنا وأخيرًا، ديلان بتكون ميتة تعب. ديلان: بتعرف فرات في حياتي ما اشتغلت كل الملفات دي، من أمتى وأنت مش شغال؟ راح أحكي مع عمو قدرت لحتى يرفدك بس. بيضحك باران: "والله بيستاهل وأنا راح أحكي معه اليوم." "إيه عايزين مكافأة على كده، كفاية قهوة كبيرة بقى." ديلان: والله ديلان تعبانة كثير، ما تستغربوش لو قلت راح أروح أنام.
جودت: لا خلص، يله بينا، راح نروح وين عايزة نروح. فرات: إيه ديلان، خلينا نطلع يعني، ليه خلصنا كل الشغل ده برأيك علشان نطلع؟ ديلان بتبص على باران فترة، بعدين بيعطيها الموافقة بعيونه. بتبص على أخوها بعيونه كأن بيقولها: "يله ديلان." ديلان: إيه خلص يله بينا، بس قبلها راح نروح مكان كثير حلو وراح تنفذوا اللي بقوله. الشباب بيبصوا على بعض وبعدين بيوافقوا، طبعًا فرات وجودت أما الآغا تقيل.
بيطلعوا بينزلوا تحت، بيجيب لهم الحارس سيارتهم، ديلان بتحكي معاه إن يجيب لهم الفان السيارة الكبيرة، أحسن من كل واحد بسيارته، يكونوا مع بعض. بيركبوا السيارة، بيكونوا ديلان وباران قصاد بعض وفرات وجودت قصاد بعض. فرات: إيه ديلان، وين راح نروح الأول؟ ديلان وهي مركزة على الفون علشان تشوف المكان على الموقع وبتبعته للسواق. بيكون نظر باران شوية عليها وشوية على الطريق، وهي شوية عليه وشوية على الطريق. في مخيلتها:
(ليه بفكر فيك ومش واخدة راحتي؟ حاسة كأن مكتفة وأنا ومعك، إيه عملت فيني وده سببه إيه؟ باران بيفكر فيها: (رغم اللي عشتيه بس جواتك طفلة، شخصيتك مرحة كثير، إيه عملتِ فيني مع إن أنا كان قلبي مسكر، يا يكون حب... لا لا باران. طيب يكون إيه ده؟ مسيطرة على عقلي مش عارف أفكر في شي غير فيكِ.) بيقاطع تفكيرهم ببعض هما الاثنين وصولهم للمكان، بينزلوا بيكون مول. فرات: ديلان، وين واخدانا يا ديلان؟
ديلان: أنتم الثلاثة لابسين بدل، وده مش هيتناسب مع مشوارنا، راح نغير لكم هدومكم. بيضحك فرات: "والله حبيت كثير، يله بينا." بيمشي قدامهم. بيدخلوا على المول وكل ما يقول فرات نروح المكان ده تقوله: "لا، في مكان بعرفه أنا." بعد ما لفوا المول كله لقوه وأخيرًا. بتدخل ديلان وكل واحد في مكان. بتاخد كم قطعة لكل واحد وبتقلهم: "روحوا غيروا لحتى أشوف شي ثاني وأشوفهم عليكم."
بياخد فرات وجودت وبيقف باران، ديلان مترددة تديهم ليه، خجلانة، بيبص عليها وبيبتسم وبياخدهم. بيروحوا يغيروا وهي بتلف على شي ثاني ليهم، وبعدين بيطلع فرات بيكون حلو كثير اللي اختارته. بيطلع جودت بتعطيه قميص ثاني لحتى يغير. بعدين بيطلع باران بيكون بيرفكت عليه. بتعمله إيدها. بعدين بيطلع جودت بعد ما غير القميص وبيعجبها. بتروح لحتى تدفع، بيروح باران، بتبص عليه وبتقوله: "دي هدية مني وأنا راح أدفع." بصوت كله براءة.
بتخلي باران يتراجع عن الدفع. بيطلعوا. بعدين بتقلهم: "اليوم بقى بتاعكم، شوفوا وين بنروح." "بس قبل كل شي أنا جوعانة كثير وده ميعاد أكلي." بيكمل جودت: "إيه لأن ديلان مش بتفطر وبتاكل على الساعة 3 كده." فرات: إيه نفس باران مش بيفطر كمان. تمام أنا بعرف مطعم كثير حلو على البحر. بيضحك باران وبيقولهم: "أكل يعني فرات بيعرف كل المطاعم اللي في تركيا." وهو بيحكي بيلمح فستان كثير حلو بيتخيل ديلان لابساه. بيقولهم:
"دقيقة بس وبرجعلكم." فرات: خلص احنا عند السيارة. باران: تمام. بعد شوية بيكونوا هما ركبوا السيارة، بيكون فاضل بس باران بيطلع وأخيرًا، بيكون فرات أخد مكانه بس ديلان مش بتكون موجودة. بيسأل عليها جودت، بيقله: "شافت شي قالت راح تشتريه وترجع." بيلاحظ فرات أخد مكانه لحتى تكون قصاده ديلان، بترجع ديلان بعد فترة، بتكون جايبة ليهم نظارات كثير حلوين. بتضحك وبتقلهم: "لحتى نكمل الكاجوال." كل واحد بياخد بتاعته.
وبتكون خجلانة تعطي تبع باران. اللي بتكون نفس بتاعتها. جودت: إيه وأنتِ إيه جبتي لنفسك؟ ديلان: لا أخي أنا كنت طالعة بدي وخلص ما اشتريت شي. إيه يله على الرحلة الثانية من اليوم. واقف باران بيشوفها هتركب فين. ديلان: أخي يله أنت اركب. وأنا راح أقعد هنا. بيفرح باران من جواته كثير إنها ما قعدتش قصاد فرات. بياخدهم على مطعم كثير حلو على شاطئ البحر. بيكون المنظر جميل كثير، بيدخلوا دخلة الأسود، الكل بيلاحظ ويبص عليهم.
ديلان وهي وراهم وبتضحك: "إيه شايفين الكل بيبص عليكم إزاي؟ الفضل لنظاراتي بقى." بيقعدوا، بتستأذن ديلان تروح على التواليت. بعد دقيقة بيروح باران كمان بحجة التواليت بس من جواه كأن مش عايز يسيبها لوحدها، عايز يكون قريب منها كأن يحميها. بيكونوا طلبوا الأكل فرات وجودت، بعد ما بيرجعوا بيقول فرات: "بما إن اليوم يوم الجنان." راح أعمل شيء مجنون أكثر. الكل بيستغرب عليه،
بيقول لهم: "يله ناخذ صورة". بيكون هو قصاد جودت وديلان وباران قصاد بعض على الطاولة، بياخد صورة ليهم كثيرة حلوة. بعدين بيقول لديلان: "صوري من عندك". بتتلبك ديلان لأنها مش بتصور ولا بتعرف. بعدين ديلان بتنادي على القارصون: "ممكن تاخد لينا صورة؟ ديلان: "فرات، أنا في حياتي ما صورت." بيضحك عليها. بعدين القارصون بيقرب لحتى يصورهم. بيكون الكل مركز في الصورة، بس في لحظة باران وديلان بيبصوا على بعض، وهنا بياخد الصورة.
بتكون حلوة كثيرة كثيرة. فرات: "إيه، الكل يمسك الهاتف بتاعه، يله! فرات بيكون عمل جروب لكل العائلة، عائلة ديمير وعائلة كارابي. وأول شيء بعت الصور فيه. القصر: بيكون قدرت قاعد مع العائلة، وبتوصل رسالة للكل في نفس اللحظة. بيشوفوا الصورة وبينبسطوا إنهم مع بعض وبيغيروا جو، وكمان معاهم ديلان. وبيلاحظوا الصورة الثانية نظرة ديلان وباران، وأزاده وقدرت وأيتان بيبصوا على بعض كأنهم بيتمنوا يحصل شيء. قصر ديمير:
بيشوفوا الصور وفرحانين إن ديلان مبسوطة وبتغير جو شوي، وكمان معاها أخوها وباران وفرات. وبيعلقوا على نفس النظرة إن مش هيلاقوا أحسن من باران لديلان، وبيتمنوا هذا الشيء. بنرجع للكارابي بقى. بيكونوا بياكلوا أسماك بقى، أكل بحري. بعد ما بيخلصوا أكل بيحكوا شوي على الشغل، وديلان بتفضل ساكتة باصة على البحر بكل حب. بيلاحظها باران، بيقول لها: "إيه رأيك نتمشى شوي؟ فرات من وسط كلامه على الشغل: "خلص، يله بينا نتمشى!
بيقوموا يتمشوا، ديلان قدامهم وهما الثلاثة وراها. (وبيكونوا خالعين الشوزات علشان الرملة) بيلاحظ جودت إن نفسيتها تغيرت شوي. بيروح لعندها: "إيه ديلان، إيه حصل مالك؟ ديلان: "ما في شيء أخي، بس حبيت المكان كثير. سافرت معه في خيالي شوي." بيكونوا قربوا على ماية البحر. بيضحك فرات وبيقول لها: "أنا راح أرجعك على الواقع." ديلان بتستغرب عليه، بيروح راشش عليها مايه، بتتخض وبعدين بتضحك وبترش عليه هي كمان.
بيروح فرات لعندهم وبيفضلوا يرشوا على بعض. بتلاحظ ديلان إن باران بعيد عنهم، بتروح راشة عليه مايه. "إيه باران، تعال." بيلاحظ قد إيه ضحكتها طفولية وهي طفلة بتتنطط في الماية زي الأطفال. بيقرب لعندهم، وبيشيل هيبة باران وبيلعب معاهم، ولأول مرة بيكون مبسوط كده وبيضحك. بيستغل الوضع وبيصورهم فرات من بعيد وبينادي على جودت، بيكونوا منسجمين مع بعض ومبسوطين كثير. بيصورهم وبيبعتهم في الجروب. قصر الكارابي:
أول ما بيشوفوا ضحكة باران وإن مبسوط مع ديلان، بيتمنوا ديلان كثير لأن باران مبسوط معاها. قصر ديمير: بيشوفوا بنتهم مبسوطة كثير مع باران، بيكونوا مبسوطين كثير على انبساط بنتهم. بنرجع لهم. بعدين فرات بيقول: "إيه رأيكم نعمل شيء هنا؟ بيستغرب الكل. بيروح يجيب برميل حديد فيه خشب، بيشعل النار. لأن كان الجو بدأ يسقع شوي. وبعدين بيجيب قزازة وبيقول لهم: "تعالوا نلعب لعبة الصراحة، وإحنا أصلاً معظمنا ما بنعرف شيء عن بعض."
بيتحمسوا كثير، وبيبدأ فرات. بيلف القزازة بتكون بين باران وجودت. بيسأل جودت باران: "مش ناوي تستمر هنا ولا هترجع ثاني على لندن؟ باران: بياخد وقت كثير في الإجابة، بعدين بيقول له: "مش عارف، ما قررتش لسه." بيلف ثاني فرات، بتروح على فرات وديلان. ديلان بتسأل فرات: "إيه أسألك إيه يا فرات؟ إيه حلمك يا فرات؟ فرات: "إن أكون راجل أعمال ناجح مثل عمي، وإن أشوف أختي مبسوطة." بيلاحظوا إن فرات ملامحه اتغيرت شوي،
بعدين ديلان بتغير الجو: "إيه، أنا راح ألفها." بتلفها، بتروح على ديلان وباران. باران مش عارف يسأل إيه. "مين صديقك المقرب؟ ديلان بعد سكوت بتقول: "أنا ما عندي أصدقاء. يمكن وما بعرف حد غيركم. بس ممكن أقول مالك ده دكتور في أمريكا." بيلفوا ثاني بيكون فرات بيسأل ديلان. بيسألها: "حبيتي شيء مرة؟
ديلان: "لا ما حبيت، وإذا قلت لك ما بعرف الحب أصلاً ممكن تكذبني. ولا مرة لأن كنت قافلة على حالي بعيدة عن الكل. وبعدين بكل ثقة لسه ما جاش اللي يوقع ديلان ديمير." باران كأن أخد نفس من بعد ما قالت "أقرب صديق لي مالك"، فكره حبيبها. بيلفوا ثاني القزازة بتروح على جودت يسأل باران. جودت: "بعرف إنك سافرت من عشر سنين، إيه سبب سفرك وإنك تبعد كل المدة دي؟ باران وهو مش عارف يقول إيه. فرات حب يغير الكلام. باران ولأول مرة
يتكلم في الموضوع ده بيقول: "بسبب الحب." ديلان: "كيف يعني؟ باران: سكت شوي وبعدين كمل قال: "كنت بحب صديقة لي، بحبها كثير ومستني أخلص بس وراح أخطبها أتزوجها. وهي كانت بتحبني أو الظاهر يعني. المهم، في يوم كنت شغال على مشروع ولقيت رسالة على الهاتف فيها صور من شخص مجهول. الصور كانت... هي وصديقي، مش صديقي أخي، كان كان بيبوسها. بعدها واجهتها. وقررت أكمل دراستي برا وسافرت."
ديلان تتأثر كثير بالكلام: "أكيد فضلت فترة مجروح وحاسس حالك وحدك وبتعمل فوق طاقتك لحتى تنسى وما تفكر في الموضوع من جهة صديقك ومن جهة حبيبتك." باران: "صح." (في باله: ديلان، مهما كان جرحي مش زي جرحك، بس في شيء بينا مشترك، إحنا الاثنين قلبنا مجروح.) بيغيروا الكلام بيلفوا ثاني، بتكون على فرات يسأل ديلان: "إيه سبب سفرك أنتي كمان؟ بيتوتر باران وبيكون عايز يغير الموضوع. جودت بيقول له: "إيه، خلص لعب على كده."
ديلان: "خلاص بما إن الكل قال كل شيء بصراحة، أنا راح أحكي." بيمسك إيديها جودت. "من قبل سبع سنين انخطفت، وحصلت لي حالة نفسية شديدة. بعدها سافرت على أمريكا وفضلت أتعالج مع دكتور نفسي فترة، بعدين تحول من دكتور لصديقي الوحيد (مالك) بأمريكا." فرات: "إيه يعني أنتي كمان سافرتي مجروحة؟ ديلان بصوت واطي سمعه باران: "ومش أي جرح يا فرات." وبعدها بيخلصوا لعب وبيفضلوا شوية بيراقبوا النجوم، بينزل شهب بتخليهم يتمنوا أمنية.
باران: "بتمنى تكوني سعيدة في حياتك يا ديلان." جودت: "بتمنى تلاقي الحب اللي يخليكي مبسوطة يا ديلان." فرات: "بتمنى السعادة لأختي، ما ليش غيرها يا الله." ديلان: "باران، بتمنى تكون فعلاً اتخطيت وارتحت. أكثر حد حاسس فيك أنا، حتى لو كان همنا مختلف بس إحنا الاثنين مجروحين، قلبنا مجروح."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!