الفصل 3 | من 35 فصل

رواية لهيب العشق الفصل الثالث 3 - بقلم زوزو

المشاهدات
15
كلمة
907
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 9%
حجم الخط: 18

ممكن أشوف ميليسا؟ باران: طبعًا ممكن. (تذهب ديلان لترى ميليسا، وتستأذن منهم قائلة إنها ذاهبة لرؤية ميليسا.) قدرت: طبعًا يا بنتي، البيت بيتك. (تذهب ديلان إلى غرفة ميليسا، وتكون جول تلعب معها في الغرفة. تدخل ديلان، فتفرح ميليسا كثيرًا وتحتضنها بكل حب.) ميليسا: أختي ديلان، جئتِ لتطمئني عليّ؟ مبسوطة كثير إني شفتك. ديلان: وأنا مبسوطة كثير. إزيك وكيف الجرح؟ بيألمك شيء؟ ميليسا: شوي بس مش كثير.

ديلان: طيب إيه رأيك بما إني جئت أغيّر عليه وأشوفه كمان؟ ميليسا: خلاص أختي، تمام. (تطلب ديلان من جول أن تحضر لها صندوق الإسعافات الأولية، وتذهب لتغسل يديها وتعقمهما. تزيل الضماد وتنظر إلى الجرح.) ديلان: خلاص يومين وتروحي على المستشفى لحتى أفكلك القطب. (تضع الضمادة الثانية وتقبلها من جبينها وتقول لها:) ديلان: لا تجري وتنطي ثاني، خلاص لحتى لا تؤذي نفسك مرة ثانية. ميليسا: حاضر أختي، وعد.

(يستغرب باران من حنيتها وحبها لأخته. ينزلون ويجلسون معهم تحت، ديلان وباران.) قدرت: إيه ديلان، خلاص راح تستقري هنا ولا هترجعي تسافري ثاني؟ ديلان: والله يا عمو، لحد الآن ما قررتش، بس الأكيد مش همشي لحتى يتعافى بابا. بتعرف آخر فترة كان تعبان شوي، بتعرف كان متابع مع الدكتور أحمد وعمل تحليل وكل شيء، بس لسه ما شفتش التقرير مع دكتور أحمد. وإن شاء الله خير وما يكونش فيه حاجة، وبعدها أنا بسافر ثاني.

(تنظر ديلان إلى أهلها فتجدهم زعلانين.) ديلان: بابا ماما، ما تزعلوش مني، بس أنتم بتعرفوا إني مش هقدر أعيش هنا، ما بقيتش أحس بالأمان هنا. باران: إزاي يعني... إيه حصل معاها خلاها تسيب البلد ومش عايزة تعيش فيها؟ (في مخيلته) قدرت: بنتي أنا بعرف إيه عشتِ، بس مش حل الهروب. لازم تواجهي، ما تهربيش. خلاص احنا كبرنا ومش عايزين غير إن ولادنا يكونوا معانا وفي حضننا.

(ينظر لباران كأنه يوجه له هو كمان الكلام. يقاطع كلامهم رنين هاتف ديلان، يكون من أمريكا.) ديلان: عن إذنكم بس، المكالمة دي مهمة من أمريكا، دكتور مالك. صبيحة: إيه بنتي، ردي عليه وما تنسيش تقولي له تمام. ديلان: حاضر ماما. ديلان: ألووو. مالك إزيك؟ وحشني. (تذهب ديلان إلى الجنينة لحتى تأخذ راحتها في الكلام.)

صبيحة: ده بيكون صديق ديلان الوحيد في أمريكا، هو دكتور نفسي شاطر جدًا، وأنا وحكمت بنحبه جدًا لأن كان واقف مع ديلان في أصعب أيامها وما سابهاش لحظة. باران: أكيد بيكون حبيبها اللي عايزة تسافر علشانه ومش عايزة تستقر في البلد. (ابتدت ديلان تشغل بال باران وعايز يعرف كل شيء عنها.) (ترجع ديلان بعد ما خلصت المكالمة وهي مبسوطة، باين عليها الفرحة.) حكمت: إيه خلاص، خلينا نروح، يلا بينا سهرناكم اليوم.

قدرت: حكمت خليك، لسه الوقت بدري. حكمت: خلاص المرة الثانية عندنا إن شاء الله. (يسلمون على بعضهم ويمشون.) ديلان: جودت، إيه رأيك نروح على الساحل شوي؟ جودت: خلاص بنروح. (قصر الكارابي) (كل العيلة قاعدة وبيحكوا على جمال ديلان وإنها دكتورة شاطرة والسهره كانت حلوة.) باران: (في عالمه) يا ترى عاشت إيه ديلان؟ أنا لازم أعرف. (يلاحظ قدرت شرود باران.) قدرت: باران فيك حاجة؟ باران: أنا راح أسال أبي إيه حصل معاها.

باران: بابا، ممكن أحكي معاك في المكتب؟ قدرت: طبعًا يا ابني، تعال. (يذهبان إلى المكتب.) (جودت وديلان يصلان إلى الساحل، تنزل ديلان وتفضل باصة للبحر وجودت يفضل جنبها.) (قصر ديمير) (يصلان إلى البيت وحكمت يكون شارد، تلاحظ صبيحة.) صبيحة: حكمت، فيك حاجة؟ حكمت: شاغلة بالي ديلان، شوفتِ اليوم إيه قالت؟ يعني لو التحاليل طلعت كويسة هتسيبنا وتمشي ثاني. أول مرة بكون عايز إن التحاليل يكون فيها شيء.

صبيحة: ديلان رجعت لها الكوابيس ثاني، أنا حاسة فيها، مش مرتاحة هنا بس... إيه برأيك ممكن نعمل لحتى نخليها تفضل معانا؟ حكمت: أنا هحلها، راح أكلم دكتور أحمد... (ديلان وجودت) جودت: ديلان، مش هسمح لك إنك تسيبينها ثاني، خليكِ معانا. ديلان: أخي أنا مش مرتاحة هنا، دائمًا خايفة وحاسة إن ممكن أنخطف ثاني في أي وقت. (قصر الكارابي) باران: بابا، إيه حاصل كان مع ديلان لحتى سابت البلد؟ إيه حصل معاها؟

قدرت: باران، دي قصة قديمة كثير. لو حابب تسمعها راح أحكيها لك. باران: كثير بابا، حابب أسمعها. قدرت: قبل سبع سنوات كانت ديلان راجعة من المدرسة، كانت في آخر سنة لها. وكان في مدرس عينه عليها دائمًا وكانت تشتكي منه إنه بيدايقها دائمًا. حكمت أخذ ضده إجراء، والمهم الموضوع كبر واترفد من التدريس، لأن طلعت مواضيع ثانية عاملها وناس شهدت مع ديلان. بس كان لحق نفسه وهرب. (باران يسمع وباين عليه العصبية والغضب.)

باران: إيه أبي، وبعدين؟ قدرت: وبعدين هي وديلان راجعة من المدرسة خطفها لديلان. فضلت ثلاث أيام مختفية وما كناش نعرف مكانها فين. فضلت الشرطة تدور لحد ما في شخص كلم حكمت وقاله وحكمت كلم الشرطة وتحركنا على مكانها. باران: إييي إزاي؟ (وهو في صدمة كبيرة.) (ديلان وجودت)

ديلان: أخي، من بعد اللي حصل من سبع سنين والخوف اللي عشته وقتها لسه مسيطر عليّ لحد الآن. خفت كثير، لحد الآن بشوف بأحلامي إني محبوسة وبختنق، ما حدش موجود لحتى يساعدني. بتعرف أخي لو ما لحقوني وقتها أبي وماما والشرطة كان زمانه اغتصـ... (تنهار ولا تقدر تكمل الكلمة. يحضنها جودت ويقول لها:) جودت: ما حدش يقدر يأذيكي مرة ثانية، أنا جنبك. لو كنت موجود بس كنت أنا قتـلته وخلصت العالم منه وكان بقي عبرة لكل الناس. (قصر كارابي)

قدرت: بعدين وقتها كنت أنت في لندن وجودت كان في فرنسا، وقتها ما كانش موجود جودت. المهم رحنا أنا وحكمت وصبيحة وكان معانا حسن على المكان قبل الشرطة. لقيناه مربطها بسلاسل وكان... باران: كان إيه أبي؟ قرب منها؟ قدرت: يمكن لو كنا اتأخرنا شوي ما كناش لحقناها. كان بيقرب منها وهي مغمى عليها. مسكناه ضربناه بس كان همنا الأكبر هو ديلان، وإن نشوفها إيه حصل معاها علشان كدا هرب مننا ثاني. باران: إزاي يا أبي يهرب منكم؟

أكيد اتمسك بعدين صح؟ (قدرت ساكت.) باران: أبي اتمسك صح؟ أبي؟

قدرت: لا يا باران، هرب برا البلد للأسف. بعدين اكتشفنا إنه هرب لبرا. وبعدين ديلان فاتت في حالة نفسية رهيبة، كانت بتخاف من كل الناس. وعلشان كدا قرر حكمت وصبيحة إنها تسافر على أمريكا. ومن وقت ما سافرت ما نزلتش من هناك. راحوا معاها صبيحة وحكمت وقعدوا معاها ثلاث سنين هناك. حكمت قالي إنها راحت لدكتور نفساني. بعد ما تحسنت شوي رجع حكمت علشان الشغل وفضلت صبيحة بين هنا وهناك لحد ما تعب حكمت شوي وقررت ترجع ثاني. ديلان بعد إصرار وطلب من حكمت قررت ترجع علشان أبوها.

باران: ديلان تعذبت كثير، وعديم الشرف هرب من غير ما ياخد جزاءه. لو كنت هنا بس يا أبي ما كنتش هخليه يهرب لوو! (ويضرب على المكتب.)

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...