بعد ما تخلص الحفلة بيروحوا على مكان لحتى يتعشوا فيه، مالك وديلان وأصدقائهم وباران. بيكون باران لسه في الصدمة من طلب ديلان المفاجئ بالزواج. أما ديلان بتكون مرتاحة كثير وبتهزر وبتضحك مع الكل. صديق لمالك بيطلب من النادل يشغل لهم ميوزك حماس لحتى ينبسطوا. ديلان بتبص على باران وبتقول: باران فكرت؟ باران: وأنتي متخيلة إن ممكن أرفض شيء أنا كنت بحلم بيه؟ ديلان: يبقى بكرة نكتب الكتاب هنا وبعدين نمشي.
باران: ديلان، مش عايزك تفهميني غلط، بس أهلك عارفين؟ ديلان: محدش يعرف، وبعدين احنا كدا كدا هنتزوج، ليه نأجل؟ أنا عايزة أكون على اسمك ومرتك في بيتك في أسرع وقت، أنت مستعد لهاد الشيء؟ باران: طبعاً مستعد يا ديلان، وجاهز ليه من زمان بس... ديلان بعصبية شوية: مفيش بس، يا عايز يا مش عايز. بتشتغل الميوزك والكل بيتحمس للرقص، ديلان بتسيب باران وبتقوم هي ومالك لحتى يرقصوا.
بتحاول تكون سعيدة ولكن وهي بترقص وبتتنطط بتنزل دموعها اللي حبساها من بدري، بيلاحظ دا مالك. مالك: ديلان أنتي بخير؟ ديلان: كثير، أسعد يوم في حياتي النهاردة. بترجع تمسح دموعها وبترسم ضحكة على وشها وبتكمل رقص. بيروح مالك لباران. مالك: باران ديلان فيها شيء، مش مرتاح. باران: ولا أنا مرتاح، بتعرف إيه طالبة؟ مالك: إيه؟ باران: بكرة نتزوج هنا، مش عارف ليه مستعجلة كدا، أكيد في شيء. مالك: وأنت هتعمل إيه؟
باران: أكيد موافق، بعيد عن كل شيء أنا كنت بحلم بـ دا. وهما بيتكلموا بتوصل رسالة من صبيحة على فون ديلان، بيشوفها مالك. مكتوب: "مبروك يا صغيرتي على الجائزة، بتستاهلي كل شيء حلو، إن شاء الله من نجاح لنجاح. بعتذر كثير على الكلام اللي قلته، بعرف إنه واجعك. كنت متعصبة وطلع مني بعتذر، ما كنتش بأقصده، أنتي تستاهلي كل شيء حلو في الحياة يا نور عيوني. أنتي بكرة راجعة ولا مسافرة أمريكا؟
أتمنى تفكري كويس قبل ما تاخدي قرار كدا، وأتمنى تردي على اتصالاتي." مالك: لك باران، ديلان عاملة مشكلة مع خالتو صبيحة، وأكيد لو أنت رفضت الزواج هتسافر أمريكا. باران: كيف وليش عاملة مشكلة معاها؟ مالك بيحكيله محتوى الرسالة وإيه مكتوب. باران: طيب رن عليها لحتى نعرف إيه حاصل. بيطلعوا برا المكان لأن الميوزك عالية شوية. بيرن على صبيحة مالك. صبيحة: مالك كيفك وكيف ديلان؟ مالك: بخير خالتو، شيء...
دلوقتي شفت رسالتك اللي بعتيها لديلان، فعلاً ديلان مسافرة؟ صبيحة: اتخانقنا مع بعض بسبب مشكلتها مع باران، وقلتلها كلام بيجرح كثير وهي قالتلي إنها مسافرة. مالك: قلتيلها إيه خالتو؟ آخ يا خالتو. صبيحة بعياط: إن باران ما يستاهلهاش، وإن احنا مش عايزينها، خليها تسافر وغيرهم كثير يا ابني. مالك: لك يا خالتي ليش هيك كسرتي بخاطرها من ولا شيء، ومشكلتها مع باران، باران اللي غلطان مش هي خالص. صبيحة بصدمة: كيف؟
بيحكيلها كل شيء وقصة سراب. صبيحة: لك كيف أجرح بنتي كدا وأقولها كل الكلام القاسي دا؟ آخ يا وحيدتي سامحيني. باران: خالتي صبيحة عايز أقولك شيء، ديلان طالبة الزواج مني بكرة، ومدام قالت لك إنها مسافرة يعني لو رفضت هتسافر. صبيحة: وافق يا باران، بنتي لو رجعت مش هترجع للبيت لأنها مكسورة مني ومجروحة من أبوها، ولو رفضت أنت هتسافر، ولو وافقت هترجع على بيتك. باران: يعني دا سبب زواجها المفاجئ؟
صبيحة: أيوه، ديلان بتحبك بس مجروحة مننا كلنا، مش عايزة تخسرك بسبب العند بتاعها، ومش عايزة تسافر وتاخد قرار تندم عليه وتخسر كل شيء. بعرف بنتي صعب تسامح بسهولة، وعلشان كدا طلبت منك الزواج لحتى يكون في سبب قوي يخليها حتى لو فكرت تمشي يمنعها. بتطلع ديلان عليهم فجأة. ديلان: بتعملوا إيه هنا؟ من الصبح بادور عليكم. باران: طلعنا نشم شوية هوا، أنتي تعبتي إيه رأيك نمشي؟
ديلان: تمام، أصلاً بكرة يوم كبير ومهم، هنشوف القدر ياخدني على فين، يلا بينا. بيكون مالك أول ما ظهرت ديلان قفل المكالمة على صبيحة. بياخدوا جواكتهم وبيروحوا على الفندق، طول الطريق ديلان ساكتة وسرحانة ومهمومة. بيلاحظوا دا ولكن مش بيزعجوها مالك ولا باران لغاية ما بيوصلوا للفندق. بتنزل ديلان وبتروح على الغرفة فوراً، بتفتح باب الغرفة وبتقفله وبعدين بتخلع الكعب الشوز. وبتقعد على الأرض وبتضم نفسها وبتكتف أيديها وبتفضل تعيط.
بتفكر... بتحب باران كثير بس ما سامحته، عايزاه وخايفة لو بعدت يروح منها، أهلها جرحوها، أبوها كذب عليها وأمها أهانتها بكلامها. بتفضل على القعدة دي لحد طلوع الشمس، بعدين بتروح تاخد شاور لحتى تصحصح شوي. بيكون باران في الغرفة وكمان هو ما نامش، بيفكر في كل شيء وحالة ديلان اللي وصلت ليها بسببه وإن أهلها أهانوها بسببه. بيقرر يرن على أمه، بيرن عليها بتكون رايحة تصلي الضحى. بتسمع الفون بتاعها بترد.
أيتان: ألووو باران صباح الخير. باران: صباح الخير، صليتي ولا لسه؟ أيتان: لسه كنت رايحة أصلي أهو، أنت كيفك وديلان اتصالحتوا؟ باران: ديلان طالبة مني الزواج اليوم، متخانقة مع أهلها بسببي، أمها جرحتها بالكلام، ولو ما وافقتش هتسافر أمريكا اليوم، ولو اتزوجتها بظن أو احتمال مش هيكون زواج حقيقي لأن ديلان لسه مجروحة مني يا أمي.
وأنا مش عارف أعمل إيه، خايف من أي قرار هاخده، عايزها وبحبها بعشقها حتى لو أنا عارف إن زواجنا مش هيكون حقيقي، هعمل اللي أقدر عليه وأكثر لحتى تسامحني وتنسى. أيتان بفرحة: طيب وأنت عايز رأيي في إيه؟ أنت قلت وسط كلامك رأيك، أنت مقرر هتعمل إيه يا باران. ديلان قلبها طيب وهتسامحك، ما تتخلاش عن حبك يا باران، أمسك فيه يا ابني. وأنا راح أجهز كل شيء لحتى أستقبل كنتي، افرح يا باران الفرحة تليق بيك.
وبعدين معاها حق ما تسامحكش، أنا قلتلك بتضحك. وبتكمل. أيتان: وكمان بعرف ابني ما فيش بنت تقاومه، فما بالك من واحدة عاشقة ليك. يلا سلام، رايحة أصلي وأجهز كل شيء وأقول لسيدة أزادة وأبوك هينبسطوا كثير. بيقفل معاها وبيبُعت رسالة لديلان باران إن الموعد الساعة 11 الصبح والطيارة الساعة 1.
بتطلع من الحمام ديلان بتشوف الرسالة، مش بيبان عليها فرحة، بتسيب الفون تاني وبتطلع الشنطة لحتى تلم أغراضها للسفر وبتطلع فستان أبيض بسيط سمبل لحتى تلبسه. بعد ساعة بتكون خلصت كل شيء وبتتجهز لحتى تنزل. بيخبط الباب. ديلان: ادخل. بيكون مالك اللي بينبهر من جمالها، بينبسط كثير إن وأخيراً شافها عروسة. ديلان: مالك تعال. مالك: أنتي مبسوطة يا ديلان؟ ديلان بفرحة: أكيد اليوم عرسي.
مالك: لو كذبتي على الكل مش بتعرفي تكذبي علي يا ديلان. بتشيل القناع اللي لابساه وأخيراً بتحضنه وبتفضل تعيط. مالك بيسيبها تطلع كل اللي جواها لحتى ترتاح. بعد شوية... ديلان: اتخيلت كل شيء في حياتي إلا إن أتزوج كدا الإنسان اللي أنا عاشقاه وهو كمان. مالك: طيب وليه إيه جابرك لدا؟ ديلان: لأن خايفة من نفسي ومن قراراتي المتسرعة، خايفة أخسر باران. بعرف إنه هو بيحبني وأكدلي هاد الشيء واختارني أنا، بس فكرة.
إن كان مش عارف يختار مين فينا خلتني حاسة إن مش واثقة في حبه ليه، هو كمان كان حاسس. إن بيحب سراب لسه، شفت في عيونه الحيرة والخوف وقتها (يوم ما شفتهم) تعرف لو كان واثق من حبه ليه ما كانش اتأثر بيها واتلخبط، كان هيكون عادي بس لخبطته... كان قدامي قرارين أصعب من بعض، إن أسافر أمريكا ومش هرجع ثاني وبكدا أخسر أهلي وباران للأبد. أو أتزوج باران حتى لو لسه زعلانة منه بس هكون معاه، رميت الكورة ليه وهو اختار الزواج.
بيحضنها مالك لأن أكثر حد حاسس بوجعها، بيحاول يغير الجو شوية. مالك: لك خلص يا بنت خلتيني أعيط معاكي، أنتي عروسة، يلا امسحي دموعك وعدلي الميك اب علشان ننزل. بتعدل الميك اب ومالك بياخد الشنطة قدام الباب لحتى العامل ينزلها مع شنطته. ديلان: أنا جاهزة، يلا بينا. مالك: يلا يا برنسيس. بينزلوا بيكون باران قاعد في انتظارهم، بيكون ماسك الفون وبيلمحهم جايين عليه. وفي كل مرة ينصدم من جمال ونعومة ديلان.
مالك: لك ببصملك بالـ 10 إن في يوم هيموت من جمالك يا بنت. ديلان بضحك: أحسن خليه. بيوصلوا لعنده باران بيكون بيطلع على ديلان وجايبها من تحت لفوق. باران: لك ديلان كل مرة بتبهريني بجمالك، بحبك كثير يا مرتي، أنا أكثر رجال محظوظ على وجه الأرض، بعشقك. مالك: لسه ما بقيتش، لو وصلنا على الوقت هتبقى، يلا بينا يا عشاق. بيمسك أيديها باران وبيطلعوا على السيارة بينطلقوا.
بتكون أيتان بتجهز كل الأكل اللي بيحبه باران وديلان وبتجهز غرفة باران وازده كثير مبسوطة. بس واخدة على خاطرها إن كيف يتزوج بعيد عنهم. أيتان: لما بيرجع نعمل أكبر عرس إن شاء الله، بس دلوقتي الظروف حكمت إنهم يعملوا كدا. قدرت بيكون بيكلم حكمت وبيعزمه هو والعيلة لحتى يستقبلوا ديلان وباران مع بعض. بتكون صبيحة حكت كل شيء لحكمت اللي بيكون واخد على خاطره وإن دا عقاب قاسي من ديلان ليه، بس هيعمل إيه؟
بنرجع لديلان وباران اللي أخيراً بقوا زوج وزوجة. وفي طريقهم للمطار. (كروتتكم هنا صح معلش) بتكون ديلان بتبص باستغراب على دفتر العيلة سرحانة لغاية ما بيوصلوا للمطار. وبعد كم ساعة بيوصلوا قصر كارابي. بينزلوا من السيارة باران وديلان ومالك وبتكون العيلة كلها في انتظارهم قدام الباب. بيقربوا عليهم لحتى يبوسوا أيديهم وبتكون كل العيلة مبهورة بفستان ديلان وشياكتها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!