الفصل 23 | من 35 فصل

رواية لهيب العشق الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم زوزو

المشاهدات
14
كلمة
830
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 66%
حجم الخط: 18

ديلان بتكون بتتمشى وهي بتفكر في باران، وفجأة بتلاقيه قدامها. بيجري عليها باران بلهفة وبيحضنها كأنه عايز يدخلها في صدره. بيفك الحضن، بتتلاقى عيونهم، بيدمع باران وبيقولها: باران: أنا آسف لإني محكيتلكيش من الأول، آسف على دموعك اللي نزلت بسببي، آسف على حزنك، آسف يا حب حياتي. وبيرجع يحضنها ثاني. ديلان بحزن: باران ابعد، خلص إحنا انتهينا. باران: مستحيل أسيبك، مستحيل ننتهي، أنتِ لي وبس وأنا لكِ وبس. ديلان ببكاء: وسراب؟

باران: سراب ماضي، وأنتِ حاضري ومستقبلي. بيقعدوا على طاولة، وبيبدأ باران يحكي لديلان كل شيء، من يوم ما شافها واللي قالتهوله سراب على جواهر وكل شيء. ديلان بصدمة: كيف جواهر يعمل كدا وليه أصلاً؟ باران: لإنه بيغير مني، كان مع إنه من عيلة مهمة زيي بس أبوه كان دايماً يتخانق معاه ويقوله شوف باران اتعلم منه، إلخ. ديلان: يعني علشان كدا يعمل دا كله؟ دا شخص مريض.

باران: أنا كنت بشتغل مع أبويا وكنت بدرس وكنت بطلع الأول في دراستي، كنت شاطر في كل شيء يعني. أما هو كان سهر وشرب وكان يسقط كتير ويعدي السنة لإنه مكنش بيحضر. وبحكم إن أبوه دكتور أكبر دكتور في البلد، كان لازم يطلع ابنه دكتور زيه. ديلان: يعني علشان كدا حكى معايا على كذبك أنت وبابا عليه؟ كان فاكر بكدا أسيبك ويكون نجح في تخطيطه؟ باران: هو نجح فعلاً لإنه اتخليتي عني.

ديلان: لا أنا متخليتش، جيت وقتها ليك لحتى أعتذر منك وأقولك إن أنا هسيب الشغل بس... باران: شفتي سراب، طب وليه مجتيش وتخانقتي معايا أو عملتي أي شيء؟ ليه سبتيني ومشيتي؟ ديلان: لإني كنت عايزاك تختار وتاخد قرارك بنفسك، علشان كدا بعدت عنك يا باران. باران: وأنا اخترتك أنتِ، أنتِ وبس، بحبك. ديلان بتبص عليه وهي مبتسمة نص ابتسامة، بتقول: ديلان: بجد يا باران بتحبني يعني؟

باران: أنا بعشقك أنتِ وعايزك أنتِ، عايزك أنتِ تكوني أم أطفالي وزوجتي وبنتي وصديقتي وكل شيء، مش عايز غيرك في حياتي. بتنبسط ديلان من كلامه بس مش بتبين دا. ديلان: أنا لازم أمشي لحتى أجهز الفستان وكل شيء تبع الحفلة بكرا. باران: أي اكيد، بس ممكن ميكونش مفتوح ولا مبالغ فيه لإني بغير كتير على ممتلكاتي. ديلان: يعني أنا من ممتلكاتك دلوقتي؟ باران: طبعاً وأهمهم كمان. ديلان: تعرفي أحسن شيء أوريكِ الصورة بتاعت الفستان.

بتفتح الفون بتاعها وبتطلع صورة لفستان. باران: أول ما أز يا ديلان؟ والله ما بسمح، وبتطلعي على الستيج كدا قدام كل الحضور تستلمي الجائزة؟ مستحيل. بيكون الفستان مفتوح من الظهر وعند الصدر فتحة كبيرة. ديلان: أنا هلبس دا يا باران. وبتسيبه وبتمشي وهي كاتمة الضحكة. باران: لك كيف تلبس فستان كدا؟ أنا مستحيل أقبل، لازم أعمل شيء. بتوصل ديلان الغرفة وهي ميتة على نفسها من الضحك عليه، بتقول: ديلان: خليكي يا كارابي تجن شوي.

وبتطلع الفستان بتاعها، بيكون شيء سمبل وجميل جداً، لونه نبيتي غير اللي ورتهوله في الفون. وأخيراً بيخلص اليوم وبيجي يوم جديد، وبيكون باران منامش طول الليل وهو بيفكر في ديلان وجرأة الفستان. بيروحله مالك. مالك: مالك يا باران؟ باين عليك منمتش من إمبارح. بيحكيله باران اللي حصل. بيموت على نفسه من الضحك مالك وإن ديلان لعبت عليه لعبة. باران بصدمة: كيف؟ مالك: نعم ديلان لعبت عليك، أنا شفت الفستان عادي جداً.

باران بفرحة: وأخيراً أقدر أرتاح وآخد نفس. بعد شوية وقت، بتكون ديلان بتتجهز في الغرفة وبتعمل شعرها والميك آب. وباران بيكون بيلبس هو ومالك البدل. وأخيراً بتخلص ديلان وبتطلع تنزل، بيكون مالك وباران قدام باب الفندق. أول ما بيشوفها باران، بيتوه في جمالها ونعومة الفستان بتاعها وجماله. ديلان: مالك طالع كتير حلو، بتجنن. مالك: وأنتِ برنسيس طالعة. ديلان: بعرف. باران: جميلة جداً. ديلان: شكراً. وبتسيبه وبتمشي بتركب السيارة.

باران بيكون لسه مصدوم مكانه. مالك: باران يلا، الحفلة بتضيع، بعدين بص عليها. باران: بيفوق على نفسه أخيراً. بيضحك: أخذت عقلي مني ديلان بجمالها. بيوصل على مكان الحفل اللي بيكون مليان صحافيين لإنه بيكون في أكبر أطباء في إسطنبول ودكاترة من خارج البلد، حفل ضخم. بتنزل ديلان بكبرياء، بيقرب عليها باران وبتشبك ايده، بتدخل بكل كبرياء. وهي داخلة الكل بيطلع عليها من جمالها ونعومتها، الصحافة: دكتورة ديلان، دكتورة ديلان.

بيكون الحفل بيتذاع على التلفزيون، بيشوفوه كل من الكارابي والديمير. صبيحة بتنبسط إن باران وديلان مع بعض، وأخيراً رجعوا اتصالحوا. بنرجع لديلان اللي بتتصور من قبل الصحافيين مع باران ولحالها، ومع مالك، وباران لحاله، ومالك لحاله، وهما الثلاثة مع بعض. بيدخلوا وبيلتزموا الأماكن بتاعتهم، وبعد شوية من الوقت بتبدأ تسليم الجوائز.

بيبدأ الحفل مع مقدمة من مالك وصديق ليه من أمريكا إن إد إيه العلاج النفسي مهم، ولو الإنسان أهمله ممكن يضيع ويضيع حياته، ولو عالجه هتفرق معاه، إلخ. بعد عدة وقت من تسليم الجوائز، بتكون آخر جائزة من نصيب ديلان ديمير. بتروح على المسرح بكل فخر بنفسها، بتستلم الجائزة وبتلقي كلمة:

ديلان: أنا بهدي الجائزة لعيلتي وأبي، لإنهما وقفوا جنبي كتير، ولإن لو أنا اليوم هنا هيكون بسبب أبي وإصراره إني أقدر أكون هنا. بهدي الجائزة لصديقي الوحيد دكتور مالك، يعني شهادتي فيه مجروحة، مهما قلت مش هوفيه حقه عليّ. وآخر شيء بهديها لخطيبي باران كارابي وزوجي المستقبلي. أي يا رفاق، أنا بدعو كل الموجودين على عرسي لإنه هيكون قريب جداً إن شاء الله. معلش طولت عليكم بس آخر شيء بصفتي هنا

بس راح أقول قرار اتخذته: أنا بقطع علاقتي بمستشفى السيد جواهر تماماً، السبب هو بيعرفه أكيد. من اليوم أنا بقطع علاقتي بالمستشفى، وشكراً ليكم. بتنزل ديلان والكل بيصفق لها، بتروح لمكانها. باران: بحبك كتير يا ديلان، أنا بعشقك، بعشقك يا بنت. ديلان: تقبل تتزوجني؟ باران بصدمة: كيف؟ ديلان: بكرا بنروح نكتب كتابنا هنا، موافق أو لا؟ فكر لغاية لما نطلع. بتكون جدية كتير ديلان في كلامها.

وباران بيكون حاسس إن قرارها دا وراه شيء أكيد بس مبسوط لإنه هتكون مراته أخيراً.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...