الفصل 17 | من 35 فصل

رواية لهيب العشق الفصل السابع عشر 17 - بقلم زوزو

المشاهدات
14
كلمة
700
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 49%
حجم الخط: 18

بيحاول باران يبوس ديلان، ولكن بتهرب منه وبتمشي بسرعة هي ومالك من القصر. بتروح على المستشفى لحتى تشوف المرضى، ومالك بيروح على البيت. باران بينزل على الفطور وهو مبسوط كثييير وبيضحك. أيتان: باران، مالك؟ يا رب أشوفك دايمًا مبسوط وبتضحك كدا. قدرت: أيتان، أكيد بسبب ديلان مبسوط. لازم ناخد خطوة بسرعة، ولا البنت هتطير مننا. باران: بابا، ماما، سلطانة أزادة، أنا قررت قرار مهم. الكل بينظر له باهتمام لحتى يسمع أي قرار.

باران: اليوم راح نروح نطلب إيد ديلان، إيه رأيكم؟ الكل بصدمة: شووو؟ باران، اليوم؟ باران: نعم، يلا جهزوا حالكم. وأنا وبابا راح نروح نكلم عمو حكمت، يلا. الكل مش قادر يتكلم من الصدمة. بياخد قدرت وبيروحوا المكتب. أزادة وأيتان لسه في صدمتهم. أزادة: لك هاد الولد راح يجنني، كيف بنلحق يا أيتان؟ ما في وقت معانا.

أيتان: انتظرت هاد اليوم كثييير، ولكن ما كنتش متخيلة كدا. يلا يا دوب نلحق كل شي. بس يا أمي أنا مبسوطة كثيير، بنلحق كل شي، يلا. أزادة بصوت عالي: قدااااااااار! في المكتب بيكون باران وقدرت بيكلموا حكمت، ومش عارف كيف بيقله قدرت إن اليوم الخطبة. بياخد الفون منه باران بعد ما عرف إن أبوه مش هيقول شي. باران: كيفك عمي؟ إن شاء الله تكون بخير. اليوم راح نكون عندكم نطلب إيد ديلان، وما في تأجيل.

بيعطي الفون لقدرت وبيقله: ساهلة أهي يا بابا، يلا أنا رايح الشركة. بياخد الفون قدرت. قدرت: شفت ابني المجنون عايز اليوم تكون خطبته. خايف يوم العرس يعرفنا في نفس الساعة. بيضحك حكمت عليه وبيقله: حكمت: أنت مش عايز تفرح بيهم؟ خلينا نفرح، بتلبق لنا الفرح يا قدرت. قدرت: فعلًا حكمت، العيلتين محتاجين الفرحة. يلا روح شوف هتقول لصبيحة إيه، وأنا بشوف البيت عندي؛ لأن قايم كله بيجري. بيضحكوا وبعدين بيقفلوا.

بيروح حكمت لصبيحة بيقلها. صبيحة بيبان عليها الزعل إنهم مكذبين على ديلان وبتتمنى لو ما كان حصل كدا. حكمت: راح أقول كل شي لديلان، بس الأول أضمن إنها اتجوزت؛ لأن لو عرفت دلوقتي هتسيبنا وهتسيب باران كمان. صبيحة: ليه هتسيب باران؟ حكمت وهو بيغير الموضوع: يلا في ترتيبات وشغل، يلا اليوم خطبة بنتنا. صبيحة: خطبة العروس، ولكن العروس مش موجودة. تخيل لو اليوم في مناوبة حكمت، نروح نلبسها الدبل في المستشفى.

بنروح لديلان اللي بتكون بتلف على المرضى بتوعها وبتشوف حالتهم، بيرن الفون بتاعها. ديلان: باران. باران: أنتي في المستشفى؟ ديلان: أيوا باران، وكمان مشغولة كثيير، يلا عايز إيه؟ باران: اليوم لازم تطلعي بدري، في مفاجأة ليكي بالبيت. ديلان: تمام تمام، أنا لازم أقفل دلوقتي، سلام باران. بتروح ديلان تكمل شغلها وبيكون الكل في البيتين مشغول كثيير. بتمر الساعات وبيجي الليل.

بيكون الكل اتجهز في قصر كاراباي وفي انتظار باران اللي بينزل وهو لابس طقم أسود وقميص أبيض وكرافات سودة وكله هيبة. أزادة بتبص عليه وهي عيونها مدمعة: وأخيرًا يا حفيدي شفتك عريس. شكرًا لأنك عطيتني الفرحة كأني ملكت الدنيا وما عليها. أيتان بتحضنه: طفلي الصغير كبر وبقي عريس، وأخيرًا مبسوطة كثيير باران. باران اللي عيونه دمعت من المشهد وجماله: أي خلص، يلا بينا بقى لحتى ما نتأخر عليهم. فرات: ممكن أسأل سؤال بس؟

يعني في العواطف والحب دا كلها، هو العروسة فين بالظبط؟ لأن من شوية كلمت مالك قال ديلان لسه في المشفى، ولا راح تلبس الدبل في المشفى يا ابن عمي؟ بيضحك عليه الكل. قدرت: ممكن والله، ابني خلص ما بقي مستحمل العزوبية خالص. بيطلعوا وباران متوتر وخايف كثيير إن ديلان ما توصل على الوقت المناسب. بيركب قدرت وباران وأزادة وجيهان مع بعض. وفرات وجول وقدر وحسن وميليسا مع بعض. بينطلقوا على بيت ديمير.

اللي بيكون الكل متوتر بسبب تأخير ديلان وبيحاولوا يرنوا عليها ولكن فونها مغلق ومش عارفين يعملوا إيه. بعد مسافة الطريق بيوصلوا عيلة الكاراباي لقصر ديمير، بينزلوا كلهم هيبة وفخامة، باران الأول بعدين أزادة وقدرت وراهم جيهان وأيتان. بيرنوا الجرس، بتجري صبيحة وبتتمنى إنها تكون ديلان، بتروح لحتى تفتح وبتتفاجأ بيهم، بترحب بيهم والعيلة كلها بترحب بيهم، بيدخلوا بتمسك صبيحة باران. صبيحة: ديلان لسه ما وصلتش وتلفونها مقفول.

باران: خلاص أنا بروح بشوفها. صبيحة: لا، ممكن أنت تروح وهي توصل، يبقى إيه العمل؟ خليك. بنروح عند ديلان اللي بتكون تعبانة كثيير بسبب الشغل، وأخيرًا بتخلص شغل وبتنطلق على البيت. بيكون قصر ديمير مزدحم كثيير والكل مبسوط، ولكن في خوف إن ديلان تتأخر أكثر من كدا، وكل شوية باران بيبص على الساعة. بتوصل ديلان بتركن السيارة بتنزل منها، بتكون حالتها متبهدلة كثيير.

ماسكة شعرها بقلم وحاطة روب المشفى على كتفها وبيكون باين عليها التعب والإرهاق. بتبص على البيت من بره ديلان. ديلان: جوعانة كثيير، بآكل وبروح بنااام، آآه تعبانة كثيير يا الله. بتفتح ديلان الباب بأعلى صوت عندها: ماما أنا جوعانة كثييييييييير. وهي بترفع أيديها. فجأة بتلاحظ إن العيلتين موجودين قدامها بيبصوا عليها بصدمة. وهي بتبص عليهم بصدمة كبيييرة. بتطلع بره الباب بتبص على الاسم (قصر ديمير) وبترجع تبص عليهم بصدمة أكبر.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...