بيدخل وسط نظرة الكل وزعلهم ولومهم إنه اتأخر. بتستأذن ديلان علشان تمشي من غير حتى ما تبص عليه. مالك: ديلان، كده كده جينا وانتظرنا كل الوقت دا، ممكن تتكلمي مع باران وعلشان جيتنا ما تكونش على الفاضي. بيسلّم عليهم باران. باران: ديلان، أنتي من بدري هنا، ما كلمتنيش ليه؟ قدرت: رنينا عليك، ولكن فونك كان مقفول. باران: أكيد فصل شاحن، بأعتذر. بيقعدوا وبيكون الكل ساكت. ديلان: ممكن نتكلم يا باران؟ باران: طبعًا، اتفضلي.
بيروحوا على المكتب وبيكون الكل ملاحظ زعلهم من بعض. بيحاول مالك يلطّف الجو شوي وبيبدأ يتكلم ويهزر معاهم. بنروح لديلان وباران. ديلان: ممكن أفهم زعلك وعصبيتك دي ليه؟ باران: وأنتي بعد يوم متعب ومش نايمة جاية علشان دا؟ ديلان: أنا غلطانة إني جيت ليك وخفت على زعلك. وبتكون عايزة تمشي ولكن باران بيلحقها وبيلفها لعنده، بيلاحظ إنها بتبكي. باران: ليه بتبكي دلوقتي؟ إيه اللي حصل؟ ديلان: لا ما فيش شي، بس عايزة أمشي، ممكن؟
باران: لا مش ممكن، وخدها في حضنه. وفضلت تعيط كأنها بتطلع كل اللي كان متراكم في يوم المستشفى وزعل باران منها وأبوها وتعبها. فضل باران يسكت فيها لحد ما خبط الباب، وبعدوا عن بعض. باران: ادخل. بيدخل مالك علشان يمشوا ولكن بيلاحظ دموع في عين ديلان. بيتخض وبيجري عليها حتى بيسيب الباب مفتوح. مالك: ليه بكيانة؟ إيه اللي حصل؟ بيسمع الكل بره ولكن محدش بيتدخل. بياخدها وبيمشوا بعد ما مسح لها دموعها. وأعطى نظرة لباران نظرة غضب.
ولكن الجو فجأة بيقلب أمطار ورعد، وديلان بتخاف كتير من الرعد. وهما بيسلموا عليهم بتسمع صوت رعد بتخاف كتير وبتحضن مالك جنبها من شدة الصوت. بيهديها مالك، وبيقرب منهم باران اللي بيكون متغاظ من الحضن. ولكن بيكون خايف أكثر على ديلان. مالك: إيه الحظ دا؟ مش هنقدر نمشي غير لما الجو يهدي شوي. قدرت: البيت بيتكم يا ابني. أيتان: نشيلكم على كفوف الراحة، دا في مسابة بيتكم وبيت ديلان كمان.
ديلان: شكرًا شكرًا لكم، ولكن لازم نمشي، مش هينفع نفضل، يالا يا مالك. مالك: ما تعانديش، أنا عارف حالتك، مش هتقدري تقاومي وهتنهاري وهتتذكري كل شي، خلينا بنفضل هنا شوي الجو يهدا ونمشي. ديلان: ولكن... مالك: ما فيش ولكن، مش هخاطر بيكي، أنتي صممتي تيجي تشوفي باران وأنا سمعتك وجيت معاكي، دلوقتي يبقى تسمعي كلامي، أنا دكتورك. باران بياخد مالك على جنب: إيه في؟ وليه خايف عليها كده؟ ليه كل الخوف عليها دا كله؟
بنبرة فيها غيرة عصبية. مالك: لأن ديلان لما انخطفت كان في مطرة ووقتها فضلت ثلاث أيام مطرة غزيرة ورعد وبرق. ومن وقتها ديلان بتخاف كتير من المطر. ولما بتعرف إن في مطرة أو ممكن الجو يقلب مش بتطلع من البيت. ولكن بسبب إنها كانت شغالة ما شافتش حالة الجو النهار ده. باران بيبص عليها وهي مش قادرة تاخد نفسها من كتر ما هي خايفة وكل ما بتسمع الصوت بتخاف. باران بيحاول يشتت انتباهها شوي وتركيزها. باران: إيه يا جيهان؟
مش كان معاك دروس مش فاهمها؟ مش هتلاقي فرصة أحسن من دي، روح هاتهم لديلان تشرحهم ليك وكمان مالك يساعدكم. مالك: طبعًا طبعًا. أيتان: باران، لك شايف حال ديلان كيف؟ عايزة تشرح لجيهان؟ بيشاور لها باران بتفهم، وبيفهم الكل وبيروح جيهان لحتى يجيب الدروس بتاعته. بيطلب من قدرت مالك إنها تعمل ليه قهوة تقيلة سادة. قدرت: حاضر يا ابني. ديلان: وممكن أنا كمان. قدرت: من عيوني يا بنتي ديلان.
بيرن فون ديلان بتكون صبيحة قلقانة على ديلان ومالك. بترد ديلان: ألو ماما. صبيحة: وينك ديلان؟ خفت كتير عليكي في الجو دا، وكمان اتصلت بالمشفى قالوا طلعتي من بدري، وينك؟ ديلان: أنا ومالك في بيت عمو قدرت، ومالك رافض إننا نرجع. صبيحة: هتتعبي، خليكي عندك لحتى الجو يتحسن، تمام يا ماما، اديني مالك. ديلان: خد يا مالك ماما. مالك: خالتو كيفك؟ أكيد البيت هادي صح؟
صبيحة: مشتاقة يا ابني، ولكن خلي بالك من ديلان لتتعب تمام، والحمد لله إنك معاها، لو ما كنتش معاها كانت انهارت. مالك: ما تخافيش، في عيوني من جوه، خالتو أليف نامت هي وهافين؟ صبيحة: نام الكل يا ابني، مش فاضل غير أنا كنت في انتظاركم لحتى آكلكم، أكلتوا؟ مالك: أي، لو فضلت على ديلان كان زماني جوعان، بس أكلنا في بيت عمو قدرت. وديلان أخدت دواها وستي عملت لها أعشاب لحتى ترتاح شوي، لا تخافي كل شي كويس وديلان كويسة.
صبيحة: تمام يا ابني، ممكن تديني أيتان كمان. بيعطي الفون لأيتان. ديلان: أووف، أمي مش هتبطل كلام، على كده كان عندي 10 سنين. بيضحك قدرت. قدرت: أنتوا كده في نظرنا، حتى لو بقيتوا 100 سنة هتفضلوا أطفال في نظرنا. بيروح جيهان لديلان وبيقلها: جيهان: هنا شابتر التشريح دا مش مفهوم وهنا كمان. بتضحك ديلان. ديلان: الجو اللي إحنا فيه محتاج تشريح أصلاً، يالا نبدأ. وبتبص على باران وبتتشكره. باران: ليه؟ أنا عملت إيه؟
ديلان: لأن بعرف عملت كده لحتى تشتت تفكيري. بيفضل باصص لها بحب وبعدين بيصحى على نفسه من فرات. فرات: ابن العم ركز ولا هتتفضح، هتاكل البنت بعيونك. باران: فرات اسكت. بتوصل القهوة وديلان بتستأذن منهم لحتى تخلع الصندل لحتى تقعد براحتها وبتقعد على الأرض. وبتاخد قلم بترفع بيه شعرها بطريقة بتخلي باران يدوب فيها أكثر. وقدامها على الترابيزة الورق ومالك على شمالها وجيهان على يمينها.
وباران قدامها بتفهم الدرس كويس وبعد 10 دقايق بصت على مالك فهمها وطلبت من جيهان يقوم معاها. وقدام الصالون نام مالك كأنه جثة، وفضلت ديلان تشرح ليه كل شي عملي. وبعد عدة وقت... خلصوا والكل منبهر منها حتى جيهان فهم بسهولة. بيبان مالك نام عن جد بتصحيه ديلان بصوت واطي شوي شوي بيصحى. مالك: خلصتي؟ ديلان: نعم، بأعتذر مالك بسببي فضلت بلا نوم لحد الآن، والله آسفة.
مالك: بتعتذري على إيه يا هبلة، المهم كويسة وأنا مش عايز حاجة تاني. بعد ما بيخلصوا كلام بيطلب من الكل يروح يرتاح، جيهان بياخد مالك لحتى يرتاح في غرفته وبيعطيه بيجامة من عنده. ديلان بتاخدها قدرت على غرفة ولكن باران يوقفها. وبيقلها: ديلان هتنام في غرفتي وأنا هنام في غرفة تانية. بترفض ديلان ولكن باران بيقولها: باران: أنتي مش نومتيني في غرفتك وعلى تختك؟ وأنتي كمان يالا ومن غير كلام كتير.
بياخدها وبيروحوا على غرفته اللي بتكون كبيرة جدًا وفي نفس الوقت بتعكس شخصية. غرفة هادية ومرتبة غامضة شوي ومش مفهومة. بتلف فيها ديلان وبتعجب بيها. باران: أنتي هتنامي هنا. ديلان: بالصوت الشتوي وأنت يا باران وين هتنام والجو بارد؟ باران: هنام في غرفة تانية لا تقلقي. ديلان: بأعتذر بسببي هتسيب غرفتك وسريرك، أنا ممكن أنام مع ميليسا أو أي مكان تاني. بتحاول تطلع ولكن باران بيوقفها. باران: ديلان أنا قلت إنك هتنامي هنا.
بيغمز لها وبيقول: بعدين كلها شوي وهتكوني عروستي ودي غرفتك أنتي من دلوقتي وأنا ضيف فيها فقط. ديلان: هي بتبص في عيونه بحب: شكرًا شكرًا على وجودك في حياتي باران، أنت أحسن شي حصل لي في حياتي، شكرًا. بيقاطعهم وصول أيتان ومعاها بيجامة لديلان. أيتان: باران؟ بتعمل إيه هنا؟ يالا بره من هنا. باران: أمي كنت ماشي أساسًا ولكن شكلها مش عاجباها الغرفة ديلان. أيتان: ممكن تروحي غرفة تانية لو مش عاجباكي.
ديلان: لا لا لا، بس ما كنتش عايزة أغير نظامكم، بأعتذر خالتي. أيتان: نظام إيه يا بنتي، أنتي بقيتي مننا ودا بيتك ودي هتكون غرفتك بعدين يعني. بتخجل ديلان من الكلام وبعدين باران بيستأذن لحتى يروح الحمام يغير هدومه. أيتان: ممكن دلوقتي تغيري هدومك وتنامي، أنتي تصبحي على خير. ديلان: وأنتي من أهل الخير خالتي. أيتان بتكون هتقفل الباب. ولكن ديلان: لا لا لا خالتي لا تقفلي الباب، عندي فوبيا لا.
بعد شوي بتغير هدومها وبتكون رايحة تنام. بيطلع باران من الحمام وبيشوف النور شغال والغرفة مفتوحة. بيروح لحتى يقفلهم. ديلان: لا باران لا تقفلهم بخوف. باران: حاضر مش هقفلهم، مالك؟ فيكي شي؟ ليه خايفة كده؟ ديلان: لأن أنا عندي فوبيا ومش بحب الضلمة، إذا ما فيهاش إزعاج ممكن ما تقفلش النور والغرفة بصوت كله براءة. باران: تمام مش هيتقفلوا وعد، خلص، نامي أنتي دلوقتي وأنا راح أمشي.
بتنام ديلان وبعدها بيمشي باران لغرفة تانية وبينام ولكن تفكيره مع ديلان وخايف عليها. بيفضل صاحي طول الليل كان بيحرسها بالقرب من الباب لحتى لو شافت كابوس يكون جنبها ومعاها. بيطلع الصبح وبيكون الكل على الفطور ما عدا ديلان ومالك وباران. ديلان لسه نايمة من التعب هي ومالك وباران لأن فضل طول الليل صاحي. بعد شوي بتصحى ديلان وبتروح على الحمام لحتى تاخد شاور وبتكون أيتان مجهزة لها هدوم نظيفة. بتلبسها وبتنزل وبعدها بشوي
مالك بينزل وأول شي بيقوله: عايز أكل، جوعاااان. بيضحك الكل عليه وعلى طريقته، بيقعد جنب ديلان بيفطروا بس ديلان نظرها على السلالم لحتى تشوف باران. بعدين بيخلصوا فطور ولازم يمشوا دلوقتي. بتطلع ديلان الغرفة لحتى تاخد الشنطة وفونها وتمشي. بتدخل الأوضة لحتى تاخد أشيائها بتقول: ديلان: أنا لازم أمشي ولكن باران وين؟ لازم أشوفه قبل ما أمشي. وهي طالعة بتتفاجأ بباران وهو طالع من الشاور. لابس بنطلون أسود وبينشف شعره بالفوطة.
بتتفاجأ من المنظر اللي قدامها. ديلان بصوت عالي: باراااان إيه دا؟ في حد بيطلع كده من الحمام؟ باران بيتفاجأ منها إن قدامه ولكن بيستغل الوضع. باران: دي غرفتي لحالي ودا حمامي وأكيد بطلع كده، إيه فيها يعني؟ ديلان بتكون ضايعة في عضلاته ونحافته وجماله. وبعدين بتاخد بالها بتجري ولكن بيمسكها باران...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!