بيدخلوا عليهم وهما في حالة صدمة من قرب باران لديلان كدا. ديلان بتلاحظ وجودهم، فتبتعد فورًا عن باران. بتمسح دموعها: أهلًا وسهلًا تيتا آزاده، كيفك؟ وبتبوس إيديها. وبتسلّم على أيتان وبتحضن ميليسا. ديلان: كيفك صغيرتي الجميلة؟ ميليسا: الحمد لله، كيفك أنتِ؟ ديلان: اليوم راح نريحك من القطب، تعالي معايا لحتى نفكهم. بتستأذن منهم ديلان وبتاخد ميليسا لحتى تفك القطب. آزاده: إيه الوضع اللي شفناكُم فيه يا باران؟
أيتان: إيه يا ابني؟ كان باين عليها بكيانها، إيه الحاصل؟ باران: تيتا ما في شئ، بس لما وصلت كانت منهارة من العياط، مش عارف إيه السبب، حضنتها لأخفف عنها. آزاده: آه يا صغيرتي، يا ترى إيه الحاصل معاها، حياتها كلها مشاكل المسكينة، آخ آخ. أيتان: كويس إنك وقفت جنبها يا ابني، خففت عنها شوية. باران وهو بيفكر: يا ترى إيه الحاصل مع عمو حكمت؟ إيه الحاصل لحتى تنهار كدا؟ لازم أعرف.
بيروح يمسك التحليل اللي كانت ماسكاها، بتدخل عليهم ديلان وميليسا، وبيسيبه فورًا. ديلان: إحنا أجينا وخلصنا كمان من القطب، ومش هنتشاقى تاني، صح يا ميليسا؟ ميليسا: صح يا أختي ديلان. آزاده بتتشكر ديلان وبتعزمها تروح معاهم على البيت هي وأيتان. ديلان بتحضنهم هما الاثنين وبتقولهم: والله بعتذر كثير، بس عندي شغل لسه ما خلصته، وغير كدا خليها في يوم تاني، وعد بآجي لعندكم في يوم ثاني، بس مش اليوم.
آزاده مش بتضغط عليها أكثر، وكمان باران بيشاور ليها إنها تسيبها على راحتها ما تضغطش عليها. بتسيبها بس بتقلها: أخذت وعد منك هتآجي لعندنا يا ديلان. ديلان: والله في يوم راح تلاقوني عندكم، وأنتم اللي هتقولوا لي: خلص عايزين ننام. آزاده بتضحك وبتقلها: أبدًا يا بنتي، دا بيتك وإحنا عيلتك، روحي أنتِ. بتروح معاهم ديلان علشان تودعهم لغاية السيارة، بتودعهم وبتحضنهم وبتبوسهم. آزاده: سلام يا بنتي. ديلان: توصلوا بالسلامة، سلام.
أيتان: باران، يلا بينا، مش هتيجي معانا؟ باران: لا ماما، روحوا أنتم وأنا راح أكون وراكم، سلام. أول ما بتمشي السيارة بترجع ديلان الحزينة والضحكة المزيفة بتروح. بيلاحظ باران وبيسألها: مالك يا ديلان؟ مين زعلك كدا؟ ديلان: أبي، أبي مريض. باران: كيف؟ ديلان: تعال على المكتب لحتى نحكي. بيروحوا على المكتب وبتبكي وبتوريه التحليل.
أبي من فترة كان تعبان شوية، ولما عرفت أنا في أمريكا طلبت منه يعمل تحليل ونزلت فورًا. يعني بتعرف سبب رجعتي تعب بابا، ويوم ما أجيتم أنت وفرات وجيهان وميليسا كنت جاية للدكتور أحمد لحتى أشوفهم، ما شفتهم وبعدها بتعرف كنت معكم، المهم اليوم شفتهم… باران: أبي يعني مريض إزاي؟
ديلان: مريض قلب، لازم آخذ بالي منه، ما يزعل أو يتعصب ولا يتوتر ويمشي على علاج ونظبط الأكل بتاعه، لازم آخذ بالي منه. ولو ما حصلش كدا هيكون في جراحة. يعني الحمد لله الحالة مش خطيرة بس فكرة في لحظة إنك تخسر أبوك سندك وداعمك الأول متعبة ومحزنة كثير يا باران، أنا مليش غيره، هو كل حاجة في حياتي، ما أتحملش أخسره. بتنهار وبتعيط. بيحضنها باران وبيطمنها إن هيكون كويس وبخير ومعاه أحسن وأشطر دكتورة في الدنيا كلها.
بيرن فون باران بيستأذن لحتى يرد بيكون جيهان. جيهان: الورور أخي، وينك؟ باران: في الشغل، في حاجة؟ جيهان: زهقت من المذاكرة وعايز أطلع شوي، إيه رأيك تطلع معي؟ باران: مش هقدر يا أسدي، مشغول، خليها بكرة. جيهان: أخي أنا زهقان دلوقتي مش بكرة، خلص باران ماشي. ديلان: خلص روح أنا تمام والله روح. (بصوت واطي) باران: خلص ما تزعل، اديني دقيقة وبرجع أكلمك وبرد عليك. بيقفل معاه وبيطلب من ديلان تروح معاهم.
ديلان: مش في المود والله، أنت روح خلص وبعدين بنحكي، وبعدين عندي لسه شغل، خلص مش هينفع باران. باران: لا مش هسيبك كدا، وبعدين علشان خاطر جيهان، هو زهقان من المذاكرة وحقه بصراحة، حتى لما طلعنا ما كانش معانا. ديلان: اللي كلمك جيهان، بعرف أكيد عنده ضغط في الجامعة وعايز يطلعه في شئ، كنت زيه أنا، بعرف حل ليه. باران: ممتاز، يلا بينا، مش هسيبك. ديلان: باران خلص ونبي لا تضغط عليّ. باران: خلص براحتك يا ديلان. ديلان:
(بتضحك على تكشيرته) خلص باران أنت طلعت… خلص خلص تمام، يلا بينا. بيتصل فورًا باران بجيهان: خلص يا أسدي ولا تزعل، راح أبعتلك موقع تيجي عليه. جيهان: هاريكا يا أخي، تمام، شكرًا شكرًا، بعرف إن ما بهون عليك. باران وهو باصص على ديلان بحب بيقول: أولي "حقًا" ما بتهون. بيتحركوا على المشوار بتاعهم. قصر ديمير. حكمت بيتكلم في الفون مع الدكتور أحمد. دكتور أحمد: عملت اللي طلبته مني يا حكمت بك، ولكن ليه هتكذب على ديلان كدا؟
حكمت: لأن لو ما عملتش كدا ديلان هتسافر تاني وتسيبني، شكرًا كثير ليك، الموضوع بينا طبعًا مش هوصيك. دكتور أحمد: تمام حكمت بك، سلام. صبيحة: حكمت، ديلان هتنهار، إحنا عملنا غلطة كبيرة في حقها وهي بتكره الكذب أصلًا، إحنا كذبنا عليها لو اكتشفت دا هتنهار أكثر. حكمت: يعني أنا مبسوط إني بكذب عليها، بس ما في حل تاني غيره علشان تقعد معانا. بيوصلوا على الموقع وبينتظروا جيهان لحتى يوصل. بيوصل بعد دقايق. بتنزل ديلان وبتسلّم
عليه: كيفك جيهان؟ جيهان: أخي دا الشغل اللي قلتلي عليه؟ باران: خلص والله برجعك تاني. ديلان: جيهان بعرف حالتك دي، كنت بمر بيها أنا في الجامعة وما كانش ينفع معايا غير مكان واحد لحتى أطلع كل الطاقة اللي جوايَ والاستريس، كنت بفصل شوية، يا رب تفيدك زي ما كان يفيدني. جيهان: طالما أنتِ قلتي كدا يبقى هيفيدني طبعًا. ديلان: يلا ننطلق بقى. باران: ديلان، أنتِ وين واخدانا؟ ديلان: هنا خلاص وصلنا أصلًا.
بيلفوا وراهم الاثنين وبينصدموا. يا ترى أخذتهم فين؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!