باران: ديلان أكيد مش هنا! ديلان: باران هنا هنا. جيهان: بصراحة أنا مبسوط يا ديلان، مبسوط كثير، يلا ننطلق. بيكون المكان ملاهي، بيدخلوا وباران باينه عليه الصدمة من المكان. ديلان: جيهان تحب نبدأ بأي دلوقتي؟ باران: لحظة لحظة، أنتم بتتكلموا جد؟ أنا ولا مرة جيت هنا، يمكن زمان قبل ما أكمل 10 سنين حتى، كنت لسه طفل ممممم.
ديلان: باران، الطريقة دي هي اللي هتروّح قلق جيهان، كانت تنفع معايا، كنا نروح أنا ومالك. بصراحة هو اللي قالها ليّ، وكانت ساعات تروح معانا أخته أليف. أنا متأكدة إنها هتفيد جيهان زي ما كانت تفيدني. باران بصوت مايل للعصبية شوية: خلص تمام، يلا بينا. (باران: يعني كنتي تروحي مع مالك؟ ليه بضايق لما تحكي على مالك؟ كأني عايز أخبيكي ومحدش يعرفك غيري، ولا يشوف ضحكتك البريئة ولا يلمحوا دموعك حتى، ليه بتعصب كدا يا ديلان؟
آآآه لو أفهم) بيدخلوا وجيهان هو اللي بيختار يلعبوا إيه. جيهان بيكون مبسوط كثير وبيضحك من قلبه، وديلان بتضحك شوية، باران بيكون مكشر شوية، بعدين بيفك معاهم. تخيلوا المشهد مع أغنية "مش سااان لا". بيلعبوا كل الألعاب اللي موجودة وبتكون صوت ضحكاتهم مالي المكان، مبسوطين مع بعض. كل واحد نسي همه ولو شوية. آخر شيء جيهان بيحب يجرب البيت المظلم. ديلان: أولماز، مش هقدر جيهان، أنت وباران روحوا وأنا بانتظركم هنا.
باران: خلص جيهان، نشوف شيء ثاني. جيهان بيزعل وبيكون عايز يجربها معاهم. فلاش باك لديلان هي ومالك. مالك: لازم تتحدي خوفك وتواجهيه لحتى يخف 100%. ديلان: يلا تشجعي يا ديلان، وباران معاكي مش هيسيبك، وجيهان كمان. بصوت فيه الرجفة والخوف: ديلان: خلص تمام. جيهان: شكرًا كثير ديلان، أسعدتيني اليوم، يلا بينا. بيتصل جيهان بقدرة على جيهان، بيبعد لحتى يكلمه. باران: ديلان أنتي متأكدة؟ خلص بلاها.
ديلان: لازم أتحدى خوفي من الأماكن المظلمة، ودي هتكون طريقة. حاول معايا مالك كثير بس ما كنتش أتجرأ أعملها، حتى كان يقفل عليّ النور ويسمعني صوته بس لحتى خوفي يروح، ما كنتش بقدر وكنت بنهار ومش بستحمل. باران: لك كيف يعني يعمل كدا؟ (في سره: حقيـ.ـير تافه) ديلان: دا كان جزء من العلاج، اليوم هتكون أول مرة أجرب دا، هتكون معاك. باران: أنا معاكي ومش هسيبك ديلان. بيروح يتكلم مع المسؤول على اللعبة.
باران: أنا عايز أخدها وحدي، ولو حبيت أرجع في أي لحظة ترجعني، وبيطلع له فلوس كثير. المسؤول: تمام ما فيش مشكلة باران بيه. باران: أنتي متأكدة من الخطوة دي ديلان؟ ديلان: أنا زمان كنت بحب اللعبة دي جدًا، بس بسبب اللي حصلي ما عدتش قربت عليها. جيهان: خلص أخي يلا بينا، كلمني أبي لحتى يطمن قلت له إني أنا معاك. باران: خلص يا أسدي، يلا بينا. المسؤول: لازم كل واحد في مكان ورا بعض. ديلان بتبص لباران بخوف شوي.
باران: لا أنا هركب مع ديلان هنا، أكيد ما فيش مشكلة. المسؤول: خلص يا بيك زي ما تحب. بيقعد جيهان ورا وحده، وديلان وباران مع بعض، بيحط إيده ورا ضهرها بيمسك الحديد، وإيده الثانية جاهزة لحتى تمسك إيدها في أي لحظة خوف. بتبدأ الرحلة وبينطلقوا، بيبدأ المكان يسود شوي شوي، ديلان بتفرك في إيديها من الخوف، بيحس بيها باران اللي كل نظره معاها، وبيمسك إيديها لحتى يطمنها شوية.
بتطمن وهي مش عايزة تغمض عينيها حتى لو شافت شيء مخيف لحتى تتخلص من خوفها. كأنها متجمدة، باران بيقربها شوي شوي على حضنه، بتحرك إيديها وبتمسك البدلة بتاعته وتشد عليها جامد. بعد شوية بتخلص الرحلة وبيرجعوا تاني، ديلان بتكون لسه على نفس الحالة. بينزل جيهان: أخي. باران: جيهان هات مايه وتعال أخي لديلان. جيهان: تمام. باران: ديلان خلص وصلنا، وهو بيمسح على وشها بإيده. ديلان: باران أنا ما غمضتش صح؟ ولا ما انهرتش؟
باران: لا ولا خفتي كمان، نجحتي في تحدي خوفك، خلاص راح. ديلان: تخلصت من خوفي بفضلك باران. بيرجع جيهان ومعاه المايه، بيكونوا في انتظاره. ديلان: شكرًا كثير جيهان، أنا بسببك اليوم اتخلصت من خوفي، وبتحضنه. (في حركة كتف هنا) باران: أي خلص يلا بينا على كدا. (إيه اليوم دلختوا باران كارابي الملاهي) باران: إيه أخبار الزهق يا أسدي؟ جيهان: والله نفعني كثير يا أخي طريقة ديلان، شكرًا ديلان.
ديلان: في أي وقت تحس بالزهق كلمني وأنا جاهزة. جيهان: تمام، نروح مع بعض ولا نقول لحد؟ ديلان وهي بتضحك: أي بالظبط. والاتنين بيبصوا على باران. باران: كدا يعني ديلان وجيهان؟ أنت بعتني كدا على طول؟ جيهان: أي أخي مش ما كنتش عاجباك الملاهي خلص؟ بيقاطعهم فون ديلان وهو بيرن من المستشفى. ديلان: ألو دكتور جواهر. جواهر: كيفك ديلان؟ اليوم طلعتي بدري من المستشفى. ديلان: نعم دكتور وحوّلت المرضى اللي عندي لدكتور ياسمين.
جواهر: تمام، لازم ترجعي على المستشفى لأنك مناوبة الليلة، دكتور ياسمين مشيت. ديلان: أمممم حاضر دكتور جواهر، في الطريق شوي وأوصل، سلام. ديلان بترن على صبيحة. ديلان: ألو ماما، كيفك وكيفو أبي؟ كويس؟ صبيحة: بابا كويس يا أميرتي، وينك؟ ليه التأخير كل دا؟ ديلان: أنا رنيت علشان كدا، أنا اليوم مناوبة في المستشفى مش هرجع دلوقتي.
صبيحة: أمممم تمام يا عمري ديلان، بس ما ترجعيش وحدك بالليل يا ماما، أنا صاحية هكون وأخوكي كمان صاحي، كلمي حد فينا وجودت في دقايق يجي ياخدك تمام. ديلان: حاضر يا ماما ما تخافيش، تمام سلام. باران: ديلان إيه في يا ديلان؟ ديلان: لا ما في شيء، بس مدير المستشفى السيد جواهر بلغني إني أنا مناوبة اليوم لأن دكتور ياسمين أخدت شغلي بدري. باران: كيف يعني هتكوني موجودة طول الليل ولا إيه؟
ديلان: أي وعلى حسب الحالات، لو في حالات كثير مش بنحس بالوقت أصلًا، ولو ما فيش في المكتب سرير بنام عليه، متعودة أصلًا على المناوبة من أمريكا. بيوصلها على المستشفى وبينزل باران لحتى يتكلم معاها. باران: ديلان. ديلان: نعم باران. باران: عايز وعد، تخلي بالك على نفسك، ولو مشيتي بالليل ما تمشيش وحدك بالسيارة. كلميني وأنا أجي أخدك، بتعرفي أصلًا إن القصر قريب من هنا 5 دقايق بس.
ديلان: خلص باران ما تخاف، مش همشي وحدي، هستنى للصبح. باران: ديلان عايز وعد. ديلان: خلص بوعدك باران. بتحط إيدها على دراعه. ديلان: ما تخاف باران، أنا بخير، وبفضلك اليوم تخلصت من خوفي. باران: لو حصل أي شيء أو عايزة تتكلمي كلميني، أنا صاحي هشتغل، هكون في المكتب صاحي يعني مش هتصحيني تمام. ديلان: خلص باران تمام، هو أنا طفلة؟ خلص يلا روح. باران: خلص رايح... أنتي مش طفلة بس بخاف عليكي ديلان. ديلان: أي قلت شيء؟
باران: لا لا سلام. بيكون واقف السيد جواهر وبيبص عليهم. (فلاش باك... من أول ما ديلان دخلت عليه المكتب أول مرة وهو قبلها في المستشفى بعد ما مشت وقتها قال... لكن أنتي ديلان ديمير، حلوة كثير زي ما قالوا عليكي، أكيد مش هتخلي عن الفرصة دي ديلان ديمير) وبيضحك. بيرجع للواقع. جواهر: مين اللي وصلك دا وكنتي معاه يا ديلان؟ أكيد لازم أعرف. وبتبان العصبية عليه. السايكو العسل وصل.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!