الفصل 9 | من 35 فصل

رواية لهيب العشق الفصل التاسع 9 - بقلم زوزو

المشاهدات
17
كلمة
2,968
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 26%
حجم الخط: 18

قابل حكمت باران وأراد أن يتكلم معه أولاً ليحكي له عن حقيقة مشاعره تجاه ديلان، لأنه أحس أن ديلان أخبرت أباها بما حصل. لكن حكمت تحدث أولاً. حكمت: باران، ديلان قالت لي ما حصل اليوم، وأنك قلت لها أنك تحبها… أنا أريد أن أسمع منك. باران: عمو، أنا أحب ديلان، لا أعرف كيف ولماذا ومتى حصل، حتى كل اللي أعرفه أني أريد أن أكمل حياتي معها، لا أرى حياتي من غيرها.

باران: ديلان دائماً في عقلي وفكري، ما كنت أعرف لماذا بزعل لما تزعل، وكأن الدنيا ضحكت لي لما بتضحك. براءتها وحلاوتها مثل الأطفال، وعندها شجاعتها، لم أرَ مثلهم. لا أعرف متى أحببتها أو كيف، بس اللي بعرفه مستحيل أقدر أعيش لو بعدك عني. حكمت: بتعرف باران، أنا مش هلاقي زيك لديلان ولا أؤمن عليها، حتى لو حصلي شيء بعدين بكون مطمئن عليها، لأن ديلان تعذبت كثير وعانت كثير قبل، ومش عايزها تعاني ثاني.

حكمت: باران، علشان كدا أنا طلبت أتكلم معاك اليوم كأب لك وليها. ديلان بالنسبة لي أنا صديق وأب وكل شيء، بتحكي لي كل شيء في حياتها. أول ما دخلت القصر حكت لي كل شيء، لأن في بينا صراحة وثقة كبيرة، بتثق في رأيي مهما يكون. حكمت: باران، علشان كدا حبيت أتكلم معاك… لأن مش هسمح بأنك تاخذ ديلان وتسافر لندن.

باران: أنا مش ناوي أسافر ثاني، راح أنقل كل شيء لاسطنبول، ولو في شيء مهم في الشركة بروح كفسحة وشغل، لكن هسكن هنا، مش هبعد ديلان عنكم ولا أنا هبعد عن أهلي ثاني. حكمت: ديلان غالية عندي كثير، باران لا تزعلها ولا تجرحها، وأنا وموجود وصبيحة موافقين، بس أهم شيء سعادة ديلان عندي. باران: ديلان غالية، غالية كثير عندي، ما بقدر ولا أتحمل أنها تزعل. باران: بعرف أن ديلان لسه ما حبتنيش زي ما حبيتها، بس راح أخليها تحبني.

حكمت: ديلان معجبة بيك باران، مين قال لك مش بتحبك؟ بس لا تقول لها، هي نفسها مش عارفة، مش متأكدة من مشاعرها، هتتعبك معاها. ربنا يحميكم ويحرسكم يا رب. بيرن فون حكمت، بتكون ديلان المتصلة. ديلان: أبي، وينك؟ صحيت وما لقيتك، لتكون هربت لحتى ما أزعلك ها؟ حكمت: عمري ديلان، أنا مع باران برا، واديني راجع على البيت، ما هربت وراح أزعلك لما أرجع. ديلان: بابا، باران؟ ليش؟ حكمت: لي، حاسس بصوتك في نبرة خوف، يعني ممنوع أكلم باران؟

لا تخافي، ما في شيء، بس حكيت معاه كأب وأب. ديلان: خلص بابا، أنا طالعة على المستشفى، لأن عندي كذا عملية مهمة اليوم، وكمان مش عارفة هرجع امتى بالضبط، بس في موضوع ثاني عايزة أتكلم معاك فيه، بيخص التحليل. حكمت: خلص يا بنتي، روحي، وأنا بتكلم معك بليل، تمام؟ لا تتأخري على شغلك. أي ديلان، استني، خدي باران عايز يكلمك. خلي بالك على نفسك. حكمت بيغمز لباران ويعطيه الفون لحتى يكلمها، وبيقول له: رايح أغسل أيدي.

باران: الووو، ديلان، كيفك؟ ارتحتي؟ ديلان: هلا باران. ليه كان عايزك أبي؟ وفي أي حكيتو؟ باران: مهتمة تعرفي يعني؟ خلص استنيني لحتى أوصلك على المستشفى وأحكيلك. ديلان: أنا كمان ربع ساعة والمفروض أكون متحركة، لأن عندي كذا عملية اليوم وكلهم صعبين. باران: مش هتأخر، مسافة الطريق بس وراح أحكيلك كل شيء بس أشوفك. ديلان. ديلان: نعم باران؟ باران: بحبك.

بتبتسم بخجل ديلان وبتقفل الفون من غير ما ترد عليه، بس بتكون مبسوطة طايرة من الانبساط. بيضحك باران على توترها وخجلها اللي حس فيه من أنفاسها، وبيقول: باران: هخليكي تحبيني ديلان ديمير، لك أنا باران كارابي، وقعتك مش سهلة. بيرجع حكمت. حكمت: أي باران، يلة بينا لحتى ما تتأخر أكثر على شغلك. باران: تمام عمو، وكمان راح أوصل ديلان على شغلها إذا ما كان عندك مانع طبعاً. حكمت: طبعاً باران، وبكذا بكون مرتاح عليها أكثر، يلة بينا.

بيتحركوا وبيروحوا على قصر ديمير. بتكون ديلان بتتجهز لحتى تلحق قبل ما يوصل، باران بيرن الفون بتاعها، بترد عليه من غير ما تاخد بالها مين المتصل. ديلان: الووو، باران، خلص أديني نازلة. مالك: ديلان، أنا مالك. ديلان: مالك؟ كيفك؟ المفروض تكون نايم دلوقتي، أي في شيء؟ مالك: ديلان، أنا عامل لك مفاجأة. ديلان: لا تخوفني، أي حاصل؟ قول بسرعة، مش عادتك تكون صاحي دلوقتي، يعني أكيد حاصل شيء.

مالك: خلص لا تخافي، بسرعة كدا، أنا جاي على اسطنبول، وطايرتي كمان 3 ساعات. ديلان: بتهزر؟ ممممم، لا لا، بعرف هزارك دا، أنا ديلان، لا تكذب علي. مالك: بعرف انك مش هتصدقي بسهولة، افتحي كاميرا. بتفتح كاميرا ديلان، بتلاقي الشنط مجهزهم. مالك: صدقتي؟ أدى الشنط وادي التذكرة وأنا جاهز، شوف. ديلان: مالك! لا تهزر، كيف يعني؟ وشغلك؟ مالك: بتعرفي المنتدى اللي هيحصل للأطباء في أزمير؟ أنا جاي عاليه، وأنتي كمان هتروحي كمان.

ديلان: يعني خلص، انت جاي؟ أحلى خبر بسمعه في حياتي، مشتاقة كثير. خلص في انتظارك، أنا وقت ما توصل هكون في المطار. مالك: خلص تمام، بحكي لما أوصل على المطار، سلام. ديلان: سلام. بيوصل باران وحكمت على البيت، بيدخل باران مع حكمت، بتروح الشغالة تعطي خبر لديلان إن السيد باران تحت، بتاخد الشنطة وبتنزل بسرعة وهي مبسوطة، وبتنزل على السلالم وهي بتتنطط. ديلان: بابا، بابا، بابا. حكمت: ديلان، براحة يا بنتي، راح تلحقي تروحي.

بتسلم على باران، بتبوسه بوستين على الخد، بس المرة دي غير، في خجل من الطرفين، وانبساط، ونظرة ثعلوبية. ديلان: بابا، بتعرف كنت بكلم مين دلوقتي؟ حكمت: مين؟ ديلان: مالك، وقالي شيء؟ مبسوطة بسببه. باران: يعني انتي مبسوطة لأنك كلمتي مالك؟ حكمت بيلاحظ دا، وإن باران بدأ يغار من مالك. حكمت: أي قالك مالك؟ ديلان: طيارته كمان 3 ساعات جاي على اسطنبول، وأنا بعد ما أخلص شغلي بروح بجيبه.

حكمت: ما كنت متوقعها منه، لأن ما كان ناوي يرجع ثاني زيك. ديلان: أبي، راجع لأن في منتدى في اسطنبول للأطباء، وهو جاي يحضروا، وأنا كمان هروح. باران مش بيكون مبسوط بالخبر دا، وبيبان عليه الغضب وعلى ملامحه. ديلان بتنادي الشغالة لحتى تجهز أوضة الضيوف وتعمل الأكل اللي بيحبه مالك. بتلاحظ زعل باران، بتحاول تخفف شوي من غضبه وتقربه ليها.

ديلان بتقول للشغالة إن كمان باران هيكون معانا على الأكل، بتبص عليه وبتديه ابتسامة بتدوخ له الأغا بتاعنا. ديلان: أي بابا، أنا وباران راح نهرب، وأنت لما ترجع ماما قلها، هي راحت على الصالون، تمام. حكمت: ديلان، بتعرفي مين هيفرح بالخبر دا أكثر؟ ديلان: جودت طبعاً، بس مش عارفة جاي معاه أو لأ. صح أبي، خلي الشغالة تجهز الأوض علشان أنا مش عارفة راح يجو معاه أو لأ، بس بنعمل حسابنا.

حكمت: خلص ديلان، تمام، وأنا هكلم جودت أعرف منه، أكيد عارف إذا هيرجع مع مالك أو لأ. بتطلع ديلان وباران، وهي ماشية قدامه وماسكة إيده، مش منتبهة على نفسها. بتروح عند السيارة، بتقله: ديلان: أي ياسيد باران، إذا بتوصلني، أنا راح أسيب سيارتي هنا. باران: أكيد، يعني مش جاي لحتى أنتي تركبي سيارتك وأنا سيارتي؟ ديلان بتزعل. بتلاحظ ديلان إنه زعلان، وبتركب سيارته من غير كلام حتى. بيتحركوا وهو وبيفش خلقه في الطريق والسيارة.

بتبص ديلان على الساعة وبتلاقي إن لسه معاها وقت. بتطلب منه إن يهدي السرعة ويوقف على جنب لحتى يحكوا شوي. بيوقف باران السيارة وهو مدايق. ديلان: باران، أي حاصل؟ ليه زعلان؟ باران: لا، ما في شيء، بس مشكلة في الشغل. ديلان: اليوم أنا قلت لك إن بحب الصراحة ومش عايزة منك غير تكون صريح معي، لو عملت شيء ضايقك قلي، ما تخبي عني، إذ إحنا دلوقتي بنبني شيء بينا، لازم يكون في صراحة بينا، لازم نكون صريحين مع بعض. أي حاصل معك باران؟

باران: ديلان، ممممم. ديلان: أي حاصل باران؟ مالك؟ ليه العصبية دي؟ بابا قال لك شيء طيب ضايقك؟ باران: لا… لأن بغار عليكي من مالك، فكرة إنه أقرب لك مني بتعصبني جداً، إن بيعرف كل شيء عنك، بيعرف تفاصيل حياتك، بتعصب غصب عني. ديلان، أنا بحبك. ديلان: وما تقولي بالسرعة دي، لحقت تحبني وتغير عليا؟ باران: أي، حبيتك من أول ما شفتك، وأي بغير ديلان، أي أعمل؟ ديلان: باران، مالك صديقي وأخي، وفوق كل دا هو دكتور.

باران: بعرف ديلان، خلص. راح تتأخري على المستشفى، راح أحرك. ديلان: باران، مالك بالنسبة لي أخ فقط، أخ غالي زي جودت. أنت عندي غير. بيبتسم باران ابتسامة مكر، بيقول: باران: ديلان، كيف يعني عندك غير؟ ما فهمت. ديلان: بتلاحظ اللي قالته، بتتكسف، بس بتكمل لحتى تريحوا.

ديلان: باران، يعني جيهان، فرات، جودت، مالك، أخوات لي، لكن أنت مختلف عندي. ولا مرة من وقت ما شفتك حسيتك أخ أو بنفس المعنى، يعني دايماً كنت بتعامل مع الكل بارتياحية، فرات وجيهان وحتى مالك، بس أنت مختلف. بحسب كلامي قبل ما أطلع معك، بلاحظ إني بكون عايزة أقول كلام كثير، بس بشوفك بسكت، مش بقدر أتكلم. بيكون نظرها في الأرض وهي خجلانة منه، ونبرة صوتها متوترة، على صوت شتوية. باران بيكون مبسوط كثير من اللي سمعه، مبسوط كثير.

بيحرك السيارة من غير ما يتكلم ولا يرد على كلامها، بيوصلها على المشفي، بتنزل وبينزل معاها، بيقول لها: باران: لما تخلصي رني علي، وأنا برجعك، فاهمة؟ لا تمشي من نفسك. ديلان وهي نظرها على الأرض شوية. ديلان: باران، أنا راح روح على المطار. باران: أوووف ديلان، خلص أنا بوصلك، مش هسيبك، وبتقولي لـ مالك إنك على علاقة بي، مفهوم؟ ديلان بنفس نبرة الصوت وهي قصدها.

ديلان: باران، بس إحنا مش على علاقة لسه، يعني المفروض تخليني أحبك يا كارابي، ولا نسيت؟ باران: ديلان، انتي ما شفتي جناني صح؟ ديلان: هاير باران، أبداً. باران: طيب، أحسن لك ما تشوفه. ديلان، يلة على شغلك، ديلان، يلة. ديلان: خلص يلة، بعد ما أخلص بكلمك، باران. وعلى غفلة بتبوسه بوست خد وهي بتضحك وبتقول: سلام يا غيور كارابي، سلام. وبتروح بسرعة زي الأطفال. باران بيكون لسه مصدوم، وبيحط إيده على مكان البوسة، وبعدين بيدرك الوضع،

بيضحك وبيقول: باران: هتعب معاك ديلان، بس بتستاهلي، أنا عارف إنك مختلفة عن الآخرون. وبيتحرك على الشركة، وهي على شغلها، وكلها شغف لحتى تخلص شغلها بسرعة وتتلاقي هي ومالك. بعد حوالي 10 ساعات شغل، وديلان من عملية لتانية، بتكون هلكت وتعبت كثير. بتروح للمدير، بتخبط على الباب. جواهر: ادخلي. ديلان: مرحبا دكتور جواهر. جواهر: مرحبا ديلان، كيفك اليوم؟ تعبتي كثير، بعرف.

ديلان: اليوم خلصت جدولي كله في العمليات، أكثر من 5 عمليات، كانوا اتنين صعبين، والباقي شيء عادي. جواهر: بعرف إنك ماهرة كثير ديلان، كنتي عايزة حاجة؟ ديلان: أي، علشان كدا جيت لحتى أطلب إذن، لأن بكرة ما راح أكون في المستشفى. جواهر: أي حاصل يعني؟ في شيء؟ ديلان: لا، بس صديقي دكتور مالك أوزدمير جاي من أمريكا لاسطنبول اليوم، بالضبط كمان ساعة، راح روح أجيبه من المطار.

جواهر: أي تمام، خلص معاكي الإذن بكرة، بس لو حصل أي شيء، أكيد بستدعيك. ديلان: تمام دكتور، تحت الخدمة دايمًا. بتطلع ديلان وهي مبسوطة لأنها أخدت إذن. جواهر: أي ديلان، أنتي تطلبي اللي أنتِ عايزاه، المستشفى تحت أمرك، لأنك هتكوني… وبيضحك ضحكته الشريره. ديلان بتكلم باران اللي بيكون في القصر لحتى تخبره إن طالعة خلاص. باران: خلص، 5 دقايق وبكون عندك ديلان، وأنا طالع أدينك. ديلان: باران، خليك، وأنا وجودت بنروح، لا تتعب نفسك.

باران: لا، مش هتعب، أكيد، ولازم أعرف حالي لمالك، أول لقاء بمالك، ولو، ومش هضيعه أكيد. بتضحك ديلان عليه وبتقول: ديلان: في انتظارك يا غيور. وبتغير هدوم المستشفى ديلان، وبتلبس هدومها، وبتروح لحتى تزبط شعرها ومكياجها، وبتنزل تستنى باران تحت. بعد شوي بيوصل باران، وهو كمان متشيك ولابس طقم أسود، ورافع شعره كدا. ديلان أول ما بتشوفه، بتوقف مكانها، لأن بيكون جميل كثير، كاريزما وفخامة الكارابي يا ناس.

بينادي عليها، بترجع للعالم ثاني، بعد مسافرت بعالمة. بتركب معه السيارة وبينطلقوا. بترن ديلان على جودت، اللي بيكون كمان هو في طريقه، ومعاه بوكيه ورد أحمر كثير حلو، وهو مزبط نفسه، بس مش زي الأغا طبعاً. بتفضل ديلان تبص على باران من غير ما ياخد باله، وهو ملاحظ دا، بس مش بيتكلم. بيوصلوا على المطار، وبيوقفوا ينتظرونهم. بيكونوا بيتكلموا مع بعض جودت وديلان وباران، وفجأة بتسمع صوت بيقول: ديلان. بتلف، بيكون مالك وأليف وهافين.

بتجري عليه ديلان، بتحضنه، وهو بيحضنها، وبيرفعها من على الأرض، وهو مبسوط كثير، لأن شافها بعد غياب شهرين، وهي دايماً كانت طول الـ 7 سنين مش بتفارقه غير في نومها. بيروح جودت بيسلم على هافين وبيحضنها. وأليف بتكون دايمة في جمال الأغا والوقفة بتاعته. بتبعد ديلان عن مالك، وهي مبسوطة وبتضحك من قلبها، لأن شافته. بتتقدم ديلان على باران وبتمسك إيده لحتى تطمنه شوي، بعد ما حست بغضبه وزعله، إنها ليه هو فقط، ومالك أخ مش أكتر.

وبتعرفه على مالك. باران: هلا، أنا باران. مالك: بعرفك، أكيد اتكلمنا قبل، وأنا مالك، تشرفت فيك باران. أخواتي أليف الصغيرة وهافين. بتكون هافين لسه هي وجودت في عالمهم الخاص، لأنهم بيحبوا بعض وناوين على الزواج. بياخدوا الشنط وبيروحوا على السيارات، وبينادوا على جودت وهافين لحتى يفوقوا شوي على حالهم. بيكون باران نص مرتاح، بس لسه حاسس بـ غيره، وكل ما يفكر إن هيناموا مع بعض في نفس البيت، بيجن أكثر وأكثر.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...