الفصل 8 | من 35 فصل

رواية لهيب العشق الفصل الثامن 8 - بقلم زوزو

المشاهدات
19
كلمة
2,455
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 23%
حجم الخط: 18

بيوصل جيهان وباران على القصر. جيهان بيطلع الغرفة، وباران بيروح على المكتب ليشتغل. لكن تفكيره كله بيكون مع ديلان، وإن اليوم كان صعب، وكمان لسه بتشتغل. قصر ديمير. صبيحه بتطلع لتنام، وبيكون حكمت بيقرأ كتاب. بيسألها حكمت: "كلمتي ديلان؟ صبيحه: "كلمتها وقالت إنها مناوبة اليوم." ديلان بتكون في المكتب. وبعد ما شافت كام حالة ومرت على المرضى بتوعها، فجأة بتسمع صوت. بتطلع تجري، بيكون رجل كبير عامل حادث خطير. بتروح لحتة تشوفه.

ديلان: "فورا على غرفة العمليات، بسرعة! يله! الرجل: "ارجوكي يادكتورة، انقذي أبي. مليناش غير بعض، ونبي يادكتورة." ديلان بتحط نفسها مكانها، وبتجري بسرعة لحتة تدخل العمليات مع دكتور أحمد. قصر كارابي. بيكون باران في المكتب وباصص على الملفات، ولكن عقله كله مع ديلان. باران: "ليه بفكر فيكي كدا دايما؟ اطلعي من مخي بقا، اطلعي." بيقوم من على المكتب وبيروح ناحية الجنينة وبيقول: باران: "ايكونش بحب ديلان؟ بحـ...

بيغمض عينه وبيحط إيده على قلبه. بيتخيلها وهي بتضحك ومبسوطة. تلقائي بينبسط وبيترسم عليه الضحكة. بيفوق نفسه وبيقول: باران: "أنا لازم أرن عليها لحتى أقول ليها الحقيقة وأصارحها بمشاعري." بيرن عليها، مش بترد. بيجرب تاني، مش بترد. بيقول: باران: "ليه مش بترد؟ أو حصل حاجة... وقبل ما يكمل الكلمة، بيكون في السيارة لحتى ينطلق على المستشفى. بتكون ديلان في العمليات لسه، والحالة حرجة جداً وصعبة. إصابة في الدماغ والعملية خطيرة.

ديلان بتفكر في حالة البنت وبتتشجع أكتر لحتى تنجح بأن ترجع ليها أبوها تاني على حياتها. بيوصل باران على المستشفى وبيروح بسرعة يسأل عليها، وبيعرف إنها في العمليات. بيطلع على السيارة وبيعد يفكر في حاله وإزاي خاف عليها لمجرد بس مردتش عليه. بعد مرور ساعتين، أخيراً العملية خلصت، وديلان قدرت تنجح العملية. بتطلع تطمن البنت بأن أبوها هيكون بخير ومش هيسيبها لوحدها.

بتروح على المكتب، بتكون الساعة 5 الصبح. بتروح تغير هدومها وبتطلع، لأنها بتكون هلكانة من التعب وهتموت وتنام. بيكون باران لسه مكانه في السيارة، وعينه على المستشفى. كأن قلبه مرتاح على كدا. بيحرسها حتى لو مش معاها، بس كفاية عليه إن قريب منها. بيشوفها طالعة وبينزل يروح لعندها بسرعة. ديلان بتكون رايحة تركب السيارة وتمشي. بينده عليها وبيوقفها. ديلان: "باران! إيه؟ في إيه؟ جابك هنا في الوقت دا؟ حصلك حاجة؟ (بلهفة وخوف)

باران: "أنا... أنا مممم... أنا رنيت عليكي وأنتي مردتيش." ديلان: "لحظة! إمتى؟ أنا كنت في عملية ولسه طالعة منها. طولت شوية، كانت عملية خطيرة. يعني علشان مرديتش عليك جيت؟ لحظة، إنت رنيت الساعة 2 بليل! باران: "في الحقيقة، أنا هنا من بليل. جيت وعرفت إنك في العمليات وفضلت هنا لحتى أتكلم معاكي في موضوع مهم." ديلان: "باران، متقلقنيش. موضوع إيه المهم اللي يجيبك في الوقت دا؟ باران: "ممكن نروح لمكان ونتكلم فيه طيب؟

ديلان وهي مستغربة: "الساعة 5 الصبح، باران. وأنا كتير تعبانة وعايزة أنام." باران: "ديلان، خلص. مش هسيبك غير لما أتكلم. لإن لو فقدت الشجاعة المرة دي، مش هقدر أتكلم بعدين. خلص، مش هأخرك وهتنامي... يله." ديلان: "أوف! باران، عارفك مش هتسيبني غير لما تحكي. أنا عارفة. يله روح وأنا هكون وراك بالسيارة، لإن مش هينفع أسيبها هنا." باران: "خلص تمام. خليكي ورايه وسوقي كويس ومافيش سرعة."

بيروح يركب السيارة باران وبيمشي قدامها وهي وراه. وهي ديلان على الطريق، بتبعت رسالة لصبيحه إنها كويسة وخلصت ولا لسه؟ بترد عليها ديلان إنها كويسة وخلصت عملية مهمة، وشوية وهتكون في البيت خلاص. بتطمن صبيحه، وإن خلاص طلع الصبح. بتروح تنام في حضن حكمت. بيوصل باران على الشاطئ. بتوصل ديلان وبتنزل، وبياخدها على اليخت، وهي مستغربة. باران عايزها في إيه؟

إيه الموضوع المهم اللي عايز يتكلم فيه ويخليه يروح ليها بليل كدا ويفضل سهران؟ باران: "ديلان، تشربي حاجة؟ ديلان: "بعيون ذبلانة، ممكن قهوة سادة تقيلة بس لحتى أفوّق شوية." باران: "تمام." بيغيب باران شوية وهو بيعمل القهوة. باران: "يله، اتشجع وقول الحقيقة لحتى ترتاح. ولو هي بتحب مالك، يبقى خلاص. أحسن ما تتعذب تاني وتتوجع تاني." بياخد نفس عميييييق وبيطلع ليها، بتكون قاعدة منتظراها. ديلان: "إيه الموضوع باران؟

يله، ونبي، والله تعبانة خالص." باران: "الموضوع... بصي ديلان. أنا طبعي يمكن يكون شديد شوية أو أبين إني شديد، بس جوايا طفل." ديلان: "عارفة. لاحظت ده. إنك من برا شيء ومن جوه شيء تاني خالص. بس إنت جايبني هنا لحتى تقولي كده؟ باران: "خلص اسكتي لحتى أتكلم بقا." ديلان: "...

باران: "سبب سفري كان إني حبيت، وهي خانتني. مع إنها لو كانت جات ليه وقالت إنها مش بتحبني أو بطلت تحبني. أو صاحبي كان جي وقال لي إنه بيحبها. أحسن من المنظر اللي شفتهم فيه. بعدين من الصدمة سافرت. قفلت على نفسي وعلى حياتي. عشت للشغل. كبرت الشغل والشركة. وبقيت كل حياتي الشغل فقط." ديلان بتسمع وهي متأثرة، بس في نفس الوقت مش فاهمة ليه بيتكلم معاها في الموضوع ده.

بيكمل: "لما رجعت إجازة بعد 10 سنين، شفتك في المطار. وكانت المقابلة مش ألطف حاجة." بيبتسم. ديلان بتضحك: "وأنا اعتذرت منك. قلبك أسود؟ باران: "نعم؟ اعتذرتي؟ وبعدين اتفاجئت إنك بنت عمو حكمت، وإنتي البنت العنيدة اللي اتسببتي ليه في ندبة في صغري بسبب شقاوته." ديلان: "باران، عايزة أنام. ونبي، مش وقت ذكريات دلوقتي. ادخل في المفيد." باران: "ديلان، خلص. لا تتوتريني. أنا اتكلمت في الكلام ده كله لحتى أوضح أو أقول لك شيء. إني...

أنا... أنا... ديلان: "إنت إيه باران؟ خلص." باران: "أنا معجب بيكي أو بحبك خلاص." ديلان: *😳😳😳* وبتشرب القهوة لحتى تفوق أكتر. باران: "سيطرتي على عقلي. مش بيفكر غير فيكي على طول. في بالي. مش هنسيكي ولا حتى قادر أنساكي. مش عارف عملتي فيني إيه، بس حبيتك. وليه قلتلك دلوقتي وفي الوقت ده؟

لأن من طبعي صريح وبحب الصراحة. وقلت لازم أعرفك. وأقول لك. ولو في حد في حياتك أو إنتي مش عايزاني، يعني أكون عارف ومنصدمش تاني. بعد ما كنت واخد قرار مش هحب ولا هفتح قلبي لحد تاني. مش عارف عملتي إيه لقلبي علشان يحبك كدا." ديلان وهي بتسمعه ومش عايزة تقاطعه، عايزاه يكمل كلام. باران: "إيه ديلان؟ من هتردي عليه؟ أديكي عرفتي أنا عايزك في إيه." ديلان: "باران... ممممم...

باران: "خلص، لو رافضة، أنا مش عايز أحرجك. أنا بس حبيت أقولك على حقيقة مشاعري. علشان بعدين منندمش." ديلان: "باران، أنا في عمري ولا حياتي حبيت ولا أعرف الحب. ومكدبش عليك، ولا مرة فكرت فيه. لأن حياتي كلها... إنتي بتعرفي اللي مريت فيه." باران: "بعرف. بعرف."

ديلان: "كانت حياتي صعبة كتير. وعيشتي في أمريكا مكنتش ألطف حاجة. يعني كانت صعبة كتير. مالك وقف معايا هناك. صديق وأخ رائع ودكتوري اللي كان معايا في أصعب أيام حياتي. كان معايا في الغربة. مسابنيش ولا لحظة. لما كنت بنام، كان يفضل جنبي وسهران معايا. حاول أكتر مني لحتى يرجعني لحياتي. في شيء يمكن إنت متعرفوش... في يوم أنا حاولت... لو مكنش مالك لحقني، كنت...

دلوقتي كان أهلي في إسطنبول هنا. وقف معايا ورجعني لحياتي. حاول مرة واتنين وتلاتة أكتر مني. ونجح في ده. علشان كدا مالك عندي في مكان مختلف. صديق وأخ رائع مافيش منه. وعلشان كدا معاه مفاتيح البيت. لأن لو حصلي حاجة في أي لحظة، يكون معاه المفتاح." باران: "يمكن هو يكون بيحبـ... ديلان: (بتفهم سؤاله بس مش بتجاوب عليه وهي متعمدة)

"برجع لموضوعك. أنا حالياً مش بفكر في الموضوع ده. وفي نفس الوقت، علشان أبقى واضحة وصريحة معاك. وإنت شاغل بالي. بس موصلتش لحب زيك. أو يمكن معرفش. بس بكون وأنا معاك مبسوطة وعلى راحتي. بضحك من قلبي معاك." باران: "كلامك بسطني جداً. وكفاية عليه بس إن في أمل إنك تكوني ليه. ورح أخليكي تحبيني وهتشوفي." ديلان وهي خجلة: "إيه الساعة داخلة على 7؟ يا عاشق! وراح مني النوم بقا. أعمل إيه؟ ولازم أرجع على المستشفى."

باران: "ديلان، خلص. لو عايزة تمشي، يله بينا. وبعتذر لإن ضيعت عليكي نومك." ديلان: "إيه، خلص راح النوم. بس يله لحتى أروح البيت أرتاح شوية وأخد شور. ريحتي كلها بنج. وكمان ثلاث ساعات راجعة تاني على المستشفى." باران: (بصوت شتوي) "خلص يله بينا. ديلان، لو مش هأزعجك، راح أكلمك وأطمن عليكي. ممكن؟ ديلان: (وهي خجلة) "خلص تمام. عادي. ممكن." باران: "أنا مبسوط كتير لإنك اتفهمتي الموضوع والوضع." ديلان

وهي قدام السيارة بتاعتها: "إيه يا كارابي؟ مش أول واحد توقع في حبي. قبلك كتير." (بضحكة خفيفة) "بس هنشوف لو هتقدر تخلينا نحبك أو لا." باران: "مين يعني اللي قالك قبل كدا؟ ديلان: (بصوت شوية شوية بس عصبي) "باران، ترا أنا بحب الغيرة. بس اللي تخنق لا. لا يا كارابي. أول علامة." (بغمزة) "شوف بقا هتعوضها إزاي. سلام." بتسيبه وبتمشي وهي مبسوطة إن اعترف ليها بحبه وإن بيغير عليها. وبتمشي بسرعة.

بيكون باران لسه مكانه وهو متعصب شوية. وبعدين بيفتكر إنه خلاص اعترف ليها وارتاح. وبينبسط. بتوصل ديلان لنص الطريق وبتوقف السيارة لحتى تستوعب اللي هي فيه واللي حصل بالظبط. "إيه يعني باران بيحبني دلوقتي؟ بتوصل ديلان على البيت. بعد فترة. بيكونو أبوها وجودت وصبيحه بيفطروا. بتروح تسلم عليهم وبتُبوسهم كلهم وهي بتضحك ومبسوطة. ديلان: "بابا، ممكن أتكلم معاك شوية؟ حكمت: "ممكن يا بنتي، تعالي على المكتب." جودت: "في حاجة ديلان؟

ديلان: "لا يا أخي، ما في شيء. بعدين بقولك." بتروح ديلان وحكمت على المكتب. حكمت: "إيه يا روحي؟ إيه الموضوع مالك؟ ديلان: "بابا، اليوم باران اعترف لي بشيء. وإنت بتعرف إن أنا ما بخبي عنك شيء. حتى لما كنت في أمريكا، أي شيء كان يحصل معايا، كنت بكلمك إنت وبحكيلك." حكمت: "بعرف يا بابا. حتى وقت الحادثة اياها (الانتحار) كلمتيني وقلتي لي. ولغاية دلوقتي ماما وجودت وما يعرفوا حاجة." "إيه الموضوع ديلان؟

ديلان: "اليوم باران اعترف لي إنه بيحبني. وكان شاكك إن بحب مالك." حكمت: "نيييه! بالسرعة دي؟ وإنتي ومالك؟ ديلان: "حسيت كدا من كلامه. يعني إنه شاكك في شيء بيني وبين مالك. فهمته وشرحتله. بس أنا مش عارفة يابابا. إنت تعرفه أكتر مني." حكمت: "وإنتي يا بنتي، معجبة بيه؟ ديلان: "ممممم... بكون بكذب لو قلت مش معجبة بيه. وفي نفس الوقت مش عارفة. مش بحبه... الحب... يعني الحب... يعني...

بس اللي أعرفه يابابا، بكون مبسوطة وسعيدة وأنا معاه." حكمت: "آه يا صغيرتي، إنتي تعالي في حضني. ديلان، إنتي بتحبي باران. واضح من كلامك." بتبص عليه ديلان وهي بتسمعه.

حكمت: "كمان بتكوني مبسوطة معاه وسعيدة. ساعات بنقعد مع ناس كتير، بس صعب ننبسط معاهم. الانبساط والسعادة مع الأشخاص اللي بنكون معاهم وبنحبهم بسيطة. بنتي، حتى مش بنحس بالوقت معاهم. الحب جميل جداً، بس لما يكون مع الشخص الصح والاختيار الصحيح. روحي، خدي وقتك براحتك وتأكدي من مشاعرك مرة واثنين وثلاثة. أنا مش هعيش ليكي على طول." ديلان: "خلص بابا، ونبي." (وبتحضنه بقوة) "خلص بابا، ونبي. خلص. ما تقول كدا."

حكمت: "خلص يا عيوني. يله روحي ارتاحي شوية. تمام." ديلان: "خلص بابا. وخلي بالك. هنام. ولما أصحى، هنلعب دور شطرنج وأغلبك فيه. تمام." حكمت: "تمام يا عمري." بتمشي ديلان، بتروح على غرفتها. وحكمت بيفكر شوية. وبعدين بيرن على باران. حكمت: "آلو باران؟ ممكن أشوفك؟ باران: "آلووو؟ كيفك عمو؟ آه طبعاً ممكن. بعد ساعة تمام." حكمت: "تمام. سلام."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...