الفصل 1 | من 25 فصل

رواية لهيب الانتقام الفصل الأول 1 - بقلم نيرة عبد الله

المشاهدات
26
كلمة
1,246
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 4%
حجم الخط: 18

كانت ماشية في مدرستها وهي سامعة كلام زمايلها عليها وعلي والدها وبتحاول تمنع دموعها إنهم ينزلوا لحد ما دخلت فصلها ومسحت دمعتها اللي خانتها ونزلت منها وسمعت صوت واحدة بتقولها: ÷بجد ي كيان أنا مشوفتش في بجاحتك مش عارفة بأي عين جاية المدرسة إيه مش خايفة حد من المخبرين يقبض عليكي وسطنا كيان بغضب: غوري من وشي ي داليا داليا بإستفزاز: لو مغورتش من وشي هتعملي إيه لتكوني هتخلي أبوكي يقتلني كيان كانت لسه هترد عليها بس سمعت صوت

المدرسة وهي بتقول ليهم: كل واحدة علي مكانها يلا داليا زقت كيان وراحت قعدت مكانها أما كيان فحاولت تتحكم في أعصابها وقعدت هي كمان مكانها وبدأ الدرس في مكان آخر كان واقف بيشرب سيجارته وبيبص من الشباك وقطع سرحانه خبط علي الباب طفي سيجارته وقال: إدخل دخل شاب وقال: جبت اللي أمرتني بيه ي سعد باشا سعد بص للحاجات بحزن وقال: إنهارده عيد ميلاد كيان بنتي ي ياسر وأول مره مبقاش موجود معاها وأحتفل معاها بيه

ياسر: بس إنت بتحاول تعوضها أهو ي باشا وبعت ليها الكيكة والهديه اللي كان نفسها فيها سعد بغضب: وإيه لازمة كل الحاجات دي وأنا مش قادر أخدها في حضني وأطفي الشمع معاها ياسر: كلها فترة ي باشا والأزمة دي تخلص وترجعلها وتعوضها عن كل لحظة مكنتش معاها فيها سعد إبتسم بحزن وقاله: خد الحاجات دي وديهم ليها وأوعي حد يأخد باله منك ياسر: تحت أمرك ي باشا وسابه ومشي أما سعد فطلع صورته هو وكيان

وكان بيبص عليها بحزن وقال: هتيجي وقت وتفهمي أنا عملت ده كله ليه في المدرسة؛ وتحديدا أوضة المديرة المديرة: إحنا قررنا ننقلك من المدرسة ي كيان كيان بصدمة: أنا عملت إيه عشان أتنتقل المديرة: أولياء الأمور كلهم مضايقين من وجود واحدة أبوها تاجر مخدرات ومطلوب القبض عليه وغير طبعاً المخبرين اللي ماشيين وراكي في كل حتة لدرجة إنهم بيراقبواكي جوة المدرسة كمان ودي حاجة أنا مقبلهاش في مدرستي كيان

وهي بتحاول تمسك دموعها: اللي تشوفيه ي حضرة المديرة المديرة: على فصلك دلوقتي وأول لما تخلص إجراءات نقلك هعرفكم مشت كيان من عند المديرة وهي متعصبة وعلي أخرها ودخلت فصلها بس إستغربت إنها لقت شنطتها مفتوحة وإتصدمت لما لقت كيس فيه مادة بيضة وسمعت صوت داليا وهي بتقول: شوفتوا مش قولت ليكم إننا هنلاقي معاها مخدرات طبيعي بنت تاجر مخدرات هيكون معاها إيه يعني في اللحظة دي كيان غمضت عينيها بغضب ورمت الكيس في وش داليا

داليا بصت ليها بغضب وضربتها بالقلم ومسكتها من شعرها وقالتها: ده جزاء اللي يطاول على أسياده وزتها على الارض كيان في اللحظة دي وصلت لأعلى درجات الغضب وقامت شدت داليا من دراعها وضربتها بالقلم داليا كانت لسه هتضربها بس كيان مسكت إيديها ومسكتها من شعرها وخبطت راسها في الديسك وسط ذهول الكل وقالتلهم: إيه متفاجئين من إيه دي أقل حاجة تعملها بنت تاجر مخدرات وفي اللحظة دي

دخلت المديرة وقالت بعصبية: إيه اللي بيحصل هنا ده ومالها داليا حصلها إيه أحد البنات بخوف: هحكيلك وحكت لها اللي حصل المديرة بغضب: زودتيها أوي ي كيان من اللحظة دي مش عاوزه أشوف وشك في المدرسة إعتبري نفسك مرفوضة كيان: وأنا معتش يشرفني إني أفضل موجودة هنا وخدت شنطتها ومشت وسط ذهول الكل من ردها

كيان كانت ماشية في الشارع ومش عارفة تعمل إيه ولا تتصرف إزاي حاسة إن كل حاجة ضدها وهي ملهاش ذنب في حاجة وبعد مشي كتير وصلت كيان بيتها وشافت قدام الباب هدايا ليها بصت ليهم بغضب وذقتهم برجليها ودخلت وقفلت الباب وفتحت تليفونها على أمل يجيلها أي رسالة من والدها بس ملقتش حاجة وقالت بدموع: ربنا يسامحك على اللي عملته فيا في الليل كيان كانت قاعدة بتاكل وتليفونها رن برقم غريب كيان اتنهدت وردت وقالت: ألو مين سمعت صوت

هي عرفاه كويس بيقول ليها: أنا بابا ي كيان كل سنة وإنتي طيبة ي حبيبتي وعقبال مليون سنة أنا عارف إنك زعلانة مني عشان مش هحتفل معاكي بعيد ميلادك السنة دي بس وعد السنة الجاية هنحتفل بيه سوا وبعدين قوليلي صحيح الهدية اللي بعتها ليكي عجبتك أنا حبيت ليكي التابلت اللي نفسك فيه عشان تعرفي إني طول عمري فاكرك وإستغرب لما كيان مردتش عليه وكمل بإستغراب: كيان حبيبتي إنتي مش بتردي عليا ليه وحشني أوي أسمع صوتك ي قلب أبوكي

أما كيان فكانت بتسمعه ودموعها نازلة وقالت: المخبرين بيراقبوني بقالي شهر في كل حته وإتعرف في المدرسة إني بنت تاجر مخدرات ومحدش بقي بيكلمني في المدرسة حتي إني إترفضت إنهارده منها وكل ده بسببك إنت لي عملت فيا كده ليه دمرت حياتنا بالشكل ده طب إزاي جالك قلب تسيبني في وضع زي ده ومتسألش عليا عارف أنا كام مرة حاولت أكلمك بس طبعاً في كل مرة كنت بلاقي تليفونك مقفول سعد بحزن: أوعدك إن كل المشاكل دي هتتحل قريب وهرجعلك تاني

كيان وهي بتسمع دموعها: لا مترجعش خلاص معتش له فايدة رجوعك أنا خلاص إعتبرك ميت وقفت السكة أما سعد فكان جواه حزن كبير من كلام بنته له وحاسس إنه زي المكتف ومش قادر يعمل أي حاجة وغمض عينه وإفتكر كل ذكرياته مع بنته ووعدها له إنه مش هيسيبها أبداً وفتح عينه وقرر إنه هيروح يحتفل مع بنته مهما كان التمن وأخد مفاتيح عربيته ومشى في بيت كيان وطلع من جيبه مفاتيح الشقة وحاول يفتح الباب بس لقى الباب مقفول بالترباس فضرب الجرس

في اللحظة دي كيان صحت وقالت بخضة وخوف: مين سعد: أنا بابا ي كيان بس سعد سمع صوت أقدام وراه وإتفاجئ لما شاف شخص مغطي وشه بقناع أسود واقف وراه

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...