تفاجأ لما شاف شخص مغطي وشه بقناع أسود واقف وراه ومصوب المسدس تجاهه. في اللحظة دي سعد قفل الباب بالمفتاح وطلع سكينة من جيبه. أما كيان فكانت بتحاول تفتح الباب بس مكنتش عارفة، واتخضت لما سمعت صوت رصاص. وبصت في العين السحرية واتصدمت لما شافت شخص مصوب المسدس ناحية والدها. وقالت بدموع: بابا إنت كويس؟ رد عليا. بس سمعت صوت والدها وهو بيقول بألم: بلاش تأذي بنتي. بس الشخص ضرب والدها رصاصة كمان ووقع على الأرض.
كيان بصت في العين السحرية تاني وشافت الشخص وهو بيمشي. وحاولت تفتح الباب بس مكنش بيفتح. خبطت على الباب وقالت بدموع: بابا عشان خاطري إفتحلي الباب. سعد بتعب: كيان أنا آسف ي حبيبتي سامحيني إني خليت حياتك صعبة، بس صدقيني كل ده حصل غصب عنك. كيان بدموع: مش مشكلة ي بابا، بس عشان خاطري إفتح ليا الباب خليني أخرجلك. سعد بدموع: لازما تعرفي إنك أغلى حاجة عندي، وإن كل حاجة كنت بعملها كانت عشانك إنتي وبس.
وأوعديني ي بنتي إنك تبقي قوية ومتخافيش من أي حد مهما كان. كيان بدموع: أوعدك ي بابا، أوعدك. بس إفتح ليا الباب ده. وفضلت تحاول تفتح الباب بس معرفتش، لحد ما جابت شاكوش وكسرت الكالون وفتحت الباب. واتصدمت لما شافت والدها غرقان في دمه. كيان بإنهيار: بابا فتح عينك ي بابا عشان خاطري متسبنيش، أنا مليش غيرك. طب فتح عينك وصدقني هسامحك على كل حاجة. وقالت بصوت عالي: حد يساعدني وينقذ أبويا، ساعدوني. وحضنته وفضلت تعيط.
تاني يوم كيان دفنت والدها بمساعدة الجيران بعد ما خلصوا كل الإجراءات لها. وكانت واقفة قدام قبر والدها ودموعها نازلة وبتفتكر ذكرياتها معاه. وقالت بدموع: ليه سبتني؟ أنا بقيت وحيدة وضعيفة أوي ومعتش ليا حد ولا عارفة هعمل إيه من غيرك. وسمعت صوت عربيات جاية وشافت رجل في منتصف الأربعينات نازل بكل هيبة ومعاه حراس. ووقف قدام قبر والدها وقرأ الفاتحة. وبص لكيان وقالها: إنتي بنت سعد مش كده؟
كيان: مش شكلك وهيبتك، أكيد إنت رئيس العصابة اللي كان بيشتغل معاها أبويا. الشخص: ده إنتي طلعتي ذكية ولماحة زي ما أبوكي كان بيقول عليكي. ومد ليها إيده وقال: نبيل الجرحي، وزي ما قولتي أبوكي كان بيشتغل معايا وبخسراته أنا خسرت أخ وصديق ودراعي اليمين في الشغل. كيان: يبقي أكيد تعرف مين اللي قتل أبويا. نبيل: مدخليش نفسك في مواضيع أكبر منك. ده الكارت بتاعي، لو إحتاجتي حاجة تعاليلي. وسابها ومشي. بعد مرور أسبوع.
كيان للظابط: يعني إيه القضية إتقفلت؟ الظابط: لأن ببساطة مفيش أي سلاح للجريمة أو شاهد، وحتى مفيش أدلة. كيان بعصبية: بس أنا جبت لكم صورة القاتل من كاميرات المراقبة، المفروض تقبضوا عليه. الظابط بغضب: صوتك يوطي وإنتي بتتكلمي، وبعدين إنتي جايبة لينا صورة واحد مقنع وبتقولي لينا دوري عليه. كيان برجاء: أنا والدي توفى قدام عنيا، أرجوك ساعدني وإقبض عليه. الظابط: إحنا عملنا اللي نقدر عليه.
وأكمل بإستهزاء: ولو مش عاجبك شغلنا روحي دوري إنتي على القاتل وإمسكيه بنفسك. وسابها ومشي. كيان خرجت من القسم وجواها غضب كبير وقالت: أنا هعرف إزاي أجيب حق أبويا بنفسي. في الليل. نبيل كان قاعد في مكتبه بيشتغل ودخل عليه مساعده وقاله: بنت سعد الدين برا وعايزة تقابلك. نبيل بتنهيدة: خليها تدخل. دخلت كيان بعصبية وهبدت على مكتبه وقالت: إنت لازما تساعدني وتعرفني مين قتل أبويا، فاهم؟ نبيل: ولو عرفتي مين قتل أبوكي هتعملي إيه؟
كيان بشر: هقتله. نبيل ضحك بإستهزاء وقال: إنتي عارفة يعني إيه معنى إنك تقتل حد؟ وطلع مسدسه وحطه في إيديها وقال: يلا وريني شطارتك وإقتليني. وأكمل بزعيق: مستنية إيه؟ إقتليني يلا. بس كيان فلّت إيديها منه ورمت المسدس. ونبيل بصّلها بضيق وضربها بالقلم لدرجة إنها وقعت على الأرض. نبيل بغضب: لما يبقي عندك الجرأة والشجاعة الكافية وقتها هبقى أقولك مين قتل أبوكي. وقال للحراس: خدوه ارموه برا. في بيت كيان.
كانت قاعدة بتعيط وبتفتكر لحظة موت أبوها. وفي اللحظة دي الباب خبط. كيان مسحت دموعها وقامت فتحت الباب. وكان صاحب العمارة. كيان: خير ي عمو فيه إيه؟ صاحب العمارة: لازما تسيبي البيت أول الشهر. كيان بصدمة: إنت بتقول إيه ي عمو؟ وبعدين لو سبت البيت هروح فين؟ أنا مليش مكان أروحه. صاحب العمارة بحدة: مش مشكلتي، محدش من سكان العمارة حابب وجودك، وأكيد أنا مش هخسر كل السكان عشانك. وسابها ومشي.
وكيان بصت لأثره بغضب ورزعت الباب وراه. وكان جواها غضب كبير ورمت كل الحاجات اللي على الترابيزة. وقالت بتوعد: لازما اللي خلاني أعاني يدفع التمن غالي أوي. تاني يوم كيان جهزت شنطتها وسابت البيت وراحت لمكان نبيل. اللي أول ما شافها قال: أنا مش قولتلك مشوفش وشك إلا لما يكون عندك شجاعة وجراءة كافية. كيان بصتله بغضب ومسكت مسدسه وضربت أحد الحراس بالنار في رجله. وبعدها صوبت
المسدس ناحية نبيل وقالت: عجباك الجرأة دي ولا تحب أضربك إنت؟ نبيل: إيه اللي غيرك كده في يوم وليلة؟ كيان: لما الدنيا تبدأ تيجي عليكي لازما تبقي جريء وتقف قدامها. نبيل بإعجاب بشخصيتها: ناوية على إيه؟ نبيل: بس اللي قتل أبوكي شخص منصبه عالي ومش سهل تقتليه. كيان: أنا عندي استعداد أعمل أي حاجة عشان أجيب حق أبويا، حتى لو هنضم ليكم بس تعرفني مين هو.
نبيل: لو عايزة تنتقمي من اللي قتل أبوكي يبقى لازما تدخلي كلية الشرطة، لأن اللي قتله واحد من أفراد الشرطة. كيان بصدمة: بتقول إيه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!