الفصل 11 | من 25 فصل

رواية لهيب الانتقام الفصل الحادي عشر 11 - بقلم نيرة عبد الله

المشاهدات
21
كلمة
1,509
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 44%
حجم الخط: 18

كيان بصدمة: إنت مش معقول. نبيل: أحب أقدم لك فريد باشا، يا حضرة الرائد. كيان: هو اللي قالك، مش كده؟ نبيل: الرائد فريد كان بينقل لي كل أخبارك يا كيان في الشغل، وبفضله قدرنا ندخلك شرطة ونغير اسمك. فريد: عرفتي ليه بقي كنت بحاول أقرب منك؟ عشان أنا وانتي هدفنا واحد. كيان بسخرية: وإنت ليه بقي عاوز تنتقم من أدهم وأبوه؟ فريد: هدفي هو أدهم، مش أبوه. من زمان وأنا بكرهه، لأنه إنسان استغلالي للفرص ومبيحبش اللي نفسه.

نبيل: فريد هيساعدك عشان تخلصي مهمتك بسرعة وتحققي للي نفسك فيه. كيان: أنا مش محتاجة مساعدة من حد، ومهمتي أنا هعرف إزاي أخلصها لوحدي. وسابتهم ومشت. فريد بص لأثرها وقال: عنيدة بس حلوة وعجباني، وهاخدها يعني هاخدها. نبيل: إبعد عن كيان يا فريد، لأنها مش نوعك. ولو سمعت إنك حاولت تتعرض لها، هتزعل مني أوي وقتها. وسابه ومشي. وفريد بص لأثره بغضب. تاني يوم. أدهم: كده فيه حد ناقص ولا كله موجود؟ وائل: لا، كله موجود يا فندم.

سجي: وأخيرًا لقيت حد أتكلم معاه، بدل ما هما كانوا بيقعدوا يتكلموا وأنا بفضل ساكتة. تامر بضحك: ده إنتي ربنا يكون في عونك يا كيان، هيجيلك صداع من رغي سجي. سجي: متصدقيهوش، ده عيل رخيم وبيحب يتراخم عليا. كيان بضحك: سيبك منه، سيبك. أدهم بضحك: طب يلا نركب عشان نلحق نوصل بدري.

وركبوا كلهم الاتوبيس. وأدهم طول الطريق منزلش عينه من على كيان، وكان من جواه مبسوط عشان شايفها بتضحك مع سجي. وغيث كان ملاحظ اهتمامه بيها. أما فريد فكان بيضايق كل ما يلاقي أدهم بيبص لها. وبعد مرور ساعات، وصلوا أخيرًا لمعسكر التدريب. في معسكر التدريب. كيان أول ما نزلت، وقفت في جنب وكانت حاطة إيديها على دماغها. وأدهم لاحظ كده وراح لعندها. أدهم: مالك يا كيان؟ إنتي كويسة؟ كيان: أيوا أنا تمام، دماغي بس مصدعة شوية.

أدهم بضحك: تلاقيها صدعت من رغي سجي. سجي بتذمر: حتى إنت يا حضرة المقدم. وضحكوا كلهم. وبعدها دخلوا المعسكر. أول ما دخلوا المعسكر، وقفوا كلهم عشان يسمعوا كلمة أدهم لهم.

أدهم: المعسكر بتاعتنا هيكون لمدة أسبوع، وهيكون فيه تدريبات كتيرة زي ضرب النار والمصارعة والسباحة وغيرها. أهم حاجة في المعسكر هو الالتزام. ومن بكرة بإذن الله هنبدأ التدريب، وهيبدأ من الساعة 8. ودلوقتي روحوا استريحوا، وبالليل هنتجمع كلنا وهناكل سوا. اتفضلوا. كلهم راحوا عشان يرتاحوا، ما عدا أدهم وغيث اللي كانوا بيشوفوا التدابير الأمنية للمعسكر وبيتعرفوا على طقم الحراسة اللي معاهم وبيدوا لهم التعليمات. في الليل.

كلهم كانوا متجمعين قدام النار وبيشوا، ما عدا كيان اللي كانت لسه بتجهز. أدهم أول ما شاف جاية، بص ليها بغضب من شكلها لأنها كانت سايبة شعرها وحاطة روج خفيف. ومن غير ما حد يحس، شدها من إيدها وخدها في مكان بعيد. كيان بعصبية: سيب إيدي، إنت ماسكني كده ليه؟ أدهم بغضب: هي كلمة واحدة يا كيان ومش هتتعاد. طول ما إحنا في المعسكر، مش عاوز أشوف شعرك مفروض والروج ده تشليه فورًا، فاااهمة؟ كيان بسخرية: وإنت فاكرني هسمع كلامك بقي.

وقالت بغضب: أعلى مفخلك أركبه. أدهم قرب منها وقال بهمس في ودنها: ما إنتي لو مشلتيش الروج ده، هشيله ليكي بمعرفتي. وغمز ليها. كيان فهمت قصده وزقته ومشيت. وهو بص لأثرها وقال: أنا هعرف إزاي أكسر عنادك ده. كيان فعلاً راحت أوضتها ومسحت الروج وربطت شعرها، وبعدها طلعت. وأدهم أول ما شافها، بص ليها برضا. أما هي فبصت له بغضب. وائل لغيث: غريبة، هي بتبص كده ليه للمقدم أدهم؟ غيث بضحك: لا، ده العادي بتاعها مع أدهم. متخدش في بالك.

وقعدوا كلهم ياكلوا، وبعدها شربوا القهوة في جو من الضحك. سجي: ها ي تامر؟ مش ناوي تشوف لينا الفنجان ولا إيه؟ زي كل سنة. كيان بإستغراب: زي كل سنة؟ فارس: كل سنة لما نطلع معسكر، بنقعد القعدة دي وتامر بيشوف لينا الفنجان. كيان: وإنتي بتصدقوا في ده؟ تامر: دي مجرد لعبة وخلاص، وأدينا بنتسلى. وبدأ تامر يشوف ليهم الفنجان ويقول ليهم على اللي هيحصل، لحد ما جه الدور على فريد. تامر قاله: معلش يا فريد، بس فنجانك مش سالك زيك.

وكلهم كتموا ضحكتهم بالعافية. وبعدها أخد فنجان أدهم: حضرة المقدم، ماشي في طريق وطريق باين إنه صعب شوية، بس آخرة الطريق ده هتوصل للي إنت عاوزه، والحب هيزور قلبك لأول مرة. بس للأسف، الشخص اللي إنت بتحبه ده هيجرحك جرح كبير وهيخليك تطلع الوحش اللي جواك. بس بعدها هتعذره وتسامحه. غيث بضحك: أكيد البن ده مغشوش، أدهم يحب إزاي ده؟ معندوش قلب أصلاً. أدهم

بص له برفعة حاجب وقال: هو فعلاً البن شكله مغشوش، لأن أنا مش بسامح في الكذب والخيانه أبدًا. كيان كانت بتبص لأدهم وهي حاسة بخوف من جواها، بس مش عارفة سببه. وفقت على صوت تامر وهو بيقول: فنجانك يا كيان. كيان ابتسمت وإدته الفنجان. وأول ما تامر بص فيه،

اتصدم وقال: جواكي نار يا كيان، والنار دي قايدة جواكي بقالها سنين. والنار دي هي اللي بتحرك، بس للأسف النار دي مش هتحرق حد غيرك إنتي، ومش هتنطفي جواكي غير لما يكون ضاع منك حاجات كتير. الكل كان بيسمع الكلام ده وعلى وشه الصدمة ومش فاهم. أما كيان فملامح وشها كانت زي ما هي، وده كان مخلي الكل مستغرب. وبعدها القاعدة خلصت وكل واحد راح ينام. عند كيان، مكنتش عارفة تنام. فلبست هدومها وطلعت تقف برا.

وسمعت صوت أدهم بيقول ليها: إيه اللي مصحيكي لحد دلوقتي؟ كيان: مش جاي لي نوم. أدهم: ليه؟ لتكوني بتفكري في كلام تامر؟ كيان: كلامه ولا يهمني أصلاً يا حضرة المقدم، ده مجرد كلام فنجان. أنا بس مش بعرف أنام في غير مكاني. أدهم: مخبية إيه يا كيان؟ كيان: مش مخبية حاجة يا أدهم باشا. ولسه هتمشي، مسك إيدها وقال: لا، مخبية، وده باين من وقت ما كنا في شرم. صارحيني يا كيان وقوليلي مالك، يمكن أقدر أساعدك.

كيان بصت له وسابته ومشيت. وهو بص لأثرها واتنهد ودخل نام. تاني يوم. الكل كان واقف في أرض التدريب ومستني إشارة بدأ التدريب من أدهم. أدهم: النهارده هنبدأ تدريب ضرب النار وهختبر فيه قدرتكم على ضرب النار ضمن تحديات مختلفة. بس الأول خليني أشوف مستواكم في ضرب النار. الكل بدأ يضرب نار وكان مستواهم كويس جدًا، لحد ما جه الدور على فريد ومعرفش يصيب الهدف وضيع كل الفرص.

سجي بإستهزاء: دلوقتي عرفنا إيه أسباب فشلك في المهمات، يا حضرة الرائد. أدهم بزعيق: سجي. ووجه كلامه لفريد وقال بحدة: ياريت تركز أكتر من كده يا حضرة الرائد، لأن ده مش مستوى طالب في كلية الشرطة. فريد بص له بغضب ورجع مكانه. وبعدها جه دور سجي وبرضه معرفتش تصيب الهدف، وسمعت فريد بيقول: لا ونعمة التدريب يا أدهم باشا.

سجي: والله أنا مش مطلوب مني أضرب بالمسدس كويس، لأني متخصصة في أمور البرمجة. الدور والباقي على حضرة الرائد اللي مش عارف يمسك المسدس أصلاً. وبعدها جه دور كيان اللي أصابت الهدف من أول مرة، وسط زهول وإعجاب الكل بقدرتها. فارس: هي إزاي قدرت تعمل من أول مرة؟ غيث: كيان متدربة بأسلوب عالي ومتمكن. وائل: دلوقتي عرفت ليه المقدم أدهم شغلها معاه. وبعدها كملوا في تحديات ضرب النار، وكيان كانت في كل مرة بتفاجئ أدهم بقدرتها.

في الليل وتحديدًا بيت كمال. كان قاعد في مكتبه وماسك في إيده صورة وبيبلص ليها بوش خالي من أي تعبير. وكان معاه في الصورة شخص. واتنهد وقال: إنت اللي أجبرتني أعمل فيك كده. وجاب ولاعة وحرق الصورة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...