أدهم بزعيق: كيان! وضرب أدهم الشخص الذي أصاب كيان برصاصة في كتفه وجرى يطمئن عليها. أدهم بخوف: إنتي هتبقي كويسة يا كيان. وقال بصوت عالٍ: إسعاف بسرعة. كيان غمضت عيونها وهي تهمس باسم أبوها. وبعد لحظات الإسعاف وصلت؛ وأدهم شال كيان وحطها في عربية الإسعاف وركب معاها وراحوا على المستشفى. في المستشفى أدهم كان واقف قدام أوضة العمليات وقميصه كله عليه دم؛ وكان خايف وقلقان على كيان جداً. بعد ساعتين الدكتور
خرج وأدهم قرب منه وقال: طمني عليها يا دكتور أخبارها إيه. الدكتور بابتسامة: اهدي متقلقش عدت على خير الحمد لله شيلنا الرصاصة وهي هتبقي كويسة واحنا هننقلها أوضة عادية. هز رأسه وقال بشكر: شكراً يا دكتور. الدكتور: متشكريش ده واجبي؛ ومشي الدكتور وسابه. وتليفون أدهم رن وكان والده اللواء كمال؛ أدهم اتنهد ورد عليه. أدهم: ألو يا بابا. كمال بخوف: طمني عليك يا حبيبي إنت كويس مش كده. أدهم بتعب: اطمن يا بابا أنا كويس متقلقش.
كمال: اومال ماله صوتك يا حبيبي متغير ليه. أدهم بحزن: كيان انصابت في الهجوم اللي حصل علينا. كمال: انصابت إزاي. أدهم: هحكيلك. وحكى له اللي حصل. كمال بأسف: طب هي عاملة إيه دلوقتي. أدهم: الدكتور لسه مطمني عليها وبيقول حالتها كويسة. كمال: خليك جنبها يا ابني ولو احتاجت حاجة عرفني. أدهم: تمام يا بابا مع السلامة. وقفل معاه وراح لأوضة كيان عشان يطمن عليها. في أوضة كيان
كيان كانت نايمة ومتوصلة بالأجهزة وأدهم دخل ليها وبص عليها بحزن وقعد قدامها وافتكر أول مرة سرح فيها في ملامحها لما كانوا سوا في المهمة. أدهم في نفسه: من أول مرة شوفتك فيها وأنا لاقيت نفسي اتشدت ليكي معرفش ليه ومن أول ما اشتغلنا سوا وأنا اعتبرتك مسئولة مني عمري ما كنت بخاف أو بقلق على حد بيشتغل معايا زي ما بخاف عليكي إنتي يا كيان. لما كنتي جوا في العمليات كنت حاسس إن روحي مسحوبة مني ومتردتش إلا لما الدكتور طمني عليكي؛
وابتسم وقال: شكلي هحبك ولا إيه. وفضل قاعد جنبها مستنيها تفوق. بعد مرور 5 ساعات كيان بدأت تفتح عيونها وابتسمت لما شافت أدهم نايم جنبها على الكرسي. كيان بتعب: أدهم. أدهم أول ما سمع صوتها ابتسم وجرى عليها وبتلقائية حط إيده على كتفها وقال: كيان إنتي كويسة مش كده. كيان حطت إيدها على إيده وقالت بابتسامة: أنا كويسة متقلقش. أدهم: أنا هروح أنادي الدكتور عشان يطمني عليكي.
وبعد شوية الدكتور جه وكشف على كيان وقال إن حالتها في تحسن والممرضة أدت لكيان حقنة في المحلول عشان تهدي الوجع شوية وبعدها خرجت. كيان لأدهم: حد من القوات اتصاب بأي إصابات. أدهم: للأسف آه بس متقلقيش إصاباتهم مش خطيرة. كيان بخوف: طب فيه حد توفى. أدهم بضحك: لا متقلقيش كلهم زي الأحصنة. كيان ابتسمت على كلامه وقالت: هو أنا ليه حاسة إني عايزة أنام.
أدهم: الحقنة اللي أداها ليكي الممرضة مسكنة للوجع ومنومة في نفس الوقت عشان ترتاحي شوية. كيان بنوم: إنت هتمشي. أدهم بابتسامة: لا متقلقيش أنا هفضل جنبك. كيان ابتسمت على كلامه وغمضت عيونها ونامت؛ وأدهم قال بحب: معتش أقدر أسيبك خلاص وباس جبينها ونام جنبها على الكرسي. تاني يوم
كيان فتحت عيونها وبصت على أدهم لقته لسه نايم؛ كيان حاولت تقوم من غير ما تعمل دوشة وجات على نفسها وقامت بالرغم من إنها كانت حاسة بوجع؛ وجات تمشي حست إنها دايخة ولسه هتقع. أدهم مسكها من ضهرها ومسك إيديها وقعدها على الكرسي. أدهم: إيه اللي قومك بس وإنتي تعبانة. كيان: كنت عايزة أروح الحمام. أدهم: ليه منادتيش عليا عشان أساعدك. كيان: مكنتش حابة أتعبك معايا. أدهم بابتسامة: تعبتك بالنسبالي راحة يا كيان؛
ومد إيده لها وقال: يلا خليني أساعدك. كيان ابتسمتله ومسكت إيده وساعدها إنها تدخل الحمام. وبعد شوية طلعت كيان وقالتله: أدهم أنا حابة أمشي من المستشفى. أدهم: خلينا قاعدين شوية لحد ما تبقي أحسن. كيان: صدقني أنا كويسة وبعدين أنا مش بحب قعدة المستشفيات خلينا نمشي أحسن؛ وياريت لو ينفع كمان نرجع مصر إنهاردة.
أدهم: تمام اللي تشوفيه يا كيان وأنا هتصل بشركة الطيران أشوف فيه طيران لمصر إنهاردة ولا لأ وهروح كمان على الفندق أجيب حاجتنا وهجيلك هنا. كيان بابتسامة: حقيقي مش عارفة أشكرك إزاي. أدهم بابتسامة: مفيش شكر بينا؛ وسابها ومشي. كيان حطت إيديها على قلبها اللي كان بيدق بسرعة وقالت: إيه مالي بيدق بسرعة لي كده مينفعش يدق لده بالذات مينفعش.
أدهم راح الفندق ولم حاجته وطلب من موظفة الاستقبال إنها تلم حاجة كيان وحجز تذاكر سفر عشان يرجعوا مصر وبعدها راح على المستشفى وأخد كيان وطلعوا على المطار. وبعد مرور ساعتين وصلوا مصر وكان في انتظارهم عربية وأدهم أصر إنه يوصل كيان لبيتها. كيان: هو ده البيت؛ ووجهت كلامها ل أدهم وقالت: بجد مش عارفة أشكرك إزاي على اللي عملته معايا. أدهم: مفيش شكر بينا يا كيان. كيان نزلت من العربية والبواب أخد شنطتها يطلعها.
أدهم: هبقى أتصل أطمن عليكي ياريت تبقي تردي. كيان بضحك: تحت أمرك يا حضرة المقدم. وسمعت صوت حد بينادي عليها وكان جو: كينو أخيراً رجعتي وحضنها. أدهم حس بضيق لما جو حضن كيان وضغط على إيديه بغضب. كيان بألم: براحة يا جوجو. جو بخضة: مالك فيكي إيه. كيان: حادثة بسيطة كده؛ آه صح نسيت أعرفك المقدم أدهم وده يبقى جو ابن خالتي. جو باحترام: تشرفنا يا حضرة المقدم. أدهم: أنا أكتر؛
ووجه كلامه ل كيان وقال: خلي بالك من نفسك وركب العربية ومشي. جو: احكيلي حادثة إيه اللي عملتيها. كيان: نطلع فوق بس وهحكيلك كل حاجة؛ وسندت عليه وطلعوا فوق. في الليل أدهم كان بيتصل بكيان بس مكنتش بترد عليه وده خلاه يقلق عليها وفضل يحاول يتصل بيها أكتر من 10 مرات بس مكنتش بترد؛ لحد ما قال بغضب: مش بترد دي ليه. كمال من وراها: هي مين دي اللي مش بترد. أدهم: كيان يا بابا. كمال بخبث: وانت بترن على كيان ليه بقى.
أدهم بتوتر: عشان أطمن عليها يا بابا مش أكتر. كمال: طب ابقى قولها إني أديتها إجازة مرضية من الشغل لمدة شهر لحد ما حالتها تتحسن. أدهم بسرحان: مش عارف هستحمل إزاي الشغل من غيرها. أدهم أدرك اللي هو قاله وبص لأبوه اللي كان بيضحك عليه وقال: حضرة المقدم وقع ولا إيه. أدهم: معرفش يا بابا بس حاسس بشعور غريب أول مرة أحسه. كمال بابتسامة: بس أنا عارف يا أدهم لأن عيونك مبينة كل حاجة. وسابه ومشي.
وفي اللحظة دي تليفون أدهم رن وكانت كيان؛ أدهم رد عليها بسرعة وقال: إنتي مكنتيش بتردي عليا ليه. كيان: عشان كنت نايمة وعاملة الموبايل صامت. أدهم بارتياح: طمنتيني قوليلي إنتي عاملة إيه دلوقتي. كيان: أحسن الحمد لله؛ عايز مني حاجة. أدهم: حضرة اللواء بيقولك إنه أداكي إجازة شهر لحد ما تبقي كويسة. كيان: تمام تصبح على خير. أدهم: وإنتي من أهله؛ وقفل معاها وقال بتنهيدة: مش عارف هقعد الشهر ده من غيرك إزاي.
عدى أسبوعين وكيان قررت إنها تقطع إجازتها وتنزل الشغل لأنها حست إنها كويسة. في مبنى المخابرات أدهم كانت رايح لمكتب اللواء وشاف كيان وهي جاية. أدهم: إيه اللي جابك يا كيان. كيان: زهقت من قعدة البيت فقولت أنزل أشوف شغلي. أدهم: بس إنتي لسه تعبانة. كيان: لا أنا بقيت كويسة؛ عن إذنك. أدهم: راحة فين. كيان باستغراب: راحة للواء كمال هروح فين يعني. أدهم: أنا كمان رايحله خلينا نروح سوا. في مكتب اللواء كمال
دخل أدهم ومعاه كيان وكمال استغرب لما شافها وقال: إيه اللي نزلك الشغل وإنتي لسه تعبانة. كيان بابتسامة: أنا بخير يا فندم متقلقش. كمال بابتسامة: على العموم ألف حمد الله على سلامتك يا حضرة الرائد. كيان باستغراب: رائد. كمال: أيوا يا كيان بسبب مجهودك الكبير في آخر عملية صدر قرار بترقيتك ألف مبروك. كيان بفرحة: الله يبارك فيك يا فندم.
كمال وجه كلامه ل أدهم: فريقك رجع إنهاردة من الإجازة بتاعته وعشان كده هتاخدهم وتطلع في معسكر تدريبي لمدة أسبوع وطبعاً لو حالة كيان تسمح هتطلع معاكم. كيان: وأنا مستعدة يا فندم. كمال: فريد كمان هيطلع معاكم يا أدهم. أدهم باستغراب: إشمعنى وبعدين فريد مستحيل يوافق إنه يدرب تحت قيادتي. كمال: ده أمر فريد هينفذه سواء بإرادته أو لا. أدهم: اللي تشوفه يا فندم عن إذنكم. وطلع هو وكيان
من مكتبه وهي قالت له: أول مرة أعرف إنك عندك فريق خاص بيك. أدهم: ده بقى فريقك إنتي كمان يا كيان ويلا عشان تتعرفي عليهم زمانهم مستنينا في أوضة الاجتماعات. في أوضة الاجتماعات أول ما دخلت كيان شافت 3 شباب وبنت واقفين وواقف معاهم غيث. أدهم: أحب أعرفك يا كيان على الرائد فارس؛ الرائد تامر؛ الرائد وائل والملازم سجي وبتساعدنا في أعمال البرمجة وطبعاً عارفة المقدم غيث ودول يا ستي كده فريق الفهود السودا. كيان بابتسامة: تشرفنا.
كلهم في صوت واحد: وإحنا كمان؛ وقالت سجي: بس إنتي مين. أدهم: أحب أعرفكم بالرائد كيان عضو جديد معانا في الفريق. تامر بتفاجؤ: لا والله. فارس بتفاجؤ: احلف. وائل بتفاجؤ مماثل: قول كلام غير كده. أدهم بص لهم بحدة وهما خافوا من نظراته لهم وسكتوا. سجي: ده إنت عشان توافق أشتغل معاك كل لواءات الداخلية كلمتك. كيان بضحك: مهما كلموه برضه عشان يشغلني معاه. أدهم بصرامة: لو خلصتوا كلام خلينا نبدأ الاجتماع.
أدهم باستغراب: هو فريد لسه مجاش ليه. غيث: وإنت بتسأل على فريد ليه. أدهم: مهو للأسف هيبقى معانا في التدريب. فارس بضيق: يا ساتر يارب أنا مش بطيق الواد ده. سجي: ولا أنا برتاح له إنسان مش سالك لنفسه أصلاً. أدهم: أنا مش عاوز مشاكل في المعسكر فاهمين. وفي الوقت ده الباب خبط ودخل فريد وأول ما شاف كيان ابتسم وقال: أخيراً رجعتي يا كيان نورتي الشغل. كيان بصتله بغضب ومردتش عليه؛
وأدهم قاله بغضب مكتوم: اسمها حضرة الرائد كيان وياريت تقعد عشان نبدأ الاجتماع. فريد بص له بغضب وقاله بكرة: تحت أمرك يا حضرة المقدم. وبدأ أدهم يشرح لهم تفاصيل المعسكر وهيمشي إزاي وبعد ما خلص كلامه قال لهم: بكرة الصبح هنتجمع الساعة 8 عشان نلحق نوصل تقدروا تتفضلوا. في مكتب كيان كانت بتاخد حاجتها عشان تمشي ولسه هتخرج لاقت فريد في وشها. كيان نفخت بضيق وقالت: خير يا حضرة الرائد عايز إيه.
فريد بابتسامة: حبيت أبارك لكِ على ترقيتك بجد تستاهليها يا كيان. ولسه هتمشي وقف قدامها وقالها: إيه رأيك نخرج سوا ونحتفل بترقيتك وأهو نقضي ليلة حلوة سوا ها قولتي إيه. ولسه هيحط إيده على كتفها كيان زقت إيده وقالتله بغضب: لآخر مرة هقولك إلزم حدودك معايا أحسنلك. وسابته ومشيت وهو بص لأثرها وقال: هتبقي ليا يعني هتبقي ليا. في الليل كيان ركنت عربيتها في مكان هادي ونزلت منها وكان نبيل مستنيها. كيان: اتأخرت عليك ولا إيه.
نبيل: لا أبداً وبعدين إنتي تتأخري براحتك. كيان ابتسمت على كلامه؛ وقالت: كنتي عايزاني ليه. نبيل: في شخص لازم تقابليه. كيان باستغراب: شخص مين. نبيل: بصي وراكي وانتِ هتعرفي. كيان بصت وراها وقالت بصدمة: إنت……
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!