كيان بصدمة: هو اللواء كمال الأسيطي عنده ابن. عامر: ما فهد المخابرات، أو بمعنى أصح المقدم أدهم، يبقى ابن اللواء كمال الأسيطي. بس يعتبر مفيش حد يعرف المعلومة دي عشان تعاملهم مع بعض رسمي أوي في الشغل. سلمي: وإنت بقي عرفت منين؟ عامر بفخر: ي بنتي أنا ليا مصادري الخاصة في كل مكان. سلمي: عاوزينك ترفعي راسنا قدام فهد المخابرات ي كيان. كيان بابتسامة: أكيد طبعًا. وقالت في نفسها: كده اللعب هيحلو أووي. في إسبانيا
أدهم كان بيجهز شنطته عشان راجع مصر، وبعدها راح لمكتب اللواء وخبط على الباب ودخل. أدهم: إي أوامر يحضرة اللواء. اللواء بابتسامة: في كل مرة بتطلع فيها مهمة بتثبت فيها إنك من أكفأ الظباط في تاريخ المخابرات، ومستحيل يجي حد بنفس كفاءتك. أدهم: كلامك ده شرف ليا ي حضرة اللواء ووسام على صدري، عمري ما هنساه. اللواء: بس لما إنت من البداية عامل خطة عشان تقبض على العصابة، ليه مقولتش ليا؟ أدهم: من إمتى والفهد بيقول على خططه لحد؟
اللواء بضحك: تمام ي حضرة الفهد، تروح بالسلامة. وحضنه. أدهم: الله يسلمك ي فندم، عن إذنك. وسابه ومشي وركب عربيته واتجه للمطار. في الليل كيان وصلت لمكان مقطوع ونزلت من عربيتها، وابتسمت لما شافته مستنيها. كيان: أنا اتنقلت المخابرات. نبيل بابتسامة: مبروك، طريقك للانتقام بدأ. كيان بتنهيدة: كمال الأسيطي طلع عنده ابن، وابنه واحد من أكفأ ظباط المخابرات، وأكيد مش هيخليني أقرب من أبوه بسهولة. نبيل: تقصدي فهد المخابرات مش كده؟
كيان: إنت كنت تعرف إن عنده ابن؟ نبيل هز رأسه: أيوة. كيان: إزاي متعرفنيش من البداية؟ نبيل: كله في وقته حلو. وبعدين أدهم هو المفتاح عشان تحققي إنتقامك من أبوه. كيان: تقصد إيه؟ نبيل: عشان تعرفي توصلي لكمال الأسيطي، لازم تبقي قريبة من ابنه. يعني أول ما تبدأي شغل في المخابرات، لازم بكفاءتك ومهارتك تلفتي نظر ابنه وتشتغلي معاه. ولما ده يحصل هتكسبي ثقته وثقة كمال وتحققي هدفك.
كيان: وليه محرقش قلب كمال على ابنه زي ما حرق قلبي على أبويا وقتله؟ نبيل بابتسامة: بس عشان تعملي كده، لازم تخلي أدهم ميقدرش يستغني عنك أبدًا. وأظن فاهمة قصدي. كيان: متقلقش، أنا عارفة هعمل إيه. نبيل: بس إوعي وإنتي بتعملي كده قلبك يغلبك. كيان: أنا من زمان شلت قلبي وحطيت مكانه حجر. نبيل ابتسم لها ومشي. وهي كمان ركبت عربيتها ومشيت. في فيلا كمال الأسيطي
أدهم أخيرًا وصل الفيلا ونزل من العربية، وبص للفيلا وابتسم وخبط على الباب وفتحت له الدادة. الدادة بفرحة: حمد الله على سلامتك ي أدهم يبني. أدهم بابتسامة: الله يسلمك ي دادة. وحضنها. أمال فين بابا؟ وسمع صوت بيقوله: كويس إنك لسه فاكر إن عندك أب. أدهم بضحك: هو أنا أقدر أنساك ي حضرة اللواء. وحضنه. كمال بحنان: وحشتني أوي ي أدهم، بقي كل دي غيبة؟ أدهم: غصب عني ي بابا، إنت عارف المهمات كانت صعبة قد إيه.
كمال بابتسامة: الحمد لله إنك رجعت ليا سليم. وبعدين يلا عشان نتعشى. أدهم: لا عشا إيه، أنا هطلع أنام. كمال: أنا قولت كلمة وهتتنفذ، قدامي على الأكل. أدهم بضحك: تحت أمرك ي حضرة اللواء. تاني يوم أدهم صحي من نومه الساعة 8، وأخد حمامه المعتاد وصلى فرضه ولبس هدومه اللي كانت عبارة عن بدلة سودة مع قميص أبيض وجزمة سودة. ولبس ساعته الجلد الثمنية ووصف شعره ووضع عطره. وركب عربيته واتجه لمكان شغله. مبنى المخابرات
كمال بغضب: دي تاني مهمة تفشل فيها في نفس الشهر ي حضرة الرائد فريد، الواضح إنك مش شايف شغلك كويس. فريد: ي فندم، أنا ببقى مخطط كويس للمهمة، بس فيه حاجات بتحصل مش ببقى عامل حسابها. كمال خبط بإيده على المكتب وقال: الظابط الواعي بيبقى عامل حساب كل حاجة. إسمع ي فريد، ده آخر إنذار ليك. لو مشفتش شغلك عدل، هتنزل في رتبتك. اتفضل على مكتبك. فريد كان خارج من مكتب اللواء كمال، بس خبط في حد. أدهم بسخرية: فريد باشا.
فريد بضيق: انت رجعت؟ أدهم: أوعى أكون وحشتك، مستحيل أصدق. فريد قرب منه وقال بكر*اهية: إيه رجعك؟ أدهم بابتسامة: رجعت لبلدي ولمكاني. فريد: طول عمري بكر*هك وهفضل أكر*هك. أدهم حط إيده في جيوبه وقال: من القلب للقلب، مشاعر متبادلة. ربنا يديم العد*اوة بينا. فريد بابتسامة خبيثة: صدقني هييجي يوم وهوريك فيه يا أدهم إنك قد كده. قالها وهو بيضيق صوابعه لبعضها.
أدهم: الزم حدودك معايا يا حضرة الرائد، وإلا انت عارف ممكن أعمل فيك إيه كويس. وسابه ودخل مكتب اللواء كمال. فريد بغل: صدقني هوريك يا أدهم، وهدفعك التمن كويس قوي. في بيت كيان كانت واقفة قدام المرايا وبتقصّر شوية من شعرها اللي طول. وسمعت صوت جو بيقول لها: نفسي أعرف بتقصري ليه شعرك؟ كيان: بابا كان بيحب الشعر الطويل، وأنا أخدت عهد بيني وبين نفسي إني مش هطوله إلا لما آخد حقه.
جو: خلي بالك ي كيان، اللي إنتي داخلة عليه مش سهل. كيان بابتسامة: متقلقش عليا ي جو، أنا قدها. وأخدت جاكتها ومشيت، وركبت عربيتها واتجهت لمبنى المخابرات. وأول ما وصلت للمبنى بصت له بابتسامة نصر ودخلت. المبنى كيان لأحد الظباط: فين مكتب اللواء كمال الأسيطي؟ الظابط: اطلع السلم ده هتلاقيه 3 مكتب على الشمال. كيان ووصلت للمكتب واتنهدت وخبطت على الباب. كمال: ادخل.
كيان أخدت نفس ودخلت، وأول ما شافته افتكرت لحظة قتل أبوها. بس فاقت على صوت كمال وهو بيقول: إنتي مين؟ كيان بانتباه: أنا النقيب كيان محمود العمري. كمال: إنتي اللي منقولة من قسم مكافحة الجرائم؟ كيان هزت رأسها. كمال بابتسامة: تعرفي إنك أول ظابط برتبة نقيب يتنقل للمخابرات، بس كفاءتك ومهارتك في شغلك هي اللي شجعتني أقبل طلب نقلك. كيان: أتمنى إني أكون عند حسن ظن حضرتك.
كمال: وأنا كمان أتمنى كده. اتفضلي دلوقتي روحي على مكتبك، هما هيدلوكي عليه برا، وبعدها هنبدأ في الشغل. كيان بابتسامة: عن إذنك ي فندم. وفضلت ماشية في المكان لحد ما شافت عامل. كيان للعامل: ممكن أعرف مكتبي فين، أنا الظابطة الجديدة؟ العامل: آخر الطرقة دي. كيان بابتسامة: تمام، شكرًا. ووصلت كيان لمكتبها، بس أول ما دخلت المكتب اتفاجئت لما شافت...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!