الفصل 4 | من 25 فصل

رواية لهيب الانتقام الفصل الرابع 4 - بقلم نيرة عبد الله

المشاهدات
22
كلمة
1,667
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 16%
حجم الخط: 18

بعد مرور 8 سنين. كيان قدرت فيهم تجتاز كلية الشرطة بكل تفوق، وده بسبب إن نبيل كان مدربها بكل احترافية. وبعد التخرج، كيان اتعينت في قسم مكافحة الجرايم والقتل. وبسبب كفاءتها، كانت بتدخل في أصعب المهمات وبتنجح فيها، عشان كده كانت بتترقى بسرعة ووصلت لرتبة نقيب وهي في عمر 26. بس كيان عمرها ما نست انتقامها ولا هدفها إنها تلتحق بالمخابرات. صباح يوم جديد.

كيان كانت واقفة في مكان التدريب وبتضرب نار بكل تركيز ودقة. وقاطع تركيزها صوت رنة تليفونها. كيان: عايز إيه؟ المتصل: سيادة اللواء عاوزك ضروري في القسم. كيان بتنهيدة: نص ساعة وهكون عندك. وراحت غرفة تبديل الملابس ولبست هدومها اللي كانت عبارة عن بنطلون بيج، قميص أبيض، بليزر أزرق، وكوتشي أسود. ورفعت شعرها بالتوكة وأخدت مفاتيح عربيتها ومشيت. في القسم، وتحديداً مكتب اللواء. كيان خبطت على الباب ودخلت. وقالت:

كيان: حضرتك عاوزني ي فندم؟ اللواء: تعالي ي كيان، عندي ليكي خبر حلو. كيان بستغراب: خبر إيه ي فندم؟ اللواء بإبتسامة: مبروك ي كيان، طلب نقلك للمخابرات اتقبل. كيان بفرحة: بتتكلم جد ي فندم؟ اللواء بضحك: أيوا بتكلم جد. مع إني زعلان عشان هخسر حد من أكفأ ظباطي، بس إنتي تستاهلي النقلة دي. كيان: كلامك ده شرف كبير ليا ي فندم. اللواء: عاوزك تعرفي رأسي قدام اللواء كمال الاسيوطي، أنا مراهن على كفاءتك.

كيان بإبتسامة خبيثة: متقلقش ي فندم، عن إذنك. وطلعت كيان من عنده وهي جواها فرحة مش طبيعية إن خلاص هدفها قرب يتحقق. وقالت في نفسها: كيان: هانت ي كمال يا أسيوطي وهدفعك تمن اللي عملته غالي. في أسبانيا. وتحديداً في معسكر التدريب. ادهم بصوت عالي: أنا مش همشي أنا وفريقي تحت كلام حد، أنا عارف وفاهم بعمل إيه، فمفيش داعي لتدخل حد يا حضرت اللواء.

اللواء وقف بغضب: انت مش بتمشي تحت كلام حد، انت ماشي على قوانين. إحنا مش بنلعب يا حضرت المقدم؟ ادهم بغضب: قوانين إيه اللي تخليني أسيب فريق في نص التدريب لسه يطلع مهمة ممكن ميرجعش منها يا باشا! اللواء بتحدي: إنت هتخالف أمري يا حضرت المقدم؟ ادهم ببرود: خالص، بس أنا مش هضحي بفريقي. وانتهي الكلام. وفتح الباب وخرج بكل هدوء وشماخة. ورن تليفون اللواء. اتنهد ورد. وسمع صوت بيقوله: الصوت: هاااا، وافق؟

اللواء بفقدان أمل: ما إنت عارف ابنك وعناده ي كمال، وعارف إنه مش هيوافق. ادهم مستحيل يطلع فريق مش جاهز مهمة ولو على موته. بس أنا هحاول أتصرف معاه. وقفل الفون. عند ادهم. واقف في منتصف أرض طابور التدريب وبيتكلم بصوت عالي. ادهم: النهارده هنبدأ في التدريب الأخير، وأبقى كده أخليت أمري منكم. واحد من ضمن الفريق: حضرت المقدم، هل فعلاً هنروح المهمة اللي حضرت اللواء قال عنها؟ ادهم

بص ليه شوية وبعدين رد: مفيش حد هيروح مهمات غير بعد ما مراحل التدريب تخلص. وزعق بصوت عالي: يلاااا على التدريب. بدأ ادهم يعمل ضغط والفريق وراه بيعملوا نفسه. ومن شدة التدريب ادهم بيجيب عرق من كل مكان، ولكن انه فهد المخابرات الذي لا يعرف الاستسلام. اتعود إنه لما يغضب يطلع غضبه في شغله. هادي جداً ولكن في نفس الوقت شرس. اللواء ببتسامة: ميبقاش ادهم لو معاندش نفسه. في بيت كيان.

كانت قاعدة بتتفرج على التليفزيون وإبتسمت لما سمعت صوت خبطة على الباب، لأنها عارفة صاحب الخبطة. وقامت فتحت الباب. كيان بغضب مصطنع: بقي هي دي مواعيد ي أستاذ؟ جو: أعملك إيه يعني في زحمة الطريق، وبعدين أوعي كده، إيدي وجعتني من اللي أنا شايله. كيان بإستغراب: صحيح، إيه ده؟ جو: دي ي ستي كيكة جديدة أنا عملتها، قولت لازما أدوق منها. كيان: كويس إنك جبتها عشان نحتفل. جو بضحك: وهنحتفل بإيه بقية؟

كيان بإبتسامة نصر: اتنقلت للمخابرات. جو: بتتكلمي جد؟ كيان: أيوا، ومش بس كده، رئيسي في الشغل يبقي كمال الاسيوطي. جو بتنهيدة: لسه مصممة على اللي في دماغك. كيان: أيوا لسه مصممة عليه ومش هتراجع عنه مهما حصل. جو بحزن: اللي تشوفيه ي كيان. في الليل. عند ادهم. كان بيلبس هدومه اللي كانت عبارة عن بنطلون أسود، وتيشيرت أسود، وجاكت جلد أسود، وكوتشي أسود، وكاب أسود. وسمع صوت خبط على الباب. ادهم بتنهيدة: إدخل.

اللواء: جاهز إنت وفريقك للمهمة؟ ادهم: أنا بس اللي هطلع المهمة دي، محدش من الفريق هيطلع معايا. اللواء بغضب: إنت شكلك اتجننت على الآخر ي حضرة المقدم، عاوز تطلع مهمة خطيرة زي دي لوحدك؟ إنت ممكن مترجعش منها. ادهم بعصبية: وإنت عاوزني أطلع مهمة زي دي بفريق مبتدأ لسه متخرج؟ ده الأكيد إن نص الفريق مش هيرجع. اللواء: أومال إنت كنت بتعمل إيه بقالك 3 أسابيع معاهم؟

ادهم: الفريق لسه قوته مش كافية، ولو طلع مهمة زي دي مفيش حد منه هيرجع. وبعدين مش كفاية إنكم خلتوني أطلع المهمة دي بفريق تاني غير فريقي. اللواء: فريقك تعب من كل المهمات اللي كان بيطلعها معاك من بلد لبلد طوال السنة اللي فاتت، وإنت لولا عنادك وإصرارك مكنش المفروض تطلع المهمة دي. ادهم بهدوء: اللي عندي قولته ي حضرة اللواء، وأنا اللي هطلع المهمة دي ولوحدي. اللواء: إنت فاكر إنك هتنجح في المهمة دي لوحدك؟

ادهم بتحدي: الفهد عمره ما دخل مهمة وخسر فيها. وسابه ومشي. واللواء بص لاثره بخيبة أمل. ادهم ركب عربيته واتجه لمكان المهمة. وأول ما وصل ركن عربيته بعيد وأخد مسدسه. وكان بيمشي من غير ما حد ياخد باله منه وبكل حذر لحد ما لمح مكان العصابة.

ادهم حط الكاب على وشه وهو ماشي وعيونه على الاتنين اللي بيدوا لبعض شنط من عربيتين. قرب منهم. والراجل شاور لرجالاته. راح شال الكاب من على راسه ورماه. وبصلهم وضرب واحد برجله. وجه واحد من وراه مسكه. والتاني كان جاي من قدامه. راح ادهم رفع رجليه وضر”به وضر”ب اللي ماسكه بكوعه وشاله ورماه على الارض. وراح مطلع مسد*سه وضر”ب طلقة في الجو وقال: ادهم: الكل يرفع ايده لفوق.

وقال: قوات اتدخلت ومسكوهم متلبسين بالمخدرات والاثار. وادهم مبتسم بنصر. تاني يوم. في القسم. كيان كانت بتلم حاجتها، لأن فاضل ليها يوم وتتنقل للمخابرات. سلمي: أنا مش عارفة كان إيه لازمتها إنك تتنقلي للمخابرات، ما كنتي خليكي معانا وخلاص. كيان بإبتسامة: إنتي عارفة من ساعة ما كنا في الكلية إن المخابرات هي هدفي. عامر: بس صراحة ي كيان، هنرتاح منك ومن عصبيتك علينا وهيبقي في هدوء شوية. كيان بصتله برفعة حاجب.

وهو خاف منها وقال بضحك: عامر: بلاش البصة دي والنبي، إنتي عارفة إني بهزر معاكي. كيان وهي بتحدفه بالقلم: عيل رخم ومستفز. سلمي بضحك: قوليلي صحيح، هتبدأي شغلك في المخابرات إمتى؟ كيان: المفروض بعد بكرة. هستلم الشغل هنا. سلمي: هو فهد المخابرات أخيرا رجع؟ كيان بإستغراب: مين فهد المخابرات ده؟ عامر: معقولة تبقي راحة تشتغلي في المخابرات ومتعرفيش مين هو الفهد؟ كيان: مستنياك تعرفني عليه.

سلمي: فهد المخابرات ي ستي، يبقي أكفأ ظابط في المخابرات. كل المهمات الصعبة اللي نجحت سواء برا مصر أو خارج مصر كان هو السبب كده. وبمجرد بس ذكر اسمه في عالم المافيا الكل بيعمل له ألف حساب. عامر: ومش بس كده، بيقولوا شخصيته صعبة وطباعه حاد جداً، وميعرفش أبوه في الشغل. سلمي بضحك: طبعاً إبن اللواء كمال الاسيوطي، عاوز يبقي شخصيته عاملة إزاي؟ كيان بصدمة:…………

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...