الفصل 24 | من 25 فصل

رواية لهيب الانتقام الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم نيرة عبد الله

المشاهدات
21
كلمة
1,273
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 96%
حجم الخط: 18

كيان وقعت بين إيدين أدهم وهو كان بيبص ليها والدموع نازلة منه. قال بخوف ودموع: إياكي تسبيني ي كيان. كيان بدموع: الواضح إن مش مكتوب ليا إن فرحتي تكمل، بس تعرف أنا مش زعلانة لأني كنت بتمنى إني أموت بين إيديك وربنا حققلي الأمنية دي. أدهم بدموع: عشان خاطري متقوليش كده ي كيان، إنتي هتعيشي وهتبقي كويسة. كيان بألم: فيه حاجة واحدة بس عاوزاك تعرفها، إنك الإنسان الوحيد اللي حبيته في حياتي وعمري ما حبيت حد زي ما حبيتك إنت.

أدهم: بطلي كلام بقى ي كيان، متتعبيش نفسك أكتر من كده. كيان وهي بتحاول تاخد نفسها: خد بالك من نفسي ي أدهم، لو حصلي حاجة وإياك توقف حياتك عليا، كملها وحقق اللي كان نفسك فيه. غمضت عينيها وهي بتقوله: بحبك ي أدهم. أدهم ودموعه نازلة: لا ي كيان متسبنيش عشان خاطري، ردي عليا ي كيان لو بتحبيني فتحي عينك كيااااااان. في مكتب نبيل. دخل عليه عدنان وقال: اللي أمرت بيه اتنفذ ي باشا. نبيل: ماتت ولا لسه؟

عدنان: معرفش ي باشا، بس الإسعاف نقلتها المستشفى، بس مظنش إنها هتعيش، الرصاصة جتلها في منطقة خطر. نبيل: خلي رجالتك يفتحوا عيونهم وينقلوا لينا آخر الأخبار. عدنان: أوامرك ي باشا. وسابه وخرج. نبيل قام وقف قدام الشباك، وقال: جه الدور عليك ي كمال إني أحرق قلبك وأخد منك أعز حاجة عندك. في المستشفى. أدهم كان واقف قدام العمليات وكان وشه خالي من أي ملامح، مع إنه جواه كان قايد نار. كمال وغيث كانوا واقفين معاه وزعلانين على حالته.

لحد ما الممرضة خرجت، وأدهم جري عليها وقال: طمنيني عليها. الممرضة: للأسف حالتها صعبة أوي وفقدت دم كتير ومحتاجين حد يتبرع ليها بالدم يكون فصيلته A موجب. أدهم بجمود: دي نفس فصيلتي، أنا هتبرع ليها. الممرضة: مينفعش حضرتك لوحدك، إحنا محتاجين كمية كبيرة. أدهم بزعيق: إخلصي وخدى كل الكمية مني. الممرضة بخوف: اتفضل ي حضرة المقدم.

ودخل أدهم معاها وسحبوا منه كمية كبيرة من الدم، بالرغم من رفض الدكاترة، بس اضطروا يوافقوا بسبب إصراره. وبعد نص ساعة طلع أدهم برا وكان وشه أصفر. غيث راح ناحيته وقال: إنت كويس ي أدهم؟ أدهم هز رأسه. وكمال قال: اقعد ي أدهم، استريح شوية. أدهم: أنا مرتاح كده ي بابا. وبص شاف (وائل، وسجي، وتامر، وفارس) جايين. سجي: طمنا على كيان ي حضرة المقدم، أخبارها إيه؟ تامر: إحنا أول ما عرفنا سيبنا شغلنا وجينا على طول.

أدهم بزعيق: الله الله على البهوات اللي سايبين شغلكم وجايين! أنا منبه عليكم إياكم تتحركوا من أماكنكم وتراقبوا كل تحركات نبيل عشان نقبض عليه متلبس، بس كلام مش بيتسمع. وائل: ي حضرة المقدم، إحنا لما عرفنا اللي حصل لكيان جينا على طول نطمن عليها. أدهم بصوت عالي: كيان حصل ليها كده بسبب نبيل اللي حضراتكم سايبين شغلكم على قضيته وجايين! اسمعوا، نبيل لو متقبضش عليه متلبس ساعتها حسابكم معايا هيبقى عسير. اتفضلوا على شغلكم.

أدهم أول ما خلص كلامه حس الدنيا كلها بتلف بيه وسند على الحيطة. وسمع كمال بيقول: حاسس بإيه ي أدهم؟ أدهم بص له ووقع على الأرض مغمي عليه. بعد مرور ساعتين. أدهم فتح عينه وشاف غيث قاعد جنبه ومتعلق له محلول. أدهم شد المحلول من إيده. وغيث لما شافه جري عليه وقال: إيه اللي إنت بتعمله ده ي أدهم؟ أدهم بتعب: لازم أروح أطمن على كيان. غيث: اطمن، كيان بخير وخرجت من العمليات، بس دلوقتي إنت لازم ترتاح.

أدهم زق غيث ووقف وقال: مش هرتاح إلا لما تفتح عينيها وأجيب حقها. وخرج راح لكيان وغيث طلع وراه. وكان كمال واقف قدام العناية، وأول ما شاف أدهم قال: قمت ليه وإنت لسه تعبان؟ أدهم: طمني عليها، الدكتور قالك إيه؟ كمال: قال محتاجة دعواتكم لأن الرصاصة جات في منطقة صعبة أوي، ولولا إن كيان متمسكة بالحياة كانت ماتت. أدهم والدموع متجمعة في عينه: قال هتفوق إمتى؟ كمال هز رأسه بلا. أدهم: أنا لازم أدخلها.

كمال: مينفعش ي أدهم، ده غلط عليها. أدهم: مش هغيب ي بابا. وسابه ودخلها. في العناية المركزة. أدهم دخل لكيان بعد ما اتعقم، ودموعه نزلت بشدة لما شافها نايمة ومتوصلة بالأجهزة من كل ناحية. أدهم قرب منها ومسك إيديها وباسها وقال بدموع: عشان خاطري فوقي ومتسبنيش، أنا مقدرش أعيش من غيرك. لو فعلا بتحبيني زي ما إنتي قولتي، قاومي عشاني ي كيان وفوقي ورجعيلي روحي اللي مسحوبة مني. وسمع صوت الممرضة وهي بتخبط على الإزاز عشان يطلع.

أدهم بص لكيان وباس جبينها، ونزلت دمعة منه على عينيها. وأول ما خرج برا اترمي في حضن كمال. وكمال شد من حضنه أوي وقال: إياك تضعف ي حبيبي، عاوزك تبقى قوي زي ما أمك كانت قوية. تاني يوم. عدنان دخل على نبيل وقاله: كيان لسه عايشة ي باشا، بس بيقولوا حالتها خطيرة. نبيل: جهز حد من رجالتك يخلصنا منها إنهاردة. عدنان: أوامرك ي باشا. نبيل بخبث: ودلوقتي اسمعني بقى كويس ي عدنان، عشان الضربة اللي هنضربها إنهاردة هتنقلنا في حتة تانية.

في مبنى المخابرات. أدهم وصل وكان باين عليه التعب. وغيث أول ما شافه قال: إنت إيه اللي جابك إنهاردة؟ أدهم: جيت عشان أجيب حق كيان، فين باقي الفريق؟ غيث: في أوضة الاجتماعات. أدهم راح ليهم وكلهم اتفاجئوا لما شافوه. وفارس قال بحزن: أخبار كيان إيه ي باشا؟ أدهم قعد وقال بتعب: هتبقى كويسة بإذن الله. ووجه كلامه لسجي وقالها: آخر أخبار نبيل إيه؟ سجي: هيستلم شحنة مخدرات مهمة بعد بكرة من تاجر روسي اسمه (مارك)

الساعة 3 الفجر على طريق مصر إسكندرية الصحراوي. أدهم لغيث: بلغتوا المخابرات المصرية في روسيا؟ غيث: بلغناهم ي أدهم، ومستنيين منك خطة التحرك. أدهم: طب اسمعوا بقى اللي هقوله ليكم. في الليل. في غرفة كيان. دخل عليها شخص وكان لابس لبس الدكتور، وبص ليها وابتسم بخبث وقال: مع السلامة ي بنت سعد الدين. وطلع من جيبه حقنة و... عند أدهم كان سايق عربيته والدنيا كانت ضلمة. بس استغرب لما لاقى شخص مرمي على الطريق.

أدهم نزل من عربيته وقرب منه يشوفه عايش ولا. ات فاجأ بحد يضربه على دماغه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...