وهي راحة ناحية غرفة تبديل الملابس، اتفاجئت بحد بيحط إيده على بوقها وبيخدها لإحدى الأوض. وهي كانت بتقاومه. أول ما دخلها الأوضة، كيان ضربته بالكوع مرتين في بطنه، ولفّت إيده ورا ضهره وزقته ناحية الحيطة. كيان بغضب: إنت مين؟ هو: أنا الرائد فريد الدالي. كيان وهي بتضغط على إيده: والمطلوب مني إني أصدقك بقى؟ فريد بألم: لو مش مصدقاني، شوف الكارنيه بتاعي هتلاقيه في محفظتي. كيان طلعت محفظته وشافت الكارنيه بتاعه، اتأكدت من كلامه،
وبصتله بغضب وقالتله بحدة: ولما إنت ظابط فعلاً، إيه اللي يخليك تتصرف تصرف زي ده؟ فريد: صراحة عجبتيني أوي لما شوفتك وإنتي بتلعبي، فقلت لازم أتعرف عليكي بطريقة مميزة. كيان مسكته من رقبته وزقته ناحية الحيطة وقالتله بحدة: أنا مبحبش أتعرف على حد، ولو اللي عملته ده لو اتكرر تاني، صدقني وقتها روحك هتكون التمن. وسابته ومشيت. وفريد بص لأثرها بإعجاب وقال: شرسة بس عجباني. في الليل.
في إحدى المطاعم. أدهم وغيث كانوا قاعدين بيتشاوروا وبيتكلموا عن قوة كيان. غيث: بس بصراحة أنا مكنتش أتخيل إنها هتكون بالقوة دي. أدهم: الواضح إنها مدربة كويس أوي. لما شوفت ملفها وقد إيه تقييمها عالي، صراحة مصدقتكش، خاصة إنها شكلها بيقول إنها ميطلعش منها ده كله. غيث: ناوي على إيه معاها؟ أدهم: هضمها لفريقي، بس لازم الأول أتأكد من حاجة. غيث بإستغراب: حاجة إيه تاني؟ أدهم بخبث: هتعرف بعدين. تاني يوم.
كيان دخلت مكتبها ولقت أدهم مستنيها. أدهم: آخر مرة هسمح لك إنك تيجي متأخرة، فاهمة؟ كيان بإستهزاء لكلامه: بصفتك إيه عشان تسمح لي؟ أدهم: بصفتي قائد الفريق بتاعك، وأهم قاعدة عندي إني محبش آجي وألاقي حد من فريقي مش موجود. كيان بتريقة: يا ريت بعد كده أدهم باشا يعرفني حابب أكون موجودة إمتى عشان آجي، ولو عايزني بالمرة أعملك قهوتك وأرتب مكتبك، ابقى قولي.
أدهم قرب منها وقال بتهديد: لو اتكلمتي بالأسلوب ده تاني، هتندمي ندم عمرك، فاهمة؟ كيان ببرود: اللي عندك اعمله. أدهم بغضب منها: الساعة 8 تكوني جاهزة عشان عندنا مهمة. كيان: مهمة إيه دي؟ أدهم بحده: مش شغلك، واللي أقولك عليه تنفذيه. وسابها ومشي. وكيان بصت لأثره بغضب. في مكتب اللواء كمال. فريد: أنا بطلب إن النقيب كيان تنضم لفريقي يا فندم. كمال بإستغراب: وإشمعنى كيان دي لسه جايه؟
فريد بخبث: لما سمعت عنها وعن كفائتها في شغلها، قلت أكيد هتنفعني في الشغل. ولسه كمال هيرد عليه، دخل أدهم وفريد بص له بضيق. كمال: سيبني أفكر في الموضوع ده يا فريد. أدهم: موضوع إيه؟ كمال: حضرة الرائد طالب إن كيان تنضم لفريقه. أدهم: تنضم لفريقك إزاي وهي في فريقي أصلاً؟ فريد بصدمة: في فريقك إزاي ومن إمتى؟ وإنت بتشتغل مع بنات؟ أدهم ببرود: من النهارده، عندك اعتراض؟ فريد بص له بغضب وقال: عن إذنك يا سيادة اللواء. وخرج.
كمال: إيه اللي خلاك تغير رأيك وتوافق؟ أدهم: لأنها مختلفة عن أي حد اشتغلت معاه، ونوع جديد ومختلف عليا، ولازم أعرف حكايتها إيه. في الليل. أدهم كان مستني كيان في الجراج، وأول ما وصلت قالها: اركبي يلا. كيان اتنهدت وركبت معاه. كيان: مهمة إيه اللي هنروحها؟ أدهم: تاجر مخدرات هيستلم نوع جديد منها النهارده وهنقبض عليه متلبس. كيان: وإنت عرفت منين؟ أدهم: ملكيش دعوة. كيان بصت له ونفخت بضيق. وبعد مرور نص ساعة وصلوا للمكان.
كيان: التسليم هيتم فين؟ أدهم: في جراج الكباريه ده، عشان يبان الأمر عادي جداً، وبعدها هيسلمها لصاحب الكباريه. كيان: مين صاحب الكباريه ده؟ أدهم: أشرف الديميري. كيان أول ما سمعت الاسم ابتسمت بخبث لأنها عرفت إنه عدو لنبيل وكان بينافسه في الشغل. وفاقت على صوت أدهم وهو بيقولها جاهزة. كيان: جاهزة.
أدهم وكيان دخلوا الجراج، وأدهم شاور ليها على الشخص اللي هيستلم الشحنة. بس أدهم لاحظ إن فيه كاميرات في الجراج، فأخد كيان واستخبوا ورا الحيطة. كيان: فيه إيه؟ أدهم: خليكي كده وإياكي تتحركي. وكان بيلاحظ عملية التسليم لحد ما تمت، والشخص طلع الكباريه. كيان بضيق: ما تفهمني إيه اللي بيحصل. أدهم بص لكيان ولسه هيتكلم، سرح في ملامحها وقد إيه ملامحها جميلة وهادية. كيان بنفاذ صبر: هتفضل باصص لي كتير؟
أدهم: دلوقتي هنتحرك عشان نقبض عليهم متلبسين. أدهم وكيان اتحركوا وطلعوا على السلم اللي بيودي للكباريه، وأول ما وصلوا، لقوا حراس مستنينهم. أدهم: كنت متأكد إنكم هتبقوا موجودين. وبص لكيان وقال: ورينا شطارتك بقى. كيان: اتفرج وشوف. وبدأت كيان تضرب الحراس بكل شجاعة ومهارة. وأدهم كمان كان بيضربهم معاها وقدروا يخلصوا عليهم بسرعة. ودخلت هي وأدهم جوا. وأدهم طلع مسدسه وضرب طلقتين في الهوا وقال: كله يثبت مكانه.
وكان فيه قوات جوا المكان بس كانوا متخفين. وطلع كيان وأدهم لمكتب أشرف اللي كان معاه الشخص اللي سلمه الشحنة. أدهم: واخيراً وقعت يا أشرف باشا. أشرف: خير يا باشا، إيه سر الزيارة؟ أدهم: بكل هدوء كده، طلع المخدرات اللي معاك. أشرف: إنت بتتكلم عن إيه يا باشا مش فاهم. أدهم للقوات: فتشوا المكان كويس.
والقوات بدأت تفتش المكان بس ملقتش حاجة. بس كيان لاحظت إن فيه أزايز كحول شكلهم غريب، ولما فتحتهم لاقت المخدرات. وبصت لادهم بإنتصار، وهو بصلها وإبتسم. في الجراج. أدهم: عرفتي منين إن الأزايز دي فيها المخدرات؟ كيان: حاجة متخصكش. وأكملت بحدة: لو اللي حصل هنا قبل الهجوم اتكرر تاني، وقتها هطلع عينك من مكانها، فاهم؟ وسابته ومشيت. والكل كان مصدوم من جرأتها، فمين يقدر يكلم فهد المخابرات بالطريقة دي. صباح يوم جديد.
أدهم كان في طريقه للشغل وكان جواه غضب كبير من أسلوب كيان معاه امبارح. وفي اللحظة دي موبايله رن وكان كمال. أدهم اتنهد ورد. كمال: قدامك قد إيه وتوصل؟ أدهم: حوالي ربع ساعة كده. كمال: أنا اديت ملف القضية الجديدة لكيان، بعد ما تشوفه تعالي ليا إنت وهي عشان أقولكم على بقيت التفاصيل. أدهم: تمام. وقفل معاه وقال بتوعد: أما عرفتك قيمتك يا كيان، مبقاش أنا الفهد. بعد ربع ساعة.
أدهم وصل الشغل وطلب من العامل يقول لكيان تجيب له ملف القضية، وراح على مكتبه. وبعد شوية كيان خبطت على الباب ودخلت. ده الملف اللي حضرتك طلبته يا حضرة المقدم. بصلها بضيق واخده منها، وهي خرجت من مكتبه. أدهم بدأ يشتغل لحد ما تليفون مكتبه رن وكان سيادة اللواء. اللواء: عايزك إنت وكيان في مكتبي. أدهم: تحت أمرك يا فندم. في الاجتماع. كمال: عشان كده انتوا الاتنين هتشتغلوا على القضية دي. وخلوا بالكم، أهم حاجة السرية التامة.
كيان: تمام يا فندم. عن إذنك. وخرجت. ولما خرجت لقت فريد مستنيها. بصت له بضيق وقالت له: عاوز إيه؟ فريد: مش عاوزك تكوني لسه مضايقة مني. كيان: ياريت اللي حصل ما يتكررش تاني. فريد لسه هيتكلم بس شاف أدهم وهو خارج وبييبصلهم، فابتسم بخبث وحط إيده على كتف كيان اللي زقته بسرعة وقالت بزعيق: الزم حدودك معايا، وإياك تلمسني تاني. ومشيت وسابته. في الليل.
أدهم خلص شغله وخرج بعربيته، بس لقي في الطريق كيان، في ملثمين بيشدها للعربية غصب عنها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!