أدهم خلص شغله وخرج بعربيته بس لقي في الطريق كيان وملثمين بيشدّوها للعربية غصب عنها. نزل بسرعة، وبقى يضربهم هو وكيان. أدهم: انتي كويسة؟ كيان هزت راسها. أدهم: مين دول وعاوزين منك إيه؟ كيان: معرفش، أنا حتى أول مرة أشوفهم. أدهم: طب تعالي أوصلك، خطر إنك تمشي لوحدك. أدهم بزعيق: اللي عندي قولته. كيان ركبت معاه بضيق وهي بتنفخ بغضب وهو ساق. أدهم باستفهام: هو فريد كان بيقولك إيه؟ كيان: وانت مالك؟ مش فاهمة؟ أدهم وقف
العربية في نص الطريق وقال: انزلي. كيان نزلت بهدوء وقالت: في ستين داهية. وبدأت تمشي. أدهم نزل من عربيته ولحقها، ومسك دراعها وشدّها ليه وباسها بغضب. وهي بتحاول تبعده لحد ما زقته وضربته بالقلم وقالت بزعيق: انت بني آدم حيوان، اياك تقرب مني تاني أو أشوف وشك. ومن بكرة هطلب من اللواء كمال يشوف حد تاني أشتغل معاه. ومشت وسابته واقف مصدوم من اللي عمله.
كيان دخلت بيتها وجواها غضب كبير من اللي عمله أدهم. ودخلت على الحمام بسرعة وفضلت تغسل شفايفها بكل عنف لحد ما بصت للمرايا وقالت بغضب: هدفعك تمن عملتك دي غالي أوي يا أدهم. كان واقف في البلكونة وكان مضايق من اللي عمله مع كيان وقال في نفسه: أنا إيه اللي عملته ده؟ إيه اللي خلاني أبوسها أصلاً؟ وليه اتضايقت لما شفتها واقفة مع فريد؟ معقول أكون…… لا لا، فوق لنفسك يا أدهم، هي مجرد واحدة وبتشتغل معاك وبس ومش هتبقى أكتر من كده.
وقفل باب البلكونة ودخل نام. اللواء كمال وهو بيخبط بايده على المكتب: هو لعب عيال؟ إيه اللي مش عايزة تشتغلي معاه؟ كيان: يا فندم، أنا مش مرتاحة مع المقدم أدهم في الشغل. كمال: هو إيه اللي مش مرتاحة معاه يا حضرة النقيب؟ هو عريس جايبهولك عشان تتجوزيه؟ ده شغل يا كيان، وفي الشغل المشاعر بتتحط على جنب ومصلحة البلد هي الأهم. كيان بضيق: تمام يا فندم. وخرجت وراحت على مكتبها. كيان مسكت كأس المياه وبدأت تشرب، وفجأة حدفتها في الأرض
اتكسرت مليون حتة وقالت: واللهي لا دفعك التمن يا حيوانة. وفجأة التليفون رن. رفعت السماعة. أدهم: دقيقة وتبقي قدامي. نفخت بضيق وراحت لمكتبه. كيان دخلت وهو قال: أدهم: اطلعي بره وخبطي. كيان: إيه شغل العيال الصغيرة ده؟ أدهم بصلها بحدة. وكيان طلعت بره وخبطت ودخلت ورزعت الباب وراها. أدهم: خلاص خليكي واقفة. بصي، دلوقتي إحنا لازم نمسك الدكتور ده وإحنا معانا دليل ضده إنه بيتأجر في الأعضاء البشرية.
كيان: أروحله على أساس إني عايزة أبيع كليتي. أدهم بسخرية: وتفتكري هيصدقك يا شاطرة؟ كيان خبطت بايدها على المكتب وقربت وشها منه وقالت: بيقولوا إنما للصبر حدود، فبلاش تختبر صبري أكتر من كده. أدهم رجع لورا وقال: موافق. بس أي فشل في المهمة هتتحملي مسؤوليته. في كرنفال المراقبة كان موجود أدهم وغيث وكيان، اللي كانت بتستعد عشان تروح تنفذ المهمة وغيرت هدومها ولبست (عباية سودة وطرحة سودة) أدهم أول ما
شافها بصلها بسخرية وقال: تفتكري بمنظرك ده الدكتور ممكن يصدقك؟ كيان ببرود: والله لو مش عاجبك، خد اللبس وروح إنت مكاني وورينا شطارتك. أدهم بغضب مكتوم: بلاش تخليني أطلع أسوأ ما فيا، لأنه لو طلع هخلي حياتك جحيم يا كيان. كيان: طب ما تطلعه كده وتوريني آخرك إيه؟ غيث بزعيق: ما بس بقى انتوا الاتنين. إحنا في مهمة مش جايين نلعب. أدهم بص لكيان بغضب وسابها ومشي. وكيان بصت لأثره وقالت: إنسان مستفز وبارد.
بعد شوية كيان ركبت ميكروباص وراحت لمكان العيادة وحجزت كشف وفضلت مستنية لحد ما يجي دورها. وأدهم وغيث كانوا معاها خطوة بخطوة من خلال جهاز المراقبة اللي مع كيان. في عيادة الدكتور. الممرضة: مدام فاطمة. كيان رفعت إيدها وقالت: أيوا أنا. الممرضة: اتفضلي ادخلي، الدكتور مستني حضرتك. كيان دخلت للدكتور. وهو استقبلها بإبتسامة وقال: اتفضلي يا مدام فاطمة، بتشتكي من إيه؟ كيان: صراحة يا دكتور أنا مش جايه أكشف.
الدكتور بإستغراب: اومال جاية ليه؟ كيان بخبث: جاية عشان أعرض عليك إنك تاخد كليتي بالسعر اللي تحبه. الدكتور بغضب: انتي بتقولي إيه يا ست يا مجنونة انتي؟ انتي في عيادة دكتور محترم. كيان: متقلقش يا دكتور، ولاد الحلال هما اللي دلوني عليك، يعني متخافش يا خويا الدار أمان. وأكملت بتمثيل العياط: وبعدين يا خويا العيشة بقت صعبة وأنا بجري على يتامى الله، يخليك ساعدني. الدكتور بخبث: عندك أهل؟
الدكتور: بكرة الساعة 12 ألاقيكي عندي في المكان ده. كيان: تسلم يا خويا. وأخدت منه العنوان ومشيت وهي على وشها ابتسامة نصر. بعد مرور ربع ساعة. كيان رجعت تاني عند أدهم وغيث وعلي وشها ابتسامة نصر. ووقفت قدام أدهم وقالتله: ها يا حضرة المقدم، قدرت أنجح ولا مقدرتش؟ غيث: قدرتي تنجحي ونص كمان. وأكمل بضحك: ده أنا ذات نفسي صدقت إنك عايزة تبيعي كليتك فعلاً. كيان ضحكت على كلامه. بس كانت مستغربة إن أدهم واقف ساكت.
فراحت لعنده وقالت: مالك واقف ساكت كده ليه؟ أدهم بعصبية: انتي ناوية تروحي له بكرة؟ كيان استغربت عصبيته وقالتله بسخرية: انت شايف إيه؟ أدهم اتضايق من لهجتها وسابها ومشي. وكيان قالت بإستغراب: ماله ده؟ كيان كانت قاعدة في محل جوه، وكانت سرحانة. وجو كان مستغرب حالتها. جو: كيان مالك سرحانة في إيه؟ كيان بتنهيدة: هعمل عملية النهارده. جو بخضة: عملية إيه اللي هتعمليها النهارده؟ انطقي وفهميني. جو بصدمة: نعم يا أختي بتقولي إيه؟
كيان بضحك على منظره: هفهمك. وشرحت له تفاصيل المهمة. جو بعصبية: انتي اتجننتي يا كيان؟ إزاي تعملي كده وتخاطري بحياتك؟ افرضي حصلك حاجة. كيان بإبتسامة: متقلقش عليا يا جو، كل حاجة هتبقى تحت السيطرة. وفي الوقت ده جات ليها رسالة من أدهم: (تعالي على المقر دلوقتي عاوزك) كيان بتنهيدة: أنا همشي بقى، لأنهم عاوزيني في الشغل. جو بقلق: خلي بالك من نفسك. كيان: متقلقش عليا. وسابته ومشيت.
كان قاعد مستني كيان وكان جواه خايف وقلقان عليها بسبب المهمة دي، بس مش عارف هو ليه حاسس بالشعور ده خاصة تجاهها هي. وقطع تفكيره صوت خبط على الباب. كيان دخلت وقالت: عاوزني ليه؟ أدهم: عشان أقولك إننا أخدنا كل التدابير اللازمة عشان أمنك وسلامتك النهارده، يعني مفيش داعي للقلق ولا الخوف. كيان: ومين قالك إني خايفة وقلقانة أصلاً؟
أدهم بإبتسامة: مش عيب إننا نخاف أو نقلق، خاصة في المهمات اللي بنكون إحنا فيها الطعم، بس العيب إننا نخلي خوفنا وقلقنا يتحكم فينا ويأثر على شغلنا. كيان بصتله ومشت. بس قبل ما تخرج بصت لأدهم وراحت وقفت قدامه وقالت: افرض حصلت حاجة مش محسوبة خلتكم تتأخروا على ما تيجوا، هيبقي الوضع إيه؟ كيان راحت للمكان اللي هتقابل فيه الدكتور وكان جواها خوف وقلق، بس أخدت نفس وهدت نفسها وخبطت على الباب. الممرضة فتحت ليها وقالت:
كيان دخلت والدكتور أول ما شافها قالها: في مواعيدك بالظبط. ووجه كلامه للممرضة وقال: جهزيها للعملية. كيان: مش لما نتفق الأول، هتديني كام؟ الدكتور: 50 ألف جنيه، إيه رأيك؟ كيان بخبث: حلوين يا دكتور، هو أنا لاقية؟ الدكتور بضحك: طب يلا روحي غيري هدومك عشان نعمل العملية. الممرضة أخدت كيان عشان تغير هدومها ولبستها لبس العملية، وبعد كده ودتها لأوضة العمليات. كيان أول ما شافت الأوضة بلعت ريقها بخوف بس أخفته وسمعت
صوت الدكتور وهو بيقول: يلا نامي. كيان بصت على الباب وقالت في نفسها: يا ترى إيه اللي خلاهم يتأخروا لحد دلوقتي؟ ونامت على السرير والدكتور فرد دراعها وبدأ يديها حقنة البنج، وبمجرد ما خلصها كيان راحت في عالم تاني.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!