الفصل 16 | من 25 فصل

رواية لهيب الانتقام الفصل السادس عشر 16 - بقلم نيرة عبد الله

المشاهدات
19
كلمة
1,875
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 64%
حجم الخط: 18

ازيك يا حضرة الرائد. حابب أقولك كلها 30 دقيقة وتموت. لأن أول ما لبستي الحزام مفعول القنبلة اشتغل، ولو فكرتي تشيليه هتكوني سبب في موت الناس دي كلها. كيان بزعيق لأدهم: انزل. أدهم: فيه إيه؟ كيان: انزل بسرعة. أدهم: مش نازل. كيان بدأت تسوق بسرعة وهي بتعيط عشان تروح لمكان فاضي، لحد ما قربت من تلة. كيان: أدهم افتح الباب ونط، أنا كده كده ميتة.

أدهم بزعيق: لا مش هسمح إنك تتأذي. بصي قبل الوادي شدي الحزام ونطي بسرعة وأنا هنط معاكي. كيان بدموع: أنا خايفة. أدهم مسك إيديها وقال: أنا معاكي يا كيان متخافيش. وبعدين مش واثقة فيا ولا إيه؟ كيان بدموع: واثقة فيك. أدهم: طب يلا افتحي الباب وأول ما أعد لتلاتة تنطي. واحد اتنين تلاتة. وقعوا الاتنين والعربية انفجرت. أدهم جري ناحية كيان، لقي دراعها وراسها اتجرحوا. كيان حضنته وهي بتعيط وهو ضمها أكتر. كيان بعدت عنه بصمت وبصتله.

أدهم قال: أنا شايف حاجات كتيرة في عيونك وإنتي مصممة تخبي بردوا. كيان قامت وقفت وقالت: إنت عاوز مني إيه؟ ما تبعد عني بقي. أدهم: مقدرش أبعد عنك يا كيان، مقدرش. كيان بزعيق: ليه مقدرش؟ ليه؟ أدهم: عشان بحبك يا كيان، فهمتي ليه؟ عشان بحبك. كيان أول ما سمعت كده اتصدمت ودموعها نزلت. أدهم قرب منها ورفع وشها ومسح دموعها وقال: ليه مصممة تخبي مشاعرك يا كيان؟ كيان بعدت عنه وقالت: ومين قال إني عندي أصلاً مشاعر ليك؟

هو أنا عشان ضحكت ليك مرة أو مرتين، أو عشان اتعاملت معاك بلطف يبقى تفتكر إني بحبك؟ شيل الأوهام دي من دماغك يا حضرة المقدم. وسابته ومشت وهي بتعيط. أدهم كان مصدوم من كلامها. في بيت كمال. كمال في التليفون: طب أنا هحاول أتصرف وأجي في أسرع وقت. وقفل تليفونه. وفي الوقت ده دخل أدهم وقال: فيه إيه يا بابا؟ كمال: عمتك هتعمل عملية بعد بكرة وعاوزني جنبها، بس صعب أسيب الجهاز دلوقتي بسبب الشغل.

أدهم: متشلش هم يا بابا، أنا هسافر ليها بكرة وأهو بالمرة أرتاح شوية. كمال بإستغراب: مالك يا حبيبي فيك إيه؟ أدهم بحزن: مفيش يا بابا. وسابه وطلع فوق. كمال بص لأثره وقال: ربنا يريح قلبك يا ابني. تاني يوم. كيان كانت بتتكلم في تليفونها وبتحكي لنبيل على اللي حصلها اليومين اللي فاتوا. نبيل: اللي عمله جاك دي رد فعل طبيعي على خيانتك له. كيان: ياريت تفهم جاك إني ممكن أقلب عليه الترابيزة وأجيبه راكع تحت رجلي.

نبيل بعصبية: كيان متتدخليش خالص وأنا هحل الموضوع ده. كيان بتنهيدة: تمام يا باشا. صحيح أدهم اعترفلي بحبه. نبيل: بتتكلمي جد؟ وإنتي قولتيله إيه؟ كيان: رفضت حبه طبعاً. نبيل بغضب: إنتي اتجننتي يا كيان؟ إنتي كده كنتي هتحققي هدفك. كيان: أنا هحقق هدفي بطريقتي أنا من غير ما أدخل حد في اللعبة دي. وقفل معاه. كيان وصلت شغلها وعدت على مكتب أدهم واستغربت لما ملقاتوش. وسمعت صوت ظابط بيقول: كمال باشا عاوزك يا فندم.

كيان: تمام أنا جاية وراك أهوه. وفي مكتب كمال. كيان خبطت ودخلت. كمال: تعالي يا كيان. كيان: خير يا فندم. كمال: أدهم حكالي على الهجوم اللي اتعرضتي ليه، بس متقلقيش إحنا هنحاول نمسكهم في أسرع وقت. متقلقيش وكمان هنعين حراسة لحمايتك. كيان: ملهاش لازوم الحراسة يا فندم، لأنهم كده هيفتكروا إني خايفة وأنا متعودتش أبين لحد إني خايفة. كمال بإبتسامة: زي ما تحبي يا كيان، بس خدي بالك من نفسك. كيان بإبتسامة: أكيد يا فندم.

ولسه هتمشي قالتله: هو المقدم أدهم مش هيجي إنهاردة؟ كمال: لا يا كيان مش هيجي، لأنه مسافر. كيان أول ما سمعت كده ملامح الحزن بانت على وشها وقالت: عن إذنك يا فندم. في الليل، وتحديداً في الفيوم. أدهم كان قاعد في الجنينة سرحان وبيفكر في كلام كيان. وفاق من سرحانه على صوت عمته. عمته: إنت هنا يا أدهم وأنا بدور عليك. أدهم: إيه اللي قومك يا عمتي وإنتي تعبانة؟ عمته: أنا بقيت كويسة بشوفتك يا غالي. بس قولي سرحان في إيه؟

أدهم بإبتسامة: مفيش يا عمتي. عمته بضحك: طول عمرك بير غويط زي أبوك. وأكملت: بس أنا حاسة إنك مخبي حاجة يا أدهم والحاجة دي تعباك. اتكلم يا ضنايا. أدهم: عارفة لما تبقي سعادتك وراحتك مع شخص معين، بس للأسف الشخص ده رافض وجودك معايا. كل ما تبصي في عينه تلاقي عكس كده، بس هو بيكابر.

عمته: بيقولوا العيون هي مرايا مشاعر الإنسان. وطالما عينها بتقول حاجة تانية غير اللي هي بتقوله، يبقى اتمسك بحبك ليها وطمنها إنك على طول جنبها. يمكن خايفة إنها تحبك فتخسرك عشان كده بتخبي مشاعرها. أدهم ابتسم لعمته وحضنها وقالها: ربنا يخليكي ليا يا عمتي. عمته بإبتسامة: ويخليك لينا يا حبيبي. كيان كان بقالها أسبوع مشافتش أدهم بسبب سفره. كيان لنفسها: بطلي هبل وكفاية تفكير فيه بقي.

وهي ماشية خبطت في فريد اللي مسكها قبل ما تقع. فريد بابتسامة: إنتي كويسة؟ زقته وبعدت عنه وقالت بحده: كويسة طول ما انتوا بعيد عني. فريد: وأنا عمري ما هبعد عنك يا كيان. كيان بصتله بغضب وسابته ومشت. وهو بيبصلها لحد ما لقي اللي بيقول: ابعد عن كيان يا فريد. فريد كشر وبصله وقال: وده ليه إن شاء الله؟ أدهم: يمكن عشان مموتكش، لأني مش طايقك. فريد: أصلها حلوة. أدهم كان هيضربه بس وقفه صوت كيان وهي بتقول: انت رجعت امتى؟

أدهم بص لفريد بغضب وبعد عنه ومسك إيدها وشدها وراه لمكتبه. في مكتب أدهم. أدهم زقها وقفل الباب وقال بغضب: مش قولتلك قبل كده متقفيش مع اللي اسمه فريد. كيان بضيق: وانت مالك؟ ميخصكش. أدهم بزعيق: لا يخصني، انتي تخصيني. ولو متعدلتيش يا كيان هكسر دماغك، فاااااهمة؟ كيان بغصب: أعلى ما فيك اركبه. جهت تخرج شدها وباسها بغضب. وهي بقت تزقه لحد ما بعد عنها. كيان بزعيق وهي على وشك العياط: متقربش مني تاني ومش عايزة اشوف وشك.

وخرجت وهي بتعيط. كيان مسحت دموعها قبل ما تدخل مكتبها، بس اتفاجئت لما شافت صاحبها عامر وسلمي. كيان بتفاجئ: إنتوا إيه اللي جابكم هنا؟ سلمي: جايبين نحتفل بعيد ميلادك يا كينو. كل سنة وإنتي... وقبل ما تكمل كلامها قالت كيان بعصبية: وأنا من إمتى بحتفل بعيد ميلادي؟ عامر: خلاص يا ستي بلاش نحتفل بعيد ميلادك، جايين نزورك يا ستي، إيه رأيك؟ كيان بصتلهم بضيق.

وسلمي قالت: خلاص بقي يا كيان ده إحنا جايين ليكي المسافة دي كلها مخصوص، بلاش تكسفينا. كيان بصتلهم وضحكت وقالت: جبتوا ليا التشيز كيك الأوريو اللي بحبه؟ عامر بضحك: همك على بطنك ديما. أيوا يختي جبناه، يلا ناكل بقي. وقعدوا ياكلوا وهما بيضحكوا ويتكلموا. في الليل. كيان كانت مروحة ولقت بوكيه ورد اللي على الإزاز ولقيت كارت مكتوب فيه "متزعليش مني أنا آسف".

كيان ابتسمت للحظة بس رجعت كشرت ورمت بوكيه الورد وقطعت الكارت وركبت عربيتها. أدهم ركب جنبها وقال: طب ليه حركات العيال دي بقي؟ رمتيه ليه؟ كيان بزعيق: بص بقي أنا مش طايقاك، فلو مخوفتش من وشي مش بعيد أقتلك. أدهم بابتسامة: أولاً هو أنا أطول أموت على إيديكي الحلوين دول؟ وبعدين أهون عليكي؟ لفت وشها. وابتسمت. وهو قال: شايفك على فكرة بتضحكي أهو. كيان كشرت وقالت: عايز إيه؟ أدهم: متزعليش مني. كيان: ماشي، يلا انزل.

أدهم: حاجة كمان. كيان: ارغي. أدهم: متكلميش فريد تاني، بدل ما أقتله بسببك. كيان: بسببي؟! أدهم هز راسه. وهي قالت: ماشي، يلا انزل. أدهم: آخر حاجة. كيان: اللهم طولك يا روح، انجز. أدهم مسك إيدها وحط فيها علبة صغيرة وقال: هدية عيد ميلادك اللي مبتحتفليش بيه. وباس خدها بسرعة ونزل. كيان ابتسمت وحطت إيدها على خدها وقالت بحزن: ياريتك ما عملت كده. ورركبت عربيتها ومشت. في محل جو. كان قاعد بيحضر الكيكة اللي بتحبها كيان. وبعد

شوية جات كيان وقالتله: بتعمل إيه كده؟ جو: بعملك الكيكة اللي بتحبيها. كيان بإبتسامة: اممم، دي كل سنة وانتي طيبة بطريقة غير مباشرة؟ جو بضحك: بصراحة كده أه. شاف علبة على الترابيزة وقال بإستغراب: إيه العلبة دي؟ كيان بحزن: دي هدية أدهم ليا عشان عيد ميلادي. جو: وهو عرف منين؟ كيان: أكيد سمع كلامي مع عمار وسلمي لما كانوا عندي إنهاردة. جو: طب خلينا نشوف جابلك إيه. وفتح العلبة ولاقي سلسلة فضة شكلها حلو ورقيق أوي.

وقال: الواضح إنه بيحبك أوي. كيان: ودي المشكلة، إنه بيحبني والحب ده مستحيل. جو: مستحيل ليه يا كيان؟ اتخلي عن انتقامك يا كيان وخذي حقك بالقانون أحسن، وادّي فرصة لأدهم يعالج جروحك. كيان: معتش ينفع يا جو، معتش ينفع. وسابته ومشت وهو بص لأثرها بحزن. صباح يوم جديد. كيان كانت نازلة راحة شغلها ولاقت فريد قدام بيتها. كيان بغضب: إنت إيه اللي جابك هنا؟ فريد: عاوزك في موضوع مهم. كيان: مفيش مواضيع بينا يا فريد. ولسه

هتمشي مسك إيديها وقال: اسمعيني ومش هتندمي. كيان اتنهدت وركبت معاه ووصلوا لمكان مهجور. كيان: إحنا جينا هنا ليه؟ فريد: عشان نعرف نتكلم من غير ما حد ياخد باله. فريد طلع علبة من جيبه وركع على نص ركبه وقال: تتجوزيني يا كيان؟ أنا بحبك ومش عاوز غيرك. كيان بغضب: لا، دا إنت اتجننت على الآخر. بقي أنت جايبني هنا عشان تعرض عليا الجواز؟ أنا قولتك قبل كده وهقولها ليك تاني، اللي بتفكر فيه ده تشيله من دماغك، فاهم؟ وسابته ومشت.

واتفاجئت لما لاقت فريد بيحط قماشة على وشها فيها مخدر وبيقول: إنتي ليا يا كيان ومش هتبقي لغيرك. كيان فضلت تقاوم لحد ما أغمي عليها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...