الفصل 15 | من 25 فصل

رواية لهيب الانتقام الفصل الخامس عشر 15 - بقلم نيرة عبد الله

المشاهدات
21
كلمة
1,548
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

نبيل بضحك: أهلا أهلا بصديقي القديم. كمال بغضب: إنت إي اللي جابك هنا؟ نبيل: جيت أطمن عليك ي صااحبي. كمال بصوت عالي: إياك تقول كلمة صااحبي دي فاهمني. نبيل قرب منه وقال: إخس عليك ي صاحبي لتكون لسه زعلان عشان علمت عليك زمان. كمال مسكه من هدومه وقال بغضب: إطلع برا ي نبيل بدل ما أقت”لك بره. نبيل بضحك: طالع ي كمال باشا، بس هنتقابل تاني. كمال بص لاثره بغضب ورمي كل اللي علي الترابيزة. في الكافيه.

سجي ووائل كانوا قاعدين بيتغدوا سوا وبيتكلموا. سجي: قولي أخبار كتفك إي دلوقت؟ وائل: بيوجعني شويه بس متقلقيش هبقي كويس. سجي: عاوزه أسألك سؤال ي وائل. وائل: إسألي ي سجي. سجي: بعد ما إتصابت وقبل ما يغمي عليك قولت حاجة كده فاكر إنت قولت إيه؟ وائل: لا مش فاكر إني قولت حاجة. سجي بحزن: تمام. كمل أكله. وائل إبتسم ومسك إيديها وباسها وقال: بحبك ي سجي. سجي بفرحة: قولت إيه؟

وائل بحب: قولت بحبك ي سجي، وبحبك من أول مره شوفتك فيها. حبيت كل حاجة فيكي وكنت مستني اللحظة المناسبة اللي اعترفلك فيها بحبي. بس لما اتصابت قولت ي عالم هرجع تاني ولا لأ. عشان كده إعترفت ليكي بحبي؛ ودلوقتي عاوزه أعرف تقبلي تكلمي معايا حياتك. سجي هزت رأسها بإبتسامة. ووائل طلع خاتم من جيبه ولبسه ليها وقال: بحبك ي طفلة. سجي بإبتسامة: وانا كمان بحبك. في الليل. أدهم رجع بيته، وإستغرب انه مشافش أبوه.

أدهم للدادة: بابا فين ي داده؟ الدادة: في أوضته ي بني. أدهم طلع لابوه وخبط علي الباب ودخل وقال: أخبار حضرة اللواء إيه؟ كمال بإبتسامة: حمد لله علي السلامة ي حبيبي؛ وحضنه. أدهم: غريبة يعني قاعد في أوضتك من دلوقتي لي؟ كمال: مفيش تعبان شويه بس فطلعت أرتاح. أدهم بخضة: مالك ي بابا أطلبلك الدكتور؟ كمال بإبتسامة: متقلقش عليا ي أدهم ده إجهاد من الشغل بس. أدهم بإبتسامة: طب يلا عشان ناكل أنا مرضتش اكل في الطيارة عشان ناكل سوا.

كمال بضحك: تحت أمر حضرة المقدم. تاني يوم. كيان صحيت من النوم علي صوت رنة تليفونها وكان نبيل. كيان بنوم: ألو. نبيل بزعيق: نص ساعة وتبقي عندي فاااهمه. وقفل في وشها السكة. كيان إستغربت عصبيته وقامت لابست هدومها وراحتله. في مكتب نبيل. كان قاعد مستني كيان وكان علي آخره؛ والباب خبط وقال بعصبية: إدخل. دخلت كيان وقالتله: مالك متعصب كده ليه؟ نبيل بصوت عالي: ممكن أعرف إي اللي هببتيه في أسوان ده؟

إزاي تغدري بجاك بالطريقة دي؛ جاك كان هيساعدك توصلي للي عيزاه. كيان بعصبية: ده كان عاوز يقتلهم كلهم يقتل ناس ملهش ذنب. نبيل بسخرية: كل حرب وليها ضحايا ي حضرة الرائد. كيان: وأنا حربي مع كمال الاسيوطي وبس ومش هسمح ان ناس ملهمش ذنب يموتوا حتي أدهم مش هسمح إنه يتأذي. نبيل: غريبة إيه اللي غير رأيك يعني؟ مش كنت ناوية تحرقي قلب كمال علي أبوه؛ وقرب منها وقال: لتكوني حبيتيه ي كيان؟ كيان بتوتر: إنت بتقول إي؟ لا طبعاً.

نبيل: بس هي دي الحقيقة ي كيان. إنتي حبيتي أدهم قلبك غلبك وإتحكم فيكي واللي عملتيه في أسوان أكبر دليل على كده. بس للأسف إنتي حبيتي الشخص الغلط. حبيتي إبن اللي ق”تل أبوكي؛ فوقي ي كيان فوقي لنفسك وإفتكري انتقامك اللي اتعذبتي بسببه طول السنين اللي فاتت دي. كيان مشت من عند نبيل وهي مصدومة من كلامه؛ وركبت عربيتها وقالت في نفسها: معقول أكون حبيته زي ما بيقول؟

بس لا أنا مش بحبه مش بحبه. وإفتكرت كل ذكرياتها مع أدهم وخوفها عليه ولما حضنته وباست خده وفرحتها لما رقصت معاه. كيان وقفت العربية وقالت بدموع وهي بتضرب دريكسيون السواقة: مكنش لازما كل ده يحصل. مكنش لازما ده يحصل؛ وسندت راسها وفضلت تعيط. لحد ما تليفونها رن وكان أدهم بس هي كنسلت عليه وهو فضل يرن عليها بس مكنتش بترد. وبعدها قفلت تليفونها ورجعت راسها لورا وقالت: لازما أصلح كل اللي حصل ده. عند أدهم.

كان مستغرب إنه بيرن علي كيان بس مكانتش بترد وقلق أكتر لما تليفونها إتقفل وقال: يتري مش بترد ليه؟ والباب خبط ودخل منه ظابط وقاله: كمال باشا عاوز حضرتك. أدهم: تمام؛ هي الرائد كيان جات إنهارده؟ الظابط: لا ي فندم مجتش. أدهم: طب إتفضل إنت؛ وقال بقلق: يتري فيكي إيه ي كيان. في الليل وفي بيت كيان. كانت قاعده وبتفكر في كلام نبيل لحد ما الباب خبط فتحت و شافت أدهم واقف قدمها. كيان بصتله وقالت: إي اللي جابك؟

أدهم: ايه مش هتقوليلي اتفضلي؟ كيان: لا طبعاً اتفضل يا حضرة المقدم. أدهم بص لتوترها وقال وهو بيقعد: غريبة يعني لسانك مش طويل ليه؟ كيان بضيق: انت عايز ايه؟ أدهم: مجتيش إنهارده الشغل ليه؟ كيان لسه هتتكلم اتفاجئوا بكل إزاز البيت بيتكسر بسبب الرصا”*ص اللي من كل حته. أدهم كان حاضن كيان بإيده وميلوا لتحت والازاز جرح إيد أدهم. بعد وقت. البيت كان متدمر وأدهم طلع كيان من حضنه ومسك وشها بإيده وقالها: إنتي كويسة؟

كيان هزت رأسها وأدهم كان شايف في عيون كيان الخوف وجسها بيرتعش؛ أدهم حضنها وهي بادلته وقالت: إهدي متخافيش أنا معاكي. كيان: كنت ممكن اموت. أدهم بزعيق: اسكتي انتي بخير الحمد لله وان شاء الله هتفضلي بخير. كيان بعدت عنه وبصت لايده الشمال اللي اتجرحت بسبب الازاز؛ وقامت جابت مطهر وشاش وقطن ورجعت. كيان مسكت ايده وقالت: استحمل. هز راسه وهو بيبصلها وهي بدات تشيل الازاز من ايده لحد ما خلصت وعقمتها ولفتهاله.

كيان ابتسمتله وقالت: بتبصلي ليه؟ أدهم: يمكن عشان مختلفة وغريبة بتجمعي فيكي كل صفات القوة ولا أجمدها راجل وفي نفس الوقت أحلى ست. كيان بلعت ريقها وقالت: انت هتمشي؟ أدهم: مش هاين عليا أسيبك. كيان: لا يلا امشي. أدهم هز راسه وقام مشي؛ وهي سندت على الحيط وغمضت عيونها وقالت بدموع: مكنش ينفع أحبك. صباح يوم جديد. كيان كانت راحة مكتبها بس قابلت فريد في وشها وقال: حمد لله علي سلامتك. كيان بأرف: الله يسلمك. ولسه

هتمشي وقف قدامها وقال: على فكرة وحشتيني أوي. كيان بصتله بغضب وقالت: إنت عايز مني إي؟ ما تحل عني بقي. فريد بإبتسامة: عاوز أتجوزك. كيان بغضب: ده لما تشوف حلمه ودنك. ومشيت عشان تروح لمكتبها؛ وفجأة لقيت حد بيسحبها لجوه المكتب وبيحط ايده على بوقها. أدهم بغضب: اخرسي خالص. زقها لجوه وهي قالت بغضب: انت عبيط. أدهم قرب منها

وشدها ليه وقال قدام وشها: لو فكرتي توافقي أو خليتيه يقرب منك يا حضرة الرائد هكون ق”تله ومش عارف وقتها هعمل فيكي ايه. كيان كانت حاسه بتوتر من قربه وقالت بضعف: ابعد عني لو سمحت. أدهم دفن وشه في رقبتها اما هي ففاقت وزقته وخرجت بسرعة. في مكتب كمال. أدهم كان بيحكيله علي اللي حصل مع كيان إمبارح. أدهم: الحمد لله إني كنت معاه امبارح وإلا معرفش كان ممكن يحصلها إيه.

كمال: أكيد دول رجالة جاك مش هيعدي ليها للي عملته بالساهل. بس أنا هحاول أعرف مين دول؛ وأكمل بخبث: بس قولي صحيح ي حضرة المقدم كنت بتعمل إيه امبارح عندها في البيت؟ أدهم بتوتر: كنت بطمن عليها عشان مجاتش امبارح. كمال بضحك: ومن إمتي فهد المخابرات بيطمن على حد مش بيجي شغله؟ أدهم: المواضيع دي مش بنتكلم فيها هنا ي حضرة اللواء عن إذنك؛ وكمال بص لاثر أدهم وقال: شكلك وقعت في الحب ي أدهم. في الليل وفي عربية كيان. أدهم

ركب جنبها وهي قالت بضيق: عايز ايه؟ أدهم: هعوز ايه سوقي عايز اتكلم معاك. كيان لبست حزام الأمان بس سمعت صوت رنة تليفونها. كيان: ألو. شخص: ازيك يا حضرة الرائد حابب اقولك كلها ٣٠ دقيقة وتمو”تي لان اول ما لبستي الحزام مفعول القن”بلة اشتغل ولو فكرتي تشيليه هتكوني سبب في مو”ت الناس ديه كلها……

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...