الفصل 13 | من 25 فصل

رواية لهيب الانتقام الفصل الثالث عشر 13 - بقلم نيرة عبد الله

المشاهدات
20
كلمة
2,502
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 52%
حجم الخط: 18

كيان أول لما دخلت اتصدمت لما شافت داليا، زميلتها من أيام ثانوي واللي عارفة حقيقة كيان. وداليا أول ما شافتها بصت ليها بخبث. أدهم: أعرفك ي كيان بالمهندسة داليا السيوفي، هتبقي معانا مكان سجي في المهمة دي بس. ودي ي داليا تبقي حضرة الرائد كيان. داليا بإبتسامة خبيثة: تشرفنا ي حضرة الرائد. كيان بتوتر حاولت تخفيه: أنا أكتر. وقعدت.

أدهم: مهمتنا الجاية هتكون في أسوان. مطلوب مننا نجيب ميكرو فيلم عليه معلومات خطيرة. لو دخلت البلد هنروح في داهية كلنا. كيان: والميكرو فيلم ده مع مين؟ أدهم: مع واحد اسمه جاك ونازل إجازة يومين في أسوان. عشان كده هنسافر أسوان بكرة بالطيارة بس طبعًا بأسماء مستعارة. ودي جوازات السفر بتاعتكم. غيث: مين مش هيسافر معانا من الفريق؟ أدهم: سجي ووائل وتامر. اللحظة دي دخل تامر وقال: مين قال إني مش هسافر؟

غيث: هتسافر إزاي وإنت مصاب في دراعك؟ تامر: ي حضرة المقدم دي إصابة سطحية بسيطة مش هتأثر عليا في حاجة. أدهم: اللي تشوفوه ي تامر. اتفضلوا يلا على مكاتبكم. في مكتب كيان. كيان دخلت مكتبها ودخلت وراها داليا وقالت: عمري ما كنت أتخيل إن ولاد تجار المخدرات بيدخلوا شرطة. عملتيها إزاي دي؟ كيان بغضب وتهديد: اسمعي ي داليا لو بس فكرتي تفتحي بوقك وتقولي حقيقتي لحد هتندمي ندم عمرك.

داليا: أنا أصلًا كده كده مش ناوية أتكلم ولا أدخل نفسي في حوارات. بس طبعًا لسكاتي مقابل. كيان ببرود: وإيه هو المقابل ده؟ داليا: تبعدي عن أدهم وملكيش دعوة بيه خالص طول السفرية. مفهوم؟ كيان برفعة حاجب: وإشمعنى بقى؟ داليا: بصراحة هو عاجبني أوي وأنا متعودتش تعجبني حاجة ومتبقاش ليا. كيان: أهو عندك اشبعي بيه. عن إذنك. كيان خرجت من المقر وأدهم وقفها. أدهم: ممكن نتكلم؟ كيان: ليه؟

أدهم شدها من إيدها وقال: متقدريش في مرة تقولي ماشي ومن غير أسئلة. عند النيل. نزلوا ووقفوا سوا وهي قالت: ها اشجيني. أدهم كان لسه هيتكلم بس سمعوا صوت عياط وصريخ. واحدة: يا ملك يا بنتي انتي فين؟ أدهم وكيان راحوا ناحية الست وكيان قالت: اهدي بس فيه إيه؟ الست: بنتي مش لاقياها. كيان بصت لأدهم وقالت: اهدي، هنلاقيها. هي عندها كام سنة؟ أوصفيلي أي حاجة تساعدنا. الست بعياط: خمس سنين ولابسة فستان أبيض، شعرها أسود وطويل.

أدهم وكيان بدأوا يدوروا. أدهم كان بيدور لحد ما شاف بنت ماشية على الممشى. نزل لتحت وبقى يلحقها وكيان لحقته. أدهم مسك البنت وقال: انتي ملك؟ ملك: آه. أدهم ابتسم وقال: كده تسيبي ماما دي قلقانة عليكي. ملك بحزن: بلونتي طارت وجيت أمسكها معرفتش. وشاورت على البلونة اللي طايرة. أدهم ابتسم وشالها وشاور للشاب اللي معاه البلالين وأخد منهم كل البلالين. أدهم: خدي يا ست ملك. ملك بفرح وطفولة: كل دول ليا؟ أدهم بابتسامة: آه ليكي.

ملك باست خده وحضنته وكيان ابتسمت على طيبته. أدهم طلع بالبنت وقال: بنتك يا مدام. الأم بعياط وهي بتحضن ملك: كده يا بنتي تسيبيني. ملك بفرح: عمو جابلي شوكولاتة وبلالين كتير بدل اللي طارت. الأم: ربنا يحميك يا رب، مش عارفة أشكرك إزاي. أدهم ابتسم وقال وهو بينحني ناحية ملك: تخلي بالك من القمر ده. وحضن ملك. ومشت هي ومامتها. كيان لأدهم: ممكن أعرف بقى عاوزني ليه؟ أدهم: تعالي نقعد الأول وبعدين هقولك. أدهم وكيان

راحوا قعدوا وهي قالت: إدينا قعدنا. اتكلم بقى. أدهم: أخبار إيدك إيه؟ كيان بعصبية: إنت بتهزر ي أدهم؟ جايبني على النيل عشان تسألني أخبار إيدي إيه؟ أدهم بابتسامة: أول مرة أعرف إن اسمي حلو كده. كيان بضيق: أنا قايمة ماشية. ولسه هتمشي أدهم مسك إيدها وقال بضحك: ي ستي اقعدي وإنتي خلقتك ضيق كده. كيان: انجز وقول عاوزني ليه.

أدهم: حبيت أعتذر ليكي على أسلوبي معاكي يوم ما كنا في المستشفى. بس بصراحة اتضايقت منك لما عليتي صوتك عليا وأنا مبحبش حد يكلمني بصوت عالي. وكنت مضغوط من اللي حصل فتعاملت معاكي كده. متزعليش مني. كيان بابتسامة: ولا يهمك ي حضرة المقدم. وأنا كمان آسفة إني عليت صوتي عليك. بس كنت قلقانة أوي عليكم وخوفت ليكون حصلكم حاجة. أدهم بضحك: صافي ي لبن؟ كيان بضحك: حليب ي قشطة. أدهم: ضحكتك حلوة أوي. كيان اتكسفت

من كلام أدهم وقالتله: أنا همشي بقى عشان ألحق أحضر الشنطة عشان السفر بكرة. وسابته ومشيت. وأدهم بص لأثرها وابتسم وركب عربيته ومشيت. تاني يوم. في المطار الكل اتجمع وحجزوا التذاكر. وكيان اتضايقت لما عرفت إن كرسي أدهم جنب كرسي داليا مش جنبها هي. بس دارت ده. وأول ما طلعوا الطيارة كيان كانت ملاحظة هزار أدهم وداليا سوا والموضوع ده كان معصبها جدًا بس كانت بتحاول تداري. وغيث كان

ملاحظ إنها مضايقة وقالها: مالك ي كيان مضايقة ليه؟ كيان بابتسامة: مفيش ي حضرة المقدم. أنا بس بخاف من الطيران شوية. وبصت ناحية مكان أدهم وداليا بحزن. وقالت لنفسها: فوقي لنفسك ي كيان. إنتي مضايقة ليه؟ هو ولا يهمك أصلًا. متنسيش ده يبقى ابن مين. وطلعت سماعتها وحطتهم في ودنها لحد ما وصلوا. أول ما وصلوا الفندق كان فيه عربيتين مستنيهم. وداليا ركبت مع أدهم وده كان مضايق كيان بس مدتش اهتمام للموضوع ووصلوا الفندق. في الفندق.

أدهم: دي مفاتيح الأوض بتاعتكم. كل اتنين في أوضة. وبالليل تجهزوا نفسكم الساعة 9 عشان هنروح النايت كلاب اللي بيسهر فيه جاك. ولازم نحاول نلفت انتباه ونتعرف عليه إنهاردة. وتامر وفارس هتروحوا قبلنا عشان تنفذوا مهمتكم هناك لحد ما إحنا نوصل. مفهوم؟ الكل: مفهوم. أدهم: اتفضلوا على أوضتكم يلا. في أوضة أدهم وغيث. غيث: الواضح إن داليا عجبتك أوي. أدهم باستغراب: ليه بتقول كده؟

غيث: من ساعة ما كنا في مطار القاهرة لحد ما وصلنا أسوان وإنت مبطلتش هزار وكلام معاها. أدهم بضحك: هي اللي كانت بتفتح كلام معايا. وبصراحة محبتش أصدها لأنها أول مرة تشتغل معايا ومش هشوف وشها تاني. غيث: طب ابقى قلل هزار شوية عشان فيه ناس كانت على أخرها. أدهم: قصدك مين؟ غيث بغمزة: إنت عارف قصدي على مين. وسابه ومشي. أدهم فهم إن قصده على كيان وابتسم وقال: عشان كده كانت ساكتة ومش بتتكلم. في أوضة كيان وداليا.

داليا: أنا واثقة إن على آخر المهمة دي أدهم هيكون بتاعي أنا وبس. كيان: ليه بتقولي كده؟ داليا: إنتي مشفتيش إزاي كان بيهزر ويتكلم معايا. وحتى لما وصلنا مرضاش يسبني وأصر إني أركب معاه العربية. يعني مش بعيد على آخر الشهر يخطبني. وغمزت ليها وسابتها ودخلت الحمام. كلام داليا عصب كيان أوي بس كيان هدت نفسها وقالت: إنتي مالك مضايقة كده ليه؟ ما ينفخوا هما الاتنين. وراحت وقفت في البلكونة تشم هوا. في الليل.

الكل كان بيجهز عشان يروحوا النايت كلاب. أدهم لبس (بدلة سوداء مع قميص أسود، وجزمة سوداء، وساعة جلد سوداء، وصفف شعره بطريقة جذابة ووضع عطره) . أما غيث فلبس (بدلة سوداء مع قميص أبيض، وجزمة سوداء، وساعة سيلفر) . ونزلوا تحت يستنوا كيان وداليا. عند كيان وداليا. داليا لبست (جمبسوت سودة قطيفة وعليها شغل بسيط من عند الصدر وفوقها جاكت أسود مع حلق سيلفر بسيط، وجزمة سوداء، وحطت ميكب بسيط وسابت شعرها) . ونزلت تحت سبقت كيان.

في ريسيبشن الفندق. أدهم لغيث: فارس وتامر سبقونا على هناك. غيث: أيوه وظبطوا مع أصحاب المكان وبدأوا يشتغلوا كأنهم ويتر في المكان. اللحظة دي جات داليا وقالت: اتأخرت عليكم. غيث: لا أبدا. داليا لأدهم: الواضح إن أنا وحضرة المقدم مطقمين سوا. أدهم: صدفة مش أكتر. داليا: دي أحلى صدفة ممكن تحصل. أدهم ابتسم لها وقالها: أومال فين كيان؟ داليا لسه هترد عليه. أدهم شاف كيان وهي نازلة وانبهر بجمالها لما شافها نازلة ولابسة

(فستان أحمر هاي نيك قطيفة لفوق الركبة مع هيلز أسود وجاكت جلد أسود وسايبة شعرها وحاطة ميكب بسيط) كيان: آسفة على التأخير. أدهم: ولا يهمك. ووجه كلامه لداليا وقال: جبتي السماعات اللي قولتك عليها؟ داليا: آه. وطلعتهم من شنطتها. وكل واحد لبس السماعة في ودنه ومكانش باين إنهم لابسين حاجة لأن السماعات صغيرة. أدهم: تمام. خلينا نتحرك بقى. ومد إيده لكيان. كيان ابتسمت له ومسكتها وده خلى داليا تتضايق ومشوا كلهم. في النايت كلاب.

أدهم وفريقه وصلوا كأنهم زباين عاديين. وكان فارس وتامر متنكرين كأنهم ويترات في المكان. وقعدوا في مكان قريب من مكان جاك عشان يقدروا يلفتوا نظره. غيث: هنلفت نظره ونتصاحب عليه إزاي؟ داليا: الواضح إنه بتاع بنات. يعني أنا وكيان بس اللي هنقدر نلفت نظره. أدهم وهو بيحاول يتحكم في أعصابه: ودي هتتعمل إزاي؟

داليا: أنا هقوم دلوقتي وأشغل أغنية واتنين مننا هيقوموا يرقصوا عليها. وكويس إن مفيش حد بيقرص دلوقتي يعني كده هنلفت نظره بسهولة. فارس من خلال السماعة: عشرة من عشرة ونجمة. غيث: الواضح إن ده الحل الوحيد. اعملي كده ي داليا. وبالفعل داليا قامت وطلبت من الدي جي يشغل أغنية معينة. ورجعت لعندهم وقالت: هيشغل الأغنية دلوقتي ي أدهم باشا. وفعلًا الأغنية اشتغلت وأدهم وقف. وداليا افتكرت إنه هيرقص معاها بس راح ناحية

كيان وقالها بابتسامة: تسمحيلي بالرقصة دي؟ كيان: مش بعرف أرقص. أدهم مسك إيديها وقال: مش مهم بتعرفي أو لا. وراح رقص معاها تحت صدمة وغيظ داليا. أدهم وكيان رقصوا سوا على أغنية (Thinking out loud) . وأدهم وكيان كانوا بيرقصوا بإنسجام عالي أوي. وأدهم كان مقرب كيان منه كأنه عاوز يخبيها من عيون الكل. وطول الرقص جاك منزلش عينه على كيان. وبعد ما الأغنية خلصت الكل سقف ليهم وأدهم باس إيد كيان وهي ابتسمت له.

غيث في السماعة: خد كيان وقعدوا في مكان قدام عينه. شكل الصنارة بدأت تغمز. أدهم اتضايق لما سمع كده بس هدي نفسه وأخد كيان وراحوا قعدوا على البار عشان يبقوا قدام عينه. غيث: حاولوا تتضحكوا وتتكلموا. أدهم قرب من كيان وقالها بتمثيل الضحك: على فكرة أنا كنت بضحك وبهزر مع داليا كنوع من أنواع المجاملة مش أكتر. كيان بتمثيل الضحك: مفيش داعي لتبريرك ليا. إنت حر. اعمل اللي إنت عاوزه. أدهم اتضايق من ردها. وسمعوا

تامر في السماعة بيقول: جاك بيبصلك ي كيان. حاولي تبصي له. كيان بصت لجاك وهو ابتسم لها ورفع كاسه. وكيان ابتسمت وشربت عصيرها. وأدهم بص من غير ما حد يلفت النظر لجاك وشاف نظراته المش كويسة لكيان. أدهم لكيان بغضب: تعالي مكاني فورًا. كيان: ليه يعني؟ أدهم: إنتي مش شايفة نظراته ليكي. تعالي مكاني يلا. كيان بعصبية: مش هاجي ي أدهم. وبعدين إحنا فيه شغل. أدهم بغضب: لتكون نظراته عاجباكي ولا حاجة.

كيان بغضب: شكلك اتجننت على الآخر. وسابته وقامت. وهي ماشية حد من حراس جاك خبطها وكان هيوقع عليها العصير. كيان بعصبية: مش تفتح ي متخلف إنت. في الوقت ده جه جاك وقال: فيه حاجة حصلت ولا إيه؟ كيان: المتخلف ده كان هيوقع عليا العصير. جاك للحراس: غور من وشي وحسابك معايا بعدين. وقال لكيان: أنا بعتذرلك ي هانم. وبالمناسبة دي أنا اسمي جاك. ومد ليها إيده. كيان لسه هتمد إيدها.

أدهم جه وسلم عليه وقاله: أنا يوسف المصري ودي مروة مراتي. معلش بقى المدام مش بتسلم. جاك: أهلًا وسهلًا ي يوسف باشا. وبالمناسبة دي بقى أحب أعزمكم على مشروب كنوع من الاعتذار على اللي الحارس بتاعي عمله. أدهم: لا معلش عشان هنمشي دلوقتي. وأخد إيد كيان ومشوا. في الفندق. كيان دخلت وهي متعصبة من تصرفات أدهم. وأدهم شدها من إيديها وقالها: راحة فين؟ كيان فلتت إيديها منه وقالتله: ملكش دعوة بيا. أدهم راح وراها وشدها من دراعها

وضغط عليه وقال بغضب: لآخر مرة هقولك راحة فين؟ كيان شدت دراعها وقالتله بزعيق: أنا حرة ي أدهم وأعمل اللي أنا عاوزاه. فااهم؟ أدهم بسخرية: شكل الهانم عاوزة تمشي على حل شعرها. كيان مستحملتش كلمته وضربته بالقلم. أدهم بص لها بغضب ولسه هيتكلم في اللحظة دي تدخل غيث وقال لكيان: اطلعي على أوضتك دلوقتي ي كيان. كيان هزت راسها وطلعت أوضتها. وداليا كانت بتبص ليها بضيق. وأدهم بص

لأثرها بغضب وقال في نفسه: هدفعك تمن القلم ده غالي أوي. ومشي. وداليا راحت وراه. تاني يوم. كيان صحيت على صوت خبط على الباب. قامت وفتحت الباب وكان أدهم. كيان بغضب: خير عاوز إيه؟ أدهم: عاوزك في موضوع مهم. أدهم: هقولك بس قوليلي الأول تحبي أناديكي بكيان محمود العمري ولا كيان سعد الدين بنت تاجر المخدرات؟ كيان بصدمة: ……

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...