الفصل 14 | من 25 فصل

رواية لهيب الانتقام الفصل الرابع عشر 14 - بقلم نيرة عبد الله

المشاهدات
20
كلمة
2,312
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 56%
حجم الخط: 18

كيان بصدمة: إنت بتقول إيه؟ أدهم: بقول اللي سمعتيه يا كيان. داليا قالتلي على كل حاجة، ودلوقتي بقى إنتي مطلوبة للقبض عليكي بتهمة تزوير في أوراق رسمية. يا حضرة الرائد. وقال بصوت عالي: خدها يا عسكري من هنا. كيان بدموع: سيبوني، أنا ما عملتش حاجة. سبوني. كيان قامت من النوم مفزوعة وبتتنفس بسرعة. داليا استغربت حالتها وقالت لها: مالك في إيه؟ كيان: تعرفي تخليكي في نفسك؟ وبصت في موبايلها، لاقت الساعة 9. رجعت

ضهرها ورا وقالت في نفسها: الحمد لله إنه كان حلم. داليا لكيان بحدة: إنتي إزاي تتجرأي امبارح وترفعي إيدك على أدهم؟ كيان: لأنه اتخطى حدوده معايا، وإنتي أكتر واحدة عارفة اللي بيتخطى حدوده معايا بعمل فيه إيه. داليا: طب نصيحة مني، تاخدي بالك بقى بعد كده من كل تصرفاتك، عشان فهد المخابرات مش بيرحم اللي بيتخطى حدوده معاه. وسابتها ومشت. كيان افتكرت امبارح كلمة أدهم ليها

واللي عملته معاه وقالت: يستاهل اللي حصل له، هو الغلطان مش أنا. وقامت تجهز عشان تنزل تحت في أوضة أدهم وغيث. أدهم كان مضايق من تصرف كيان معاه. غيث كان ملاحظ ده وقاله: هتفضل قاعد مضايق كده كتير، وانت الغلطان. أدهم بعصبية: وغلطان في إيه بقى إن شاء الله؟

غيث: في إنك جرحتها بكلامك مرتين، مرة وإحنا في النايت كلوب ومرة وإحنا في الفندق، وقولت لها كلام صعب وكلنا سمعناه. وبصراحة تصرفها امبارح ده كان حقها، محدش يقدر يستحمل الكلام اللي قولته ليها. أدهم بغضب: هي اللي عنيدة وبتخرجني عن شعوري وبتخليني أجرحها بالكلام. غيث: وهي عاندت معاك في إيه؟ كل ده عشان مرضيتش تقولك هي راحة فين، ولا عشان مرضيتش تبدل معاك وتقعد مكانك لسبب إحنا مش عارفينه أصلاً.

أدهم بغضب: غيث، بطل استهبال. إنت مكنتش شايف نظرات جاك ليها امبارح. غيث: وإنت اتضايقت ليه من نظراته ليها؟ إحنا في مهمة. أدهم بصوت عالي: عشان بحبها يا غيث، بحبها وبضايق لما أي حد يبص ليها أي نظرة مش تمام أو حتى نظرة إعجاب. غيث: اللي بيحب حد يا صاحبي مش بيجرحه، وإنت جرحتها ولازم تحط كبريائك على جنب وتصالحها. وسابه ومشي. أدهم فضل يفكر في كلامه. في مطعم الفندق. فارس وتامر ودينا كانوا بيهزروا سوا. تامر شاور

لكيان أول ما شافها وقالها: تعالي افطري يا كيان. كيان: لا، ماليش نفس. عن إذنكم. فارس بإستغراب: مالها؟ داليا: تلاقيها خايفة من أدهم بعد اللي عملته فيه امبارح. تامر: ليه هي عملت إيه؟ داليا: ضربته بالقلم. فارس: نعم يا أختي، عملت إيه؟ دي كويس إنها لسه عايشة. تامر قام وقف. فارس قاله: رايح فين؟ تامر: هروح أفهم الموضوع إيه. عند كيان، كانت قاعدة لوحدها وسمعت تامر بيقولها: ينفع أقعد معاكي شوية؟

كيان: لا معلش، حابة أقعد لوحدي شوية. تامر: مهو إنتي هتحسي إنك قاعدة لوحدك، متقلقيش. كيان ابتسمت على كلامه. وهو قال: ضربتيه امبارح بالقلم ليه؟ كيان: إنت عرفت؟! تامر بضحك: دي مصر كلها عرفت، وكلهم عاوزين يعرفوا عملتي كده ليه.

كيان: من وقت ما اشتغلت معاه وهو بيحاول يقلل مني ويجرحني ديماً بالكلام، وآخرها امبارح لما كنا في النايت كلوب وكلكم سمعتوا هو قالي إيه. وكمان لما جينا الفندق زودها أوي معايا، فمستحملتش اللي قاله ولاقيت نفسي بضربه بالقلم. تامر: هو مش قاصد يضايقك، هو عمل كده من خوفه عليكي. إنتي مشفتيش امبارح جاك كان بيبص ليكي إزاي يا كيان. بس يمكن طريقة أدهم صعبة شوية، لأنه جدي أوي في الشغل. طب تعرفي البت سجي؟

يا ما خدت منه كلام صعب وكان بيبقى قدامنا، لأنه كان بيبقى خايف عليها. حضرة المقدم بيعتبر أي بنت بتشتغل معاه هي مسؤولة منه، وبيبقى قلقان عليها من أي حاجة، عشان كده مش بيحب يشتغل مع بنات. فهمتي كلامي يا كيان؟ كيان هزت رأسها. ولسه هتتكلم، سمعت صوت أدهم بيقول: سيبني مع كيان شوية يا تامر. تامر: تمام، عن إذنكم. أدهم وقف قدام كيان وهي بصت للناحية التانية.

وهو اتنهد وقال: أسف على كل اللي قولته ليكي امبارح، أنا مكنش قصدي أضايقك ولا أزعلك، أنا بس كنت خايف عليكي. كيان بصت له وسابته ومشت. وهو بص لأثرها واتنهد بقله حيلة. في أوضة أدهم وغيث، كانوا متجمعين كلهم. أدهم: إحنا قدرنا نحدد الفندق اللي نازل فيها جاك، عشان كده هنروح أنا وكيان ونحاول نشغل جاك. وفي الوقت ده غيث وداليا هيكونوا أوضة جاك بيدوروا على الميكرو فيلم. وفارس وتامر هيكونوا معانا بيأمنوا المكان.

كيان: روح إنت وداليا، وأنا هروح مع غيث. أدهم: مينفعش، متنسيش إني قدامك له على إنها مراتك. كيان بصت له بضيق ومشيت. وهو قال لهم: تقدروا تتفضلوا. في الليل. أدهم وكيان كانوا في النايت كلاب مستنيين وصول جاك. وأول ما جاك وصل راح لعندهم وقال: أهلاً وسهلاً مسيو يوسف ومدام مروة، مبسوط جداً إني شوفتكم تاني. أدهم ببرود: أهلاً يا مسيو جاك. جاك: بما إننا اتقابلنا تاني، فانا بكرر طلبي إننا نتعشى سوا.

وقال وهو بيبص لكيان: قولتي إيه يا مدام مروة؟ كيان بإبتسامة: مفيش مشكلة مسيو جاك. أدهم وكيان راحوا قعدوا معاه على الترابيزة. ووقتها أدهم ادى إشارة لتامر إنه يدي إشارة لغيث وداليا إنهم يبدأوا يدوروا في أوضة جاك. وأدهم كان بيحاول يفضل هادي وبارد وميضايقش من نظرات جاك لكيان ولا غزله فيها. وهما بياكلوا، أدهم وكيان لاحظوا سلسلة شكلها غريب لابسها جاك وكل شوية يلمسها. وشكوا إن السلسلة فيها الميكرو فيلم.

بعد شوية، فارس عمل إشارة لادهم إنهم ملقوش حاجة في أوضته. ووقتها اتأكدوا إن في الميكرو فيلم في السلسلة. جاك لكيان: تسمحيلي بالرقصة؟ كيان بإبتسامة: طبعاً مسيو جاك. وقامت رقصت معاه. وبالرغم من إن أدهم كان جواها بركان بيثور، بس كان لابس قناع البرود. وقدرت كيان وهي بترقص مع جاك إنها تخلع السلسلة من غير ما يحس. ولما حست إنه بدأ يحرك إيديه على جسمها بجراءة، قالت: عن إذنك مسيو جاك، أنا مضطرة أمشي. جاك: ليه؟

ده السهرة لسه في أولها وهتحلو كمان. كيان: عن إذنك بس، تعبانة شوية. وسابته ومشت. وراحت لادهم وادته السلسلة من غير ما حد يحس. وهو عانها في جيبه. وبعدها شاور لجاك بإبتسامة وأخد كيان ومشي. بعد ما مشوا، جاك عطى إشارة لحراسه. وهما فهموا قصده واتحركوا. عند أدهم، كان سايق عربيته وكيان كانت راكبة جنبه وكانت ساكتة. وأدهم كمان مكنش بيتكلم. لحد ما لاحظ إن فيه عربية ماشية وراهم. وقال: فيه حاجة مش طبيعية. كيان بإستغراب: حاجة إيه؟

أدهم: العربية دي ماشية ورانا من ساعة ما خرجنا. كيان: طب ما يمكن صدفة وطريقها نفس طريقنا. أدهم: هنعرف دلوقتي إذا كانت صدفة ولا لأ. وبدأ أدهم يزود في سرعة عربيته والعربية اللي وراهم كمان زودت في السرعة. وبدأوا يطاردوا عربيته. لحد ما أدهم قدر يهرب منهم، بس اتفاجئ بعربية بتقطع عليهم الطريق. ونزل منها حوالي 6 حراس ورافعين عليهم السلاح. كيان لادهم: هنتصرف إزاي دلوقتي؟ أدهم: ولا حاجة، هنروح معاهم. وغمز لها.

كيان فهمت قصد أدهم. والحراس نزلوهم وربطوا إيديهم ورا ضهرهم وأخدوهم معاهم. أدهم وكيان أول ما دخلوا المخزن، اتفاجئوا لما شافوا غيث وداليا وتامر وفارس مربوطين. غيث: منورين يا شباب والله. أدهم: شكلها مفيهاش خروج النهاردة. كيان: أصلاً؟! أدهم: بما إنهم مسكونا كلنا، فده يعني إنهم كشفونا وعاوزين الميكرو فيلم. تامر: إنتوا لقيتوه؟ أدهم هز رأسه. وغيث قال: هنخرج من هنا إزاي؟ أدهم لسه هيرد عليه،

دخل جاك وقال: أهلاً أهلاً بمسيو يوسف المصري، ولا تحب أقول فهد المخابرات أحسن؟ أدهم: عاوز إيه مننا؟ جاك: الميكرو فيلم اللي إنتوا سرقتوه. أدهم: إحنا معناش حاجة، شكلك غلطان في العنوان. جاك: طالما إنت معكش حاجة، إيه رأيك نسأل مراتك؟ وراح ناحية كيان ومسكها من شعرها وقال: تعرفي إنك حلوة أوي. أدهم بغضب: ابعد عنها أحسن لك. جاك لسه هيرد عليه، دخل حراس من حراسه وقاله حاجة في ودنه. ووقتها بص لكيان بخبث. جاك للحراس: خدها.

كيان بصت لادهم بخوف. والحراس خدها تحت مقاومتها. وأدهم قال بصوت عالي وغضب: والله العظيم لو لمستها ما هرحمك، فاااهم؟ جاك: الميكرو فيلم قدام حياتها. وقدامك ربع ساعة تفكر. وسابه ومشي. فارس: هنعمل إيه دلوقتي يا باشا؟ أدهم بغضب: معرفش يا فارس، معرفش. أهم حاجة عندي دلوقتي حياة كيان. حاولوا تفكوا نفسكم عشان نلحق ننقذها. عند جاك، فك إيدين كيان. وقال لها: أسف على اللي عملته معاكي، بس مكنتش أعرف إنك تبع نبيل الجراح.

كيان بتوتر: وإنت عرفت منين إني تبعه؟ جاك: نبيل كلمني وعرفني إني جاية أسوان عشان أعين رجالة ياخدوا بالهم منك من أي خطر. ولما سرقتي مني الميكرو وكلمت نبيل، فهممني كل حاجة. كيان ببرود: ناوي تعمل معاهم إيه؟ جاك: الواضح إن أدهم بيحبك وحياتك عنده أهم، فأكيد هيسلمني الميكرو فيلم. وبعدها هخلص منه هو واللي معاه. وإنتي هنطلع لك شهادة وفاة بسيطة. كيان: لا، مش بسيطة خالص. جاك: مش فاهم قصدك إيه.

كيان: ومين قال لك إني هخليك تلمسهم أصلاً. وبدأت كيان تضرب جاك بكل قوتها. وجاك كان بيحاول يتفادي ضرباتها له. لحد ما كيان مسكت إزازة وضربتها فوق دماغه وأغمي عليه. في الوقت ده، أدهم كان فك نفسه وغيث كمان. وفكوا باقي الفريق. أدهم لداليا: حاولي تصرخي يا داليا وتطلبي مساعدتهم عشان يدخلوا. داليا: تمام. وصرخت بصوت عالي وقالت: سااااعدوني. وأول ما دخل حارس من اللي واقفين برا، أدهم ضربه بعصا خشبية على دماغه.

وقال لهم: يلا بسرعة عشان نلحق كيان. وهما طالعين، قابلوهم الحراس وبدأوا يضربوهم لحد ما خلصوا عليهم. وأدهم كان كل همه إنه يلحق كيان. لحد ما هما ماشيين، سمعوا صوت حد بيجري. أدهم مسك مسدسه وقال لهم: خليكم هنا عشان لو حصل حاجة. داليا مسكت إيده وقالت: خلي بالك من نفسك يا أدهم. غيث بصوت واطي: والله لو عملتي إيه مش هيبص في وشك. أدهم سابهم وبقي يتحرك بخطوات ثابتة لحد ما وصل لحائط فاصل.

وعمّر مسدسه واستنى لحد ما الشخص اللي بيجري قرب منه ورفع عليه مسدسه. بس اتفاجئ لما لقى الشخص كيان. وكيان رفعت إيديها من الخضة وقالت: ناوي تخلص مني ولا إيه؟ أدهم ابتسم وخدها في حضنه. وكيان اتفاجئت الأول بس بادلته الحضن وقال لها بحنان: إنت كويسة؟ حد عمل لك حاجة؟ كيان بإبتسامة: أنا كويسة، متقلقش عليا. أدهم: لو مقلقتش عليكي هقلق على مين؟ كيان ابتسمت على كلامه.

وسمعوا صوت غيث بيقول: طب بما إن كيان كويسة، هنمشي بقى من هنا إزاي؟ كيان: أنا جبت مفاتيح العربية دي من جاك بعد ما ضربته. أدهم: خلينا نتحرك بسرعة قبل ما يفوقوا. ومسك إيد كيان وطلعوا كلهم برا القصر وركبوا العربية وراحوا للفندق لموا حاجتهم وبعد كده راحوا فندق تاني. تاني يوم. كانوا كلهم قاعدين بيفطروا. وأدهم قال لهم: خلصوا فطار بسرعة عشان هنرجع مصر النهارده. أنا حجزت تذاكر السفر. وسابهم ومشي.

كيان قامت وراه وقالت له: أنا آسفة. أدهم: بتعتذري على إيه؟ كيان: إنت عارف بعتذر على إيه. أنا مكنش قصدي أمد إيدي عليكي، بس إنت اللي خرجتني عن شعوري. أدهم: خلاص يا كيان، حصل خير. كيان لسه هتمشي، بس قربت منه وبوست خده وقالت: ممكن متزعلش مني؟ أدهم: يهمك زعلي يعني؟ كيان هزت رأسها. أدهم بإبتسامة: وأنا مش زعلان منك. كيان ابتسمت وسابته ومشت. وهو بص لأثرها وقال: بحبك. في فيلا كمال الأسيوطي. كيان بتلبس بدلته والباب خبط.

كمال: ادخل. الخدامة بإحترام: فيه شخص عاوز حضرتك تحت يا باشا. كمال بإستغراب: شخص مين ده؟ الخدامة: ما رضيش يقول اسمه. كمال: طب روحي وأنا جاي وراك. وخلص لبسه ونزل تحت. وإتفاجئ لما شاف الشخص اللي مستنيه وقال بصدمة: نبيل. نبيل بضحك: أهلاً أهلاً يا صديقي القديم…..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...