قال كلمته بجمود وكان هيخرج، بس وقفه صوته. "ليه بتكسرني في أكتر وقت محتاجالك فيه؟ أحمد بجمود: "عشان زهقت. فضلت مستني معاكي الحمل ده كتير، ويوم ما يحصل تجهضي. قولولي هستنى أكون أب، أمته؟ لما أكبر في السن وملقيش حد جنبي؟ رقيه بدموع ووجع: "أنا مليش ذنب، وأنت عارف. أنا موجوعة زيك ويمكن أكتر، لأن أنا اللي تعبت. بس أنا واثقة إن ربنا بيكتبلي الخير."
أحمد: "آسف يا رقيه، بس انتي زي ما أمي قالت أرض بور، وأنا مش هضيع من عمري أكتر من كده." رقيه: "ونست حبنا؟ أحمد: "مش دايما الحب بيكون كل حاجة. في حاجات تانية أهم بكتير." رقيه بدموع: "إزاي بقيت بالقسوة دي؟ أنت لو مكاني، أنا عمري ما كنت هتخليت عنك." أحمد بضيق: "وأنا خلاص مش هكمل. ورقتك هتوصلك في أقرب وقت. أنا لازم أشوف حياتي. عن إذنك." قال كلامه وخرج، وسابها في حزنها وقلة حيلتها. والدتها دخلت وقالت: "إيه اللي حصل؟
رقيه بسخرية: "طلقني." والدتها بصدمة: "طلقك!!! رقيه: "مش عايزة كلام في الموضوع ده تاني. ممكن تسألي الدكتورة أنا هخرج امتى." والدتها بحزن: "ماشي يابنتي." *** أحمد بجمود: "طلقتها." والدتها بشماتة: "أحسن. في داهية. أنا قولت دي متنفعكش من الأول، بس انت الحب كان عاميك." أحمد بضيق: "أنا مش ناقص تأنيب يا أمي. أنا طالع أنام." والدته سعاد بسخرية: "هي الهانم هتيجي هنا تاني؟ أحمد: "الله أعلم، بس أنا هبعتلها ورقتها وحقها."
سعاد بغضب: "كسر حقها؟ هي مش كفاية ضيعت من عمرك وشبابك؟ كمان ليها حق؟ أحمد: "قصدك إيه؟ سعاد بقسوة: "قصدي إن ملهاش حاجة عندنا، وهي أصلاً هتخاف تقف قصادنا لأن ملهاش حد، هي وأمها." أحمد متكلمش، وطلع شقته. هو ورقيه ودخل، بس حس بخنقة لما شاف الشقة من غيرها. حاول يتجاهل إحساسه بالذنب ودخل الأوضة، وغير هدومه ونام على السرير وهو بيفكر فيها. ***
رقيه كانت نايمة ودموعها نازلة بحزن على حالها، وفرحتها اللي مكملتش، وكسرة حبيبها ليها. كل ده كان بالنسبالها انهيار، بس حاولت تتماسك عشان والدتها. افتكرت موقف بينها وبين أحمد. "عمرك ماهتزهق مني يا أحمد." أحمد بحب: "لأ طبعاً يا حبيبتي. انتي كل حاجة حلوة في حياتي، مراتي وبنتي وحبيبتي." رقيه: "بس أنا عندي مشكلة في الحمل وهقعد فترة أتعالج، ولو حصل ممكن ميكملش. هتستحمل كل ده؟
أحمد مسك إيدها وقال: "طول ما احنا في بيت واحد ومع بعض، مش عايز حاجة تانية." رقيه بدموع: "شكراً إنك في حياتي." رجعت من تفكيرها ودموعها زادت، وقالت: "زهقت بسرعة أوي وخلفت وعدك. أنا بكرهك يا أحمد، بكرهك." فضلت على الحال ده طول الليل. *** تاني يوم. الدكتور بزهق: "سمر ارحميني بقى. قولتلك أنا هنا دكتور، وانتي دكتورة زميلة مش أكتر. ولو تجاوزتي حدك، متزعليش من اللي هعمله." سمر بحزن: "انت كده دايماً، مش طايقني يا دكتور."
الدكتور بغضب: "أظن عرفتك كويس حدودك، وانتي برضوا مصممة تتعديها. أنا هطلب من الإدارة ينقلوني مستشفى تانية. يا بنت الناس، اللي بتعمليه ده غلط. احفظي قلبك عشان اللي يستاهله، بلاش الأسلوب ده." سمر: "قصدك إيه؟ الدكتور: "قصدي إنك تشوفي لك قسم تاني بعيد عني. أنا مش ناقص مشاكل." قال كلامه ودخل مكتبه. أخد ملف المريضة رقيه، وخبط على الباب بهدوء، وأذنتله بالدخول. "السلام عليكم." رقيه رفعت عينها واتصدمت لما شافته: "يونس!!!
يونس بنفس الصدمة: "رقيه!!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!