الفصل 2 | من 7 فصل

رواية لقاء اخر الفصل الثاني 2 - بقلم هاجر عفيفي

المشاهدات
19
كلمة
817
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

يونس بقلق: إيه اللي جابك هنا يا رقيه؟ والدة رقيه بحزن: كانت حامل والطفل نزل يا ابني. يونس بحزن: لا حول ولا قوة إلا بالله، معلش ربنا يعوضك خير. رقيه كانت ساكته تمامًا ومش عارفه تقول إيه. كريمه: الواطي طلقها وهي لسه خارجه من العملية، حسبي الله ونعم الوكيل فيه هو وأمهر. رقيه: ماما بعد إذنك كفايه. كريمه بغضب: لأ مش كفايه، بطلي تدافعي عنه بقى ده ميستاهلشي. يونس قبض على إيده بغضب

من غير ما تاخد بالها وقال: أهدي بس يا أمي، المهم صحتها الأول. رقيه كانت بتسمعه ودموعها نزلت بندم. يونس بابتسامة: عن إذنكم هجيب إذن الخروج عشان تقدروا تمشوا. قال كلامه وخرج من الأوضة. كريمه: شايفة ابن الأصول ربنا يحفظه ويحميه يا رب. رقيه اتنهدت بوجع وسكتت. *** سعاد: قوم يا حبيبي عشان تاكل. أحمد بضيق: مش جايللي نفس. سعاد: لأ مش عايزة حبستك لنفسك دي، قوم كده فوق عشان تخرج تروح للمأذون وتريح نفسك من الهم ده. أحمد: طيب.

سعاد بخبث: وعندي ليك مفاجأة، إنما إيه هتعجبك أوي. أحمد: مفاجأة إيه؟ سعاد: لما تيجي بس، يلا قوم. قالت كلامها وخرجت وهو افتكر رقيه ومعاملته معاها الفترة الأخيرة. رقيه بفرحه: عارف يا أحمد لما يجي البيبي نفسي أخليه اسمه أحمد زيك عشان يكون شبهك. أحمد بضيق: مش وقته يا رقيه، لما يبقى يجي بس. رقيه بحزن: هو ممكن ميجيش فعلاً. أحمد قام وقف بعصبية وقال: يوووه نكد كل يوم، مانتي عارفه إن هو فعلاً ممكن ميجيش وبرضه متعشم.

رقيه بدموع وصدمة: انت مش عايزة ييجي صح. أحمد بص لها بغضب وخرج من البيت وهي انهارت من العياط. رجع من تفكيره وقال بضيق: لازم أنساها وأعيش حياتي بقى، كفايه لحد كده. *** ملك بصدمة: هو اللي شوفته النهارده ده حقيقي؟ يونس: شوفتي إيه؟ ملك: رقيه اللي كانت خارجه من المستشفى وأنا داخلة. يونس بتوتر: أ... أيوه هي. ملك باستغراب: بس هو فين جوزها؟ وكانت بتعمل إيه في المستشفى؟ يونس: إيه الأسئلة دي كلها يا ملك؟ ما خلاص.

ملك: إنت ناسى إنها كانت صحبتي لولا الزفت جوزها ده اللي خلاها تقاطعني عشانك. يونس بص لها وقال بضيق: رقيه اتطلقت. ملك بصدمة: طلقها!!! يونس: أيوه. ملك بحزن: يا حبيبتي، طب أنا عايزة أروح لها يا يونس. يونس: بكرة إن شاء الله يا ملك، الوقت اتأخر. ملك: إنت زعلان منها لسه. يونس حاول يغير الموضوع وقال: مش هتنامي بقى؟ ملك: يونس أنا أختك وأقرب حد ليك، يعني مش هتعرف تخبي عليا. يونس بتنهيدة: مينفعش دلوقتي، أزعل منها إيه؟

هي محتاجة حد يقف جنبها خصوصًا إنها مالهاش حد هي ووالدتها. ملك: لسه بتحبها. يونس قام وقال: قومي نامي يا ملك، قومي يا حبيبتي عشان تصحي بدري، تصبحي على خير. قال كلامه ودخل أوضته وهي قالت بحزن: تبقا لسه بتحبها. *** رقيه: ماما معلش افتحي الباب من فضلك. كريمه: حاضر. خرجت تفتح الباب وشافت المحضر وهو معاه ورقة الطلاق. كريمه مضت بحزن وقالت: شكرا. وكانت لسه هتقفل الباب بس لقت سعاد دخلت ومعاها بنت.

سعاد بسخرية: يلا يا أختي، مش استلمتي ورقة الطلاق؟ خدي السنيورة بنتك ومع السلامة يلا. كريمه بصدمة: إنتي بتطردينا الشقة؟ حق بنتي، ابنك هو اللي طلقها. سعاد: الكلام ده لما يكون ليكم حد ياخد حقكم، إنما إنتوا تخرجوا بالذوق أحسن ماتخرجوا بالعافية. رقيه خرجت بتعب وقالت: يلا يا ماما نمشي. كريمه بصدمة: إنتي مجنونة؟ هتسيبلها بيتي؟ سعاد بشماتة: يلا بس بسرعة عشان العروسة الجديدة عايزة تلحق توضب الشقة.

رقيه بصت للبنت اللي واقفة بصدمة. سعاد ببرود: أصل ابني حبيبي فرحه النهارده. رقيه مستحملتش كل الكلام ده وفقدت وعيها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...