يونس بجديه: عايزك تعرفيني كل حاجة عن طليقك عشان أساعدك. أنا كلمت محامي صاحبي وقال إنه هيساعدك. رقية بحزن: مفيش داعي. يونس بغضب: إيه اللي مفيش داعي ده؟ ده حقك. بلاش تكوني بالسلبية دي. رقية بشرود وابتدت تحكي: أنا عشت أسوأ أيام في حياتي مع أحمد، بالذات في الفترة الأخيرة. الأول كان دايما بيوهمني بالحياة الوردية، صحيت منها على كابوس منه. يونس اتعصب من جواه بس حاول يبان هادي: محاولتيش تعرفي سبب التغيير ده إيه؟
رقية ضحكت بسخرية وقالت: حاولت كتير، وكان دايما يقولي: "هو أنا مطلوب مني أسيب الدنيا وأقعد جنبك؟ ". كان دايما محسسني بالقِلّة، وفي الآخر ضربني وهو بيتخانق معايا. كريمة بصدمة: يا حبيبتي يا بنتي! ضربك! يونس: كملي يا رقية. رقية دموعها نزلت وقالت: روحت للدكتورة عشان الحمل وعرفت منها إن عندي مشكلة وهو كمان، بس أنا مشكلتي إن لو حصل حمل مش هيكمل. روحت عرفته، احتمال اللي هيحصل،
وهو قال لي: "مفيش مشكلة، وهو هيستحمل وخلاص". بس طبعًا لما محصلش حمل، فترة الخناق زادت بينا، ولما حصل حمل طبعًا كنت دايما بتعب كتير وحصل الإجهاض، وطبعًا طلقني. خلصت كلامها وانهارت بشدة، وقربت ملك عليها وضمتها بدموع. يونس اتنهد بحزن: أهدي يا رقية، حقك وكل حاجة هترجعلك وكرامتك هتتردلك. وعد مني. أنا همشي دلوقتي عشان في حالات في المستشفى وهبلغكم لو في جديد.
أحمد بغضب: كل حاجة ضاعت. انتي عارفة لو البت دي ودت الورق لمحامي هنترمي في الشارع ومش هيكون في إيدنا حاجة. سعاد بغيظ: البت طلعت غدارة، وأنا اللي فاكراها عشان يتيمة وملهاش حق، طلعت سهونة. أحمد: انتي السبب. أي حد تدخليه البيت لما اتخرب بيتنا. سعاد بتوتر: اللي حصل بقى. ناوي تعمل إيه؟ أحمد: مش عارف. مش عارف. سعاد عيونها لمعت بخبث: إحنا نعملها قضية سرقة. أحمد بسخرية: إزاي؟ والبت اختفت.
سعاد: لأ يا خوي، إذا كان البت اختفت بس رقية موجودة. أحمد بعدم فهم: مش فاهم. سعاد: هنلبس القضية لرقية وهنقول إنها سرقت الورق وهربت. وطبعًا هي لسه في شهور العدة، تروح ترجعها عشان هي متثبتش إنها اتطلقت منك. أحمد بتفكير: فكرة برضه. يونس: ها يا محمد، عملت إيه؟ محمد: دلوقتي بنجمع دليل، يعني المفروض يبقى فيه شهود وبالذات الجيران. وورقة الطلاق هتثبت إن هي مخدتش حاجة. وبعدين شهادة رقية، ودي أهم شهادة.
يونس بتنهيدة: تفتكر إن اللي بنعمله ده فيه فايدة وحقها هيرجع؟ محمد: أمل كبير في ربنا، إن شاء الله. يونس: تعبتك معايا. محمد بابتسامة: متقولش كده يا ابني، إحنا خوات. يونس ابتسم بامتنان وخرج من المكتب ونزل يتمشى على بحر اسكندرية وهو بيفكر في الماضي اللي فضل سنين بيحاول ينساه. يونس بفرحة: أنا مش مصدق إن خلاص رجعت وهستقر هنا. عارفة إحساس إن أتغرب ده كله عشانها، وأخيرًا هتكون حلالي. ملك بتوتر: كان في حاجة عايزة أقولهالك.
يونس باستغراب: مالك يا حبيبتي؟ ملك غمضت عيونها وقالت: رقية اتجوزت يا يونس. يونس ابتسامته اختفت وهو بيرجع لورا بصدمة. يونس بصدمة: ده مقلب صح؟ هي قالت لك تقولي كده صح يا ملك؟ ملك مسكت إيده بدموع وقالت: يونس حبيبي، كل شئ نصيب. انتوا ملكوش نصيب مع بعض. يونس بعدم استيعاب وصوت عالي: إزاي حصل؟ أنا خطبتها قبل ما أسافر، حافظت عليها من نفسي ومن كل شيء، وفي الآخر تخدعني وتتجوز؟ عملتلها إيه عشان تكسرني كده؟
رجع من تفكيره ودموعه نزلت ومسحها وركب عربيته وشغلها ومشى. الدكتورة: ده تاني مرة تتعب يا جماعة! فين الاهتمام بصحتها وصحة الجنين؟ كريمة وملك بصدمة: جنين!!! الدكتورة باستغراب: أيوه جنين. كريمة: إزاي يا دكتورة؟ دي أجهضت من يومين بس. الدكتورة: مين قال كده؟ الحمل مستقر وكويس جداً، وكمان هي داخلة في الشهر الثالث. الصدمة جمّدتهم الاتنين.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!