الفصل 3 | من 7 فصل

رواية لقاء اخر الفصل الثالث 3 - بقلم هاجر عفيفي

المشاهدات
23
كلمة
889
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 43%
حجم الخط: 18

ملك بدموع: أيوه يا يونس، إحنا في المستشفى. طردوا رقيه من البيت وهي مستحملتش وأغمى عليها. يونس بقلق: مسافة السكة وهكون عندكم. سلام. كريمة بدموع: يا حبيبتي يا بنتي، معرفش إيه اللي بيحصلها ده كله. عمرها ما أذت حد أبدًا. الدكتورة خرجت، وملك قالت: خير يا دكتور؟ هي كويسة؟ الدكتورة: هي ضعيفة جدًا، وكمان اتعرضت لضغط عصبي. وخلي بالكم، أي ضغط تاني هي مش هتستحمله. للأسف. عن إذنكم. الدكتورة قالت كلامها ومشيت.

ملك لسه هتتكلم، كان يونس وصل. يونس بلهفة: فين رقيه؟ حصل إيه؟ ملك بحزن: الدكتورة قالت إنها لازم تبعد عن أي ضغط يتعبها الفترة دي. يونس بدون تفكير: إيه رأيك يا خالتي، تيجي انتي ورقيه معانا؟ أنا وملك إسكندرية. نغير جو ونبعد رقيه عن الضغط ده كله. كريمة: بس يابني، هتكون تقيلة عليكي. يونس بعتاب: متقوليش كده يا خالتي، هزعل منك. ملك: أنا هدخل أشوف رقيه. دخلت ملك وشافت رقيه حزينة بس شارده. ملك بعتاب: وحشتيني على فكرة.

رقيه انتبهت للصوت وقالت بلهفة وحزن: ملك. ملك جريت عليها، حضنتها باشتياق. ورقيه كذلك. وبعد مدة بعدوا عن بعض. رقيه بدموع وندم: عشان خاطري، سامحيني يا ملك. سامحيني. ملك: مش زعلانة منك يا حبيبتي. رقيه بدموع: أنا تعبت قوي في حياتي يا ملك. ملك بهدوء: يا حبيبتي، كل حاجة بتحصل لينا خير. والله، رب الخير لا يأتي إلا بالخير. رقيه: ونعم بالله العلي العظيم. ملك: جهزي نفسك بقى، عشان هنسافر إسكندرية.

رقيه باعتراض: لأ طبعًا، مش موافقة. ملك: بدون نقاش. خالتي كريمة وافقت. هنروح نقعد يومين ونرجع ذكرياتنا شوية يا بنتي. ومتقلقيش، يونس مش هيكون معانا في نفس البيت. رقيه بتوتر: بس... ملك: مفيش بس. هي كلمة وهتتنفذ. *** أسعد: الحمد لله. غارت من الشقة. أحمد ببرود: أحسن. أسعد بفرحة: يلا يا حبيبي، أجهز عشان كتب كتابك بليل. وعيش حياتك وكأنها واحدة مدخلتش حياتك أصلًا. بالسلامة. ريحتنا. هي ناقصة فقر.

أحمد: فعلًا. أنا ارتحت دلوقتي. أسعد ضحكت بشماتة وقالت: إنما العروسة اللي جبتهالك دي يا أحمد، إيه؟ بت ملهاش حد تقدر تشكلها زي ما أنت عايز. وكمان يتيمة. وأنا استغليت كده وطلبت منها تتجوزك. يا ما أطردها من العمارة كلها. أحمد: وهي وافقت؟ أسعد: ملهاش حل غير أنها توافق. بقولك، ملهاش حد خالص ويادوب عايشة لوحدها. وبصوت عالي: بت يا مريم! تعالي عايزكِ. مريم بحزن: السلام عليكم.

أسعد: وعليكم السلام. تعالي يا حبيبتي، شوفي عريسك كده واقعدي معاهم. مريم قفلت عيونها بضيق وقالت: مينفعش غير بعد كتب الكتاب، بعد إذنكم. أسعد كانت هتعترض، بس قاطعها أحمد اللي تفحص مريم من فوق لتحت وقال: سبيها براحتها. ماهي عروسة بقى. مريم سمعت الكلام وقرت منهم وخرجت من الشقة وهي بتقرر أنها متقعدش تحت رحمتهم. *** في إسكندرية. يونس: اتفضلوا، ادخلوا. نورتوا المكان.

دخلت كريمة وملك وهما مسندين رقيه، وبعدها قعدوها على أقرب كرسي. يونس بابتسامة: البيت بيتكم. أنا طبعًا هروح أبات مع واحد صاحبي قريب منكم هنا. وقت ما تحتاجوا حاجة، كلموني. كريمة بإحراج: بس يابني... يونس قاطعها وقال: مفيش بس يا خالتي. مش عايزك تعملي فرق بينا. يلا، سلام عليكم. يونس خرج. وملك دخلت عند رقيه في الأوضة وقعدت جنبها على السرير. ملك بعتاب: كده تبعدي عني؟ رقيه دموعها نزلت وقالت: غصب عني والله. سامحيني يا ملك.

ملك بابتسامة: عارفة إن غصب عنك. ومش عايزة أزاكي تزعلي يا حبيبتي. حسبي الله ونعم الوكيل في اللي ظلمك. رقيه بوجع: أنا عارفة إن ده ذنب اللي عملته في يونس. كل ما يساعدني في الوقت ده، بحس إني بتوجع أكتر. بحس قد إيه كنت قاسية قوي ومفكرتش غير في نفسي. أنا ضميري هيموتني يا ملك. قالت آخر كلامها وهي بتعيط بحزن وانهيار. ملك ضمتها بحنان وقالت: حبيبتي، كفاية تشيلي نفسك الذنب. كل اللي حصل نصيب. وكل واحد أخد نصيبه.

رقيه كانت حاسة بتأنيب الضمير وقلبها وجعها. *** أسعد بخضة: يا مصيبتي! الحق يا أحمد. أحمد: في إيه؟ أسعد: البت مقصوفة الرقبة هربت! اللي اسمها مريم. أحمد بتنهيدة: في داهية. في غيرها كتير. أسعد: مش دي المصيبة. أحمد بضيق: أومال في إيه تاني؟ أسعد: البت خدت ورق البيت ده كله وسرقتهم. أحمد بصدمة: نعمممم!!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...