الفصل 6 | من 7 فصل

رواية لقاء اخر الفصل السادس 6 - بقلم هاجر عفيفي

المشاهدات
19
كلمة
894
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 86%
حجم الخط: 18

رقيه بدموع: انت عايز مني إيه؟ أحمد بغضب: قولتلك عايز نرجع بالذوق، بس الواضح إنك عايزاها بالعافية. رقيه بعصبية ودموع: وأنا مش عايزة أرجع معاك، أنا بقيت بكرهك. أحمد ضحك بسخرية: أصل ياحبيبتي بالذوق بالعافية هترجعي، أصل قدمت فيكي بلاغ سرقة. رقيه بصدمة: انت حيوان، إزاي تعمل كده؟ أحمد ضربها تاني بالقلم وقال بحده: بلاش طولة لسان يابت، وبعدين مش كفاية قاعدة في بيت اللي اسمه يونس، مش عيب عليكي تقعدي عنده في شهور العدة؟

رقيه حاولت تقوم بصعوبة ورفعت إيدها وضربته بغضب. أحمد مسكها من شعرها وقال: شكلك عايزة تتربي من أول وجديد. زقها على الأرض وضربها بشدة في جنبها وبطنها، وهي وقعت على الأرض ومسكت بطنها وصرخت بوجع، وهو بص لها بسخرية. أحمد بغضب: لو مرجعتيش بالذوق هرجعك برضه بس بالعافية، وبعدها متزعليش من اللي هيحصل. قال كلامه وخرج من البيت، ورقيه كانت بتنزف وماسكة بطنها وبتعيط بوجع. يونس بصدمة: تعرفي رقيه منين؟

مريم بتنهيدة: أنا كنت ساكنة في العمارة اللي فيها رقيه وكنت دايماً بسمع خناقهم مع بعض، ولما عرفت بطلاقهم حماتها اللي هي أم أحمد جت وعرضت عليا أني أتجوز ابنها، ولما رفضت قالتلي إنها هتطردني من العمارة وإني يتيمة ومليش حد ولازم أوافق. روحت وشوفتها وهي بتطرد رقيه من البيت، وكمان شوفت أختك ملك معاها، أنا عارفة ملك من زمان كانت معايا في الجامعة، كلمتها وعرفت منها كل حاجة وقررت أني هاخد كل اللي يثبت حق رقيه وهديهم لملك، بس هي أدتني عنوانك وقالتلي أجي لحضرتك وانت هتفيدني.

يونس بامتنان: أنا مش عارف أقولك إيه حقيقي، بس هو إنتِ ليه بتعملي كده مع رقيه؟ مريم بهدوء: رقيه بنت زيي وصعبت عليا في اللي حصلها، وأنا مقبلش على نفسي كده، ها بقا حضرتك قررت تعمل إيه؟ يونس بتفكير: هقولك بس عايز منك مساعدة. مريم: أكيد طبعاً. يونس كان هيرد بس قاطعه صوت تليفونه وكانت ملك أخته. يونس: الو ياحبيبتي. ملك بدموع: يونس الحقنا، رقيه بتموت. يونس وقف بخضة وقال بلهفة: إيه اللي بتقوليه ده، إيه اللي حصل؟

ملك: مفيش وقت للكلام دلوقتي. يونس قفل معاها ولم حاجته بسرعة. مريم وقفت وقالت بقلق: في حاجة؟ يونس نزل وهو بيجري وقال: رقيه في خطر. مريم نزلت وراه وركبت معاه العربية وطلعوا على مكان رقيه. سعاد بغضب: إزاي تكون في إيدك وتسيبها؟ أحمد ببرود: هي هتيجي لوحدها. سعاد: إزاي ياخويا؟ أحمد: هتشوفي. سعاد: إنت عملت فيها حاجة؟ أحمد: ضربتها بس معرفش، أنا سايبها بتنزف معرفش إيه السبب. سعاد بتوتر: بتنزف يبقى أجهضت.

أحمد بعدم فهم: بتجهض إزاي مش فاهم، رقيه مكنتش حامل. سعاد: الصراحة كده هي مكنتش اجهضت، أنا اللي قولت للدكتورة تقول كده وهددتها عشان انت تطلقها. أحمد بصدمة وعدم استيعاب: يعني رقيه كانت حامل، يعني أنا قتلت ابني! الدكتورة: الجنين نزل وهي حصل ليها مضاعفات، وواضح إنها اتعرضت لضرب شديد. يونس بغضب وصدمة: ضرب إزاي مش فاهم. الدكتورة: لما هي تفوق أن شاء الله تقدر تعرف، عن إذنك. الدكتورة مشيت.

كريمة بقهر: آآآه يابنتي ياحبيبتي ملحقتيش تفرحي. يونس بعصبية: أكيد أحمد اللي عمل كده، وربي هعرفه أدبه. ملك مسكت إيده وقالت بدموع: لأ يايونس بلاش. يونس شال إيدها وخرج من المستشفى بغضب وعصبية. رقيه فاقت وأول ما فتحت عيونها قالت بانهيار: أنا اتدمرت ياماما، أنا تعبت أوي، آآآه ياوجع قلبي، آآآه. ملك حضنتها وقالت: اهدي يا حبيبتي عشان خاطري. رقيه بدموع: ملك أنا قررت أسيب البلد كلها خلاص. كريمة وملك بصدمة: نعممم!

أحمد كان قاعد ماسك دماغه بصدمة من كلام أمه وإنه السبب في موت ابنه. الباب خبط بقوة، قام يفتح وهو على صدمته بس اتفاجئ لما شاف يونس. يونس دخل ضربه في وشه وقال بغضب: مش عيب لما تتشطر على الستات، أنا بقا هعرفك آخرك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...